سقطت صفاء مغشي عليها وقبل أن تصل إلى الأرض، حملتها ذراعان نحو سيارة. وصل هشام المشفى ومعه عادل والفتيات. كانوا يركضون جميعًا في ممر المشفى عندما رآهم محمد. وقف وذهب إليهم وقال بهدوء: "أهدوا، الدكتور طمّنَا عليه وقال إن هو بخير." أخذ هشام نفسه براحة وحمد الله في سره. وعندما تذكر، قال: "صحيح، عايز أكلم أخت محمود كانت قلقانة عليه." تعجب محمد وضيق عينيه: "تكلم اخت محمود إزاي؟! دي كانت هنا معرفش راحت فين...
ذهبوا لخارج المشفى ليبحثوا عنها ولكن لا أثر لها. حمل هشام هاتفه وقام بطلب رقمها وانتظر ردها، ولكن كان الهاتف مغلقًا. تحدث هشام بقلق: "الموبايل مغلق. محمد، أنت متأكد إنها كانت هنا؟ هز محمد رأسه مؤكدًا له بأنها أتت. قال هشام بتعجب: "جات إزاي المستشفى؟ هي أصلاً متعرفش إنه في المستشفى." محمد: "جات مع سيف معرفش جابها إزاي، بس حتى سيف اختفى." قلق هشام من أن يكون حدث لها مكروه، فهذه أخت صديقه مثل أخته:
"أنا هروح أطمن على محمود ونروح نشوفها." سمح الطبيب بدخول هشام. وعندما دخل، وجد محمود معلقًا على أجهزة. كان محمد ينتظر في الخارج هو وعادل والفتيات. وجدوا سيف يأتي نحوهم ومعه صفاء. فقال محمد بقلق: "سيف، أنتم كنتم فين؟ قال سيف بخبث: "أنا كنت واقف برا المستشفى بشرب سيجارة. شوفت صفاء حد بيحاول يشدها في عربية سوداء. جريت ورا العربية والعربية طبعًا كانت فلتت مني. روحت جريت على عربيتي وطلعت وراهم ووصلتلها بأعجوبة."
نظر محمد إلى صفاء بشفقة مما مرت به. وعندما خرج هشام من الغرفة، قص له محمد ما حدث. ولكنه لم يقتنع بما وقع على مسامعه، فقال هشام بسخرية: "امممم، ده أنت طلعت بطل ومنقذ ياسيف." ضحك سيف بقلق وقال: "آه، أومال." مر شهر على تلك الأحداث، وكان محمود قد تعافى. ولم يخبره أحد بأمر أخته. وفي هذا الشر، كان هشام ينفذ كلام والده ولا يتخطى الحدود التي حددها له والده. وشهد ومي كانا منغمصين في الدراسة. على طاولة الطعام، قال قاسم بهدوء:
"إمتى امتحاناتكم يابنات؟ أجابت شهد بابتسامة هادئة: "كمان أسبوع." ابتسم قاسم وقال: "مذاكرين كويس ولا إيه؟ هزت مي رأسها وقالت بحماس: "أنا متحمسة للامتحانات. شهد كانت بتذاكرلي وتقريبًا حفظت المادة." نظر هشام لشهد بامتنان. نظرت هي له ثم أخفضت رأسها بخجل. قاسم بحنية: "طبعًا، هو في شطارة شهد. ربنا يخليكم لبعض ياحبايبي." هشام بعد إنهاء طعامه: "مستنيكم برا في العربية."
انتهت الفتيات من طعامهن وذهبوا إلى السيارة. وقاد هشام السيارة. وعندما وصلوا إلى وجهتهم، هبطوا من السيارة ودلفوا إلى الشركة. وذهب الجميع إلى مكتبه. كان هشام يجلس على المكتب وطُرق الباب. سمح هشام للطرق بالدخول وقال: "ادخل." دخل حساني، وكان موظفًا جديدًا يعمل في الشركة. وقف أمام هشام وقال بتوتر: "كنت عايز أطلب من حضرتك طلب." قال له هشام بضحك: "ما تقول يابني عايز إيه على طول." حساني بتوتر:
"احمم، كنت طالب إيد الآنسة شهد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!