الفصل 15 | من 21 فصل

رواية في عرين الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
426
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عدت الأيام وشبيه أسد ده عايش مع صفوان وسعديه وبيتعامل على أساس أنه أسد. أما عند أسد وتالين، تالين نايمة. أسد بيصحي فيها: "تالي تالي اصحي بقي كفايه نوم." تالين قامت بكسل وقالت: "صباح الخير ي أسدي." وبسته من خده. أسد قال بخبث: "على فكرة البوسة مبتبقاش كده." تالين قالت ببراءة: "أمال ازاي؟ أسد قال: "كده." واقترب منها، قبل شفتيها بشغف وحنان، ثم ابتعد عنها ليتنفس. اقتربت منه تالين بكسوف وقالت له: "بحبك يا أسدي." واحتضنته.

ابتسم أسد على كسوفها وبراءتها. عند مازن ورانيا، كانت رانيا نايمة والفون عمال يرن. رانيا قالت: "أووف." ومسكت الفون فصلته ورجعت كملت نوم. مازن طلع من الحمام لقاها لسه نايمة. اقترب منها وبدأ أن يوقظها. "رانيا رانيا قومي تليفونك كان بيرن." رانيا قالت بكسل: "عايزة أنام بق، سيبني." مازن قال: "قومي ي رانيا كفايه نوم، انتي مبتعمليش حاجة غير بتنامي بس." رانيا قامت بكسل وقالت: "خير في أي، ورايا اي اعمله؟

جوزي استنيه بعد ما يرجع من الشغل، ولا العيال، ولا اقولك الديوان؟ مازن قال بغضب: "انتي بتتريقي عليا؟ لا ي حبيبتي قومي ليا." رانيا جابت علبة السجاير من على الكومود وطلعت سيجارة وابتدت تشربها. بصتله من فوق لتحت بجرأة، فكان هو عاري لا يستره سوى منشفة على خصره والمياه تتساقط من شعره. فهم هو تلك نظراتها وقال بوقاحة: "عاجبك أنا صح؟ رانيا قالت بوقاحة أكبر: "أوي."

ثم قبّلا بعض بعنف وفعلا ما حرمه الله. ولكن هناك من كان يراقبهم ويصورهم بتلك الكاميرا الصغيرة الموضوعة في غرفة النوم. عند أسد وتالين. أسد قال: "تالين يلا اجهزي هنرجع، كده كده احلوت أوووي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...