الفصل 17 | من 20 فصل

رواية فتون الفصل السابع عشر 17 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
17
كلمة
3,159
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فتون وقعت في الأرض، أُغمي عليها. كله جري عليها: سارة وأميرة وعصام وأمير. أول ما شافها وقعت في الأرض، بحركة لا إرادية منه جرى عليها وساب عروسته وزق عصام بسرعة من مكانه، وابتدي يحس على نبضها. شالها ما بين كل الموجودين وطلعها لفوق. ساب عروسته ونيم فتون على سريرها. بقي عصام متغاظ جداً هو وأسيل، وكانت أميرة وسارة معاهم وحوالين السرير. أمير: شوية ميه بسرعة يا أميرة. أمير: سارة أي برفان معاكي بسرعة.

سارة جابت برفان من شنطتها وادته لأمير. وكمال بقي واقف مستغرب من اللي أمير بيعمله. أمير حط برفان في إيده وقوم فتون عدلها نص قعدة على السرير. بقت ساندة ضهرها على كتفه وبقت في حضنه، وابتدي يخليها تشم البرفان اللي على إيده. ابتدت تفوق وتفتح عينيها. أول ما فتحت عينيها بتبص لاقيتهم كلهم حواليها، وأهم حاجة صحيت لاقيت نفسها في حضن أمير. لفت وشها لأمير، وهو كمان كان باصصلها والخضة والقلق مالي عينيه. وفضل ما بينهم نظرة طويلة.

قطعت النظرة دي أميرة وهي داخلة بكوباية الميه. أميرة: الميه يا أمير. أمير وقتها حس بنفسه وبص على كل اللي حواليه وهما بيبصوله. أمير زعل جداً من نفسه وقام بسرعة وقال لاميرة: أمير: هي... هي... بقت كويسة دلوقتي، خليها تشرب كوباية الميه. أمير سابهم ونزل. أسيل جريت وراه على سلم الفيلا. أسيل: (بتنادي على أمير) أمير... أمييييير استني هنا واقف. أمير: عايزة إيه يا أسيل؟ أسيل: إنت قولتلي إنك مبقتش تحبها خلاص.

أمير: ومين قالك إني بحبها؟ أسيل: واضح جداً من لهفتك عليها. أوعى تكون واخدني سلم عشان توصلها يا أمير. أمير قرب من أسيل ولمس بإيده على وشها (بغضب) وقالها: أمير: أنا لو عايز أوصلها في ألف طريقة تانية ممكن أوصلها بيها يا أسيل. القرار في إيدك، يا ننزل تحت ونكمل خطوبتنا، يا أمشي دلوقتي ونفض كل حاجة ما بينا يا أسيل. أسيل بسرعة اترمت في حضن أمير وقالتله: أسيل: لا يا أمير ماتسبنيش، أوعى تسيبني، أنا بحبك وطول عمري كنت بحبك ❤️.

أمير: أخد أسيل في حضنه وطبطب عليها وقالها: أمير: يبقي تسمعي الكلام وتعالي نشوف المعازيم اللي تحت.

أسيل وأمير نزلوا تحت وكملوا الخطوبة عادي جداً وكأن مفيش حاجة حصلت. وأول ما الخطوبة خلصت، أمير راح البيت وهو مخنوق جداً من اللي حصل. بص في مرايته، قلع الجاكيت بتاعه، فك زراير قميصه، ومسك كوبايته وملاها. وبقي يبص في المراية وهو مستحقر نفسه إنه جرى على فتون وبقي مخضوض عليها بالمنظر ده. وبقي يضرب على قلبه بإيديه ويكلم نفسه في المراية ويقول لقلبه وهو بيضرب بإيده على صدره بكل قوة:

أمير: لسه بتحبها بعد كل اللي عملته فيك السنين اللي فاتت دي؟ لسه بتحبها؟ ماتعلمتش أبداً... دي سابتك، سابتك وجريت ورا الفلوس. دي عمرها ما حبيتك، دي بتكرهك. إزاي لسه بيدق لما بشوفها؟ إزاي؟ وبكل غل مسك الكوباية اللي في إيده ورماها على المراية. واتكسرت والأرض كلها بقت إزاز من المراية المكسورة. أبوه جرى عليه بسرعة. حجازي بيه (أبو أمير) : إيه يابني؟ فيك إيه؟ حصلك إيه؟ إنت بخير؟

أمير بيبص لقي إيده كلها متعورة من الدم. راح زق باباه وسابه ومشي. ركب عربيته وبقي يسوق بأسرع ما عنده. وبقي الدريكسيون كله دم. ووقتها افتكر فتون هي وأميرة لما أميرة بقعة فرش العربية بدمها. وبقي مش عايز يسوق العربية إلا لما تنضف بقعة الدم. وافتكر عصبيتها ورغيها الكتير. وبقي يبتسم. ومرة واحدة بقي يقول لنفسه ويضرب الدريكسيون بإيده بكل غضب: أمير: (بيكلم نفسه وبيقول بكل عصبية) اطلعي من دماغي بقي... اطلعي من دماغي يافتون.

أمير راح بسرعة على البار وبقي يشرب لحد الصبح. وهو مروح أخد بنت معاه وراح الشقة بتاعته. أمير: (وهو سكران ومش حاسس بنفسه) اسمعي بقي، أنا مش عايز وشك. كفاية عليا... هيء... جسمك. البنت: ليه كده؟ هو أنا وحشة ولا إيه؟ ده أنا حتى وشي قمر. أمير: مش عايز رغي كتير. روحي يلا، خبي وشك. البنت لبست كمامة وبقت تجيب شعرها على كل وشها. أمير وهو بيطوح: أيوووووه حلو أوي ده. تعالي بقي 😁. أمير أخد البنت وبقي معاها طول اليوم.

كمال بقي يتصل بأمير طول الليل، بس أمير ما بيردش. راحله الشقة وفتح الباب لقاه نايم والبت نايمة جنبه. صحي البنت بالراحة أوي واداها حسابها وخلاها تمشي. ونام جنبه اليوم ده لحد الصبح. أمير صحي زي عادته، لبس بنطلونه وقعد على السرير، ولع سيجارته ومن غير ما يبص وراه بيقول للبنت اللي جنبه: أمير: قومي يابت يلا عشان تروحي. البنت مارضيتش عليه. أمير: بغضب، إنتي طرشة ولا إيه؟

وبصلها، بيبص لقي كمال نايم ومش لابس قميصه، لابس بنطلونه بس. وقاله: كمال: (بمياعة) قايمة أهوه يا سي أمير 😂. أمير اتخض وقام من مكانه وقاله: أمير: إنت بتعمل إيه هنا؟ يخربيتك. كمال: اسأل نفسك، هو إنت ماكنتش حاسس بنفسك ولا إيه امبارح يا سي أمير؟ ولا إنتوا كده يا رجالة، تاخدونا لحم وترمونا عضم؟ أمير: ولا يا كمال؟ إيه اللي حصل امبارح؟ يلا، أنا مكنتش فايق. كمال: (وهو بيتمايع بجسمه شمال ويمين) للدرجة دي مش فاكر؟

دي كانت ليلة إيه؟ فلة 😂😂. أمير: (ضحك) وزقه بإيده على كتفه وقاله: أمير: لا يا عم، أنا ماليش في الخشن. وضحك. كمال: شفت؟ عرفت أخليك تضحك أهوه. اشكرني بقي. أمير: ماشي يا عم، متشكرين. جيت هنا امتي بقي؟ كمال: على بعد الفجر كده. بس إيه، البت اللي كانت معاك دي... دي صاروخ. أمير: ياعم، مش كفاية عليك أميرة؟ كمال: ياعم، أميرة دي أساسي، بس ما يمنعش برضوا من شوية كده تغيير.

أمير: أميرة كويسة وأصيلة أحسن من ناس كتير كانوا عاملين نفسهم ملايكة وهما شياطين. كمال: لسه بتحبها يا كبير؟ أمير: ليه بتقول كده؟ كمال: من اللي شوفته منك امبارح يا كبير. أمير اتضايق أكتر إنه اتكشف بالمنظر ده. وراح قاله وهو متعصب أوي: أمير: بعتلهم المحضر ولا لأ؟ كمال: آه، البنك صدر على كل حاجة بيملكها، وكمان عليه فلوس. يا يدفعها يا يتحبس. أمير: تمام. يوم ولا اتنين وتلاقيه راكع قدامي.

-أميرة كانت بايته مع فتون اليوم ده هي وسارة. وهما نايمين مع فتون على السرير، عصام دخل عليهم وفتح الستارة. أميرة: إيه ده؟ فتون: قامت بسرعة. عصام رحلها وقلها: عصام: خلاص، ما كنتيش عارفة تمسكي نفسك امبارح؟ خلاص هتموتي عليه؟ للدرجة دي؟ فتون: نزلت من على السرير وبعدت إيد عصام عنها وقالتله: فتون: ابعد عني ياعصام.

عصام: لا مش هبعد. اللي هتموتي عليه ده، خلي البنك يحجز على كل فلوسنا، حتى الفيلا اللي احنا فيها. وأمك وإخواتك مش هيلاقوا ياكلوا. إنتي فاهمة؟ هو بيعمل كل ده ليه؟ هو عايز ينتقم منك قبل ما ينتقم مني يا غبية. فتون: أنا ما يهمنيش كل ده. هرجع أشتغل تاني وأرجع أصرف على أمي وإخواتي من جديد، بس انت سيبني في حالي. أمير: أنا عمري ما هسيبك مهما يحصل. أنا زي ضلك يافتون، إنتي فاهمة؟ سارة: يا جماعة، حتى قولوا صباح الخير الأول.

عصام بص لسارة كده وسابها ومشي. فتون وقفت جنب الشباك وبقت تفتكر خضة أمير عليها ولهفته عليها، وابتسمت وبقت مبسوطة أوي. أميرة جت من وراها وقالتلها: أميرة: أنا عارفة سبب الضحكة دي إيه. فتون: افتكرت إنه خلاص كرهني يا أميرة. سارة: أمير كان باين عليه أوي إنه لسه بيحبك يافتون. فتون: أميرة، سارة، أنا عايزة أقولكم على حاجة، بس اقفلوا الباب الأول. فتون كانت لسه هتحكي لاميرة وسارة على كل حاجة، لاقيت الباب خبط.

فتون: يادي النيلة، ادخل. أسيل: إحنا عايزين نتكلم مع بعض شوية يافتون، ممكن؟ فتون: مش وقته، معايا صحابي. أسيل: لا، وقته، لازم نتكلم. أميرة: طيب يلا ياسارة، إحنا لازم نمشي يافتون. أميرة وسارة مشيوا وسابوا أسيل وفتون لوحدهم. أول حاجة عملتها أسيل أول ما تقفل عليهم باب واحد، راحت جابت السكينة ومسكت شعر فتون وحطيتها على رقبتها وقالتلها:

أسيل: أنا عارفة كويس جداً إنك عملتي الفيلم بتاع امبارح ده عشان تبوظيلي خطوبتي وتاخدي مني أمير. بس قسماً بربي لو فكرتي تعملي أي حاجة تانية، لا أقتلك يافتون. أمير ده حلم عمري، وأخيراً بيتحقق، ومسمحش لواحدة زيك تاخده مني. إنتي فاهمة؟ أسيل سابت شعر فتون وزقتها على السرير. فتون كانت هتموت وتلطشها قلمين حرفياً، بس مسكت أعصابها على آخر لحظة، لأنها ماينفعش تعمل كده في الوقت ده بالذات. عصام تحت وبقي بيكلم أسيل:

عصام: هنعمل إيه يا أسيل؟ هنروح وهنعيش مع مين؟ أسيل: ما تقلقش، مش هنروح في حتة. عصام: إزاي؟ إنتي مش شايفة الإنذار اللي جالنا من البنك؟ أسيل: شفته، وكلمت أمير. هو اللي هيدخل معانا شريك في الشركة بنصيب كبير. وهاتروحله وتستسمحه إنه يرضي يشاركنا عشان نقدر نطلع من الزفت اللي إحنا فيه ده. وقسماً بربي لو ما عملت كده يا عصام، لا هبعد عنك وما هتعرف عني حاجة تاني. إنت فاهم؟ عصام: إنتي شايفة إن ده الحل الوحيد؟

أسيل: ده مافيش حل غيره أصلاً. عصام راح لامير المكتب وبقي يستسمحه إنه يوافق إنه يبقي شريك معاه في الصفقة وينسي كل اللي فات ما بينهم ويفتحوا صفحة جديدة، وإن اللي حصل زمان ده نصيب مش أكتر، وإن فتون مش من نصيب أمير. أمير: بص كده لأسيل وقاله: أمير: وأنا نسيت كل اللي فات، وربنا كان شايلي الأحسن. وبص لأسيل وقرب منها وباسها وقاله: أمير: كفاية عليا أسيل أوي.

وابتدوا ياخدوا الصفقة سوا. وكل ده خطة من أمير عشان يذل عصام قدامه. وبقي كل ما عصام يتكلم أو يقول حاجة، محدش كان بيهتم بكلامه من العملاء، وكله بيستشير أمير، وهو الحاكم الناهي في الشغل.

وفي مرة أمير كان بيوصل أسيل زي كل يوم الفيلا، بس الوقت كان متأخر شوية. أمير بيبص لقي فتون بتبص عليهم من بلكونة أوضتها. أمير شافها، راح قرب من أسيل أوي وباسها من خدها. فتون شافت كده، دموعها نزلت أكتر ودخلت أوضتها على طول وطلعت هدومها ولبست وحطت ميكب أوفر أوي وركبت عربيتها وطلعت على أقرب night club وبقت تشرب... تشرب بشراهة رهيبة. وفي الآخر طلعت فونها واتصلت بأمير.

أمير كان سايق عربيته، وأول ما شاف رقمها وقف بسرعة واستغرب جداً إنها بتتصل بيه. أمير: الووو. فتون: (وهي سكرانة مش حاسة بنفسها حرفياً) إنت فين؟ إنت... إنت... فين؟ بعيد عني ليه؟ أمير: فتون، إنتي سكرانة. فتون: أنا... هيء... سكرانة... أنا مش بسكر... يا... يا أمير... أنا عشقاااانة. ومرة واحدة سابت الفون من إيدها جنبها على البار وحطت راسها على دراعها وراحت خالص. أمير: فتون... فتون... رحتي فين؟ فتون ردي عليا.

أمير بقي يتصل كل شوية لحد ما اللي واقف على البار رد. أمير: إنت مين؟ أنا عايز فتون. الراجل اللي واقف على البار: حضرتك، هي قدامي هنا، فضلت تشرب كتير وبعد كده راحت خالص. ارجوك حد ييجي ياخدها. أمير: وهو متعصب، فين مكانكم؟ اللي واقف على البار: مكانه في المقطم. وقاله العنوان. أمير راح بسرعة ودخل لقي فتون نايمة على البار ومش حاسة بنفسها. ولقي اتنين واقفين بيتكلموا عليها. وسمعهم وهما بيقولوا: الولد: شفت القطة دي هنا قبل كده؟

الولد التاني: دي أول مرة، بس إيه كرباج، وباين عليها جايبة آخرها. الولد: (غمز لصاحبه وقاله) طيب إيه؟ ما تيجي. ولسه هايروحوا لفتون، أمير بسرعة شده من دراعه وضربه حتة بونية في وشه جابته لورا. والتاني برضوا نفس الكلام، خلاهم مش عارفين يقوموا من مكانهم. أمير: إنتي يازفتة فوقي. فتون فاقت وبصت وعنيها مفتحة نص فاتحة. فتون: أمير... إنت هنا فعلاً. أمير: قومي معايا يافتون. وشدها من إيدها. فتون وهي مش حاسة بنفسها:

فتون: أوعي كده، سيبني. خليك معاها. أمير: هي مين دي اللي أخليني معاها؟ فتون، إنتي مش حاسة بنفسك؟ ممكن تفوقي لنفسك بقي؟ وإنتي من إمتى كنتي بتشربي؟ فتون بقت تغمض عينيها وتفتحها بالعافية وهي بتتكلم بالعافية: فتون: من وقت ما اتدبحت يا أمير... من وقت ما عصام دبحني... وأنا ب... بقي... بقيت كده. وسيبني في حالي بقي، ابعد عني. أمير جه يشدها أكتر من إيدها عشان يطلعها بره. فتون مارضيتش وزقته.

راح أمير شالها على كتفه وبقت تضرب بإيديها على ضهره وبقت تقوله وهي سكرانة: فتون: سيبني يا أمير، سيبني. مالكش دعوة بيا بقولك. أمير ركب فتون العربية وقعدها على الكرسي وهي مغمضة عينيها. راح قرب منها عشان يربطلها حزام الأمان. وبص عليها لقي خصلات من شعرها على وشها. راح بعد عنها خصلات شعرها ورجع شعرها لورا ولف الناحية التانية وساق العربية. واتصل بكمال. أمير: إيه يا كمال؟ إنت فين؟ كمال: في البيت يا كبير. أمير: أميرة عندك؟

كمال: آه موجودة. أمير: طيب أنا هجيب فتون وجيلك. استناني. كمال: فتون معاك ازاي يا كبير؟ أمير: مش وقته دلوقتي، هقولك بعدين. أمير راح لكمال وأميرة كانت مستنياهم. أمير شال فتون وقال لاميرة: فين أوضة النوم؟ أميرة شاورتله على أوضة النوم. راح أمير حط فتون على السرير ونيمها. راحت فتون مسكت أمير وحطت إيديها الاتنين حوالين رقبته وقالتله: فتون: هنفضل لامتى في الحال ده بقي يا أمير؟

أمير: فتون، إنتي سكرانة، مش حاسة بنفسك. سيبيني عشان أمشي. فتون بسرعة قامت وحاسة إنها عايزة ترجع. دخلت بسرعة على الحمام بتاع أوضة النوم وبقت ترجع من كتر الشرب اللي شربته. أمير دخل الحمام عليها عشان يشوفها. بيبص لقيها قاعدة ونايمة في الحمام تحت الدش، بس مكانش مفتوح. أمير: إنتي بتعملي إيه يافتون؟ فتون: القاعدة هنا أحلى بكتير من بره. أنا مبسوطة كده. أمير: (مد إيده لفتون) قومي يافتون، تعالي معايا.

فتون: قولتلك مش طالعة. إنت مبتفهمش. أنا بفكر أكمل بقيت حياتي هنا. ده أحسن مكان... هيء... ممكن الواحد يقعد فيه عشان أنا اتعذبت كتير ومش عايزة أتعذب تاني خلاص. أمير: كده طيب؟ أنا هخليكي تطلعي من هنا. أمير فتح الدش وغرق فتون عشان يفوقها من اللي هي فيه. راحت فتون شدته ليها وقعدته معاها على الأرض. أمير: فتون، إنتي بتعملي إيه؟ فتون: مش أنا لوحدي اللي عايزة أفوق يا أمير.

ومرة واحدة حسست عليه وشه وقربت منه ولمست شفايفه وبسته. وقتها أمير مشاعره كلها اتحركت ناحيتها وبقي يبادلها البوسة. وبعدها فتون نامت على كتف أمير، وأمير قفل الدش وشالها حطها على السرير ونيمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...