الفصل 9 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل التاسع 9 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الله يكون في عون الراجل. أبويا مش عارف أفتكرك. ليكان زمانا مستريحين منك. رنا… مش تفكريني. *** الدكتور… شاور له علي أمه وساله مين دي. ياسر… أمي. الدكتور… شاور له علي رنا وساله مين دي. ياسر… معرفش. رنا بصدمه… إيه! ياسر… معرفش إزاي الواحد ما يفتكرش مراته وحبيبة قلبه. رنا بدموع… بجد أنت فاكرني. ياسر… دا مش وقت عياط. إيه دا باطنك راحت فين ي بت. فين العيل… لتكوني بلعتيه. رنا بضحك… هبلعه إزاي يعني.

ياسر… أيوا كدا اضحكي. مش عايز أشوف دموعك تاني. ليث… احم احم إحنا موجودين على فكرة. ياسر… يأخي أنت بتطلع لي منين. ابعد عني الله يسترك. ليث… دا بعدك يا حبيبي. هيهيهي. الكل فضل يضحك. *** _على الفون _… طمني أي اللي حصل.

ليث… لما الطيارة اختفت من سنتين دا. لأن كان في مجموعة إرهـ ـابية ناويين يفجروا الطيارة. ولما الطاقم اللي على الطيارة راحوا يهجموا عليهم وبيثبتوهم. باب أوضة الكابتن اتفتح. ولما الخناقة زادت. إرهـ ـابي ضرب بوكس. المساعد رجع وهو بيرجع ضغط بالغلط على أزرار. ياسر فقد السيطرة على الطيار. وحاول في السقوط إنه يتفادى البر. عشان مش يحصل سقوط فـ تنفجر الطيارة. ونزل في البحر. في اللي اتصـ ـاب. وفي اللي تو.. في. وفي اللي مش قادر إنه يوصل له. لولا حسن الحظ قدروا يلاقوا ياسر. ودخل سنة ونص في غيبوبة. ولما فاق مش افتكر غير أهله. ودا نتيجة الخبطة الشديدة اللي أخدها.

… ياااه كل دا حصل… الحمد لله إنه بخير. ليث… أه الحمد لله. … هـتخرجوا امتى. ليث… على بالليل كدا. … ترجعوا بالسلامة. *** _في القصر _محمد… حمد الله على السلامة يبني. ياسر… الله يسلمك يا عمي. وتين… فد فد دا نين. (فهد فهد دا مين) فهد… باباكي. وتين بفرح… بااابي بااابي. (وجريت حضنته) ياسر… روح قلبي أنتي. (شالها وباسها من خدها) فهد اتعصب… مش تبوسهااا. ياسر… فهد عامل إيه يا حبيبي. والله وكبرت يا واد. فهد… نزلها.

ياسر بإستغراب… أنزل إيه. فهد بضيق… وتين نزلها ومش تبوسها تاني. ياسر وهو بيقعد ومعاه وتين… دي بنتي يا ابني. أعمل فيها اللي أنا عايزه. فهد… بس هي بتاعتي أنا. ياسر… اجري يااض روح عند أبوك. فهد… طب هاتها. (قرب ياخدها من على رجله) ياسر… يااض امشي من هنا. أبوك وخد مني خطيبتي قبل كدا. ودلوقتي ابنه عايز ياخد بنتي. هو مش ورايا غيركم. ولا إيه. تشيل ابنك يا ليث. الكل قاعد يضحك على فهد وياسر.

فهد… قولتلك هاتها. ولا أقولك اسألها. هي عايزة تروح لمين. ياسر بثقة… إذا كان كده. ما يروح بابا. تروحي لـ بابا ولا فهد. وتين… فد أبيبي. (فهد حبيبي) ياسر بصدمة… اااه يبنت الـ ـجـ ـزمه. *** وتين… الحمد لله إنه بخير. رنا… الحمد لله. روحي يلا عشان مش تتأخري. وتين… هحط لمساتي. رنا… ألف رحمة ونور تنزل عليها. كانت طيبة. وتين… بتقولي حاجة يـ ماما. رنا… ولا حاجة يا قلبي أمك. بدعيلك. *** … حمزااااااااااااة. والله لربيك.

حمزة… هههههه. متقدريش. مقدرش طيب يا أبيه. فهههههههد يا أبيه أسددددددد. حمزة بخوف… همس حبيبتي. لي العنف. طيب خلاص حقك عليا. مش هعمل فيكي مقالب بكرة. همس… بكرة؟! لا يا حبيبي مش هتعمل مقاااالب. خالص. حمزة… إييييه خاااالص. لا لا لا. دا أنا هموت. مقدرش. همس… طيب يا أبيه. فهههههههد يا أبيه أسددددددد. حمزة بتوتر… نادي براحتك. مفكراني هخاف منهم. دا أنا أخبطهم بأيدي في بعض. “أقل من فيمتو ثانية وكان حمزة متعلق من قفاه”

أسد… مش بتخاف. امممحمزة… كدااااب. وحياتك أنا بياع كلام. فهد… امممم. لا وهيخبطنا في بعض. حمزة… عيل وغلط يا باشا. عديها المرة دي. قاسم بضحك… خلاص يا شباب. شكله اتربى. حمزة… أنا دايما أقول. مش ليا غير الواد قاسم. قاسم… واد؟! حلال فيه الدبح. حمزة… يا قاسم الـ ـكـ ـلـ ـب. أيييه. عايش في آل قريش. إيه التعذيب ده. أنا هجبلكوا اللي يربيكوا. يا امااااااااااا. يـ ماااااماااا. … بتنعـ ـري لي يابن الهبلة. (لتقول بضحك)

إيه دا مين مشعلقك كده. حمزة… حتى أنتي كمان. أنا قولت انتي اللي هتلحقي. … ألحق مين دول من الأدغال. هو حد يقدر يكلمهم. “ليتركهم فهد ليكملوا الخناقة اليومية ويدخل غرفة الرياضة ليمارس رياضته المفضل boxing قبل خروجه” “وتين وصلت القصر وطلعت على أوضته لأنها أكتر واحدة حفظاه” وتين… بسبس. فهد… عشر دقايق وهجهز. وتين… اشطا يا برنس. “فهد ساب اللعبة ولف لها مرة واحدة بصدمة” فهد… مالك قلبتي سرسـ ـجية. ليثواني بس. إيه دا.

وتين بإستغراب… إيه. فهد بغضب… اللي عملاه في وشك ده. وتين… قصدك على الليبي جلاس ولا المسكرة. فهد بغضب… وحيات أمك. وتين… في إيه يا فهد. فهد… تمسحي القرف دا فوراً. ومتنزليش قدام حد بيه. وإياك أشوفك حطاه تاني. انتي فااااااهمه. وتين بخوف… فاهمه. “وتين مسحت الميكب ونزلت تستناه تحت لحد م يجهز” حمزة… إيه وتين عندنااااا ياناس. وحشاني يبت. (وراح حضنها)

“فهد كان نازل على السلم شاف حمزة وهو حاضنها اتعصب أوي وعروقه بانت وعينيه كانت بتطق شرار” فهد… وتيييييييين…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...