الفصل 11 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
21
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

همس… هاااي يأحلي فانزات. النهاردة مش هكون معاكوا بصفتي البلوجر همس الشرقاوي. النهاردة هكون معاكوا بصفتي الأخت التي تنتظر هذه اللحظة من سنين، وهي لحظة رجوع أبية فهد بعد 8 سنين غياب. ميساء… هممممس تعالي عايزيني. همس… يلا باي وانتظروا لحظه الرجوع. أيوا يـ ماما. ميساء… روحي هاتي التورتايه. همس… تؤمر يـ كبير. جاسر… لا يعم فتحي هاتها يمين شوية. أيوا كدا تسلم ايدكم. محمد… جبت الورد اللي طلبناهم. محمد… أيوا يـ بيه كله جاهز.

ميساء… حمزززززة.. أنت يـ فار المجاري. حمزة… أيون. ميساء… أنتي اي يبني أنت أكيد غلطه. حمزة… والله دي تسألي فيها الحج والحجه. “هوب لقينا سلاح الست المصرية لبس في وش حمزة” حمزة… تسلمي يـ نبع الحنان. ميساء… هتـ ـموتني هتـ ـموتني… جهزت الطقم. حمزة… لا دي مهمة أسد وقاسم. ميساء… اومال أنت بتعمل أي. حمزة… لا أنا كلفوني بالصمت والمراقبة من بعيد دون دخل مني لعدم الإفساد. ميساء… اهي دي أحسن مهمه تاخده. رنا… أهلاااا أنا جييييت.

ميساء… حبيبتي حبيبتي.. دااا كله تاااااخير ياختيرنا… اعوز بالله من الشيطان الرجيم اي التحول ده. كنت بلبس أسر. ميساء… هو فين حبيب قلبي دهرنا. برا بيلعب مع حمزة. ميساء… وفين وتينرنا. مش تعرف حاجة. ميساء… لسه برضوا. (قاطعهم همس) همس… جبت التورت. ميساء بمكر… عندي ليكي مهمه تانية وانتي وشطارتك. “و همست في ودانها” همس… عولم وينفذ يـ كبير. *** تداعب أشعة الشمس وجهها الطفولي لتضع المخده علي رأسها في المغيبة المحبة للنوم.

“لتفيق وتين في دهشة واستغراب” وتين… غريبة فين سارينه و الولية أمي. “قامت عملت شعرها كحكه فوضوية ودخلت غسلت” *** قاسم… البرفانات. أسد… تم. قاسم… البدل. أسد… تم. قاسم… الساعات والجزم. أسد… تم. قاسم… دا كله تمام حاسس إننا ناسيين حاجه. أسد… أي. “لحظه صمت لينظروا لبعض في صدمة وينطقوا في صوت واحد”… الصـفـقة. *** السكرتيرة بصوت عالي… caaaame. الكل جري لحد م وصلوا المكتب بتاعهم.

“نزل من عربيته وهو يرتدي النضارة السودا وهيبته الطاغيه ليمر بين الموظفين وطبعا الكل بيبص ليه البنات ينظروا بهيام فـ البرفان المميز بتاعه قادر ان يؤثر من حوله بدون أن يروه حتى والشباب ينظروا لنجاحه وطموحه” فهد… هل جهزتي كل شيء. جاسي (السكرتيرة) … كل شيء كما طلبت مستر فهد. فهد… تمام هيا بنا لـ نلحق بالطائرة. جاسي… هيا. *** … يبنتي طب فهميني هنروح فين. همس… يـ توتو بقا يلا البسي عشان هنخرج. وتين… طب استني هختار الهدوم.

همس… لا يستي دي مهمتي أنا… خدي دا هتبقي قمر فيه. وتين… بس دا لسهرات. همس… م هي حفلة يلا إنجزي بقا. بعد وقت. وتين… أنا جهزت. همس بذهول… اي الجماااااال ده يخربيت امك. “كان فستان أحمر واخد شكل جسمها وبين أنوثتها و الفتحه اللي من عند الرجل اليمين مبينه بياض بشرتها وحطت لمسات بسيطة من الميكب وعملت شعرها ديل حصان عالي ومنزله قصتين ولبسه أكسسورات سمبل وهيلز اسود مناسب مع لون شعرها”

وتين بغرور… طبعا يبنتي أنتي مفكراني لسه عيله بضفاير لا أنا بقيت طالبة جامعية 21سنة. همس… طب يلا هنتأخر. “نزلوا ركبوا العربية اللي همس جت فيها وراحوا علي القصر” وتين… بس احنا راحين علي القصر لي. وتين… طيب ولا اني مش مطمنه. “نزلوا و القصر كانت إضاءته مقفوله وفي لحظه دخول وتين القصر كانت نفس اللحظه اللي مسئول الاضاء وجه الإضاءه بتاعته علي أول السلم” وتين… هو في اي ومين اللي نازل. لحظة صمت ويظهر بعديها فهد الشرقاوي

(رجل الأعمال وصاحب أكبر شركة هندسة في لندن) وهو نازل بالبدله السودا بكل هيبه. وتين بصدمه… فـ.. ـهد. “في اللحظه دي مسئول الاضاءه فتح الاضاءه كامله” وأول حاجه وقعت عليها عيون فهد هي وتين. وتين دخلت في حالة صدمة… فـ.. ـهد فـ.. ـهد. واغمي عليها. فهد جري عليها… وتييييين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...