الفصل 17 | من 19 فصل

رواية فتون ليث الفصل السابع عشر 17 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تتسلل الشمس من نافذة غرفتها لتداعب وجهها الوردي الجميل. تفيق هذه الأميرة ذات 25 سنة من نومها، لتأخذ شاور وترتدي الملابس الرياضية والهيدفون. نزلت تجري كعادتها. عبدالله: جيسي لو خلصتي تعالي يلا عشان نفطر. جيسي: Wait for dad, I’ll change clothes and come. عبدالله: Okay but hurry up. فاطمة: يلااا يـ جيسي. جيسي: I coooome. فاطمة وهي تضع الطعام في طبق كل واحد: يلا عشان مش تتأخري على التمرين.

جيسي: Okay, okay, I don’t know why you like to bother me by mentioning the name of this thing. فاطمة: مش قولنا طول ما إحنا في الفيلا نتكلم عربي. جيسي: Yes, اوبس أنا آسفة يـ بطة معلش، ما إنتي عارفة معظم الوقت بتكلم إنجليزي. فاطمة: طيب خلاص بقا مش تنسي. عبدالله: خلاص بقا يـ بطتي. وبعدين خدي هنا أي الحلاوة دي. فاطمة بخجل: بس بقا البنت قاعدة. جيسي بضحك وهي تنهض: لا هي ماشية أصلا، يلا باي. فاطمة: هتروحي فين؟

جيسي: هعدي على سام وهنقابل جاك في النادي. فاطمة: بلاش تأخير. جيسي: اوك يلا باي باي. أخذت عربيتها وراحت أخذت سام من بيتها، وذهبا سويا لنادي. جيسي: هاااااي جاك. جاك: أهلا جيسي، أهلا سام. جاهزين للتمرين؟ جيسي: أكيد يـ كابتن. (وضربته في كتفه وضحكت) سام: إنتظرنا لنجهز. جاك: حسنا. جيسي ارتدت بنطلون أسود رياضي وبلوز كت فوقه أيضاً بلون الأسود، ورفعت شعرها ديل حصان. سام ارتدت بنطلون زيتي وبلوز بنص كم أسود.

ذهبا لساحة تدريب الـ kick boxing وظلوا يتمرنون، فجيسي تستعد لبطولة العالم في الـ boxing. جاك: أحسنتي جيسي، أحسنتي. أرى لكِ مستقبلاً مشرقاً يـ بطلة نيويورك في الـ boxing. جيسي وهي تمسح العرق: الفضل لك يا جاك. جاك: حسنا، أين السهرة اليوم؟ جاك: عندي لكم مكان رائع وجديد. جيسي بضحك: أقلق من أماكنك يا جاك. جاك: ثقي بي، هل إنها أول مرة؟ جيسي بضحك: لهذا أقلق. ضحكوا سويا وذهبوا للاستعداد لسهرة. *** ترن ترن ترن. صوت المنبه.

يستيقظ بدقيقة قبل موعد المنبه لينتظر إغلاقه، ليدخل يأخذ شاور ويلبس البدلة السودا وساعته الفضية، ويضع عطره المميز وينزل. فهد: صباح الخير. جلس على السفرة، فإنه معاد الإفطار. طلب القهوة الخاصة به، شربها وقام من على السفرة ليركب عربية متجهًا لشركته. "فتون وهي تتحدث لطيف فهد الذي غادر منذ قليل" ميساء: حرام عليك يـ بني اللي انت عامله في نفسك ده. عدى 3 سنين وبرضوا مش قادر تنسى. ميساء: كان بيحبها بجد.

ميساء: بس خلاص ماتت خلاص، لازم ينسى ويكمل حياته من تاني. دا بقا زي الرجل الآلي، كل همه الشغل وبس. ينزل بدري ويجي متأخر. ميساء: مش تنسي اللي حصل، مكنش سهل عليه. Flash back في العمليات. جاسر: جهاز الصدمات بسرعة. 1.. 2.. 3.. عمل صدمة وكرروها 5 مرات. دكتور: دكتور جاسر، دا شكله مستسلم. القلب شكله رافض الحياة. جاسر بخوف: لا لا فهد، أنت لازم تقوم. فهد، أنت أقوي واحد فينا. قوم متستسلمش كده.

(كان بيكلمه وهو فوقه بيعمله إنعاش للقلب بأيده) ليسمع صوت جهاز القلب وهو يعلن عن توقفه. "إيه دا؟ أنا فين؟ أنا مش فاهم حاجة. مين اللي قاعدة هناك دي؟ لو سمحت يـ آنسة إحنا فين، وإيه المكان دا؟ التفتت إليه وهي تبتسم ووجهها مشرق. وقفت في مكانها ومدت يدها له. "وووووتين، هو إنتي يـ حبيبتي." وبيقرب منها يمسك ايديها، بس كل ما يقرب ايده يمسك ايدها تبعد خطوة وهي لسه مبتسمة وزي ما هي. "إنتي بتبعدي لي يـ حبيبتي؟

بدأ يقرب لها برضوا، بس هي المرة دي وشها اتغير وبقت حزينة وبتعيط وبتردد جملة واحدة بس: "مش تسيبني يـ فهد.. مش تسيبني يـ فهد." ومع كل جملة كانت بترجع، وفهد بدأ يعيط هو كمان ويقولها: "عمري ما أسيبك يـ وتين." وجه يقرب لها، فضلت ترجع لحد ما اختفت من قدام عينيه. فهد: ووووووووتين. كانت أول كلمة رجعته للحياة من جديد بعد ما جاسر رفض يستسلم لإنعاش قلبه. دكتور: فاق يـ دكتور. جاسر فااااق. أنا مش مصدق، دي معجزة.

خرجت ممرضة. الكل راح يسألها أخبار فهد إيه. ممرضة: حصلت معجزة بعد ما القلب وقف والجهاز صفر وهو كان مستسلم، رجع تاني للحياة. ليث وأسد وقاسم شكروا الله وفضلوا يدعوا، والباقي اطمن. بعد وقت تم نقل فهد لغرفة العناية المركزة. وليث أمر الجميع بالرجوع للقصر. عدى أسبوع، وفهد تحت الأجهزة في العناية، وفرقة البحث لسه بتبحث على وتين. في قصر الشرقاوي. أسد: معتز اتفضل تعال. معتز: يزيد فضلك يـ صحبي. قاسم: أهلا أهلا زوز، إزيكم؟

معتز: بخير والله. أنا جاي أعرفكم خبر. البقاء لله. فاقوا على صوت فتون وهي بتقول: مين مات؟ الجميع عرف بالخبر، وكان أصعب يوم. تاني يوم فهد فاق، وقرروا يخبوا عليه الحقيقة مؤقتاً. بس فهد من وقت ما فاق وهو بيسأل عليها، والكل متردد وخايف. "مستر فهد." لتقطع سكرتيرته تلك الذكرى الشنيعة، ولكنه لا ينسى، لتكون ذكرى أنها لازمته حتى في أحلامه. فهد: نعم. سكرتيرة: اختروا حضرتك لتكون الراعي لمسابقة رياضية وهـ يتم البدء الشهر المقبل.

ليقطعهم دخول أسد المفاجئ. أسد: فهد. فهد: اتفضلي انتي وابعتيلي الموضوع على فاكس. مالك يـ أسد؟ أسد: عرفت خبر بس مش عارف هيفيدك ولا لأ. فهد: إيه هو؟ أسد: زياد البحيري صفا كل شركاتة هنا وسافر بعد يوم الحادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...