أسد خلص الفون، وتالين جت وقالت: "أسد." "نعم يا حبيبتي." "مالك؟ "مفيش ي حبيبتي، تعالي يلا ناكل." بدأوا يأكلوا، خلصوا أكل، وأسد دخل أخد شاور وغير هدومه، وطلع. طلع اللاب وقعد عليه يشوف الأخبار. لقى إن الجرايد كلها كاتبة عن وفاة رجل الأعمال أسد وزوجته أثر حادث أليم. تالين قعدت فترة في الحمام. أسد قال: "تالي حبيبتي، ده كله؟ انتي كويسة؟ ردت تالين: "أيوه ي حبيبي، ثانية واحدة."
وطلعت. كانت لابسة لانجيري قصير، وتركت لشعرها العنان، ووضعت أحمر شفاه صارخ مع بياضها الناصع. صدم أسد من جمالها وقال بذهول: "إيه ده؟ تالين قالت بكسوف: "اتأخرت عشان كده." "وحش إيه بس؟ إيه الحلاوة دي؟ ثم اقترب منها، قبلها على شفتيها برقة، وهي تجاوبت معه. ابتعد عنها ليتنفس، ثم ابتسم قائلاً: "بحبك." تالين قالت بخجل: "وأنا كمان." وذهبوا إلى عالمهم الخاص، عالم لا يلتقي فيه إلا العشاق. عند مازن ورانيا. كانوا قاعدين.
رانيا قالت: "تفتكر الخطه هتنجح؟ مازن قال: "أيوه، كل حاجة مظبوطة، إيه اللي يخليها متنجحش؟ فلاش باك. شبيه أسد رد وقال: "أنا عندي الحل." الاتنين انتبهوا له. شبيه أسد قال: "مش انتوا عاملين ده كله عشان الفلوس؟ خلاص، هروح أعيش على أساس إني أسد معاهم، وكل الشركة هتبقى ملكي والفلوس وكله. وهنعمل شوية حاجات وناخد الفلوس والشركة." مازن قال:
"بس كنت جايبك تعيش مع تالين على أساس إنك أسد، مش عشان الفلوس بس. كنت هخليها تعيش عشان أنا عايزها، بحبها." رانيا قالت بسخرية: "بتحبها إيه؟ انت عايزها عشان الفلوس. ثم أكملت بغضب: وبعدين انت مكنتش معرفني بالجزء الأخير بتاع الخطة، مش إحنا متفقين مع بعض؟ المفروض تعرفني. وبعدين أنا كنت عايزة أسد يعيش وبحبه، اشمعنى انت بقى خليت تالين ومردتش تخلي أسد؟ مازن قال:
"أه، أخلي أسد عشانك، وتالين عشانى، وأسد يفضل عايش ومناخدش الفلوس؟ رانيا قالت: "طب ما كنا نخلي أسد عايش وتالين تموت، اشمعنى تالين اللي تعيش عشان انت عايز كده؟ انت أحسن مني في إيه؟ أنا زيك وزيك، وليا إني أختار وأقول رأي، إحنا شركاء." مازن قال: "انتي هبلة ي بت انتي ولا عبيطة؟ ده شغل أطفال. إيه اللي مين أحسن من مين ومين يختار؟ واشمعنى انت وأنا لا؟ فوقي ي ماما. ده قتل أصلاً اللي انتي بتتخانقي عليه." شبيه أسد قال:
"انتوا الاتنين هدفكم الأساسي الفلوس. وكده كده ي مازن باشا، تالين ماتت أو ممتش مش مهم، كده كده هي ماتت. نفكر بقى في اللي جاي، لأنك انت أهم عندك الفلوس، وأظن انتي كمان ي أستاذة رانيا مش بتحبيهم بجد. يعني أنا دلوقتي هروح على البيت على أساس إني أسد، وطبعاً الشرطة هتتحقق معايا، هقول إني معرفش حاجة. ولما العربية حصل حادثة وشميت ريحة بنزين، أنا طلعت بالعافية وحاولت أطلع مراتي، بس العربية انفجرت وأنا حصلي كسر وحاجات بسيطة."
باك. شبيه أسد راح البيت، دخل كان معلق دراعه وعامل شوية حاجات كده. سعدية قالت بصدمة: "أسد ولدي؟ لسه عايش؟ وجرت عليه حضنته. وكذلك صفوان. قال بتمثيل الحزن والدموع: "تالين ماتت ي ماما، وملهاش جثة حتى عشان ندفنها، وأبقى أزورها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!