أول ما قرب عليها لقاها اغمي عليها. فضل يحاول يصحيها وهي مش بتصحي. أخدها ودخل على القصر وسابها على السرير وخرج. اتصل بالدكتورة بتاعته تيجي تشوفها. دخلت الدكتورة، ولما خرجت له صدمته. "هي عاملة إيه يا دكتورة؟ " سأل حسام بتوتر. "تمام، بس هو انت جايب البنت دي منين؟ أنا أول مرة أشوف بنت في بيتك." "دي بنت غلبانة جداً، لقيتها في الشارع وقررت أساعدها." "لأ يا حسام، أنا لازم أفهم الموضوع كويس لأن فيه حاجة غريبة." "فيه إيه؟!
" قال حسام بخوف. "استنى بس، هقولك. لما تحكي ومتخبيش عني حاجة." حسام حكى للدكتورة القصة كلها. "حسام، البنت دي مكنتش في مدرسة أكيد." "أومال كانت فين؟ "أنا مش فاهمة الصراحة، بس تقريباً كانت محبوسة أو مخطوفة." "إيه! انتِ ليه بتقولي كده؟ "البنت دي كانت بتتعذب وبطرق صعبة جداً كمان." "إزاي يعني؟! "وأنا بقيس نبضها لقيت إيدها مليانة خدوش ومحمّرة جداً." "بس زي ما قولتلك، دي كانت في سكن تبع مدرسة."
"أنا بصراحة مش عارفة يا حسام، بس أنا قولت أحذرك منها." "طيب، خلاص شكراً." "حسام، أنا هديك نصيحة ويا ريت تمشي بيها. رجّع البنت دي زي ما جبتها، لأن سمعتك مهمة وسمعة شركتك." "خلاص، ياريت تمشي بقى. انتِ جيتي كشفتي على المريضة وخلاص كده كفاية أوي عليكي. يلا سلام." قال حسام بنرفزة. حسام ساب الدكتورة ومشي، وقالها لو عايزة تفضلي، خليكي البيت بيتك، بس يا ريت متزعجنيش. في مخ الدكتورة: "حسام رجع لمرضه القديم تاني ولا إيه؟!
الدكتورة خرجت وركبت عربيتها وهي مروّحة، عمالة تفكر في مليكة وفي حسام، وهيعملوا إيه اليومين دول، وإزاي هيساعدوها. تاني يوم الصبح. حسام وقف على باب غرفة مليكة وقعد يخبط وينادي: "قومي يا مليكة." ولما مردتش، حسام فتح الباب بسرعة وبقوة. افتكرها تعبت تاني أو حاجة. ملقاش مليكة في الأوضة، خاف أكتر. نزل تحت لقي مليكة قاعدة على الأرض في المطبخ وبتعيط. "مليكة، مالك؟ فيه حاجة حصلت؟
"أنا آسفة بجد، معرفش مكان الأكل عشان كده معملتش. ممكن متضربنيش؟ " قالت مليكة بعياط. "أنا مفهمتش أي حاجة. قولى كده بهدوء عشان أفهم." قال حسام بضحك. مليكة بدأت تهدي: "أنا معملتش الفطار لأني معرفتش. ممكن متضربنيش! "أصلاً مش أنتِ اللي هتعملي الفطار، ده أنا أميرة زمنها عملته." "بجد يا عمو؟ " قالت مليكة بصدمة. "آه بجد، فيه إيه." "يعني انت مش هتضربني! "فيه إيه يا بنتي، لأ مش هضربك." "شكراً يا عمو." "عفواً على إيه."
حسام في عقله عمال يقول: "هي البنت دي مالها؟ أنا عايز أفهمها أكتر." "يلا يا حسام يا ابني علشان الفطار." قالت أميرة. حسام أخد مليكة من إيدها علشان يفطروا. "أنا عرفت اللي حصل امبارح، مينفعش كده يا ابني. حتى لو أبوك وحش، هيفضل أبوك برضه. أمك لو كانت عايشة كانت هتقول نفس الكلام." "معلش يا داده، بس انتِ عارفة هما عملوا فيا إيه." الدادة أميرة لفت علشان تبص على حسام. "مين القمر دي يا ابني؟ " قالت أميرة بصدمة.
"بنت اتعرفت عليها امبارح." "انت عمرك ما جبت بنات البيت دي، مين دي؟ أكيد دي استثنائية." قالت أميرة بضحك. حسام أخد أميرة على جنب وحكالها القصة. مليكة صعبت على أميرة جداً. ولما لفوا لمليكة تاني لقوها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!