دخلت فتون تاخد شاور وميساء قعدت تسمع فيديوهات لحد م فتون تطلع. نادت عليها عشان تاخد الهاند فري بتاعتها من الشنطة. لفت انتباهها المذكرة. ميساء بصدمة وهي بتقرأ أول صفحة: "ليث حب طفولتي". قرأت ميساء مدى حب صديقتها لـ ليث. ودموعها نزلت لما قرأت الصفحة اللي اعترف ليث فيها بحبه لـ ميساء. "اليوم أنفطر قلبي حين علمت أنك يـ حب حياتي لم تشعر بحبي لك وكنت تعشق صديقتي حينها...
صديقتي عندي مثل الذهب لا يصدأ. واسمع الأمثال بأن الحب تضحية واليوم سأضحي بحبي لأجلك ولأجل صديقة دربي". "يلهوووي علي الميه الساخنه بتاعتكوااااا تخلي الواحد يعمل نقل إقامه لبيتكوا😂". ميساء مسحت دموعها بسرعة. "طميساء… مش كفاية قرفاني كمان عايزه تحتلى بيتي". "مش عاجبك ولا ايميساء… مقصدش ي معلمه دا انتي الخير والبركه". "ايوا كدا متجيش غير بالضرب ههههه". "بقولك اي قومي اعمليلنا فشار لحد ما اختار فيلم رعب حلو كده".
"ميساء… رعب برضوااا؟! "اه وبطلي كلام كتير… بنات أخر زمن". "ميساء… أسفة يـ تيته فتون😂". تاني يوم. ياسر استأذن محمد إنه ياخد فتون ويخرجوا. محمد وافق وقرر إنه يعملها مفاجأة لها ويستناها برا الكلية. "أنا خلاص همو”وووت عااايزه أكل يـ بشر". "ميساء… اهدي يـ بنت الجزمه هتفضحينا دا أنتي بتقلبي ديناصورة لما تجوعي". "طب قومي هاتلنا حاجه ناكلها بدل الديناصور دا أطلعه عليكيم". "ميساء… حاضر قايمه". "مش تنسي…" قاطعتها ميساء بحب.
"ميساء… الأيس كوفي بتاعك". "تربيتي". ميساء رجعت الخطوتين اللي اتحركتهم. "ميساء… بت بصي مين واقف هناك ده". "مين يـ ختي… اي اللي جابه هنا دا ابن الورمة". فتون راحت لـ ياسر اللي مستنيها. "اللي جابك هنا". "ياسر… جاي اشوف خطيبتي وأخدها ونطلع نتفسح". "أحلف أوعى تكون بتهزر يس يس يس". "ثواني وجايه". ياسر ابتسم. "مجنونة". "بقولك اي أنا هفلسع بقا وابقي سجليلي اخر محاضر". "ميساء… ايوا يعم والله والزهر لعب معاكي".
"هنبتدي نق…. باي يـ اوختشي". ياسر أخدها وراحوا مطعم. "ياسر… المنيو لو سمحت". "الجرسون… اتفضل استاذ.. اتفضلي ي أستاذه". فتون مسكت المنيو فضلت تقلب فيها وهي مش فاهمه أي حاجة. فـ قررت تختار أي حاجة عشان برستيجها. "ياسر… هتاخدي اي يـ حبيبتي". "دا". "ياسر… متأكده". "اه أنا عايزه دا". "ياسر… أنا بقول اطلبي زيي وخلاص". "من أولها بتقيد حريتي". "ياسر… مش بقيد ولا حاجة خلاص انتي حرة".
فضل ياسر يتكلم معاها وهي ترد على قد السؤال لحد ما الجرسون جه بالأكل. "هو اي دا…. عااااااااااا يماااااااااا". كان أخطبوط حي. فتون راحت رامية الأخطبوط من ايدها. طار لبس في وش الراجل اللي على الطربيزة اللي قدامهم. "الراجل… حد يشيله من علي وووووشي". فتون واقفة كاتمة الضحكة على شكل الراجل. وهوب الراجل شاله راح طاير على طربيزة حد تاني. المطعم كله اتقلب رأسا على عقب والكل بقا يحاول يجري منه. في الكلية.
"ليث… اومال فين سي زفـ ـته مش حضرت المحاضرة". "ميساء… أصل ياسر ايجي اخدها وطلعوا يتفسحوا". ليث بعدم استيعاب. "ياسر مين". "ميساء… اي يـ حبيبي ياسر خطيبها". ليث اتضايق جامد من فكرة إنها معاه لوحدها وهي عمرها ما بعدت عنه كده. كان كل حكاياتها معاه. "ليث… طب يلا عشان اوصلك". ليث وصل ميساء وطلع على بيته اللي فوق شقة فتون ودخل على أوضته رمى نفسه على السرير وبدأ يكلم نفسه.
"ليث… أنا مش فاهم في اي لي بضايق لما حد يقول عليها حاجة ولي اضيقت ورفضت لما عرفت إن حد اتقدملها. م دا مسيرها هتجوز وتبعد عني". عند فكرة إنها تبعد عنه اتحول زي ما يكون هينقض على فريسة. "ليث… مستحيل مستحيل تبعد عني فتون دي بتاعتي أنا بس بتاعتي". بدأ يتنفس بعنف. "قلبه… طب وميساء اللي قولت إنك بتحبها". "عقله… انتوا مش أول ناس تنفصل بعد الخطوبة.. وتلقيه كان إعجاب بس انت اللي بتتسرع (يقصد قلبه)
"قلبه… بس أنا صعبان عليا اوي اني اكسرها". "عقله… خلاص اخسر فتون وخليها تكون ملك حد غيرك". "ليث… باااااس فتون ملكي أنا وبس". طلع البلكونة يشم هوا نضيف. شاف فتون وياسر جاين عاملين يضحكوا ويتكلموا. عند ياسر وفتون. "ياسر… انتي كنتي مسخرة وانتي عاملة زي الفأر المـ ـيت في بيت الرعب". "ولد حماده عيب😂". "دا كله كوم والمطعم دا كوم تاني". "ياسر… أنا مش عارف كنت ماسك نفسي ازاي". فضلوا يضحكوا وضربت كفها على كفه.
"ليث بغضب… كنتي فين لحد الأن مش شايفة الساعة بقت كام". "ياسر… كانت معايا". "ليث… وأنت مين أصلا لسه مبقاش في حاجة راسمي بينكوا عشان تخرجوا". "وأنت مااااالك ي أبرد خلق الله". ليث اتعصب ورفع ايده عشان يضربها بس إيد ياسر كانت أسرع منه. "ياسر… أنت هتمد إيدك عليها وأنا واقف معاها ولا أي". "كنت شايف سوسن معاها". ياسر ضيقته الكلمة راح ضربه بونيه وليث شفته نزلت دم. حس على شفته مكان الدم وبعدين قام ضربه بونيه هو كمان.
"باااااااااس…. سابتهم وجريت على شقتهم". ليث سابه وجري وراها هو و ياسر. وهي طلعت دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها وفضلت تعيط إن ليث كان هيمد إيده عليها. وهما برا بيخبطوا عليها عشان تفتح. وبعد وقت قامت مسحت دموعها وطلعت لهم. "بابا لو سمحت ممكن نتكلم". "محمد… قولي مفيش حد غريب". "أنا عايزة كتب الكتاب يكون الأسبوع الجاي". "الخطوبة". ليث بصدمة. "ايييه".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!