صدمت تالين عندما رأت بقعة من الدم وقالت بخفوت: "دم؟ ضحك أسد على براءتها، ثم قال لها: "تعالي هفهمك." وفهمها. قالت تالين: "امممم فهمت، ي ابيه." أسد ضحك مرة ثانية بشدة وقال: "بعد ده كله أبيها؟ احمرت تالين من الكسوف وقالت: "بس بقي." عدى اليوم بدون أي تفاصيل. تاني يوم، أسد صحي لقي تالين نايمة في حضنه. تلقائي ابتسم. وقام بالراحة، دخل الحمام أخد شاور وطلع. تالين كانت لسه نايمة. أسد راح يصحيها: "تالين، تالي، اصحي يلا."
قالت تالين: "اممممم، بس بقي والنبي سبني أنام." قال لها أسد: "قومي، عندي ليكي مفاجأة، يلا." قامت تالين مسرعة: "مفاجأة أي؟ ضحك أسد عليها، ثم قال: "هنروح ڤيلتي اللي في القاهرة فترة صغننة كده لحد ما أثبت كل حاجة." قالت تالين: "ماشي، هقوم أجهز." بدأوا يجهزوا، وخدوا الشنط ونزلوا. كانت رانيا وسعدية وأيضاً صفوان يجلسون على طاولة الإفطار. نظر الجميع لهم، وقال أسد بجمود: "أنا رايح القاهرة ومش هرجع دلوج عشان شغلي."
اعلنت رانيا وراء أسد ذلك، ولكن أحب أن يبين لها أنه مازال يضحك على تالين. غمز لها بطرف عينيه وقال: "يلا يلا ي رانيا." فرحت رانيا كثيراً وظنت أنه مازال يضحك على تالين وأنه يحبها. وقعت في الفخ، إنها حمقاء. في الخارج، ركب كل من أسد وتالين السيارة وظلوا يضحكون على حماقة رانيا. قالت تالين: "ها بقي، أي الخطوة الجاية؟ أسد، وهو يفكر بخبث: "لما نروح هقولك. الكل هيتكشف." في مكان ما مجهول، يتحدث مع شخص: "ها، نفذت؟
"القنبلة دلوقتي في العربية ي باشا، ويبقى كده سلام، هو والسنيورة بتاعته."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!