الفصل 18 | من 20 فصل

رواية فتون الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
4,407
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتون نامت على السرير وذراعاها حول رقبة أمير ووجهها في وجهه. فتون: ماتسبنيش. نزلت دمعة من عينيها وهي تنظر إليه. فجأة، تركت أمير وأغمضت عينيها ونامت. نظر إليها أمير مستغربًا، من الذي سيترك من؟ كلمها وهي نائمة ولا تشعر بنفسها. أمير: انتي اللي سيبتيني يافتون مش أنا اللي سيبتك. تنهد، خلع حذاءها، وجلب غطاء وغطاها. كان أمير متعبًا جدًا، خلع سترته ونام على الكرسي بجوار السرير. مع شروق الشمس، استيقظ وفاق لنفسه.

وجد فتون لا تزال نائمة، فأخذ سترته، نظر إليها وهي نائمة، تركها ومشى، ورزع الباب. شعرت فتون بأمير وهو يمشي، فتحت عينيها، وحضنت مخدتها. بدأت دموعها تنزل على المخدة. ركضت بسرعة إلى الشباك، تنظر، وجدت أمير يخرج من العمارة. فتح سيارته، رمى سترته فيها، ولف الناحية الأخرى وركب سيارته. قاد السيارة بأقصى سرعة، لدرجة أن صوت السيارة أحدث فرملة جامدة جدًا. تنهدت فتون وعادت إلى الداخل وهي زعلانة ومخنوقة أن أمير مشي.

دخلت أميرة على فتون وقالت لها. أميرة: صباح الفل على القمر اللي كان مدوخنا امبارح بالليل. فتون: أنا حقيقي مش عارفة أقولك إيه. أنا بجد ضايقتكم امبارح و... أميرة: انتي اتجننتي يابنتي. بطلي هبل. المهم قوليلي نمتي كويس؟ فتون: أول مرة أنام امبارح كويس من خمس سنين. تعرفي يا أميرة إني أول مرة أنام وأنا مطمنة كانت امبارح عشان أمير كان نايم في نفس الأوضة اللي أنا نايمة فيها. أميرة: يعني محصلش بينكم حاجة كده ولا كده؟

فتون: حاجة زي إيه؟ مش فاهمة قصدك. أميرة: بنت ورجل نايمين في أوضة لوحدهم. هيبقي حصل بينهم إيه يافتون؟ فتون: ههه. لا طبعًا. أمير ما قربليش حتى.. وكان نايم على الكرسي طول الليل. أميرة: أمير ده شخصية غريبة أوي يافتون. ربنا يجمعكم ببعض على خير. وفجأة، سمعوا دوشة تحت وحد بيزعق. عصام: هي فين ياكمال؟ كمال: في إيه يا عم؟ هي فوق أهيه مع أميرة. عصام زق كمال وطلع بسرعة لفتون.

عصام: إنتي بتعملي إيه هنا من امبارح ومرجعتيش البيت ليه؟ أميرة: بالراحة يا عصام. هي كانت مضايقة شوية مش أكتر. وبعدين مش كده؟ هي مكانتش بايته عند حد غريب يعني. عصام بص لاميرة من فوق لتحت بقرف، ومسك فتون من إيدها بالعافية وأخدها وركبها معاه العربية. أول ما وصلوا الفيلا، طلعوا على أوضتهم فوق. مسكها وضربها قلم على وشها. وقعت على السرير. عصام مرة واحدة فك الحزام بتاعه. فتون قامت بسرعة وقالت له. فتون: (بخوف)

عصام إنت بتعمل إيه يا عصام؟ عصام: أنا هعلمك إزاي تباتي بره البيت مرة تانية. فتون: عصام أنا كنت مضايقة مش أكتر. (بعياط وبتتذل لعصام) عصام: مش هعمل كده تاني. والله ما هعمل كده تاني يا عصام. خلاص. عصام نزل ضرب في فتون بالحزام. جسمها كله بقى معلم علامات زرقا. أسيل سمعت الضرب من فوق، ابتسمت وقالت. أسيل: أحسن. تستاهل. أول مرة أحس إن أخويا راجل. فتون كانت هتموت في إيد عصام من كتر الضرب بالحزام.

أخيرًا، فاق عصام لنفسه وبطل ضرب فيها. وقال لها: أنا ممكن أعدي أي حاجة إلا إنك تبعدي عني ومعرفش عنك حاجة ولو لساعة واحدة مش يوم كامل. فتون، من كتر الضرب والحزام على جسمها، هدومها اتقطعت حرفيًا. البلوزة اتفتحت وصدرها بان. عصام أول ما شافها كده، شهوته زادت. خلع الجاكيت بتاعه وبدأ يفك زراير القميص بتاعه. فتون قامت واستجمعت كل قوتها وقالت له. فتون: قسما بالله لو قربتلي لأموت نفسي.

لكن عصام كان عامل زي المجنون، مكانش شايف قدامه. كان نفسه فيها من زمان. قرب منها وبدأ يقطع لها اللي اتبقى من بلوزتها زي المجنون. نيمها على السرير وبدأ فوقيها وحاول يغتصبها بكل عنف ويبوسها في كل منطقة في جسمها. فتون بدأت تقاوم بكل قوتها. وفجأة، مسكت المسدس بتاع عصام. قامت ورفعت المسدس على عصام. وقالت له: أقسم بالله لو لمستني مرة تانية وهموتك. عصام ضحك ضحكة سخرية وقال لها.

عصام: ههه. إنتي ما تقدريش تموتي نملة. هتموتي بني آدم؟ سيبي المسدس اللي في إيدك ده أحسن لك. فتون: إنت عندك حق. أنا يمكن ما أقدرش أشيل ذنب إني أموت حد. بس أقدر أموت نفسي. قلبت المسدس بحيث إنها تموت نفسها وحطيته على صدرها. عصام عارف ومتاكد إن فتون ما تقدرش تأذي حد. بس متأكد إنها تقدر تأذي نفسها. عصام: فتون اهدي. نزلي المسدس. فتون: مش هنزله. أنا لازم أخلص من حياتي بقى. أنا عايشة في الدنيا دي عشان أتعذب وبس.

عصام: بقولك اهدي. أنا مش هقرب منك. مش هعملك حاجة. فتون: أنا عايزاك تعرف حاجة واحدة بس. إني مش مسامحاك يا عصام. عمري ما هسامحك على اللي عملته فيا. غمضت عينيها وفجأة ضغطت على الزناد. وجت تضرب نفسها بالنار. بتبص، لقيت المسدس فاضي والطلقة ما اتضربتش. وصوت الزناد بس هو اللي طلع. فتون بتبص، راحت رمت المسدس من إيديها. عصام بص لها كده وقال لها. عصام: للدرجة دي بتكرهيني يا بنت الكلب؟ عندك تموتي نفسك ولا إني المسك؟

مسكها رماها على الأرض وسابها ومشي. فتون بدأت تعيط. طلعت على السرير بالعافية وحضنت نفسها والقهره مالية قلبها. *** عصام راح الشركة لقي أمير هناك وصاحب الصفقة. الاثنين كانوا مجتمعين وإنهم خلاص هيستلموا الصفقة الأسبوع اللي جاي. صاحب الصفقة: كويس إنك جيت يا عصام. أمير بص لعصام كده وبدأ قلقان منه. حس إنه ممكن يكون عمل حاجة في فتون. عصام: ليه في حاجة ولا إيه؟

صاحب الصفقة: أه. صفقة الأسلحة خلاص هتوصل الأسبوع اللي جاي إن شاء الله. وكل واحد فيكم هيتصرف في نصيبه وتقدر بعدها تقف على رجلك من جديد. بس قبل كل ده، أنا فرح بنتي كمان يومين وهي عايزة تعمله في شرم. وطبعًا لازم تحضر إنت والمدام. وإنت كمان يا أمير لازم تجيب خطيبتك وتيجي. عصام: أنا مش هقدر أجي. اعذرني. أنا معلش. صاحب الصفقة: مش هقبل أي اعتذار من حد فيكم. إنتوا الاتنين لازم تيجوا.

ولو ما جيتش إنت والمدام يا عصام هزعل منك جدا. وإنت ماينفعش تزعلني. عصام: أه. طبعًا. طبعًا. كمال دخل بعدها على أمير وهمس في ودنه. صاحب الصفقة: أستأذنكم أنا بقى. ومستنيكم في الفرح. أمير بص لعصام نظرة احتقار. راح عصام اتوتر وطلع مع صاحب الصفقة على طول. كمال: سبحان الله يا كبير. اللي يشوف عصام مرعوب من نظرة عينيك دلوقتي. ما يشوفهوش وهو عامل دكر الصبح. أمير: هي اللي اختارته يا كمال. هي اللي فضلته عني.

كمال: والله يا كبير أنا شاكك في الحوار ده. أمير: سيبك منها. هي أقل من إننا نجيب سيرتها. كمال: أمرك يا كبير. *** وبعدها عصام دخل على فتون الأوضة لقاها لسه نايمة. راح لها بسرعة وقال لها. عصام: (بخوف عليها) فتون.. فتون إنتي لسه بتتوجعي من ضرب الصبح؟ فتون: ابعد عني. ما تقربليش. عصام: أنا.. أنا مكانش قصدي يافتون.. فتون أنا بحبك. ماتبعديش عني. ولسه هيلمسها. فتون: (بصريخ ووجع)

آآآآه. جسمي. آآآآه. مش قادرة. سيبني بقى حرام عليك. ابعد عني. عصام: طيب. اعملي حسابك بقى إننا مسافرين بكرة شرم. هنحضر فرح هناك. وأمير هيبقى معانا. إنتي فهماني طبعًا. مش عايزك تقربي ناحيته. وهتبقي معايا أنا وبس. وهتعرفي الدنيا كلها وكل الموجودين إننا مبسوطين وبتموتي في التراب اللي بمشي عليه. (وقرب لها ومسكها من شعرها) وقال لها: عصام: فهماني ولا لأ؟ فتون: أيوه. أيوه. فهماك. فهماك. عصام سافر هو وفتون وأسيل.

وأمير وكمال وأميرة كلهم حرفيًا نزلوا في نفس الأوتيل. فتون كانت من جواها مبسوطة جدًا إنها هترجع للمكان اللي قابلت فيه أمير لأول مرة. وبالليل، صاحب الصفقة اتصل بيهم وقال لهم إنهم يبقوا موجودين في منطقة جنب الغرقانة. عاملين حفلة وأوبن بوفيه وقعدة عرب عشان العروسة والعريس. هيقولوا حفلة توديع العزوبية. كلهم راحوا هناك. فتون لبست لبس بدوي هي وأميرة وأسيل وكلهم. والرجالة لبسوا لبس العرب الجلاليب.

وهناك شافوا فهد وسلموا عليهم. وشيخ العرب. كل حاجة من خمس سنين لسه موجودة وزي ما هي. مافيش حاجة اتغيرت. الحاجة الوحيدة اللي اتغيرت هي علاقة أمير بفتون. رغم إن من خمس سنين مشاكل الدنيا كلها كانت على راس فتون والدنيا كلها بتجري وراهم. إلا إنها كانت بتضحك وفرحانة من قلبها عشان كانت مع أمير. إنما دلوقتي هموم الدنيا كلها أكلت قلبها. الكل كان بيرقص وفرحان. أميرة وكمال وأسيل حاولت كتير تقوم أمير عشان يرقص.

بس هو مارضاش أبدًا. وعصام كان قاعد جنب فتون زي ضلها. مش عايز يسيبها أبدًا. أمير وقتها كان قدام فتون. هما كانوا قاعدين على هيئة دايرة كده. والكل كان بيرقص جوه الدايرة دي. بس فتون كانت كل شوية تبص لامير بعنيها. وأمير كان متجاهلها تمامًا. مع إنه كان بيبص عليها من تحت لتحت. بس قدامها كان بيحاول يبين لها إنها ولا حاجة بالنسباله. لحد ما أخيرًا صاحب الصفقة نادى على عصام وقال له إنه عايزه في حاجة ضروري جدًا.

عصام قام وقال لفتون. عصام: أوعي تتحركي من هنا. إنتي فهماني. فتون: (بغيظ) طيب. خلاص. مش هتحرك. عصام راح مع صاحب الصفقة. وفتون فضلت مكانها ماتحركتش. وفجأة، ملقيتش عصام قدامها. خدتها فرصة وراحت على الصخرة عشان تقرا الرسالة اللي أمير كتبها لها على الصخرة من خمس سنين. وأول ما راحت، بقت متلهفة جدًا تشوف الرسالة. بس الدنيا كانت ضلمة جدًا. طلعت الموبايل بتاعها من الشنطة وفتحت الكشاف وبدأت تقرا الرسالة. "من

أمير لفتون: أول مرة أخاف على حد زي ما أنا خايف عليكي دلوقتي. بتمنى ماتكسرينيش في يوم وتكوني دايما سبب قوتي مش ضعفي. (باين عليا هحبك) فتون بدأت تقرا الكلام ده وبدأت تلمس الصخرة بإيديها الاتنين وتحسس على الكلام اللي أمير كتبه من خمس سنين. وبدأت دموعها تنزل منها وتعيط من كتر الدموع. مابقتش شايفة قدامها. وقعدت وسندت ضهرها على الصخرة وترجع دماغها لورا وتضرب دماغها في الصخرة وتقول.

فتون: أنا كسرتك يا أمير وخيبت ظنك فيا. ما عملتش أي حاجة غير إني جرحتك. حقك عليا. غصب عني. مش بإيدي. فتون بتبص، لقيت أمير جه ووقف قدام رسالتها وبيقرأ الرسالة اللي هي كانت كتباها له على الصخرة من خمس سنين. أمير: "من فتون لأمير: بتمنى إننا نفضل طول العمر سوا. وما تكسرنيش وتفضل دايما حمايتي وضهري. أنا الظاهر كده حبيتك وأنا عمري ما حبيت قبل كده. (ما تكسرنيش) فتون بعد ما أمير قرأ الرسالة لها. وقفت قدامه وبدأت تعيط أكتر.

أمير مسكها من دراعها بقوة وبدأ يزق فيها وقال لها. أمير: إنتي اللي كسرتيني.. إنتي اللي جرحتيني مش أنا.. مش ده كلامك ليا؟ مش ده اللي إنتي عملتيه؟ اللي إحنا فيه ده بسببك إنتي مش أنا. فتون: أه.. أه.. سيبني يا أمير عشان خاطري. جسمي كله بيوجعني. مش قادرة. أمير ساب فتون بسرعة وبدأ مستغرب. فتون كملت كلامها وقالت له. فتون: إنت ما تعرفش حاجة. إنت مش فاهم أي حاجة يا أمير. لو قلت لك إيه اللي خلاني أعمل كده هتسامحني؟

أمير: مافيش قوة في الدنيا تخليني أسامحك يافتون. مافيش عذر مهما كان يخليني أنسى اللي عيشته في بعدك خمس سنين وأنا بتعذب. وبسأل نفسي معقول في ناس بوشين زيك كده؟ في ناس تقدر تمثل الحب بالبراعة دي؟ في ناس شياطين في وش ملايكة أوي كده؟ فتون: يبقى مالهوش لازمة الكلام يا أمير. مبقاش في حاجة ليها لازمة في الدنيا دي كلها خلاص يا أمير. فتون لسه هتمشي. أمير سمع صوت عربيات جاية من بعيد.

حط إيده على الأرض حس إن الأرض فيها هزة جاية من بعيد. ولأن حاسة السمع عنده قوية جدًا قدر يحدد إن دي عربيات بتتحرك وضرب نار جاي عليهم. أمير بص شمال ويمين. وبعدها. فتون كانت مديّة ضهرها لأمير. راح أمير بسرعة جدًا مسكها من معصم إيدها وشدها له وقربها منه. ومرة واحدة بقت في حضنه ولمست بإيديها على صدره. وفي لحظة كان ضرب النار حوالين أمير في كل مكان. أمير خبى فتون في حضنه.

وكان هاين عليه يخبيها ويحميها ما بين ضلوعه مش في حضنه بس. فتون رفعت راسها وبصت لأمير. وبرغم كل ضرب النار اللي حواليهم. إلا إنها غمضت عينيها وحست بأمان الدنيا كلها وهي في حضنه. أمير استخبى ورا الصخرة بتاعتهم هو وفتون. وبيبص لقي الكشافات كلها بتاعت العربيات اشتغلت وبقوا يدوروا على أمير. ومرة واحدة فون أمير رن وعمل صوت. أمير بسرعة جدًا مسك الفون ورد بهمس. أمير: الووو. أيوه يازفت. كمال: إنت فين؟

أمير: مافيش وقت. قولي مين دول بسرعة. كمال: معرفش. بس فهد عارفهم كويس. بيقول إنهم عرفوا إنك هنا وجايين ينتقموا منك عشان موتت لهم رجالتهم قبل كده لما كنت هنا مع فهد. أمير: عرفتهم.. عرفتهم. مش وقتهم خالص دلوقتي. كمال: أوامرك يا كبير. أمير: أنا هحاول أوصل عند الجبل الكبير. قابلني هناك. كمال: اعتبره done. فتون: هنعمل إيه يا أمير؟ أمير: ما تخافيش يافتون. أنا معاكي. مش هسمح لحد إنه يأذيكي طول ما إنتي معايا.

فتون: أنا عارفة يا أمير. أمير بص لفتون وحاول إنه يستخبى لأنه مش معاه أي مسدس ولا أي حاجة يقدر يدافع بيها عن نفسه. أخد فتون وبدأ يتنقل من صخرة لصخرة بالراحة جدًا. ومرة واحدة حد شافهم من الجماعة بتوع العرب اللي عايزين يموتوا أمير. واحد من العرب: أهم. بسرعة. أنا شوفته. أمير: اجري يافتون. اجري. الغريبة إنهم مكانوش بيضربوا عليهم نار. هما كانوا عايزين يمسكوهم وبس. العربيات كانت نص نقل صغيرة. بدأوا يجروا وراهم.

والرجالة كانوا لابسين لبس العرب ومعاهم الرشاشات. لحد ما طبعًا العربيات أسرع من أمير وفتون. وبدأ أمير وفتون في النص والعربيات حواليهم وكشافات العربية كلهم الضوء بتاعهم جاي عليهم. واحد من الرجالة بسرعة جدًا قرب من أمير وقال له. واحد من العصابة: إنت بقي اللي مدوخنا عليك من خمس سنين. واحد تاني: ومين السنيورة هادي؟ بالله باين عليها حبيبتك. ومد إيده ولمس خد فتون. فتون بسرعة بعدت عنه واستخبت ورا ضهر أمير.

أمير أول ما شافهم عمل كده. مسكه ضربه ضربة روسية جابته الأرض. وبعدها أمير حد ضربه على راسه بضهر الرشاش. وقع في الأرض. محسش بنفسه إلا وهو نايم في أوضة كده وبابها من حديد. هو وفتون. أمير بيفوق كده وبيصحي. بيبص لقي راسه ساندة على رجل فتون زي مخدة. بدأت فتون تبص له وهو على رجلها. وهو بدأ يرفع عينه وبيصلها. فتون قالت له. فتون: حمد الله على سلامتك. أمير: إحنا فين؟

فتون: إنت انضربت على راسك. اغمى عليك في ساعتها. وأخدونا وجابونا على هنا. مين دول الله أعلم. كل اللي أعرفه إنهم أخدوا موبايلاتنا وأي حاجة كانت معانا وسابونا هنا. أمير: أكيد هنعرف هما عايزين إيه. فتون: تفتكر هيقتلونا؟ أمير: ما أفتكرش. لو كانوا عايزين يقتلونا كانوا قتلونا من بدري. أمير وقتها حس إنه على رجل فتون. قام بسرعة. وقتها فتون اتنهدت وقالت. فتون: آسفة. أصل الخبطة اللي على راسك خفت تتوجع فخليتك تنام على رجلي.

أمير: ماشى. أمير بيبص لقي حنفية. حاول يفتحها عشان عطشان جدًا. فتون قالت له: ماتحاولش. حاولت أفتحها كتير بس مش بتنزل ميه. أمير حاول مرة واتنين بس مافيش أي ميه راضية تنزل. وبعدها. أمير فضل كده مابيتكلمش. لا هو ولا فتون. الصمت بينهم كان رهيب. كل شوية تحاول تقول أي حاجة بس حرفيًا مافيش. أمير كان سادد في وشها أي طريق للكلام. ومرة واحدة فتون بتبص، لقيت الحنفية اللي كانت في الأوضة بقت تنزل ميه لوحدها.

فتون: أمير الحق. الميه جت. أمير بسرعة غسل إيده وضم إيده ببعض. وقبل ما يشرب قال لفتون. أمير: قربي يافتون. تعالي اشربي. فتون قربت من إيد أمير وبدأت تشرب من إيديه. وبعدها جت تضُم إيديها عشان أمير يشرب. بس هو مارضاش وقال لها: أنا بعرف أشرب لوحدي. فتون بعدت. وبعد ما شربوا الميه. برضه شغالة تنزل ما بتقفش خالص. وبعدين الأوضة حرفيًا اتغرقت. مش عارفين يقعدوا. فضلوا واقفين أكتر من أربع ساعات والماية بتكتر وبتعلي في الأوضة.

رجليهم وجعتهم جدًا من الوقفة. وفيتون بدأت تسقع جدًا. أمير خدها في حضنه وبدأ يحاول يدفيها. وأخيرًا بعد عذاب الميه وقفت. وأمير وفتون قعدوا في الأرض وهما الاتنين بقوا يتكتكوا من السقعه حرفيًا. وفي بلاعة اتفتحت والماية بدأت تنزل فيها. وأمير ساند على الحيطة وقعد. وفتون نامت على كتفه. أمير ابتسم. وصحوا الصبح. بيبص لقي فتون نايمة على رجله. بدأ يلمس شعرها بكل حنية ومبسوط إنها معاه.

(الحب ده غريب جدًا مهما تكون مضايق من اللي بتحبه. مجرد ما يظهر قدامك مرة تانية بتنسي كل اللي حصل منه وقلبك مش يفتكر له غير الخير وبس) وأخيرًا أمير لاحظ إن الباب موارب ومفتوح. صحى فتون بسرعة وقال لها. أمير: فتون.. فتون اصحي. فتون صحيت وقالت لأمير. فتون: (بينوم) إيه يا أمير؟ في إيه؟ سيبني أنام. أمير: قومي يافتون بقولك الباب اتفتح. أمير مسك إيد فتون وفتح الباب بالراحة جدًا. ولقي مافيش حد بره. وبدأ مستغرب جدًا.

طلع بره هو وفتون. بيبص لقي رملة ومايه قدامه وبس. فتون: أمير أنا مش فاهمة حاجة. أمير: أول مرة في حياتي أكون مش فاهم حاجة. أنا كمان. فتون فضلت ماشية في الصحرا هو وأميرة لحد ما طلعوا على الطريق. وحاولوا يوقفوا أي عربية بس معرفوش. لحد ما أخيرًا عربية مليانة درة اللي بيتشوي ده وقفت لهم وركبوا هم الاتنين من ورا. أمير طلع الأول ومد إيده لفتون وطلعها. وهي طالعة معاه رافعها جامد. راح وقع وفتون وقعت فوقيه. وفتون ابتسمت لأمير.

وبعدها قامت بسرعة من فوقيه واتكسفت. وهو رجع شعره لورا وبدأ مبسوط أوي. السواق بتاع العربية وقف العربية بعد ساعة سواقة وقال لهم. السواق بتاع العربية: يا جماعة أنا لازم أقف هنا شوية. أنا بقالي فترة على الطريق ولازم أريح العربية شوية. أمير وفتون نزلوا من العربية. وأخدوا كام كوز درة وقعدوا قدام البحر. وأمير بدأ يشوي درة لفتون وقعدت جنبه وهما الاتنين بقوا سوا. ومرة واحدة جت خشبة من اللي في النار اللي بيشوي عليها على فتون.

حرقت كف إيدها. أمير بسرعة مسك إيد فتون وبدأ ينفخ في إيدها. أمير: إنتي كويسة يافتون؟ فتون بصيت له كده وسرحت في جمال اللحظة دي. في إن أمير خايف عليها. دي عندها بالدنيا وما فيها. أمير: فتون ردي. فتون: أه.. أه. أنا كويسة جدًا كمان. وبعدها بدأوا ياكلوا درة سوا. أمير نسي كل حاجة حصلت وعاش اللحظة مع فتون. وبعدها ركبوا العربية مرة تانية لحد ما وصلوا أوتيل هما الاتنين. بس كان رخيص أوي.

وأخدوا أوضة هما الاتنين يقضوا فيها الليل سوا. ومن بكرة يقدروا يتحركوا. وأول ما دخلوا الأوضة. أمير قرب من فتون وجه يمسك إيدها. فتون بعدت عنه. أمير: ما تخافيش. أنا مش هقرب لك. أنا لقيت شنطة إسعافات. هحط لك مرهم مش أكتر. أمير وهو بيحط لفتون مرهم. فتون بدأت تلمس على شعره وبدأت تنزل بصوابعها على خده وبدأت تلمس وشه. أمير بص لها وبص لعنيها. ومرة واحدة قرب منها وفتون غمضت عينيها.

راح باسها من جبينها ونزل بالراحة أوي باسها من مناخيرها ورجع شعرها لورا وباسها من رقبتها. فتون دقات قلبها بدأت تزيد أكتر والنهجان في صدرها بدأ يعلى. أمير لاحظ كده. جه يمشي. فتون فتحت السوستة بتاعت البلوزة بتاعتها. ونزلتها. أمير بص لها وقرب لها أكتر. أمير جه من وراها وباسها من ضهرها. وقتها فتون حست برعشة في كل جسمها. وأمير أخد فتون وراحوا على السرير. وباسها من شفايفها بكل حنية. وقضوا الليل كله سوا.

كانت من أحلى الليالي اللي ممكن تكون فتون قضيتها في حياتها. وأخيرًا أمير بيبص لقي دم على السرير. وفتون طلعت بنت. أمير: فتون الدم ده من إيه؟ فتون: معرفش يا أمير. فتون رجلها بدأت تتغرّق دم. أمير بيبص أكتر لقى دم عذريتها. أمير: فتون إنتي عذراء؟ فتون: عذراء؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...