محمد سحب مليكة ودخل بيها على أوضة فاضية. ركّب كاميرات وربطها، وبدأ يطلع صوت ضرب من الأوضة. حسام بدأ يبكي بانهيار. كانت دي أول مرة يبكي فيها تقريبًا من ساعة وفاة أمه. حسام مقدرش يسكت وهو سامع اللي بيحصل ده. سحب سكينة من المطبخ ودخل على محمد. مليكة أول ما شافت حسام بدأت تبكي بانهيار. "حسام، أرجوك انقذني من الراجل ده." محمد: "إنتَ إيه اللي دخلك هنا؟ قلت لك الضعف ده هيدمر كل حاجة."
محمد قام يمد إيده على حسام. فجأة حسام خرج السكينة من جيبه وضرب محمد في رجله وقال له: "إنتَ لو مبطلتش تعمل اللي إنتَ بتعمله ده وتقرب من الشخص اللي أنا بحبه، متعرفش الضربة ممكن تيجي فين." حسام راح فك مليكة وأخدها من إيديها وراح ركب عربيته. حسام: "أنا آسف إني سبتك." مليكة: "أهم حاجة إن ضميرك رجعلك." حسام أخد مليكة وراحوا على مكان في الصحراء. داخل المكان: مليكة: "هو إحنا فين؟
حسام: "ده بيت أنا عملته عشان أعيش فيه مع الشخص اللي أنا بحبه." مليكة: "بس فعلاً ده شكله جميل جدا." حسام: "أنا اللي نقيت كل حتة في البيت ده على ذوقي." مليكة: "بجد، ده إنتَ ذوقك جامد جدا." حسام: "تعالي ورايا يا مليكة." مليكة: "إنتَ رايح فين؟ حسام دخل الصالة وطلع كرسي وقعد عليه، وقعد مليكة على الكنبة. حسام: "أنا عايز أقولك حاجة، بس امسكي أعصابك." مليكة: "قول." حسام: "أبوكي تاجر سلاح." مليكة: "إنتَ بتهزر صح؟
حسام: "أكيد لأ، وأنا معايا أدلة على كده." مليكة: "طب وريني." حسام دخل غرفة وطلع بورق كتير جدا. حسام: "اقرأي الورق ده." مليكة بدأت تقرأ الورق. اللي مكتوب في الورق إن محسن كان فيه ظابط بدأ يعرف عنه كل حاجة، وفعلاً كان هيقبض عليه، بس محسن قتله. وقبل ما يقتله سلم حسام كل حاجة، لأنه كان عارف إن حسام أكتر واحد عايز يأذي محسن. (وطبعًا الورق أدلة على الكلام ده) مليكة بعد ما خلصت قراءة بدأت تعيط.
مليكة بدموع: "أنا بجد مش عارفة أعمل إيه." حسام: "أنا آسف، بس إنتِ كنتي لازم تعرفي." مليكة بانهيار: "أنا مش عارفة أثق في حد، بجد أنا عايزة أموت." مليكة جريت وبدأت تدور على المطبخ، وحسام بيحاول يمسكها. وفعلاً حسام مسكها ودخلها على الأوضة بتاعتها. مليكة بصوت عالي: "لو سمحت اخرج وسيبني لوحدي." حسام خرج وحس فعلاً إن الحياة كلها جاية على مليكة. كل ما تحاول تخرج من حاجة تدخل في حاجة تانية. تاني يوم الصبح:
مليكة صحيت على ريحة أكل تفتح النفس، وهي كانت جعانة جدا لأنها مأكلتش من امبارح. مليكة نزلت تحت لقت حسام لابس مريلة مطبخ وردية وبيطبخ لها. مليكة بضحك: "إنتَ بتعمل إيه؟ حسام: "إنتِ بتضحكي على إيه؟ مليكة بصت على المريلة. حسام: "أصل المريلة دي مش بتاعتي، دي أنا لقيتها تقريبًا الست اللي بتيجي تنضف سابتها هنا." مليكة بضحك: "ما أنا عارفة." حسام: "أنا آسف إني خليتك تعاني وماتفضليش تبيني الضحكة الحلوة دي."
مليكة: "أنا عايزة أعرف الحقيقة بجد." حسام: "طب اقعدي كلي وأنا أحكيلك على كل حاجة." مليكة: "حاضر." أكلوا وبعد كده حسام أخد مليكة على الصالة وحكالها كل حاجة.
حسام: "بصي يا ستي، أنا كنت طفل عندي 3 سنين لما أبويا عرف إن فيه راجل غني جدا ميعندهوش أطفال وبيدور على طفل وهيدي أهله فلوس كتير، وأنا أبويا كان على قد حاله أوي فقرر إنه يبيعني عشان يصرف على أكله وشربه. وبعد ما باعني أمي عرفت، أمي كانت رافضة تمامًا، فأخدت أخويا الوحيد وهربت، لأنه كان ناوي يبيع هو كمان. وأمي كانت كل يوم بتيجي عند بيت أبوكي وتترجاه إنه يرجعني، وأبوكي رفض. فأمي أخدت أخويا وراحت سكنت في بيت وبدأت تصرف على
أخويا. وبعد كده أمي من كتر الحزن ماتت، وأخويا رجع لأبويا تاني، وأبويا باعه، بس المرة دي اللي اشتراه كان تاجر أعضاء، وطبعًا أخويا مات. ولما أبوكي عرف إن أمك هتجيبك، صدق وبدأ يهتم بأمك جدا. ويوم ولادتك كان يوم تعاستي. أبوكي رماني في الشارع لأنه خلاص بقى عنده طفل، هو مبقاش محتاجني. ولما حاولت أرجع لأهلي، أبويا كان عايز يبيعني لحد تاني، بس بسبب سني الكبير محدش رضى يشتريني. وأنا هربت من البيت لما عرفت اللي حصل لأخويا،
وبعد كده بدأت أبني ثروتي. عرفت إن أمك ماتت، ولما اتحققت عرفت إن أبوكي قتلها عشان هي عرفت هو بيشتغل إيه. وجدك لما أمك ماتت كتب كل ثروته باسمك لأنه كان خايف عليكي من أبوكي. وأنا خدتك منه لأني كنت خايف عليكي، والمكان اللي إنتِ كنتي فيه ده عمره ما كان هيأذيكي. ولو عايزة تطمني إن كل أصحابك لسه عايشين، ممكن أطمنك. وبعد كده أبوكي عرف مكانك، عشان كده أنا خرجت وأخدتك عندي."
مليكة قاطعته: "بس إنتَ ضربتني بالقلم كتير وكنت قاسي عليا." حسام: "كنت عايزك تكرهيني عشان لو مت، متزعليش." مليكة كانت خايفة تصدق حسام، وفي نفس الوقت خايفة تكذبوا، لأنها شافت أدلة امبارح على كل حاجة. مليكة أخدت قرارها. مليكة: "بص بقى أنا هعمل حاجة." حسام: "إيه هيا؟ مليكة: "أنا هكلم بابا وأتأكد من الكلام ده." حسام: "أنا موافق، بس تعالي نبعد من هنا عشان ميعرفش مكاننا ويعمل فينا حاجة."
مليكة وحسام ركبوا العربية وفعلاً سافروا على العين السخنة. أول ما وصلوا اتصلوا من تليفون في الشارع. مليكة: "ألو." محسن: "ألو مليكة." مليكة: "أيون أنا." محسن: "إنتِ فين يا حبيبتي؟ مليكة: "هقولك بعدين، بس دلوقتي في حاجة أهم." محسن: "إيه هي؟ مليكة: "إنتَ شغال إيه؟ محسن: "ليه السؤال ده؟ مليكة بزعيق: "بقولك إنتَ شغال إيه؟ محسن: "رجل أعمال." مليكة: "هي الأعمال اللي إنتَ تقصدها هي تجارة السلاح؟
محسن: "إنتِ جبتي الكلام ده منين؟ مليكة: "أنا معايا ورق يثبت الكلام." محسن بزعيق: "إنتِ فين يا بت؟ مليكة: "إنتَ اتنرفزت ليه؟ هو الورق ده مهم كده؟ محسن: "لأ يا حبيبتي، أنا خايف عليكي." مليكة قفلت مع محسن وطلبت من حسام يروحها. في البيت: حسام: "أنا آسف." مليكة: "آسف على إيه؟ حسام: "إني محكتلكيش من بدري على الموضوع ده." مليكة: "ممكن أقولك حاجة؟ حسام: "قولي." مليكة: "أنا آسفة." حسام: "آسفة على إيه؟ مليكة: "إني كرهتك."
حسام: "لما نبعد عن أبوكي، أنا هطلب منك طلب." مليكة: "وأنا أكيد هوافق." مليكة وحسام لسه طالعين يناموا وفجأة......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!