حجم الخط:
18
عند رانيا بتلم هدومها وهتسافر على القاهرة.
عند مازن ابن خالة وعد.
بعد ساعات، سافرت ووصلت.
مازن قال: حمد الله على السلامة.
رانيا حضنته وقالت: هاي بيبي.
مازن قال: كله تمام والخطّة خلاص تقريبًا اتنفذت.
رانيا قالت: كويس أوي. بس أنا كنت بحب أسد، مش عايزاه يموت.
مازن قال بسخرية: انتي هتستهبلي؟ انتي بتحبي فلوس أسد وبتحبي نفسك، وإن إزاي هو يشوف تالين أحسن منك، لكن مش بتحبي أسد.
رانيا قالت بسخرية: اسم الله عليك. انت ما هي تالين اللي انت هتموتها دي بنت خالتك.
مازن قال: مش هتموت.
رانيا قالت: يعني إيه؟
مازن قال بخبث: سوري رانيا، معرفتكيش الجزء الأخير من الخطّة. إني هخلي تالين عايشة عشان عارف دماغك وكنتي هتبوظي الخطّة لو قلتلك.
رانيا قالت بجنون: يعني إيه؟ لا لا، أنا أصلًا كنت عايزة أموت تالين مش أسد. أنا بكرها، بكرها.
مازن قال: ادخل.
دخل شخص، وكانت الصدمة أنه شبيه أسد بالظبط.
صدمت رانيا.
مازن قال: إيه رأيك؟ هفهمك بعدين.
رانيا قالت: كده هيتحلوا أوي.
عند أسد وتالين.
العربية انفجرت بيهم ومبقاش فيها حتة سليمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!