لما وصلنا للبيت حصلت مفاجأة. حسام لقي عائلته كلها في البيت. باباه ومرات أبوه وأخوه الكبير وأخته الكبيرة وأخوه الصغير. مليكة لاحظت أن حسام مكنش مبسوط. حسام حرفياً مكنش طايق نفسه وبدأ بالانفعال: "إيه اللي جابكم هنا؟ مين من الح*مير اللي بره دول دخلكم؟ "انتوا يا ح*مير يالي قاعدين بره! دخل كل الحرس. "في حاجة يا بيه؟ "انتوا إزاي دخلتوهم هنا؟ عايز أفهم! "واللهِ يا بيه مش إحنا اللي دخلناهم، ده الأستاذ محمود هو اللي دخلهم."
"ندولي محمود الغبي ده بسرعة." عقبال ما الحرس كانوا بينادوا محمود، مليكة كانت خايفة جداً. مرات أبو حسام استغلت الفرصة وقررت تعرف مين دي. لسه رايحة تسألـها لقت مليكة ماسكة في حرف تيشرت حسام وبتترجاه إنه يهدي. مليكة بصوت واطي: "عمو، عمو، اهدي لو سمحت. عمو محمود مغلطش إنه دخل أهلك. دول عيلتك، لو مدخلهمش يبقى غلط ومش صح." حسام بص لمليكة: "ملكـيش دعوة إنتي دلوقتي." محمود: "في حاجة يا باشا؟ في مشكلة؟ قالولي إنك عايزني."
حسام بنرفزة: "أنا قـلتلك تدخلهم، مش أنا أمرت إن محدش يدخل غريب غير معايا." محمود: "أنا آسف واللهِ بجد، مكنش قصدي. هما قالوا إنهم عائلتك وفعلاً الحاج ده شبهك." أبو حسام: "خلاص بقى يا حبيبي، حصل خير. إحنا جايين نطمن عليك وبعدين سيبك من الموضوع ده وقـولي مين القمر دي." حسام بنرفزة: "جاي تطمن عليا ولا تاخد مني مصلحة؟ ها؟ إنتَ فعلاً راجل معندكش دم. وبعدين داخل بيتي وتعـاكس بنت صغيرة معايا كمان؟
دي قد عيالك يا عم. إيه القرف ده؟ واللهِ إنتَ أكتر واحد معندكش دم." أبو حسام: "لم نفسك يا ولد، مهما حصل أنا أبوك." حسام: "أبوياااااا؟ مش إنتَ برضوا اللي كنت بتحاول تبيعني وأنا عيل لسه صغير معرفش حاجة في الدنيا ومعرفش يعني إيه أب أو أم حتى." أبو حسام: "معلش يابني، أنا آسف، كانت غلطة." حسام: "إيه الجحود ده يا شيخ؟ حتى محاولتش تنكر." أبو حسام: "خلاص بقى، إحنا جايين نطمن عليك مش نتهزق."
حسام: "اطلعوا بره إنتَ وعيالك من غير ما أخلي الحراس يشيلوكم." أبو حسام: "اسمعني بس يابني." حسام قاطع أبوه: "هتطلع بره بالأدب ولا إيه؟ ولا أقولك إنتَ عايز كام؟ أبو حسام: "أيوه كده ندخل في الجد. أنا عايز 10 آلاف جنيه." حسام: "عايزهم ليه؟ ولا أنا مليش دعوة. صحيح." حسام طلع من جيبه مفتاح وأداه لمحمود وقله: "اطلع هات 10 آلاف جنيه." أبو حسام كانت نظراته غريبة جداً جداً ناحية المفتاح.
محمود نزل يدي حسام الفلوس. حسام قـاله: "اديها للراجل اللي واقف هناك ده." أبو حسام: "تسلم إيدك يابني." حسام: "اتفضلوا بره ومشـافش وشكوا هنا تاني." أبو حسام: "حاضر يابني." خرج أهل حسام. ومرة واحدة مليكة بدأت تعيط. حسام كان لسه منفعل فقالها: حسام: "إنتِ طلعتيلي منين؟ دول مبيجوش بقالهم فترة. تصدقي إن وشك وحش؟ أنا كنت غلطان لما ساعدتك."
مليكة سمعت الكلام بدأت في العياط أكتر. وبعد كده سابت القصر وبدأت تجري عشان تخرج منه. وحسام بدأ يحاول يمسكها ويمنعها إنها تمشي. ومرة واحدة حسام لقاها وقفت. أول ما وصل وقرب عليها اتفاجئ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!