الفصل 1 | من 21 فصل

رواية في عرين الاسد الفصل الأول 1 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
425
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كانوا يجلسون جميعًا، فقال صفوان، كبير عائلة المنشاوي: "أنا النهارده جمعتكو أهنيه عشان اعرفك إنك هتتچوز يا أسد." رد أسد بعصبية قائلاً: "وه عافية؟ هو إياك الجواز يا بوي؟ قام صفوان وخبط بالعصا على الأرض: "هتعصاني إياك؟ أيوه وهتتچوز بنت عمك، هتاجي من مصر على أهنه." رد أسد بصدمة أكبر: "هتچوزني بالعافية؟ وكمان بنت البندر؟ رد صفوان قائلاً:

"لحمنا ودمنا، أمال عايزني أسيبها مع أمها، إياك كل يوم مع راجل شكل، والبت تجيب لنا العار." أسد لسه هيتكلم. قال صفوان: "الكلام خلص." وذهب إلى مكتبه، وترك أسد الدار بأكمله. دخلت ورائه سعدية وقالت بغل وكره: "هتچوز ابني بنت البندر؟ قال صفوان بعصبية: "هتعصيني ولا إيه؟ ومتنسيش إنها بنت أخوي." ردت سعدية بزعيق: "آه نسيت بنت المحروس صاينه، اللي راح اتجوز من مصر ومرضيش يتجوز من أهنه وعصاكوا." قال صفوان بحسم:

"خلص الكلام، ولو هتعلي حسك عليا مرة تانية مش هيحصل خير، همليني دلوج." وخرجت سعدية وهي تغل من داخلها، فهي تكره أخاه كثيرًا وتكره سلفتها. في القاهرة، كانت تلم ثيابها وتستعد للذهاب، وودعت أمها وذهبت. في الصعيد، دخل أسد الدار، وجد جده يجلس. قال صفوان بحسم: "مروحتش جبت اللي هتكون مراتك يعني." قال أسد: "معلش، وبعدين لحقت جت عاد." ثم أكمل بسخرية: "ولا ما صدقت عشان الفلوس، مفكرة هتضحك عليا زي أمها، ضحكت على عمي." قام صفوان

وضربه بالقلم وقال له: "عشان تبقي تطول لسانك تاني، هتفضل قاعد معانا لحد ما بت عمك توصل أهنه، وهتستقبلها معانا وهتعاملها حلو." قال أسد: "حاضر يا بوي." وقال في سره: "أيامك سودة معايا، انتي اللي جبتي لنفسك." جاء المساء، ودخلت بنت عمه، وكانت الصدمة صدم الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...