جاء المساء وجاءت ابنة عمه وكانت الصدمة أنها ترتدي ملابس مثيرة للغاية. ترتدي بنطلون جينز ضيق وتيشرت كت قصير للغاية يبين جزءًا من بطنها. كان شعرها الأشقر منسدلاً على ظهرها، ولم تضع أي مكياج، وهذا جعلها مثيرة وجميلة للغاية. دخلت، فسلمت على عمها وقالت برقة: "ازيك يا عمو، عامل إيه؟ عمها احتضنها وقال: "زين زين يا بتي، وأنتي كيف أخبارك؟ ردت تالين وقالت: "كويسة."
وسلمت على سعدية، وعلى أسد الذي انبهر وصدَم بجمالها، وعلى أخوات أسد. أسد فاق من صدمته وقال بصوت عالٍ وغضب: "جاية من كبار؟ إيه عاد اتحشمي بملبسك ده! قلم نزل على وجهه من أبوه وقال له بغضب: "اعرف أنت بتكلم مين، دي بنت عمك، بنت أخوي من لحمي ومن دمي، والزم حدك معاها، وأوعاك تغلط فيها." تالين زعلت من كلام أسد عليها وقالت بحزن: "فين أوضتي يا عمو؟
صفوان قال بحنو بالغ: "فهي بنت أخيه، وأحس بطيبتها، وأنه ظلمها عندما ظن فيها ظن السوء وجعل ابنه يتزوجها حتى لا تأتي لهم بالعار، لكنه ظلمها، فهي بريئة للغاية وطيبة. متزعليش يا بتي من كلام أسد، يلا اطلعي على الأوضة، هخلي الخدامة توصلك وجهزي نفسك عشان دخلتكم بكرة عاد." تالين قالت بحزن: "بردو مصمم يا عمو أننا نتجوز غصب؟ أنا ممكن أعيش معاكم هنا على طول، بس بلاش أتجوزه غصب. حضرتك مش شايف هو بيعاملني إزاي؟
رد صفوان: "لا يا بتي، مشيليش هم حاجة واصل، وبعدين أنا عايز أطمن عليكي، أنتي بت أخويا الوحيد، يلا اطلعي مع رشوانة، هتوصلك أوضتك." وطلعت تالين مع رشوانة. قال صفوان بغضب: "عجبك أكده؟ بنت عمك خايفة منك بسبب طريجتك. أوعى طول ما أنا عايش على وش الدنيا تزعلها." وسابه وخرج. جه تاني يوم وتسريع الأحداث. عملوا فرح وكتبوا الكتاب. الرجال كانوا برا والنساء جوا في الدار. طلع أسد الأوضة لقاها قاعدة وحاطة الطرحة على وشها.
قامت وشالت الطرحة وقالت: "هو هو، أنا هنام فين؟ أسد ابتسم بسخرية: "هيكون فين يعني؟ هنا." تالين قالت ببراءة: "طب أنا عايزة آكل وأنام." أسد قال بسخرية: "تنامي إيه يا عروسة؟ مش دي دخلتنا بردو؟ تالين قالت: "يعني يعني إيه؟ مش فاهمة." أسد قال: "تعملي نفسك مش فاهمة عاد يا بنت البندر، تلاجيكي فاهمة كل حاجة. يلا اخلصي، عايزين نعرف احنا والناس اللي تحت إذا كنتي شريفة، عايزين نشوفوا شرفك ونعرف إذا كنتي بنت."
تالين قالت بعياط: "حرام، أهئ أهئ، أنا مش فاهمة أنت تقصد إيه وبتعاملني كده ليه يا أبية أسد." وبصت في عيونه بعياط ودموع. أسد سرح في عيونه وفاق من سرحانه وقال: "مش فاهمة لي؟ عيلة صغيرة. ده أنتِ حتى جاية من البندر وبنات البندر فاهمين كل حاجة من وهما عيال. أنتِ عندك كام سنة؟ تالين قالت بعياط: "عندي ١٦ سنة." أسد قال بصدمة: "إيه؟ ١٦؟ أنتِ طلعتي عيلة صغيرة! أنا فكرتك كبيرة."
وقال في نفسه: "دي طفلة قاصر، شكلها مش فاهمة حاجة بجد، باين عليها الطفولة والبراءة. أكيد أبوي كان يعرف ومكنش عايز يجولي عشان عارف إني مش هقدر أتزوج قاصر. ماشي يا أبوي." أسد فاق من تفكيره وقال: "احم، خلاص بطلي عياط." تالين مسحت دموعها بظهر أيدها زي الأطفال وقالت: "ماشي. هو أنت كنت تقصد إيه؟ إني أنا عروسة؟ أنت عايزني أعمل إيه؟ أسد قال: "ودي أشرحهالها كيف دي؟ دي باين عيلة مش فاهمة حاجة خالص."
أسد قال: "ولا حاجة، يلا غيري عشان ناكل سوا." تالين قالت: "حاضر." وبعد كده حضنته وقالت: "أنت حنين أوووي يا أبية، حنين وطيب أوووي." أسد الأول استغرب، ومن جواه حس بإحساس غريب، وبادلها الحضن وطبطب عليها. وهي قامت تغير، دخلت الحمام. الباب خبط وكانت سعدية أمه وقالت بخبث: "إيه؟ ي ولدي ده كله عاد ولا إيه؟ الناس مستنين شرفها." أسد قال: "محدش هيتفرج ولا هيشوف شرف مرتي غيري." سعدية قالت بغضب: "وهتنسى عوايدنا عاد؟
لحقت غيرتك ولعبت في دماغك بنت البندر؟ أسد قال في سره: "وبعدين بقي، مش هنهنخلص ومش هعرف أخلص من أمي وزنها وكلامها، وكمان هتتهم تالين في شرفها." أسد قال: "خلاص يا أما، خمس دقايق وهطلع ليكو بيهم." ابتسمت سعدية بخبث، ومرت خمس دقائق، وأسد جاب سكينة وجرح إيده وطلع رماها. والزغاريط علت وضرب النار اشتغل. ودخل، ولكن اتصدم لما لقى تالين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!