الفصل 9 | من 17 فصل

رواية فتاتي الضائعة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك نزيه

المشاهدات
21
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الباب اتخبط جامد أوي. حسام لسه بيلف لقي شوية رصاص عمال يضرب عليه لحد ما وقع على الأرض. مليكة بدأت تصوت بصوت عالي أوي. مرة واحدة القاتل قرب عليها ورمى المسدس على الأرض وبدأ يفك الأحبال اللي مليكة كانت مربوطة بيهم. مليكة بدأت تحس إن ده رجل أحلامها، بس المشكلة إنها مش عارفة ده مين أو تبع مين أصلاً. وأول ما فكها ولسه هيخرجوا، لقوا حسام قام من على الأرض وزعق في الراجل الغريب وقال له:

حسام: انت فاكر إني هسيبك تاخدها قبل ما آخد حاجتي. الراجل الغريب اتصدم إن حسام لسه. ولسه الراجل هيدي رد فعل، لقي حسام مسك المسدس بتاعه وضربه. الراجل وقع على الأرض وبدأ ينزف. حسام قلع التيشيرت اللي هو كان لابسه وطلع فيه جزء مضاد للرصاص وطلع منه الرصاص ولبسه تاني. وقرب على مليكة. مليكة كانت واقفة في صدمة. وأول ما حسام قرب عليها بدأت تصوت وتحاول تبعده بإيديها. حسام ضربها بالقلم وقال لها:

حسام: انتِ فاكرة إني هسيبك بالسهولة دي؟ انتِ أبوكي سرق حاجة ممكن تدخّلني السجن. مليكة: انت مريض نفسي. حسام ضربها بالقلم تاني وربط إيديها وهي عمالة تصوت وتفرك. وأخدها بقوة على العربية بتاعته وطلعوا على مكان غريب أوي. وقبل ما حسام يوصل، وقف العربية وربط عنقها وبوقها ونزلها تحت الكرسي. ومرة واحدة وقفهم كمين. الظابط: ازيك يا أستاذ، ممكن الرخصة. حسام: اتفضل يا فندم. الظابط ادى لحسام الرخصة. الظابط: تمام، حضرتك ممكن تمشي.

ومرة واحدة الظابط وقف حسام. الظابط: فيه حاجة غريبة في العربية، فيه صوت تخبيط. حسام: إيه ده؟ لاء لاء يا فندم، ده صوت الموبيل، أصل أنا عامل النغمة غريبة شوية. حسام افتكر إن الظابط صدق وحسام مشي بالعربية. بس للأسف الظابط مصدقش ومشي وراهم بالعربية. وأول ما حسام أخد باله بدأ يجري بالعربية ويدخل أماكن غريبة. ومليكة عمالة تتخبط في العربية ومن كتر ما تتوجع عمالة تعيط. حسام: اخرسي، لو اتقفشنا هموتك. مليكة فضلت ساكتة.

وحسام والظابط فضلوا في مطاردات هو والظابط لحد ما افتكر إنه هرب منه. في عربية الظابط: الظابط طلع تليفونه واتصل برقم. الظابط: الو يا فندم، حضرتك قولتلي إني لو شفت حسام أبلغك. أنا دلوقتي شايفه في المكان (... بالعربية، بس أنا حاسس إنه ممكن يروح مني في أي لحظة لأنه بيجري بالعربية بسرعة أوي. الراجل: تمام، خليك وراه ولو ضاع منك ابقى بلغني ضاع منك فين. الظابط: حاضر. في عربية حسام:

حسام وصل لمكان هادي أوي وأخد مليكة ونزل على بيت فاضي خالص ودخلها فيه. وبعد كده فك عينيها وبوقها. مليكة: انت عايز إيه؟ حسام: عايز حاجتي اللي أبوكي سرقها مني. مليكة بزعيق: وهو سرق منك إيه؟ حسام: مش قولتلك متزعقيش، ولا انتِ أخدتي على الضرب بالقلم؟ مليكة بزعيق: اضربني، أنا زهقت منك وتعبت، اضربني ولا موتي أحسن. حسام: أنا مش هموتك إلا لما آخد حاجتي من أبوكي، وبعد كده هقتلك انتِ وهو. حسام طلع تليفونه واتصل برقم.

حسام: ابعتلي رجالة وخليهم رجالة بجد، عشان اللي انت بعتهم المرة اللي فاتت مطلعوش رجالة. بعد شوية صغيرين وصل رجالة كتير شكلهم يخضوا. حسام وقفهم على الباب بطريقة معينة وقال لهم: اوعوا حد يدخل. الظابط شاف كل حاجة واتصل براجل اللي هو كان بيكلمه وحكالوا. الراجل: تمام، اقفل انت دلوقتي. في المكان اللي فيه حسام ومليكة: حسام جاتله مكالمة من رقم. حسام: الو، ده أنا كنت مستني المكالمة دي من سنين. الراجل: انت عارف أنا مين.

حسام: اومال انت أبو القمر اللي معايا دلوقتي. أبو مليكة: طيب شوف انت عايز إيه، عشان أنا عايز بنتي. حسام: أنا عايزك انت وحاجتي. أبو مليكة: حالا هبعتلك حاجتك، بس أنا عايز أطمئن إن بنتي بخير. حسام: أكيد مش هطمنك، مش انت حاولت تموتني وأخدت الطلقة الست الغلبانة اللي كانت في البيت؟ أنا بقى مش هريحك. أبو مليكة: أنا عارف إني غلطت، أنا آسف يا بني، والنبي سيب بنتي.

حسام: أنا عارف إنك كلمتني لأنك عارف إنك مش هتقدر تدخل أو تنقذ بنتك، عشان كده أنا هطلب بمزاج. بص بقى يا باشا، أنا عايزك تيجي انت لوحدك، ها، أوعى تشغل دماغك عشان بنتك، وكمان تجيب معاك كل الورق اللي فيه أملاكك علشان أنا عايزهم وحاجتي اللي انت سرقتها، ونبقى نشوف هحاسبك على موت الدادة أميرة إزاي. مليكة بصوت عالي: متجيش يا بابا، اسمع مني، وكمان الدادة ممتتش.

مرة واحدة في راجل جه عند مليكة وفضل يضربها بالأقلام ومليكة بدأت تصوت لحد ما أغمي عليها من كتر الضرب. حسام بص للراجل وزعق له: انت بتعمل إيه؟ محدش يمد إيده عليها، ها. أبو مليكة: خلاص، أنا هقفل وهجيلك بكل حاجة انت عايزها. بعد مرور ساعة... أبو مليكة وصل ومعاه العقود وكل حاجة. حسام أدى أمر إن الناس اللي واقفين بره يدخلوه. أبو مليكة: ادي كل حاجة، أه، أنا عايز بنتي. حسام دخل أبو مليكة لبنته وقفل عليهم الباب.

ولسه بيهرب لقي ظباط كتير دخلوا عليه وضربوا عليه نار وأخدوه على القسم. وأبو مليكة ومليكة خرجوا من الأوضة وفضلوا يحضنوا في بعض وعاشوا حياة سعيدة. ومليكة اتجوزت وحياتها بقت زي الفل. بس إيه اللي حصل لحسام؟ ومليكة اتجوزت مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...