تحميل رواية «فتاتي الضائعة» PDF
بقلم ملك نزيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت راكب عربيتي و مروح بيتي لقيت بنت شكلها حلو اوي اوي قاعده في الشارع. ولما روحت سألتها: "انتِ ايه اللي مقعدك هنا؟" جاوبت بكل براءة: "ممكن اقولك بس متتريأش عليا." قولتلها: "قولي." قالتلي: "أنا كنت ساكنه في بيت الطالبات اللي في المدرسة دي. بابا وماما كانوا مقعديني فيه علشان مضيعش وقت مذاكرتي في المشاوير للمدرسة. وفجأة لقيت طنط مديرة المدرسة بتقولي يا مليكة لازم تمشي علشان أهلك مش بيبعتوا فلوس بقالهم أكتر من ٣ شهور. ولما خرجت من المدرسة معرفتش أروح لأني عمري ما خرجت من المدرسة من ساعة ما دخلت وأن...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الأول 1 - بقلم ملك نزيه
كنت راكب عربيتي و مروح بيتي لقيت بنت شكلها حلو اوي اوي قاعده في الشارع.
ولما روحت سألتها:
"انتِ ايه اللي مقعدك هنا؟"
جاوبت بكل براءة:
"ممكن اقولك بس متتريأش عليا."
قولتلها:
"قولي."
قالتلي:
"أنا كنت ساكنه في بيت الطالبات اللي في المدرسة دي. بابا وماما كانوا مقعديني فيه علشان مضيعش وقت مذاكرتي في المشاوير للمدرسة. وفجأة لقيت طنط مديرة المدرسة بتقولي يا مليكة لازم تمشي علشان أهلك مش بيبعتوا فلوس بقالهم أكتر من ٣ شهور. ولما خرجت من المدرسة معرفتش أروح لأني عمري ما خرجت من المدرسة من ساعة ما دخلت وأنا عندي ٣ سنين."
سألتها:
"اومال كنتي بتشوفي أهلك إزاي؟"
قالتلي:
"كانوا بيجولي لحد المدرسة."
فضلت أفكر شوية المفروض أساعدها ولا لأ. لحد أما لقيتها بكل براءة بتقولي:
"ممكن تساعدني يا عمو أرجوك ومتسبنيش مع الناس الوحشين اللي في الشارع دول. المدرسين قالوا إنهم ناس وحشين أوي أوي."
حسام:
"خلاص أنا ممكن أساعدك بس إنتي محتاجة إيه؟"
مليكة:
"ممكن حضرتك تساعدني ألاقي بيتي."
حسام:
"ماشي بس مينفعش نروح دلوقتي لازم على الأقل بكرة الصبح. إنتي بقى هتقعدي فين لحد بكرة الصبح؟"
مليكة:
"معرفش. ممكن تروحني معاك؟"
حسام:
"هو إنتي بتروحي مع أي حد؟"
مليكة:
"لأ طبعاً بس إنتَ مش شخص وحش صح؟"
حسام:
"آه طبعاً تعالي اركبي معايا العربية وأنا هاخدك معايا."
مليكة:
"حاضر يا عمو."
ضحكت أوي على طريقة نطقها لـ "عمو" دي. بجد شكلها طفلة أوي.
مليكة لما ركبت العربية بدأت تتفرج على الشارع وتخرج راسها من الشباك وتتضحك. وعشان حسام يفرحها أكتر فتحلها فتحة السقف بتاع العربية.
مليكة:
"هو إزاي السقف بتاع العربية مبقاش موجود؟"
حسام:
"عادي يا مليكة هي العربية فيها تكنولوجيا بتعمل كده. بتفتح السقف وممكن كمان تحوله لزجاج."
مليكة:
"بجد؟ وإيه هي التكنولوجيا دي!"
استغربتها جداً وقعدت أشرحلها إيه هي التكنولوجيا براحة جداً ممكن يكون بأبسط الطرق لأنها مكنتش فاهمة نص الكلام اللي كنت بقوله. ولما وصلنا البيت حصلت مفاجأة.
رواية فتاتي الضائعة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك نزيه
لما وصلنا للبيت حصلت مفاجأة. حسام لقي عائلته كلها في البيت. باباه ومرات أبوه وأخوه الكبير وأخته الكبيرة وأخوه الصغير. مليكة لاحظت أن حسام مكنش مبسوط.
حسام حرفياً مكنش طايق نفسه وبدأ بالانفعال: "إيه اللي جابكم هنا؟ مين من الح*مير اللي بره دول دخلكم؟"
"انتوا يا ح*مير يالي قاعدين بره!"
دخل كل الحرس.
"في حاجة يا بيه؟"
"انتوا إزاي دخلتوهم هنا؟ عايز أفهم!"
"واللهِ يا بيه مش إحنا اللي دخلناهم، ده الأستاذ محمود هو اللي دخلهم."
"ندولي محمود الغبي ده بسرعة."
عقبال ما الحرس كانوا بينادوا محمود، مليكة كانت خايفة جداً. مرات أبو حسام استغلت الفرصة وقررت تعرف مين دي. لسه رايحة تسألـها لقت مليكة ماسكة في حرف تيشرت حسام وبتترجاه إنه يهدي.
مليكة بصوت واطي: "عمو، عمو، اهدي لو سمحت. عمو محمود مغلطش إنه دخل أهلك. دول عيلتك، لو مدخلهمش يبقى غلط ومش صح."
حسام بص لمليكة: "ملكـيش دعوة إنتي دلوقتي."
محمود: "في حاجة يا باشا؟ في مشكلة؟ قالولي إنك عايزني."
حسام بنرفزة: "أنا قـلتلك تدخلهم، مش أنا أمرت إن محدش يدخل غريب غير معايا."
محمود: "أنا آسف واللهِ بجد، مكنش قصدي. هما قالوا إنهم عائلتك وفعلاً الحاج ده شبهك."
أبو حسام: "خلاص بقى يا حبيبي، حصل خير. إحنا جايين نطمن عليك وبعدين سيبك من الموضوع ده وقـولي مين القمر دي."
حسام بنرفزة: "جاي تطمن عليا ولا تاخد مني مصلحة؟ ها؟ إنتَ فعلاً راجل معندكش دم. وبعدين داخل بيتي وتعـاكس بنت صغيرة معايا كمان؟ دي قد عيالك يا عم. إيه القرف ده؟ واللهِ إنتَ أكتر واحد معندكش دم."
أبو حسام: "لم نفسك يا ولد، مهما حصل أنا أبوك."
حسام: "أبوياااااا؟ مش إنتَ برضوا اللي كنت بتحاول تبيعني وأنا عيل لسه صغير معرفش حاجة في الدنيا ومعرفش يعني إيه أب أو أم حتى."
أبو حسام: "معلش يابني، أنا آسف، كانت غلطة."
حسام: "إيه الجحود ده يا شيخ؟ حتى محاولتش تنكر."
أبو حسام: "خلاص بقى، إحنا جايين نطمن عليك مش نتهزق."
حسام: "اطلعوا بره إنتَ وعيالك من غير ما أخلي الحراس يشيلوكم."
أبو حسام: "اسمعني بس يابني."
حسام قاطع أبوه: "هتطلع بره بالأدب ولا إيه؟ ولا أقولك إنتَ عايز كام؟"
أبو حسام: "أيوه كده ندخل في الجد. أنا عايز 10 آلاف جنيه."
حسام: "عايزهم ليه؟ ولا أنا مليش دعوة. صحيح."
حسام طلع من جيبه مفتاح وأداه لمحمود وقله: "اطلع هات 10 آلاف جنيه."
أبو حسام كانت نظراته غريبة جداً جداً ناحية المفتاح.
محمود نزل يدي حسام الفلوس. حسام قـاله: "اديها للراجل اللي واقف هناك ده."
أبو حسام: "تسلم إيدك يابني."
حسام: "اتفضلوا بره ومشـافش وشكوا هنا تاني."
أبو حسام: "حاضر يابني."
خرج أهل حسام. ومرة واحدة مليكة بدأت تعيط. حسام كان لسه منفعل فقالها:
حسام: "إنتِ طلعتيلي منين؟ دول مبيجوش بقالهم فترة. تصدقي إن وشك وحش؟ أنا كنت غلطان لما ساعدتك."
مليكة سمعت الكلام بدأت في العياط أكتر. وبعد كده سابت القصر وبدأت تجري عشان تخرج منه. وحسام بدأ يحاول يمسكها ويمنعها إنها تمشي. ومرة واحدة حسام لقاها وقفت. أول ما وصل وقرب عليها اتفاجئ...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك نزيه
أول ما قرب عليها لقاها اغمي عليها. فضل يحاول يصحيها وهي مش بتصحي. أخدها ودخل على القصر وسابها على السرير وخرج. اتصل بالدكتورة بتاعته تيجي تشوفها.
دخلت الدكتورة، ولما خرجت له صدمته.
"هي عاملة إيه يا دكتورة؟" سأل حسام بتوتر.
"تمام، بس هو انت جايب البنت دي منين؟ أنا أول مرة أشوف بنت في بيتك."
"دي بنت غلبانة جداً، لقيتها في الشارع وقررت أساعدها."
"لأ يا حسام، أنا لازم أفهم الموضوع كويس لأن فيه حاجة غريبة."
"فيه إيه؟!" قال حسام بخوف.
"استنى بس، هقولك. لما تحكي ومتخبيش عني حاجة."
حسام حكى للدكتورة القصة كلها.
"حسام، البنت دي مكنتش في مدرسة أكيد."
"أومال كانت فين؟"
"أنا مش فاهمة الصراحة، بس تقريباً كانت محبوسة أو مخطوفة."
"إيه! انتِ ليه بتقولي كده؟"
"البنت دي كانت بتتعذب وبطرق صعبة جداً كمان."
"إزاي يعني؟!"
"وأنا بقيس نبضها لقيت إيدها مليانة خدوش ومحمّرة جداً."
"بس زي ما قولتلك، دي كانت في سكن تبع مدرسة."
"أنا بصراحة مش عارفة يا حسام، بس أنا قولت أحذرك منها."
"طيب، خلاص شكراً."
"حسام، أنا هديك نصيحة ويا ريت تمشي بيها. رجّع البنت دي زي ما جبتها، لأن سمعتك مهمة وسمعة شركتك."
"خلاص، ياريت تمشي بقى. انتِ جيتي كشفتي على المريضة وخلاص كده كفاية أوي عليكي. يلا سلام." قال حسام بنرفزة.
حسام ساب الدكتورة ومشي، وقالها لو عايزة تفضلي، خليكي البيت بيتك، بس يا ريت متزعجنيش.
في مخ الدكتورة: "حسام رجع لمرضه القديم تاني ولا إيه؟!"
الدكتورة خرجت وركبت عربيتها وهي مروّحة، عمالة تفكر في مليكة وفي حسام، وهيعملوا إيه اليومين دول، وإزاي هيساعدوها.
تاني يوم الصبح.
حسام وقف على باب غرفة مليكة وقعد يخبط وينادي: "قومي يا مليكة."
ولما مردتش، حسام فتح الباب بسرعة وبقوة. افتكرها تعبت تاني أو حاجة. ملقاش مليكة في الأوضة، خاف أكتر. نزل تحت لقي مليكة قاعدة على الأرض في المطبخ وبتعيط.
"مليكة، مالك؟ فيه حاجة حصلت؟"
"أنا آسفة بجد، معرفش مكان الأكل عشان كده معملتش. ممكن متضربنيش؟" قالت مليكة بعياط.
"أنا مفهمتش أي حاجة. قولى كده بهدوء عشان أفهم." قال حسام بضحك.
مليكة بدأت تهدي: "أنا معملتش الفطار لأني معرفتش. ممكن متضربنيش!"
"أصلاً مش أنتِ اللي هتعملي الفطار، ده أنا أميرة زمنها عملته."
"بجد يا عمو؟" قالت مليكة بصدمة.
"آه بجد، فيه إيه."
"يعني انت مش هتضربني!"
"فيه إيه يا بنتي، لأ مش هضربك."
"شكراً يا عمو."
"عفواً على إيه."
حسام في عقله عمال يقول: "هي البنت دي مالها؟ أنا عايز أفهمها أكتر."
"يلا يا حسام يا ابني علشان الفطار." قالت أميرة.
حسام أخد مليكة من إيدها علشان يفطروا.
"أنا عرفت اللي حصل امبارح، مينفعش كده يا ابني. حتى لو أبوك وحش، هيفضل أبوك برضه. أمك لو كانت عايشة كانت هتقول نفس الكلام."
"معلش يا داده، بس انتِ عارفة هما عملوا فيا إيه."
الدادة أميرة لفت علشان تبص على حسام.
"مين القمر دي يا ابني؟" قالت أميرة بصدمة.
"بنت اتعرفت عليها امبارح."
"انت عمرك ما جبت بنات البيت دي، مين دي؟ أكيد دي استثنائية." قالت أميرة بضحك.
حسام أخد أميرة على جنب وحكالها القصة. مليكة صعبت على أميرة جداً. ولما لفوا لمليكة تاني لقوها...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك نزيه
لما حسام وأميرة رجعوا تاني، لقوا مليكة قاعدة بتاكل بشكل غريب جداً. سايبة المعلقة وعمالة تاكل بأيديها بشكل مقرف، وحرفياً عمالة تحشي بقها أكل.
لما حسام قرب عندها، رمت كل الأكل اللي في إيديها وقامت وبدأت تبصله بنظرات غريبة جداً.
حسام: فيه إيه يا بنتي؟ مالك خايفة كده ليه؟
مليكة فضلت تبصله وساكتة.
حسام: مترديش، أنا مش بحب كده وأنتِ عارفة كويس.
مليكة: أنا آسفة.
حسام بعصبية: آسفة على إيه يا ربي؟ هنرجع تاني للقرف بتاع "أنا آسفة" ده.
مليكة: أنا بجد آسفة، ممكن متتعصبش؟
أميرة: أنتِ خايفة ليه كده يا حبيبتي؟ تعالي هنا، متخافيش، حسام مش هيعملك حاجة.
مليكة راحت عند أميرة.
أميرة: سيبك منه وتعالي نخرج بره.
مليكة: حاضر.
مليكة وأميرة قعدوا سوا كتير أوي، وحسام كل أما ييجي أميرة تشاورله إنه يبعد.
بعد وقت طويل، كان حسام نزل الشغل ورجع. لما رجع لقي أميرة قاعدة لوحدها. لما سألها فين مليكة.
أميرة: نايمة في أوضة الضيوف يا بني.
حسام: طيب أنا طالع الأوضة بتاعتي لأني هموت وأنام، وعايز بكرة أصحى بدري عشان أروح مدرستها أسأل عن عنوان أهلها.
أميرة: ربنا معاك يابني وتلاقيهم، بس خد معاك حد بكرة المدرسة دي لأني مش مطمنة.
حسام: حاضر، تصبح على خير.
في أوضة حسام، حسام طلع تليفونه واتصل بصاحبه البيست.
حسام: الو يا واد يا محمد.
محمد: ياه، أخيراً افتكرتني.
حسام: أنا عايز منك مصلحة.
محمد: أنا كنت عارف عايز إيه، يلا.
حسام: عايزك بكرة تيجي معايا مشوار.
محمد: ماشي، هجيلك بكرة.
حسام: مش عايز تعرف فين؟
محمد: اقفل يلا، أنا عايز أنام.
تاني يوم الصبح، حسام نزل عند أوضة مليكة.
حسام بصوت عالي: مليكة، أنتِ جوه ولا لأ؟
مليكة فتحت الباب: نعم يا عمو.
حسام: إيه ده؟ مين اللي جابلك الفستان الحلو ده؟
مليكة: داده أميرة.
حسام: بجد؟ لفي كده.
مليكة لفت. حسام قالها: ده فستان والدتي الله يرحمها.
مليكة: لأ، أنا كده مينفعش ألبسه، أدخل أقلعه طب.
حسام: لأ، ده جميل أوي عليكي، خليكي بيه.
مليكة: شكراً يا عمو.
حسام: يلا ننزل عشان ندور على أهلك.
مليكة: بجد؟ يلا بسرعة.
حسام نزل تحت لقي محمد.
حسام: إيه ده؟ صحيت بدري كده ليه؟
محمد: صاحبي محتاجني، لازم أجي بدري.
حسام: أيوه، هي دي الصحوبية ولا بلاش.
محمد: مين البنت دي؟
حسام: حكى لمحمد القصة كلها.
محمد: ازيك يا مليكة؟ أنا محمد، أنا عندي 19 سنة، يعني أكبر منك بحبة صغيرين.
مليكة: بجد؟ أنتَ في سنة كام في المدرسة؟
محمد: أنا خلصت خلاص.
مليكة: بجد؟ إزاي؟
محمد: إيه اللي إزاي؟ أنتِ في سنة كام؟
مليكة: أنا في سنة تانية ثانوي.
محمد: أنتِ كبيرة أوي أهو.
مليكة ضحكت: شكراً.
حسام: خلاص بقى، يلا بينا.
كلهم ركبوا العربية.
مليكة بتوتر: إحنا رايحين فين؟
حسام: المدرسة، نجيب العنوان.
مليكة: لأ، والنبي متروحش.
حسام: فيه إيه؟
مليكة: لو روحت هناك، هنط من العربية.
حسام: فيه إيه؟
مليكة: وقف العربية وأنا أحكيلك.
حسام وقف على جنب.
مليكة: ...............
رواية فتاتي الضائعة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك نزيه
وقف حسام على جنب.
مليكه: بصراحة أنا كذبت عليك.
حسام: كذبتِ عليا في إيه؟
مليكه: قصتي كلها كذب في كذب.
حسام: إزاي يعني؟
مليكه: بـ... بصراحة.
حسام بنرفزة: بصراحة إيه؟
مليكه: بصراحة أنا ما كنتش في مدرسة.
حسام: أومال كنتي فين؟
مليكه: أنا ما كنتش في مدرسة، أنا كنت مخطوفة.
حسام: إيه؟
مليكه: آه، كنت مخطوفة من وأنا صغيرة. ولما كبرت فهمت. أنا كنت في مكان بيخطف البنات والأولاد من وهما صغيرين وبيعلّموهم كل حاجة كأنهم في مدرسة بالظبط، بس بشدة شوية. وكمان ما كانوش بيخلونا نعمل أي حاجة، وما كناش فاهمين أي حاجة في الحياة. هما أصلاً ما كانوش محتاجين يخلونا نعرف لأنهم بيبيعوا الأطفال أول ما يوصلوا لسن الـ 18. وأنا الحمد لله قدرت أفهم وأهرب منهم. وأنا شفتهم أكتر من مرة. فاكر المرة اللي أنا اغمي عليا فيها؟
حسام: آه، فاكر.
مليكه: بصراحة أنا ساعتها كنت بمثل. أنا ما كنتش تعبانة، أنا بس شفت واحد منهم برا، خفت لحسن يشوفني هو كمان ويرجعني تاني.
حسام: طيب أنتِ ليه ما حكتيش الموضوع من أول مرة شوفتك فيها؟
مليكه: كنت خايفة لحسن تخاف وتسيبني وتمشي.
حسام: أكيد ما كنتش هعمل كده. بس مش أنا قولتلك إني ما بحبش الكذب؟
مليكه: عشان كده أنا قولتلك.
حسام بنرفزة: لأ، أنتِ قولتي عشان خايفة أرجعك تاني.
مليكه: أنا حقيقي آسفة.
حسام بنرفزة: اتفضلي اركبي، وهنشوف هنعمل فيكي إيه لما نروح.
مليكه: حاضر، هركب.
حسام: أنا آسف واللهِ يا محمد، صحيتك بدري بدون مبرر.
محمد: مفيش مشكلة، بس أنتَ هتعمل إيه؟
حسام: لسه مش عارف.
مليكه: أتوسل إليك، ما تسيبنيش. أنا خايفة بجد.
حسام: خلاص، هنشوف هنعمل إيه لما نروح.
وهما راكبين العربية، محمد رجع قعد ورا جنب مليكة وقعدوا يتكلموا.
محمد: ممكن حسام زعل منك عشان اللي أنتِ عملتيه ده. ما كانش المفروض تكذبي عليه.
مليكه: بجد ما كانش قصدي.
محمد: كل اللي أنتِ عملتيه ده كان تمثيل ولا إيه؟
مليكه: لأ، واللهِ. أنا بجد اتعلمت من عمو حسام حاجات كتير أوي.
محمد: هو حسام ساكتلك وانتِ عمالة تقولي له عمو كده؟
مليكه: هو في حاجة غلط؟
محمد: حسام مش كبير أوي كده عشان تقولي له عمو.
مليكه بهمس: هو عنده كام سنة؟
محمد: 25 سنة. أكبر منك بحاجة بسيطة.
مليكه: آه، ده أكبر مني بـ 9 سنين.
محمد ومليكة قعدوا يرغوا، وبعد كده حسام كمان دخل في الموضوع.
حسام: كفاية رغي بقى. بما إننا متجمعين كده يا محمد، أنا وأنتَ، واحنا بقالنا كتير متجمعناش، نتغنّى.
محمد قعد يغني، وكلوا عمال يضحك.
لما وصلوا للبيت، محمد أخد مليكة على جنب وقال لها: حسام اتغير من ساعة أما مامته ماتت، وبقى عنده أمراض كتير. ياريت تقربي منه بما إنك عايشة معاه.
اللي قاطع كلامهم أنهم دخلوا القصر واتفاجئوا بـ...
رواية فتاتي الضائعة الفصل السادس 6 - بقلم ملك نزيه
اللي قاطع كلامهم أنهم دخلوا القصر.
اتصدموا أن مفيش حرس على السلم.
اتخضوا ودخلوا بسرعة، واتفرقوا يدوروا على الدادة لأنها الوحيدة اللي في البيت.
حسام: داده أميرة انتِ فين؟
محمد بضحك: داده أنا جعان تعالي اعمليلي أكل.
فجأة سمعوا صويت مليكة.
محمد وحسام راحوا جري على مكان الصوت، وأول ما دخلوا لقوا دم في كل حتة والدادة أميرة مرمية على الأرض.
حسام: داده داده في إيه فوقي.
محمد: هو إيه اللي حصل!!
حسام: اتصل بالإسعاف بسرعة.
محمد: أيوه الإسعاف لو سمحت، إحنا في العنوان (...) وعندنا حد عمال ينزف.
موظف الإسعاف: حالاً يا فندم.
مليكة فضلت عمالة تترعش على الأرض، محدش خد باله.
وبعد أما الإسعاف جت وأخدت الدادة، حسام خد باله إن مليكة مش معاهم.
حسام: محمد روح أنتَ مع الدادة وأنا هشوف مليكة وأجي وراك بالعربية.
محمد: تمام.
حسام دخل لقى مليكة منهارة على الأرض.
حسام: مالك فيه إيه؟
مليكة بعياط: أنا خايفة.
حسام: متخافيش أنا موجود، قومي يلا نلحق نروح على المستشفى.
مليكة من كتر الخوف عمالة تترعش.
حسام خدها على العربية، وأول ما وصلوا المستشفى لقوا محمد بيقول لهم: متخافوش، الدادة دخلت في غيبوبة بس أكيد بإذن الله هتصحى.
والدكتور طمنه إن حالتها مستقرة.
بعد شوية صغيرين وصلت الشرطة.
لما حسام سأل مين اللي عرف الشرطة، رد محمد إنه هو.
ظابط الشرطة: إزيك يا أستاذ حسام، عامل إيه؟
حسام: تمام الحمد لله.
ظابط الشرطة: طبعاً إحنا كلنا عارفين إنك معندكش وقت نحقق معاك فيه، وأنتَ شخصية عامة طبعاً، وكلنا عارفين إنك مبتأذيش حد، بس ممكن تقولي إيه اللي حصل؟
حسام: حضرتك ممكن تقول إنك عايز تستجوبني، مفيش مشكلة عادي.
مليكة في اللحظة دي كانت مرعوبة إن الظابط يعرف قصتها وياخدها ويدخلها الأحداث.
حسام: حضرتك عايز تعرف إيه؟
ظابط الشرطة: عايز أعرف بس إيه اللي حصل.
حسام: معرفش، أنا مكنتش في البيت، ولما رجعت شوفت المنظر بتاع الدادة ده، بس هو ده كل اللي أنا أعرفه.
ظابط الشرطة: هو حضرتك كنت فين؟
حسام لسه هيتكلم، مليكة قاطعته.
مليكة: إحنا يا عمو الظابط كنا بنشتري أكل وحلويات.
الظابط: وأنتِ بقي مين؟
مليكة: أنا أنا..
حسام: دي قريبتي من بعيد، جت تقضي معايا يومين وماشية.
الظابط: بجد بس...
حسام: بس إيه يا حضرت الظابط، أنتَ مينفعش تدخل في حاجتي الخاصة صح؟
الظابط: آه، أنا آسف معلش.
الظابط: طيب حضرتك شاكك في حد معين؟
حسام: لأ طبعاً.
الظابط مشي ونظراته غريبة جداً اتجاه حسام، بس محدش فهم النظرات دي.
حسام ومليكة قعدوا كل يوم يرجعوا البيت يعملوا أكل ويغيروا ويرجعوا تاني المستشفى.
مليكة تقعد مع الدادة وحسام يروح شغله.
بالليل...
حسام: يلا يا مليكة نروح.
مليكة: ماشي يلا بينا.
حسام ركب مليكة العربية، وبدأ حسام ومليكة يتكلموا سوا.
حسام: مليكة أنتِ مش عايزة تعرفي مين أهلك؟
مليكة: أنا عايزة أعرف بس خايفة.
حسام: خايفة من إيه؟
مليكة: خايفة إنهم يطلعوا هما اللي باعوني، مش مخطوفة.
حسام: طيب هما ليه يبيعوا بنت جميلة كده زيك؟
مليكة: بجد أنتَ اللي جميل، شكراً ليك لأنك الوحيد اللي دايماً بتقف معايا.
حسام ابتسم ومعرفش يجاوب، فقال لها: مليكة اربطي الحزام كويس.
مليكة: فيه إيه؟
حسام بدأ يجري بالعربية.
مليكة بصوت عالي: أنتَ غبي صح؟
حسام: مين ده اللي غبي؟ أنا أكبر منك لازم تحترميني.
مليكة: أنا اتعلمت كتير من على البتاع اللي اسمه "توب" ده.
حسام: "توب" إيه ده وفهمتي منه إيه؟
مليكة: قصدي "يوتيوب"؛ اتعلمت منه إنك ممكن تخطفني.
حسام ضحك باستهزاء: اسمها "يوتيوب"، وأنا أخطفك، ماشي.
مليكة: متضحكش عليا.
حسام: خلاص اسكتي يلا، أنا صدعت.
رواية فتاتي الضائعة الفصل السابع 7 - بقلم ملك نزيه
اول ما وصلوا البيت ودخلوا الأوض بتاعتهم مليكة بدأت تصوت بصوت عالي.
حسام: مليكة في إيه يا مليكة افتحي.
مليكة راحت على باب الأوضة وفتحت لحسام.
حسام: إيه اللي حصل في الأوضة دي؟
مليكة: معرفش أول ما دخلت لقيت الأوضة عاملة كده.
حسام بنرفزة: ابعدي كده.
حسام دخل وفتح الدولاب بتاع مليكة وفتح الدرج اللي تحت.
مليكة: إنتَ بتعمل إيه!
حسام مردش على مليكة.
مليكة: رد عليا.
حسام زق مليكة من جنبه مليكة وقعت على الأرض.
حسام: إيه ده فين الحاجة اللي كانت هنا.
حسام طلع التليفون بتاعه وخرج من الأوضة بعصبية.
مليكة قعدت تعيط على الأرض.
حسام بيكلم حد على التليفون: إنتَ يا غ*بي مش قولتلك تحط حراس كتير على القصر.
أحمد: أنا عملت كل اللي انتَ قلته يا فندم واللهِ.
حسام قعد يتخانق على التليفون وقالوا اللي اتسرق لازم يرجع وإنتَ عارف لو مرجعش ممكن يتعمل فيك إيه.
أحمد: حاضر يا فندم.
حسام سمع صوت عياط من الأوضة بتاعة مليكة أول ما حسام دخل.
حسام: اهدي إنتِ بتعيطي ليه.
مليكة: إنتَ شخص وحش جدا.
حسام: ماشي يا ستي بس متعيطيش بس.
مليكة: هو إيه اللي اتسرق؟
حسام: حاجة تخصني.
مليكة: طيب لو حاجة تخصك حطيتها ليه في دولابي.
حسام: القمر مش عايزة تاكل.
مليكة ضحكت عليها بالكلام وماخدتش بالها من أسئلتها.
مليكة: أنا جعانة جدا بجد.
حسام: عايزة تأكلي إيه؟
مليكة: جمبري.
حسام: حاضر هجبلك حالا.
حسام اتصل بالمطعم: الو لوسمحت أنا عايز ٣ كيلو جمبري وكيلو سمك بلطي وكيلو كابوريا بس علطول لوسمحت.
حسام قفل الموبيل.
مليكة: مش كده كتير أوي.
حسام: مفيش حاجة كتير عليكي.
مليكة: شكرا.
حسام: العفو.
حسام جاتله مكالمة من رقم مليكة ملحقتش تشوف من مين لأن حسام قام بسرعة.
حسام: مليكة أنا هرد على المكالمة لما بتاع الدليفري يجي قوليلي.
مليكة: حاضر.
مليكة دخلت ورا حسام وقفت وراه الباب بس مقدرتش تسمع الكلام كله كل اللي هي سمعته: لازم نخلص منها قبل أما تسمع هو بيتكلم عن مين.
مليكة سمعت صوت الباب بيخبط.
مليكة في دماغها: أكيد بتاع الدليفري مش هيجي بسرعة كده.
مليكة فتحت الباب لقت محمد.
مليكة: إزيك عامل إيه.
محمد: اسكتي إنتِ بس فين حسام.
مليكة: في الأوضة لحظة هناديه.
محمد بعد مليكة وراح على الأوضة علطول.
محمد: إيه اللي أنا سمعته ده.
حسام: زي ما إنتَ سمعت كده الحاجة اتسرقت.
محمد: بس كده بيتك هيتخرب.
حسام: أنا عايز أعرف هما عرفوا منين أنها في أوضة مليكة.
محمد: مليكة عرفت إنتَ بتدور على إيه.
حسام: مليكة لو عرفت هتموتني.
اللي قاطع كلامهم إن مليكة دخلت لأن الأكل وصل.
مليكة: عمو الأكل وصل.
حسام: طيب تمام أنا هقوم أحاسب وجاي تاني.
مليكة: محمد هو إيه اللي حصل.
محمد: مفيش.
مليكة: إزاي مفيش يعني هو إيه اللي اتسرق.
محمد: حاجة تخص الشغل بتاعه.
مليكة: هو إنتوا مش عايزين تفهموني إيه.
محمد: متزعليش هتفهمي بعدين.
مليكة: أنا مش بكره غير كلمة بعدين دي.
محمد لسه هيتكلم حسام اتدخل.
حسام: يلا عشان ناكل حظك يلا يا محمد جايبين أكل بزيادة.
محمد: بجد أنا أصلا جعان يلا بينا ناكل.
كلوا راح يأكل إلا مليكة.
حسام: مليكة مجتيش ليه.
مليكة: أنا جايه أهو.
قعدوا أكلوا واتكلموا شوية بعد كده حسام قال لمليكة قومي اعملي شاي.
مليكة: حاضر.
حسام ومحمد بيتكلموا.
محمد: صحيح هي البت مليكة دي لسه عبيطة و فاكراك طيب.
حسام: آه لسه عبيطة زي ما هي.
محمد: آه العبيطة دي لسه متعرفش إنك إنتَ اللي دخلتها الملجأ ده.
حسام: يا عم لسه مش فاهمة بجد؛ دي عبيطة.
حسام ومحمد قعدوا يضحكوا.
مليكة سمعت الكلام كله؛ مليكة دخلت.
مليكة: إنتوا بتتكلموا عن إيه.
حسام: مفيش حاجة إيه اللي حصل.
مليكة: أنا سمعت كل حاجة ممكن تفهمني إيه الحوار ده.
حسام: مفيش يا حبيبتي اهدي.
مليكة: إيه اللي حصل وإنتَ مين بالظبط.
حسام: أنا كويس واللهِ وإحنا كنا بنهزر.
مليكة: أنا مش هقعد هنا تاني.
مليكة خرجت جري.
حسام بنرفزة: تعالي هنا يا بت إنتِ فاكرة إنك هتقدري تخرجي من هنا زي أما دخلتي.
مليكة: أنا حرة أخرج زي أما أنا عايزة.
حسام مسك إيد مليكة وسحبها لجوه بقوة و...
رواية فتاتي الضائعة الفصل الثامن 8 - بقلم ملك نزيه
حسام مسك إيد مليكة وسحبها لجوه بقوة وضربها جامد أوي لدرجة إنها اغمي عليها.
تاني يوم مليكة فتحت عينيها.
مليكة: فيه إيه؟ أنا فين؟ أنا فين؟ حد يرد عليا.
راجل شكله غريب: بلاش صداع يا بت.
مليكة: أنتَ مين وأنا فين وفين عمو حسام؟
راجل شكله غريب: عمو حسام؟ طب لو عرفتي إنه هو اللي جايبك هنا هتعملي إيه؟ (باستهزاء وضحك)
مليكة بصوت عالي: طيب خليه يكلمني حالا.
الراجل ضربها جامد بالقلم: أنتِ فكرة إنك ممكن تكلميه أو أنا ممكن أجبهولك؟ أنتِ فاكرة نفسك مين؟
مليكة: أنا عايزة أكلم حد وبعدين شيل البتاعة دي من على عيني.
حسام جه فجأة.
حسام: أخرج أنتَ دلوقتي.
الراجل: بس يا بيه...
الراجل ملحقش يخلص كلامه.
حسام بنرفزة: قلتلك أخرج.
حسام طلع مسدس وضرب الراجل بيه.
حسام: انتوا يا كلاب اللي بره تعالوا ادخلوا وشيلوا القرف ده من هنا.
حسام دخل شال القماشة اللي كانت متغمية بيها مليكة.
مليكة: أنتَ إزاي طلعت كده؟ أنتَ كنت طيب أوي وبعدين أنا كنت فاكراك طيب لأنك الوحيد اللي سألتني أنا إيه اللي كان مقعدني هنا وأنا قاعدة لوحدي في الشارع.
حسام: أنتِ كنتي فاكرة إني شفتك صدفة صح.
مليكة: اه افتكرت كده.
حسام: علشان أنتِ عبيطة.
مليكة بنرفزة: احترم نفسك.
حسام ضرب مليكة بالقلم.
حسام: أنتِ فاكرة إني هسكتلك.
مليكة بعياط: مكنش قصدي.
حسام: اسكتي. أنتِ مش عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه.
مليكة: أكيد عايزة أعرف.
حسام: أنتِ تعرفي أنتِ بنت مين.
مليكة: لأ معرفش.
حسام: أنا هقولك. أنتِ بنت ملياردير معروف في كل حتة.
مليكة: وأنتَ عرفت منين.
حسام: علشان أنا اللي رجالتى خطفوكي وأنتِ صغيرة أصلاً وأنا اللي دخلتك أصلاً الملجأ اللي أنتِ كنتي فيه وأنا اللي هربتك.
مليكة: طيب أنتَ ليه هربتني وهتستفاد بإيه.
حسام: هو أنتِ فكرة إني هربتك كده وخلاص؟ أنا هربتك علشان مصلحتي.
مليكة: إيه هي بقى مصلحتك دي.
حسام: أنا عايز أدمر أبوكي.
مليكة: وهو أنتَ فاكر إن أبويا عارفني أصلاً.
حسام: أبوكي عارف إنك عندي.
مليكة: وهو عرف منين.
حسام ضحك: ما أنا قايلوا.
مليكة: طيب أنتَ عايز إيه منه.
حسام: هكون عايز إيه؟ عايز فلوس.
مليكة: أنتَ معاك فلوس كتير أوي.
حسام: هو أنتِ فاكرة إني عايز فلوس بجد؟ أنا كنت بضحك عليكي.
مليكة: اومال أنتَ عايز إيه؟
حسام: عايز آخد كل حاجة منه.
مليكة: طب ليه؟
حسام: علشان هو دمر عيلتي وأنا صغير.
مليكة: دمرها إزاي وبعدين أنا شوفت أهلك.
حسام: لأ. دول أهلي بعد أما هو دمرهم. هو كان عايز يشترييني وابتز أبويا بالفلوس. أبويا كان محتاج علشان يربي بقيت ولادوا فبعني. أنا كنت عايش حياة سعيدة أوي لحد أما أنتِ جيتي. أول أما العيلة بقى عندهم ابنه رموني في الشارع وأبويا مرضيش ياخدني تاني لأنه شاف إنه مش هيقدر يصرف عليا.
مليكة: طيب وأنا مالي أنا؟ أكيد مكنتش أعرف.
حسام: مهو أنتِ مالكيش دعوة. أنا عايز انتقم من أبوكي مش منك.
مليكة: طيب ممكن تسبني في حالي.
حسام: ممكن أسيبك وآخد مكانك؟ أبوكي... ياه أنا لو جبته ممكن يموت فيها. بس هو ممكن يموت عشان خاطرك؟ أكيد مش أنتِ حبيبته؟
مليكة بزعيق: لأ ونبي؛ خليني أنا معاك.
حسام: خلاص مش مشكلة دلوقتي. أنا عاوز أصور فيديو عشان أبعته له.
مليكة: فيديو إيه ده؟
حسام: فيديو أبعته لأبوكي.
مليكة: فيديو إيه يعني.
حسام: ممكن فيديو أشيلك فيه ضوافرك مثلاً؟ إيه رأيك.
مليكة بصويت: لأ أنتَ بتهزر صح.
حسام بصوت عالي: انتوا اللي بره هاتوا قصافة كبيرة كده عشان نشيل ضوافر القمر بيها.
مليكة عمالة تصوت وتزعق وتخبط في الكرسي.
راجل دخل ومعاه قصافة كبيرة أوي شكلها يخض.
راجل: اتفضل يا بيه.
مليكة كل اللي عليها عمالة تقول: ونبي سبني في حالي. ونبي.
حسام: هتلي كاميرا محترمة كده.
الراجل: إيه رأيك في الكاميرا دي.
حسام: حلوة أوي. يلا امشي أنتَ بقي.
مليكة لسه عمالة تصوت: ارجوك سبني. أنا مش فاهمة في إيه. ونبي سبني.
حسام: متخفيش. أنا هعمل كده بس عشان أبوكي يبقى تحت رجلي.
حسام بيظبط الكاميرات ومليكة لسه بتصوت. أول أما حسام ظبط الكاميرا ولسه هيبدأ يشيل ضوافر مليكة، سمعوا صوت ضرب نار. حسام فضل يقول: فيه إيه؟ قولولي فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل بره؟ مرة واحدة الباب اتخبط جامد أوي و...
رواية فتاتي الضائعة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك نزيه
الباب اتخبط جامد أوي.
حسام لسه بيلف لقي شوية رصاص عمال يضرب عليه لحد ما وقع على الأرض.
مليكة بدأت تصوت بصوت عالي أوي.
مرة واحدة القاتل قرب عليها ورمى المسدس على الأرض وبدأ يفك الأحبال اللي مليكة كانت مربوطة بيهم.
مليكة بدأت تحس إن ده رجل أحلامها، بس المشكلة إنها مش عارفة ده مين أو تبع مين أصلاً.
وأول ما فكها ولسه هيخرجوا، لقوا حسام قام من على الأرض وزعق في الراجل الغريب وقال له:
حسام: انت فاكر إني هسيبك تاخدها قبل ما آخد حاجتي.
الراجل الغريب اتصدم إن حسام لسه.
ولسه الراجل هيدي رد فعل، لقي حسام مسك المسدس بتاعه وضربه.
الراجل وقع على الأرض وبدأ ينزف.
حسام قلع التيشيرت اللي هو كان لابسه وطلع فيه جزء مضاد للرصاص وطلع منه الرصاص ولبسه تاني.
وقرب على مليكة.
مليكة كانت واقفة في صدمة.
وأول ما حسام قرب عليها بدأت تصوت وتحاول تبعده بإيديها.
حسام ضربها بالقلم وقال لها:
حسام: انتِ فاكرة إني هسيبك بالسهولة دي؟ انتِ أبوكي سرق حاجة ممكن تدخّلني السجن.
مليكة: انت مريض نفسي.
حسام ضربها بالقلم تاني وربط إيديها وهي عمالة تصوت وتفرك.
وأخدها بقوة على العربية بتاعته وطلعوا على مكان غريب أوي.
وقبل ما حسام يوصل، وقف العربية وربط عنقها وبوقها ونزلها تحت الكرسي.
ومرة واحدة وقفهم كمين.
الظابط: ازيك يا أستاذ، ممكن الرخصة.
حسام: اتفضل يا فندم.
الظابط ادى لحسام الرخصة.
الظابط: تمام، حضرتك ممكن تمشي.
ومرة واحدة الظابط وقف حسام.
الظابط: فيه حاجة غريبة في العربية، فيه صوت تخبيط.
حسام: إيه ده؟ لاء لاء يا فندم، ده صوت الموبيل، أصل أنا عامل النغمة غريبة شوية.
حسام افتكر إن الظابط صدق وحسام مشي بالعربية.
بس للأسف الظابط مصدقش ومشي وراهم بالعربية.
وأول ما حسام أخد باله بدأ يجري بالعربية ويدخل أماكن غريبة.
ومليكة عمالة تتخبط في العربية ومن كتر ما تتوجع عمالة تعيط.
حسام: اخرسي، لو اتقفشنا هموتك.
مليكة فضلت ساكتة.
وحسام والظابط فضلوا في مطاردات هو والظابط لحد ما افتكر إنه هرب منه.
في عربية الظابط:
الظابط طلع تليفونه واتصل برقم.
الظابط: الو يا فندم، حضرتك قولتلي إني لو شفت حسام أبلغك. أنا دلوقتي شايفه في المكان (...) بالعربية، بس أنا حاسس إنه ممكن يروح مني في أي لحظة لأنه بيجري بالعربية بسرعة أوي.
الراجل: تمام، خليك وراه ولو ضاع منك ابقى بلغني ضاع منك فين.
الظابط: حاضر.
في عربية حسام:
حسام وصل لمكان هادي أوي وأخد مليكة ونزل على بيت فاضي خالص ودخلها فيه.
وبعد كده فك عينيها وبوقها.
مليكة: انت عايز إيه؟
حسام: عايز حاجتي اللي أبوكي سرقها مني.
مليكة بزعيق: وهو سرق منك إيه؟
حسام: مش قولتلك متزعقيش، ولا انتِ أخدتي على الضرب بالقلم؟
مليكة بزعيق: اضربني، أنا زهقت منك وتعبت، اضربني ولا موتي أحسن.
حسام: أنا مش هموتك إلا لما آخد حاجتي من أبوكي، وبعد كده هقتلك انتِ وهو.
حسام طلع تليفونه واتصل برقم.
حسام: ابعتلي رجالة وخليهم رجالة بجد، عشان اللي انت بعتهم المرة اللي فاتت مطلعوش رجالة.
بعد شوية صغيرين وصل رجالة كتير شكلهم يخضوا.
حسام وقفهم على الباب بطريقة معينة وقال لهم: اوعوا حد يدخل.
الظابط شاف كل حاجة واتصل براجل اللي هو كان بيكلمه وحكالوا.
الراجل: تمام، اقفل انت دلوقتي.
في المكان اللي فيه حسام ومليكة:
حسام جاتله مكالمة من رقم.
حسام: الو، ده أنا كنت مستني المكالمة دي من سنين.
الراجل: انت عارف أنا مين.
حسام: اومال انت أبو القمر اللي معايا دلوقتي.
أبو مليكة: طيب شوف انت عايز إيه، عشان أنا عايز بنتي.
حسام: أنا عايزك انت وحاجتي.
أبو مليكة: حالا هبعتلك حاجتك، بس أنا عايز أطمئن إن بنتي بخير.
حسام: أكيد مش هطمنك، مش انت حاولت تموتني وأخدت الطلقة الست الغلبانة اللي كانت في البيت؟ أنا بقى مش هريحك.
أبو مليكة: أنا عارف إني غلطت، أنا آسف يا بني، والنبي سيب بنتي.
حسام: أنا عارف إنك كلمتني لأنك عارف إنك مش هتقدر تدخل أو تنقذ بنتك، عشان كده أنا هطلب بمزاج. بص بقى يا باشا، أنا عايزك تيجي انت لوحدك، ها، أوعى تشغل دماغك عشان بنتك، وكمان تجيب معاك كل الورق اللي فيه أملاكك علشان أنا عايزهم وحاجتي اللي انت سرقتها، ونبقى نشوف هحاسبك على موت الدادة أميرة إزاي.
مليكة بصوت عالي: متجيش يا بابا، اسمع مني، وكمان الدادة ممتتش.
مرة واحدة في راجل جه عند مليكة وفضل يضربها بالأقلام ومليكة بدأت تصوت لحد ما أغمي عليها من كتر الضرب.
حسام بص للراجل وزعق له: انت بتعمل إيه؟ محدش يمد إيده عليها، ها.
أبو مليكة: خلاص، أنا هقفل وهجيلك بكل حاجة انت عايزها.
بعد مرور ساعة...
أبو مليكة وصل ومعاه العقود وكل حاجة.
حسام أدى أمر إن الناس اللي واقفين بره يدخلوه.
أبو مليكة: ادي كل حاجة، أه، أنا عايز بنتي.
حسام دخل أبو مليكة لبنته وقفل عليهم الباب.
ولسه بيهرب لقي ظباط كتير دخلوا عليه وضربوا عليه نار وأخدوه على القسم.
وأبو مليكة ومليكة خرجوا من الأوضة وفضلوا يحضنوا في بعض وعاشوا حياة سعيدة.
ومليكة اتجوزت وحياتها بقت زي الفل.
بس إيه اللي حصل لحسام؟ ومليكة اتجوزت مين؟
رواية فتاتي الضائعة الفصل العاشر 10 - بقلم ملك نزيه
بمجرد أن ألقت الشرطة القبض على حسام، مليكة ووالدها قدروا يكسروا باب الأوضة وخرجوا.
لكن حسام بص لهم وقالهم بطريقة مرعبة:
حسام: اوعوا تفتكروا إنكم كده اتخلصتوا مني. أنا هرجع تاني وهاخد حقي.
بعد ما حسام اتكلم، ظابط قعد يزعق لباقي الظباط اللي ماسكين حسام وقالهم:
الظابط: خدوه وركبوا البوكس بسرعة.
وحسام طالع على البوكس، فضل يبص لمليكة بصات غريبة.
مليكة ووالدها رجعوا البيت. مليكة اكتشفت إن والدها غني جداً.
والد مليكة: بصي يامليكة ياحببتي، دي أوضتك وإنتي صغيرة. أنا عارف إنها مش أحسن حاجة ليكي دلوقتي، بس اقعدي فيها شوية لحد ما أجيب مهندسة ديكور تعملك الديكور اللي تحبيه.
مليكة: لأ شكراً يابابا، متعملش فيها حاجة. دي جميلة جداً، أنا مش محتاجة أي حاجة تاني. بس ممكن أسألك سؤال غريب؟
والد مليكة: اسألي حبيبتي، كل اللي إنتي عايزاه.
مليكة: هو حضرتك اسمك إيه؟ لأني مش فاكرة أي حاجة عن حياتي وأنا صغيرة.
والد مليكة بضحك:
صحيح نسيت أقولك، أنا اسمي محسن.
مليكة بضحك:
مكنتش متخيلة إن اسمك كده.
محسن:
أما كنتي فاكرة اسمي إيه؟
مليكة:
مش عارفة، كنت فاكرة اسم كده خفيف وجديد. زي (زياد أو أحمد أو يوسف). اسم كده فاهمني!
محسن:
آه فهمتك. إنتي كنتي عايزة اسمك مليكة واسم باباك روش. عايزة تبقي روشة يامليكة.
مليكة بضحك:
عليك نور.
مليكة ومحسن قعدوا يضحكوا، وبعد كده مليكة دخلت أوضتها اللي طبعاً مكنتش فاكرة منها أي حاجة خالص، بس الغريبة إنها كانت حباها جداً بكل حاجة فيها.
داخل حجرة مليكة:
مليكة: ياه، أنا مكنتش متخيلة إن ممكن ألاقي بابا بجد. دي حاجة حلوة أوي. أنا أخيراً عرفت إيه شعور وجود أب في حياتي. وكمان الأوضة بتاعتي حلوة أوي. مكنتش متخيلة إن هيكون عندي أوضة حلوة كده. إيه ده؟ إيه كل العرايس والدباديب دي؟ إيه ده؟ ده كمان في دولاب كبير. أفتح ولا ممكن يكون فيه حاجة تخص بابا؟
وبعد تفكير كتير.
مليكة: أنا هفتح الدولاب. ما أنا لازم أشوف جوا الدولاب إيه.
مليكة فتحت الدولاب. لقت جواه هدوم كتير أوي. وبجد الهدوم عجبتها جداً، بس كلها هدوم بيبي. مليكة بدأت تتفرج على اللبس يمكن تفتكر حاجة.
مليكة: إيه كل الفساتين البينك دي؟ أنا أصلاً مش بحب اللون ده. عادي، ممكن أكون كنت بحبه وأنا طفلة، ولما كبرت مبقتش بحبه. عادي.
مليكة حست بملل رهيب ومش عارفة تعمل إيه. قررت تخرج بره الأوضة وتستكشف القصر بتاع بابها. وكمان تدور على أمها، لأنها كانت مستغربة إن أمها مخرجتش تسلم عليها، مع إنها شافت سيدة جميلة جداً. وهو أبوها داخل الأوضة. خرجت وقالت له:
مليكة: كله تمام.
أبو مليكة قلها:
أبو مليكة: آه ياحببتي.
ودخل. مليكة من كتر التطفل مقدرتش تمسك نفسها وراحت على الأوضة اللي أبوها فيها.
مليكة خبطت على الباب.
مليكة: بابا يا بابا، ممكن تخرج.
مرة واحدة الباب اتفتح. وفي ست شكلها جميل جداً خرجت لمليكة.
الست الجميلة: عايزة إيه بقي دلوقتي؟ مكفكيش اليوم كله معاه.
مليكة: هو مش حضرتك ماما؟
الست الجميلة بأستهزاء:
مامت مين؟ مامتك إنتِ.
مليكة: اومال إنتي مين؟
الست الجميلة: مرات أبوكي.
مليكة بحزن:
أنا آسفة يا طنط، بس ممكن أشوف بابا.
الست الجميلة:
على فكرة ليا اسم. اسمي جميلة.
مليكة بحزن:
حضرتك اسم على مسمى.
جميلة:
متضحكيش عليا بالكلام زي أمك.
مليكة:
وحضرتك تعرفي ماما منين؟
جميلة:
إزاي يعني مش هعرفها.
محسن:
إيه الدوشة دي يا جميلة؟ في حاجة.
جميلة راحت حضنت مليكة.
جميلة:
لأ يا حبيبي مفيش دن. أنا بس كنت بطمن على مليكة حببتي. دي برضوا بنتك الوحيدة.
مليكة بصت لجميلة بأستغراب.
محسن:
مالك يا مليكة يا حببتي.
مليكة:
مفيش يا بابا، أنا بس معرفتش أنام فكنت عايزة أتكلم معاك بس...
محسن قاطع كلام مليكة.
محسن:
بس إيه يا حببتي؟ إنتي تؤمري. تعالي نقعد سوا.
جميلة بصت لمحسن جامد.
محسن:
معلشي نامي إنتِ يا حببتي. وشوية وأنا جاي.
جميلة:
ماشي. أما نشوف القرف ده.
محسن:
بتقولي حاجة!!
جميلة:
لأ طبعاً هقول إيه. أنا هقفل بوقي خالص.
مليكة:
مش مشكلة. انهارده خلاص يا بابا. نام إنتَ. أنا كمان ممكن أنام خلاص.
محسن:
بس...
لسه مخلصش كلامه. مليكة حضنته وجرت على أوضتها.
مليكة دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير. ولسه هتفكر راحت في النوم بسرعة.
تاني يوم الصبح...
مليكة لسه بتفتح عينيها اتفاجأت ب.........