حسام مسك إيد مليكة وسحبها لجوه بقوة وضربها جامد أوي لدرجة إنها اغمي عليها. تاني يوم مليكة فتحت عينيها. مليكة: فيه إيه؟ أنا فين؟ أنا فين؟ حد يرد عليا. راجل شكله غريب: بلاش صداع يا بت. مليكة: أنتَ مين وأنا فين وفين عمو حسام؟ راجل شكله غريب: عمو حسام؟ طب لو عرفتي إنه هو اللي جايبك هنا هتعملي إيه؟ (باستهزاء وضحك) مليكة بصوت عالي: طيب خليه يكلمني حالا.
الراجل ضربها جامد بالقلم: أنتِ فكرة إنك ممكن تكلميه أو أنا ممكن أجبهولك؟ أنتِ فاكرة نفسك مين؟ مليكة: أنا عايزة أكلم حد وبعدين شيل البتاعة دي من على عيني. حسام جه فجأة. حسام: أخرج أنتَ دلوقتي. الراجل: بس يا بيه... الراجل ملحقش يخلص كلامه. حسام بنرفزة: قلتلك أخرج. حسام طلع مسدس وضرب الراجل بيه. حسام: انتوا يا كلاب اللي بره تعالوا ادخلوا وشيلوا القرف ده من هنا. حسام دخل شال القماشة اللي كانت متغمية بيها مليكة.
مليكة: أنتَ إزاي طلعت كده؟ أنتَ كنت طيب أوي وبعدين أنا كنت فاكراك طيب لأنك الوحيد اللي سألتني أنا إيه اللي كان مقعدني هنا وأنا قاعدة لوحدي في الشارع. حسام: أنتِ كنتي فاكرة إني شفتك صدفة صح. مليكة: اه افتكرت كده. حسام: علشان أنتِ عبيطة. مليكة بنرفزة: احترم نفسك. حسام ضرب مليكة بالقلم. حسام: أنتِ فاكرة إني هسكتلك. مليكة بعياط: مكنش قصدي. حسام: اسكتي. أنتِ مش عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه. مليكة: أكيد عايزة أعرف.
حسام: أنتِ تعرفي أنتِ بنت مين. مليكة: لأ معرفش. حسام: أنا هقولك. أنتِ بنت ملياردير معروف في كل حتة. مليكة: وأنتَ عرفت منين. حسام: علشان أنا اللي رجالتى خطفوكي وأنتِ صغيرة أصلاً وأنا اللي دخلتك أصلاً الملجأ اللي أنتِ كنتي فيه وأنا اللي هربتك. مليكة: طيب أنتَ ليه هربتني وهتستفاد بإيه. حسام: هو أنتِ فكرة إني هربتك كده وخلاص؟ أنا هربتك علشان مصلحتي. مليكة: إيه هي بقى مصلحتك دي. حسام: أنا عايز أدمر أبوكي.
مليكة: وهو أنتَ فاكر إن أبويا عارفني أصلاً. حسام: أبوكي عارف إنك عندي. مليكة: وهو عرف منين. حسام ضحك: ما أنا قايلوا. مليكة: طيب أنتَ عايز إيه منه. حسام: هكون عايز إيه؟ عايز فلوس. مليكة: أنتَ معاك فلوس كتير أوي. حسام: هو أنتِ فاكرة إني عايز فلوس بجد؟ أنا كنت بضحك عليكي. مليكة: اومال أنتَ عايز إيه؟ حسام: عايز آخد كل حاجة منه. مليكة: طب ليه؟ حسام: علشان هو دمر عيلتي وأنا صغير. مليكة: دمرها إزاي وبعدين أنا شوفت أهلك.
حسام: لأ. دول أهلي بعد أما هو دمرهم. هو كان عايز يشترييني وابتز أبويا بالفلوس. أبويا كان محتاج علشان يربي بقيت ولادوا فبعني. أنا كنت عايش حياة سعيدة أوي لحد أما أنتِ جيتي. أول أما العيلة بقى عندهم ابنه رموني في الشارع وأبويا مرضيش ياخدني تاني لأنه شاف إنه مش هيقدر يصرف عليا. مليكة: طيب وأنا مالي أنا؟ أكيد مكنتش أعرف. حسام: مهو أنتِ مالكيش دعوة. أنا عايز انتقم من أبوكي مش منك. مليكة: طيب ممكن تسبني في حالي.
حسام: ممكن أسيبك وآخد مكانك؟ أبوكي... ياه أنا لو جبته ممكن يموت فيها. بس هو ممكن يموت عشان خاطرك؟ أكيد مش أنتِ حبيبته؟ مليكة بزعيق: لأ ونبي؛ خليني أنا معاك. حسام: خلاص مش مشكلة دلوقتي. أنا عاوز أصور فيديو عشان أبعته له. مليكة: فيديو إيه ده؟ حسام: فيديو أبعته لأبوكي. مليكة: فيديو إيه يعني. حسام: ممكن فيديو أشيلك فيه ضوافرك مثلاً؟ إيه رأيك. مليكة بصويت: لأ أنتَ بتهزر صح.
حسام بصوت عالي: انتوا اللي بره هاتوا قصافة كبيرة كده عشان نشيل ضوافر القمر بيها. مليكة عمالة تصوت وتزعق وتخبط في الكرسي. راجل دخل ومعاه قصافة كبيرة أوي شكلها يخض. راجل: اتفضل يا بيه. مليكة كل اللي عليها عمالة تقول: ونبي سبني في حالي. ونبي. حسام: هتلي كاميرا محترمة كده. الراجل: إيه رأيك في الكاميرا دي. حسام: حلوة أوي. يلا امشي أنتَ بقي. مليكة لسه عمالة تصوت: ارجوك سبني. أنا مش فاهمة في إيه. ونبي سبني.
حسام: متخفيش. أنا هعمل كده بس عشان أبوكي يبقى تحت رجلي. حسام بيظبط الكاميرات ومليكة لسه بتصوت. أول أما حسام ظبط الكاميرا ولسه هيبدأ يشيل ضوافر مليكة، سمعوا صوت ضرب نار. حسام فضل يقول: فيه إيه؟ قولولي فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل بره؟ مرة واحدة الباب اتخبط جامد أوي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!