الفصل 8 | من 11 فصل

رواية فتنت بك الفصل الثامن 8 - بقلم رنوشه

المشاهدات
15
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

طلقة في صدر محمود سقط على الأرض وهو ينزف دم. ركض إليه رجال الأمن وحملوه إلى السيارة. ذهب حارس منهم إلى داخل الشركة ليخبر محمد. عندما علم محمد، ركض إلى الخارج وجلس في السيارة بجانب محمود. قاد الحارس السيارة إلى المشفى. محمد كان يبكي ويدعو الله في داخله. هز محمود بخفة وقال بخوف: "محمود، أنت سامعني؟ ولكن لم يجبه محمود. دب الرعب في قلب محمد وطلب من الحارس أن يسرع في قيادة السيارة.

كان هاتف محمود يرن كثيراً دون توقف، ولكن كان الهاتف صامت لا يسمعه أحد. تحدث الحارس بهدوء بعد أن توقفت السيارة: "وصلنا." ركض الحارس من السيارة وحمل محمود هو ومحمد، ودخلوا به إلى المشفى. دخلوا إلى غرفة الطوارئ. شاهين: "نفذت اللي طلبته مني، بس الظاهر كده إنه لسه عايش." سيف بغضب: "غبي... اختفي، مش عايز أشوف طيفك في البلد." شاهين باعتراض: "بس ده مكنش اتفاقنا." سيف: "متزودش في الكلام، اعمل اللي بقول عليه وانت ساكت."

وافق شاهين بامتعاض وأغلق الخط. صفاء كانت ترن على محمود ولكن دون جدوى. قالت ببكاء: "يا رب احفظه ليا يا رب." ذهبت صفاء إلى غرفة أخيها وفتحت درج الكومودينو وأخرجت الدفتر الذي يدون به محمود أرقام أصدقائه. قررت أن تهاتف أول رقمين، وكان أول رقم لهشام والثاني لسيف. التقطت هاتفها وضغطت على لوحة أرقام الجوال وطلبت رقم هشام وانتظرت الرد من الجهة الأخرى.

كان هشام يبدل ملابسه ليذهب إلى العمل. عندما انتهى، هبط للأسفل وجاءت له مي وشهد، وذهبوا إلى خارج الفيلا. صعدوا السيارة وقادها هشام. وجد هاتفه يصدح برقم مجهول. التقط هاتفه وأجاب: "ألو، مين؟ صفاء ببكاء: "أ.. ألو، أنا أخت محمود... أ. أ. ألحق محمود بسرعة." ابتلع هشام ريقه بصعوبة وقال بتوجس: "ماله محمود." صفاء كانت تتحدث بصعوبة. حاولت أن توقف

بكاءها لتستطيع التحدث: "فـ.. في واحد كلمني وقلي إنه هيــقـ'ـتــل محمود، الحقه يا هشام بالله." لم يستوعب هشام ما وقع على مسامعه، ولكنه أجابها بسرعة: "حاضر حاضر، أنا كده كده رايح الشركة وهكلمه هناك وهطمنك عليه. اهدي انتِ بس." سيف كان يصعد درجات منزل محمود ووقف أمام الباب وتنفس بعمق وطرق الباب. أغلقت صفاء المكالمة مع هشام. وما إن أغلقت المكالمة حتى وجدت باب المنزل يُطرق. ذهبت وفتحت الباب وقالت: "مين."

قال سيف وهو خائف: "صفاء، انتِ كويسة؟! رفعت صفاء حاجبها بتعجب: "مين حضرتك." سيف بهدوء: "أنا صاحب محمود. ومحمود دلوقتي في المستشفى، جيت آخدك عشان تروحي ليه." شهقت صفاء وقالت وهي تبكي: "جراله إيه؟ طﯾ..يب هو كويس؟! أغلق سيف عيناه بندم واقترب منها ومسك يدها وقال بحنية: "اهدي يا صفاء، هو كويس متقلقيش." سحبت صفاء يدها منه بسرعة وقالت: "اسم المستشفى اللي هو فيها إيه؟ قال سيف وهو يتنهد: "تعالي معايا، أنا هوصلك. عربيتي تحت."

ذهبت معه صفاء ولكن بداخلها قلق منه. خرجوا من المنزل وصعدوا السيارة وقادها سيف نحو المشفى. كان بداخله ينوي شيئاً ولكن كان متردداً. وصل هشام بسيارته أمام باب الشركة ونظر خلفه للفتيات في السيارة: "استنوني، متخرجوش من العربية. هاجي تاني." ركض هشام لداخل الشركة وذهب إلى مكتب محمود ولكن لم يجده. فذهب إلى مكتب محمد ولكن لم يجده أيضاً. فذهب إلى مكتب عادل وجده يجلس وهو ينظر أمامه بتيه. فقال هشام بصوت عالٍ: "عادل، فين محمود؟

فاق عادل من شروده ونظر إلى هشام بتعجب من هيئته تلك وأجابه ببساطة: "محمود خلص شغل ومشي." وضع هشام يده على شعره وقال بغضب: "هتــجــنــنــي انت ولا إيه! أخته كلمتني وقالت إنه مش في البيت وفي واحد كلمها إنه هيــقـ'ـتــل محمود." ضاقت ملامح وجه عادل وقال: "ما يمكن أصلاً يكون الشخص ده بيضحك عليها! ركض هشام خارج الشركة وكان معه عادل، فوجد رجل الأمن يأتي إليه وهو يركض ويقول: "استنى يا أستاذ هشام."

وقف هشام وقال: "في إيه يا فتحي." وقف فتحي وهو يلتقط أنفاسه وقال: "أستاذ محمود في المستشفى دلوقتي عشان في واحد ضـ'ـربــه بــالنـ'ـار." وصل سيف إلى المشفى ومعه صفاء. دلفا الاثنان لداخل المشفى. كان محمد يجلس على الأرض وهو يضع وجهه على قدمه ويضم قدماه نحو صــدره. رفع وجهه عندما سمع صوت صفاء وهي تقول ببكاء: "فين محمود." وقف محمد من على الأرض ونظر لسيف وقال: "أنت عرفت أن إحنا هنا إزاي؟! سيف بتوتر: "سمعت من اللي في الشركة."

محمد: "ماشي." تركه وعاد حيث يجلس. دخلت صفاء غرفة محمود ووجدت أخيها تتعلق به الأجهزة. وعندما لم يجيبها، خرجت من الغرفة. ووقفت تنتظره في الخارج. صدح هاتفها وكان رقم مجهول. خرجت من المشفى لترد على الرقم. وعندما خرجت وجدت من يكمم أنفها بمنديل وأُغشِي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...