الفصل 18 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فهد ببرود: وهيخصني في إيه خلاص، كانت صفقة وانتهت. أسد: تمام، بس حبيت أعرفك معلومة. فهد: بس ياريت ترجع عن اللي في دماغك عشان متزعلش في الآخر. أسد: إيه اللي في دماغك؟ فهد: أنت عارف كويس يا أسد، مش تنسى إني فهد الشرقاوي، يعني قبل م النملة تطلع من الجحر بعرف. أسد: تمام يا فهد. أسد خرج وراح مكتبه، طبعًا رمق سكرتيرته الخاصة بنظرة استحقارية ودخل مكتبه. اترمى على الكرسي ورأسه بين إيديه وزفر بضيق.

ثواني وضغط الزر المتصل بمكتبه ومكتب سكرتيرته. السكرتيرة بقرف: افندم. أسد: اتظبطي أحسنلك. السكرتيرة بقرف: بقولك إيه، مش عملت اللي أنت عايزه، اتلم بقى. أسد قام بغضب: إييييه، قولتي إيه؟ فضلت ترجع خطوة كل ما يقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة. أسد بضيق: سمعيني تاني، قولتي إيه يا تاج؟ تاج بضيق: ابعد لو سمحت، عيب كده. أسد بهدوء، زفر ورجع كام خطوة

لورا وهو رافع إيديه لفوق: عايز ملفات آخر 3 شهور ويكون متراجع حساباتهم، والغلطة بحساب. تاج طلعت بسرعة وقعدت تاخد نفسها اللي كانت حبساه قدام المغرور ألف، وهو اللقب اللي تاج أطلقته على أسد. تاج بصوت شبه مسموع: لو مت من مغرور ألف يبقى بسببي، آآآه لو كنت سكت تلات سنين مش كنت تمرمطت المرمطة دي، بس غريبة، المغرور ألف سكت المرة دي ومعملش حاجة، أكيد بيفكر في حاجة. على ما في خياله يعمله، جاته الهم، ما يعرفش بيتعامل مع مين.

"واكسه تاخدك" حمزة: بختاج! اعاااااااا! الله يخربيتك يا حمزة الكلب، يبني أنا عملت حاجة وبكفر عنها، لـ مكتوب عليا العيلة دي بس يارب. (ورفعت إيديها كأنها بتدعي) أهو يارب، أهو. يا تاخده يا تاخدني. كل ده وحمزة فطسان ضحك. *** أيوا، اللي قاعدة ورا دي صاحبة الدرس الأزرق. "اسمها إيه دي؟ "وعد يا دكتور." "قاسم: دكتورة وعد." وعد انتبهت لي: يـ قلب وعد. قاسم: نعم. وعد: آسفة يا دكتور، سرحت شوية.

قاسم: لا ولا يهمك، دا أنا اللي آسف إني قطعت حبل أفكارك. اتفضلي خدي حاجاتك واطلعي. وعد وعينيها تلتمع بالدموع: بس والله... قاسم قاطعها: برا. أخدت حاجتها وهي بتمسح دموعها وقعدت في الكافيتريا. وعد: ربنا يبتليك بمصيبة حلوة زي كدا، أبو شكلك. سما: أيوااا، على ست المطرودة. وعد: أوكتومي أوكتومير. رؤى: أكيد كنتي عمالة تفكري فيه. وعد: هو الجبله النطع عديم الإحساس سايب ست وعد ورايح يخطب العقربة. "داعاااااااا"

رؤى: اسكتي يبت، فضحتنا. وعد: مش قادرة، كل ما أفتكر إنه خطب بتقهر، بحس إني هتجلط. سما بتبص لمحت قاسم وشهد: بصي بصي. وعد: إيه.. يبنت الجزم. آآآه، عايزة أروح أنقض عليها، أجيبها من زورها، أوعي تحضني، أوعي. "اعاااااا، حضنته" قوموا معايا. سما: على فين يا مجنونة؟ وعد أخدتهم وراحت عند قاسم. وعد: معلش يا دكتور، بس عايزة أتكلم مع حضرتك. قاسم: اتكلمي، محدش غريب، شهد خطيبتي. وعد: بعتذر يا دكتور على اللي حصل في المحاضرة من شوية.

قاسم: خلاص ولا يهمك، بس انتبهي بعد كده. وعد: أنا بعتذر، بس أعمل إيه؟ حضرتك أمور وكيوت ومش كنت عارفة أركز معاك ولا مع المحاضرة. قاسم بخجل: مرسي، وتاني مرة ركزي في المحاضرة. وعد وسما مشيوا وشهد قاعدة مش مهتمة. شهد: ها يا بيبي، هنسهر فين النهارده؟ قاسم: مش هينفع للأسف، النهارده مشغول أوي. شهد بضيق: حجة كل مرة، أنت دايما مشغول، مشغول، يوووه.

قاسم: خلاص يروحي، هعوضك والله. خلاص بقى مش تفضلي مضايقة، طب خلاص، خدي الكريدت بتاعتي وانزلي اتفسحي مع أصحابك. شهد بفرح: بجد يا كوكي؟ قاسم: اتفضلي، أهي يا حبيبتي. *** في نيويورك. فاطمة: جيسي، اعملي حسابك زياد جاي النهارده. جيسي بضيق: بجد!! عبدالله: جيسي، مش تعملي زي كل مرة وتتحججي عشان مش تقابليه. جيسي: بس أنا بحس إني مش مرتاحة خالص معاه، أعمل إيه؟

عبدالله: يابنتي دا بيحبك وطلب إيدك أكتر من مرة، وأنتي كل مرة ترفضي بحجة. فاطمة: أنا عارفة إنك مش بتحبي عشان قريبي، وأنتي مش بتحبي حد من قرايبي عشان بيضايقوكي. جيسي: أبداً يا ماما والله. فاطمة: عادي يابنتي، مهما كان دي حياتك، وأنتي اللي هتعيشيها. (وسابتهم ومشيت) عبدالله: عارف، بس زياد غير، بيحبك وبيخاف عليك. جيسي: أنا راحة النادي. في النادي. سام: أجل أعطيه فرصة، وإن لم يعجبك اتركيه، على الأقل لتهدأ والديك.

جيسي بحيرة: أوك. جاك: لدي خبر لكم. سيتم عقد مسابقة رياضية في باريس الشهر المقبل، وستكون أولى خطوات تحقيق حلمك جيسي. جيسي بفرحة: هل تمزح جاك؟ جاك: لا، وأيضًا سجلت اسمك. جيسي بفرحة حضنت جاك: الليلة السهرة علي. جاك: يالها من ليلة. *** قصر الشرقاوي. حمزة: بس تاج دي مسخرة. أسد بضيق: ما هي نفس التخلف. حمزة: شالله تنستر. قاسم: فعلاً، هتسافر؟ فهد: اممم. أسد: آه، وهتكون في باريس، والمدة هتبقى 3 شهور. فهد: مش هتفرق.

حمزة: خدني معاك وأنا مش هعمل صوت. قاسم: اجري شوف همس فين، مش شوفتها؟ حمزة: عالم وينفذ. فهد: وانتوا يلا بالسلامة. قاسم: مش أخلاق دي. فهد فضل يزق فيهم لحد ما خرجوا وقفل الباب في وشهم. قاسم: تعال، عايزك. أسد: أبشر. قاسم: ممكن أفهم بقى حكاية تاج اللي مش انتهت من 3 سنين؟ أسد: خليك بعيد أنت عن الموضوع ده، وسيبه عليا. قاسم: تمام. *** عند همس.

همس: وأنت كمان وحشتني أوي، بس أنت عارف مش في خروج لوحدي، ولو خرجت البودي جاردات بتبقى معايا من يومها. يعني أنا مش هعرف أشوفك طول الإجازة دي. همس: يـ معتز يـ حبيبي، مش تزعل، ما إحنا بنتكلم فيديو كول طول الوقت أهو. معتز (صديق أسد والضابط اللي أعلن وفاة وتين) : انتي عارفة إني مش بحب المسافات اللي بينا دي. مش عارفة لي مش عايزاني أجي أتقدم؟

همس: عشان أنا عايزة أحقق حلمي وأكون أشهر إعلامية. آه، حققت خطوة من حلمي بأني أكون أشهر بلوجر عربية. ولو اتجوزنا هأهمل دراستي، ودا غير لو غلطنا وحملت. معتز: غلطتنا؟ همس... قاطعها دخول حمزة لما كان بيسأل عليها. حمزة: فينك يـ هموسه؟ همس بتوتر: بعد ما قفلت الخط. في حاجة يا حمزة؟ حمزة: تعالي نسمع فيلم أكشن ونجيب فشاااار و آيس كوفي و روقي علينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...