الفصل 5 | من 11 فصل

رواية فتنت بك الفصل الخامس 5 - بقلم رنوشه

المشاهدات
16
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وقد تناسى أنه عاري الصدر وهو يخرج من الماء وقال وهو يضحك: وهو في عفريت بيعوم! صرخت شهد بقوة هذه المرة وقالت: الحقوني طلع بيتكلم. أتى كل من بالمنزل على صوتها حتى الخدم، وقد فتحوا أنوار المنزل، فقال قاسم: مالك يا بنتي بتصرخي ليه. قالت شهد وهي ترتجف من الخوف: عفريت. قال قاسم بتعجب: هو فين. أشارت شهد نحو هشام، وعندما رأت أنه هشام صمتت وهي تشعر بالحرج، فقال هشام وهو يضحك: أنا يا حج العفريت.

قال قاسم وهو يضحك أيضاً: حقها تخاف ما أنت عفريت فعلاً. قال هشام بحزن مصطنع: تشكر يا حج، عن إذنكم أنا ماشي أروح أستر نفسي. ذهب الجميع ليكملوا نومهم. في صباح اليوم التالي. استيقظت شهد بحماس وفتحت النافذة تنظر منها. كانت تفرد ذراعيها وهي تتثاءب وأرجعت خصلات شعرها للخلف. أتاها صوت من النافذة المجاورة لها: بقي أنا على آخر الزمن يتقال عليا عفريت.

قالت شهد بغيظ: وهو في واحد عاقل ينزل يعوم في وقت زي ده. ثم تركته ودلفت للداخل وأغلقت النافذة، وذهبت لتبدل ملابسها لتذهب للعمل. ضحك هو على فعلتها تلك ودلف للداخل وقام بتبديل ملابسه ليذهب للعمل. بعد قليل من الوقت هبطت شهد من غرفتها وخلفها مي، وقالت مي: يلا بينا. خرجن الفتيات من الفيلا وكان ينتظرهن هشام أمام الفيلا، وكان جالسًا على مقعد القيادة في السيارة، فقالت شهد باعتراض: إحنا ما نروحش بتاكسي ليه أو مواصلات عادية.

أجابتها مي وهي تسحبها خلفها: لأن عربية هشام قاعدة وإحنا رايحين نفس المكان. ركب الفتيات السيارة وكان يقود هشام وهو ينظر إلى شهد تارة في المرآة نظرات خاطفة وإلى الطريق تارة، ثم تحدث وقال: اعملوا حسابكم بعد كده هتروحوا الكلية بتاعتكم، وبعد الكلية بساعتين هيبدأ شغلكم. قالت مي بحب: تسلم يا أبو الهشاشيم. شعرت شهد بسعادة لأنها ستدرس وتعمل معاً.

بعد قليل وقفت السيارة أمام الشركة، ودلفوا ثلاثتهم إلى داخل الشركة، وذهب كل منهم إلى مكتبه، فكانت شهد ومي معاً في مكتب واحد، وهشام في مكتبه الخاص به بمفرده. طرق عادل باب مكتب شهد ومي، وسمحت الفتيات للطارق بالدخول. قال عادل وهو محرج: بعد إذن حضراتكم طبعاً تيجوا تشرفوني خطوبتي الأسبوع الجاي. قالت مي بهدوء: بإذن الله نيجي. أومأ لهم عادل بهدوء، وذهب، ونظرت شهد إلى مي وقالت بضيق: ابقي روحي انتِ، أنا مش رايحة حتة.

قالت مي بخبث: لا طبعاً لازم تروحي. تعجبت شهد وقالت: ليه! أجابتها مي بنفس الخبث: المهم تروحي، ووقتها أقولك ليه لازم تروحي. أومأت لها شهد في هدوء، ثم اندمجوا في العمل، وعندما انتهوا من العمل، ذهبوا إلى المنزل وقاموا بتبديل ثيابهم، وجلسوا على مائدة الطعام ليتناولوا الغداء، كان هشام ينظر إلى شهد نظرات خاطفة، وقد لاحظ نظراته قاسم، وتحدث بخبث وقال: قوليلي يا شهد إيه رأيك يا بنتي في العريس اللي اتقدم لك. قالت شهد

بتعجب وهي تعقد حاجبيها: عريس! عريس مين. علق الطعام في حلق هشام وكان يكح بقوة، نظر له الجميع، وأعطته داليا والدته كوب ماء: بسم الله الرحمن الرحيم، امسك يا حبيبي اشرب. التقط هشام كوب الماء من والدته وارتشف منه القليل ووضعه على طاولة الطعام، ونظر لوالده وقال: عريس إيه يا بابا. ابتسم قاسم بخبث وقال: في عريس متقدم لها، إيه اللي عريس إيه. حمحم هشام وقال: أقصد عريس إيه دلوقتي، طبعاً أرفض وقوله لا. رفعت

شهد حاجبها بتعجب وقالت: نعم! قال هشام: أصل إنتِ دلوقتي لسه معاكي كلية ومخلصتيهاش، ومينفعش تتخطبي دلوقتي عشان تركزي في شغلك ودراستك. هزت شهد رأسها في هدوء، والجميع صمتوا ليتناولوا الطعام. مر أسبوع وكانت الحياة روتينية جداً، فكانت شهد ومي يذهبون إلى الكلية، وعندما يعودون يذهبون إلى المنزل يتناولوا الطعام، ومن ثم يذهبوا إلى العمل، وكانت شهد تجمعها مواقف مع هشام وهو يستفزها، جعلتها تشعر بالغيظ من هشام.

جاء اليوم الموعود، وكان يوم خطبة عادل. ذهبت مي وأعطت شهد فستانها الرقيق لونه زيتوني، وذهبت وأعطت هشام بذلته لونها أسود، وارتدت هي فستان رقيق لونه أزرق فاتح. قالت مي لهشام شيء وهو وافق على هذا الشيء. تجهزت الفتيات وهبطوا في الأسفل في انتظار هشام، وبعد قليل أتاهم هشام، وعندما رأى شهد وقف ينظر لها وهو مذهول غير مصدق، كان مظهرها جميل بشكل لا يصدق، لاحظت هي نظراته ونظرت للأسفل وهي محرجة، ابتلع

لعابه بصعوبة وحمحم وقال: احم يلا بينا. بعد قليل وصلوا إلى مكان الخطبة، وعندما دخلوا كانت الأنظار عليهم. جاءت فتاة وهي تتمايل واقتربت من هشام وقالت: عامل إيه يا هشوم. ابتلع هشام لعابه وقال: الحمد لله بخير، وانتِ. مالت شهد على مي وقالت: مين دي! قالت مي بضيق: دي اللي كانت خطيبته، حاولي تنقذيه منها. اقتربت شهد من تلك الفتاة وقالت: عايزة حاجة يا حبيبتي! نظرت لها الفتاة بضيق وقالت: وانتِ مالك. نظرت

شهد إلى الفتاة بحزن مصطنع: تؤتؤ عيب كده أزعل منك، مينفعش تقولي كده لخطيبته. نظر لها هشام بابتسامة عريضة، وقبل أن يتفوه أحدهم بشيء، صدح صوت هاتف شهد، أخرجت هاتفها وكانت والدتها، أجابتها بقلق وقالت: الو يا ماما. سمعت شهد صوت صراخ والدتها وهي تقول: الحقيني يا شهد أبوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...