الفصل 12 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
19
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وتين بصدمة… فـ.. ـهد. في اللحظة دي مسئول الإضاءة فتح الإضاءة كاملة. وأول حاجة وقعت عليها عيون فهد هي وتين. وتين دخلت في حالة صدمة… فـ.. ـهد. فـ.. ـهد. وأغمي عليها. فهد جري عليها… وتييييين. “فهد شالها وطلع بيها على الأوضة، وكل العيلة طلعت وراه، والدكتور كان وصل.” ليث… أنت لازم تنزل عشان الضيوف والحفلة. فهد بعصبية… بس أنا… (قاطعه ليث بحدة) ليث… هي كلمة وأنا قولتها، يلا انزلوا كلكوا.

“طبعًا الكل سمع الكلام ونزل، وفضل معاها فتون وميساء ورنا.” “وطبعًا الحفلة دي بمناسبة افتتاح شركة الشرقاوي فرعها الجديد في مصر، وموجود فيها أكبر رجال الأعمال والسيا”سيين، وهيتم صفقة بين شركات الشرقاوي وشركات البحيري. _وتين بتبدأ تفوق. وتين ماسكة راسها… آآآآه. “استوعبت أنا في أوضته، وهما جمبها، ثواني بس هو مش من ضمنهم.” رنا… أنتي كويسة ياروح قلبي؟ وتين… لو سمحت ممكن تسيبوني لوحدي. (فتون كانت لسه هتتكلم قاطعتها وتين)

وتين برجاء… لو سمحت، لو سمحت. “بعد إصرارها نزلوا وسابوها زي ما هي عايزة.” وتين بدموع… فكرت أول واحد هشوفه لما أفوق هو أنت، بس اتغيرت. اتغيرت أوي. (لتمسح دموعها بألم) عادي بقا، هو من زمان كدا ولا نسيتي؟ Flash back تامر… أنا زميل وتين وأخدت منها الكشكول وجاي أرجعه. رنا… طب اتفضل يـ حبيبي اشرب حاجة الأول. “طبعًا فهد كان متابع الحوار من الأول خالص.” بعد خمس دقايق الجرس رن. وتين… هفتح أنا. وتين بصدمة… فـ.. فـ.. ـهد.

رنا… في حاجة ياحبيبي؟ “فهد بيدخل ببرود.” فهد… جاي أقعد معاكي يارنوش. رنا… كل بعقلي حلاوة يواد، مفكرني من العصر الجا”هلي ومش فاهمه. (راحت غمزالو وضحكت) فهد بضحك… طب كويس.. أي دا، هو عندكوا ضيوف؟ رنا بمكر… أه دا صاحب وتين. فهد بصالها… صااحبهااا. وتين بسرعة وتصحيح… زميلي، زميلي والله العظيم. “طول الوقت اللي قاعدينه فهد بيبص لوتين، وهي فاهمة نظرته، وأول ما تامر مشي جريت على أوضتها وقفلتها عليها.” فهد من ورا الباب… افتحي.

وتين بخوف… لا، أنت هتزعق. فهد بضيق… تبقي هبلة لو فكرتي أن ممكن تخلي حاجز بيني وبينك. افتحي بدل ما أكسررره. رنا… اهدي ياحبيبي كده، أي اللي حصل لدا كله؟ فهد… فهمت الهانم أكتر من مرة إنها مش تكلم أي ولد، والهانم راحة تديله الكشكول. رنا… خلاص ما هو زميلها، واللي حصل حصل. فهد… أنتي شايفة كدا أنتي كمان.. تمام. (سابهم ومشي متعصب) تاني يوم في القصر. كله متجمع على الفطار.

ليث… احم احم، حابب أقولكم خبر حلو، والأولى هيسعد أكتر واحد هو فهد. “فهد بياكل ومنتبه.” ليث… فهد هيسافر لندن يكمل دراسة. “فهد سمع كده، المعلقة وقعت من إيده وبص لـ ليث مرة واحدة.” _في أوضة فهد. “الباب اتفتح بعصبية.” وتين بضيق… هو اللي أنا سمعته ده صح؟ “فهد بيوضب شنطته.” وتين… ده واضح إنه بجد.. طب وأنا يـ فهد؟ فهد ساب الشنطة وبصلها… أنتي أي يـ وتين؟ وتين بدهشة… أنت بتسألني أنا أي؟! المفروض أنا اللي أسألك يـ فهد.

(لتقترب منه وتمسكه من التيشيرت) أناااا أي بنسبالك يا فهد، رررررد علياا. “فهد نزل إيدها من على التيشيرت.” وتين بدموع وضعف… بس أنا بحبك يـ فهد. فهد ببرود… وأنا بحبك بس زي همس، يعني أختي. وتين بدموع… وغيرتك عليا دي كانت إيه؟ فهد بضحك… غيرة إيه يبنتي، أنتي فهمتي خوفي عليكي زي أختي. وتين بدموع وصدمة… غلط؟ يعني خلاص هتسافر؟ فهد… أكيد، ده حلم عمري أسافر وأفتح شركات الشرقاوي للمعمار. وتين… ربنا يسعدك يـ يـ أبيه فهد يـ أخويا.

“وطلعت من الأوضة وهي بتعيط وبتجري.” جه معاد سفره، وطبعًا الكل عارف إن كرامتي مش هتسمح ليا إن أروح أودعه. بس للأسف أنا مش عندي كرامة وروحت ودعته بقلب مكسور. back وتين وهي بتمسح دموعها… أنت اللي رجعت، وأنت اللي هتستحمل اللي استحملته زمان. “قامت وعدلت فستانها والميكب و نزلت.” في الحفلة.

فهد بيلقي خطابه… طبعًا أحب أشكر كل المدعوين على الحفلة، وأحب أشكر زياد البحيري شريكي في الصفقة، أول صفقة واللي متوقع لها النجاح بإذن الله. وأحب أضيف كمان….. فهد في سره… مال الكل مندهش من إيه؟ “ليقطع تفكيره صوت الهيلز ليعلن عن نزول شخص في الوقت ده.” مسئول الإضاءة وجه الإضاءة على السلم لتظهر حورية بل أميرة. فهد اتضايق لما لقى الكل بيبصلها بنظرة هو يحفظها، نظرة إعجاب وتفحص. وسوء حظ وتين اتقعبلت ووقعت. ولكن لحقتها يد.

وتين بخوف… آآآه… فتحي عينك أنتي بأمان يـ حوريتي… أنا زياد البحيري. وتين مدت إيدها بخجل تسلم عليه. وتين… وتين. (زياد مسك إيدها وباسها) فهد بغضب جحيمي…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...