الفصل 15 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
24
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولتلك هتجيلي يا حلوة. مليكة لفت ضهرها. مليكة: حسام. (في نفس اللحظة مليكة فتحت على مروة) حسام: عاملة إيه وحشتك صح. مليكة: أكيد لأ. حسام: متستعبطيش. مليكة: هتوحشني ليه أصلًا. حسام: عشان حبيبتيني. مليكة: ياه، لما تطلع الكدبة وتصدقها. حسام: اسكتي عشان ممدش إيدي عليكي. مليكة: ماهو مفيش راجل بيمد إيده على بنت. حسام شد مليكة من شعرها. مليكة بدأت تصوت. مليكة: سيبني يا عبيط.

حسام سحب مليكة على العربية. أول أما دخلوا العربية حسام كتف مليكة وحطلها مخدر على بوقها. *** في بيت محسن: جميلة: يخربيتك لو مكنتش ظلمتها مكنتش هربت. محسن: كفاية بقى، أنا بعت ناس يدوروا عليها. جميلة: أنتَ لو فعلًا أبوها مكنتش بعت حد يدور عليها، انزل بسرعة دور عليها، أنتِ فين يا مليكة يا حبيبتي. محسن بزعيق: أحمد يا أحمد. أحمد: نعم يا حاج. محسن: طلع العربية من الجراش عشان ندور على مليكة.

أحمد: أحسن حاجة إنك فكرت كده، أنا هموت من القلق. مروة خرجت بسرعة: استنوا لحظة. محسن: في إيه؟ مروة: أنا عارفة حاجة مهمة. محسن: حاجة إيه؟ مروة: مليكة معايا على التليفون بس مش هي اللي بتكلمني. محسن: أومال مين. مروة: مليكة فتحت الموبايل وردت عليا عشان تعرفني إن حسام مسكها. محسن: إيه اللي حصل أنا مش فاهم. مروة: الخلاصة حسام خطف مليكة تاني. محسن: بتقولي إيه؟ مقولتيش من بدري ليه إنها معاكي على التليفون.

مروة: كنت بسمع الكلام، حاليًا حسام خدها على عربيته. جميلة: أنتِ واقفة ليه، هاتي الموبايل بسرعة. مروة: حاضر. مروة دخلت جابت الموبايل من غرفتها. كلوا قعد يسمع. *** في بيت حسام: حسام: ياه، أنا بقالي كتير مدخلتش هنا. مليكة: أنتَ هربت من السجن. حسام: آه هربت، بس دفعت فلوس ودلوقتي الأحكام وقعت من عليا. مليكة: يعني محدش هيقبض عليك دلوقتي. حسام ضحك باستهزاء: آه. مليكة: بس أنتَ لازم تتحبس لأنك راجل ظالم ومفتري.

حسام: إلا قوليلي يا حبيبتي أنتِ اتعلمتي الكلام ده منين. مليكة: هيكون منين، من على النت طبعًا، عشان أقولهالك. حسام: ما أنا كنت عارف، عشان ليه يعني. مليكة: عشان أنتَ دمرتلي حياتي. حسام: لاء واللهِ مدمرتش حاجة. مليكة: لاء دمرتها، أنكر بقى. حسام: أنتِ قصدك على إيه. مليكة: خدتني من أبويا وأنا صغيرة. حسام: أبوكي ده مش كويس، اسمعي مني. مليكة: أنتَ كداب. حسام: لاء واللهِ، وممكن أثبتلك. مليكة: تثبتلي إزاي.

حسام: أول أما محمد ييجي هثبتلك. مليكة: أنتَ بجد معاك إثبات. حسام: آه واللهِ، ممكن أسألك سؤال. مليكة: اتفضل، ما إحنا شكلنا مطولين مع بعض. حسام: هو أنتِ ممكن تسامحيني. مليكة: إزاي يعني. حسام: يعني ممكن تسامحيني لو عرفتي إني اتغيرت. مليكة: مش عارفة. حسام: أنا ممكن أعملك كل حاجة لو سامحتيني. مليكة: بس إزاي ممكن حد ينسى حد سبب الأذى ليه. حسام: ممكن الشخص ده يعوضه على كل حاجة هو عملهاله. مليكة: بس...

حسام قاطع مليكة وقالها: لو سمحتي مترديش دلوقتي. مليكة: حاضر. محمد دخل فجأة: حسام أنتَ هتعمل إيه، هترجع في كلامك، أبوها سرق مننا حاجات مهمة جدًا، انشف كده. حسام: بس هي ملهاش ذنب. محمد: بطل استعباط يلا. محمد لاحظ موبايل في جيب مليكة. محمد: إيه اللي في جيبك ده. (في اللحظة دي الحمد لله مروة ومحسن كانوا أذكياء وقفلوا الخط) محمد مسك الموبايل ملقاش حاجة. محمد: ده كان في جيبك ليه.

مليكة: عشان أنا إنسانة، نزلت من البيت، لازم يكون معايا موبايل. محمد بنرفزة: ردي عدل. مليكة: ما أنا برد عدل أهو. محمد: أنا مش زي حسام وهسكتلك زيه. محمد سحب مليكة. حسام قاطعهم: لاء بلاش يا محمد ونبي. محمد: مفيش حاجة هتجيبنا ورا غير طريقتك دي، لازم نعمل فيها حاجة عشان أبوها. حسام: طب سيبني أنا. محمد: أكيد لاء، أنتَ مش هتعملها حاجة. حسام: مين قالك.

محمد: أنا عارف لأنك بتحبها، والحب بيودي في داهية، أنتَ انتقمت زمان بس للأسف لازم تنتقم دلوقتي تاني عشان أبوها ممكن يحبسنا. حسام: أنا أتحبس بس أنا معملش كده في الشخص اللي أنا بحبه. محمد: معلشي اسكت، إحنا لازم نعمل كده، عجبك مش عاجبك، كده كده هعمل كده. حسام: بس أنا مش راضي. محمد: أنتَ عايز تخسر حياتك، براحتك، بس أنتَ مش هتخسرها. محمد سحب مليكة ودخل بيها على أوضة فاضية وربطها و ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...