الفصل 17 | من 21 فصل

رواية في عرين الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
21
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

رانيا قالت بغل، لا أنا مش هموت لوحدي. وشدت المسدس وصوبته ناحية تالين، وطلعت رصاصة. لكن سعدية وقفت قدام تالين، والرصاصة جت فيها. تالين صرخت وقالت: طنط! وأسد جري عليها وقال: ماما. وصفوان جري عليها. والحكومة خدت رانيا ومازن. أسد بيعيط، وكمان تالين. سعدية قالت بتعب: سامحيني يا بنتي. تالين قالت: مش زعلانة، والله مسامحاكي. سعدية غمضت عينها. أسد دموعه بتنزل، بس الإسعاف جت خدتها.

وأسد وتالين وراهم بالعربية، وصفوان راكب الإسعاف معاهم. وصلوا المستشفى، دخلت العمليات. قعدت ساعة. الدكتورة طلعت، الكل جري عليها. الدكتورة قالت: الحمد لله، طلعنا الرصاصة. الرصاصة كانت قريبة من القلب، بس الحمد لله طلعناها. وكمان ساعتين هتفوق وتقدروا تشوفوها. تالين حاضنة أسد وبتطبطب عليه بحنية، وهو بيعيط على مامته زي العيل الصغير. عدت ساعتين، وفقت ونقلوها أوضة عادية، ودخلوا شافوها. أسد جري عليها وقال بعياط: ماما.

سعدية رفعت أيدها بتعب ومسحت دموعه، وقالت بحنان: أنا كويسة يا نن عين أمك. سامحيني يا بني. أسد قال: مسامحك والله. تالين قالت: حمد الله على سلامتك يا طنط. سعدية قالت: سامحيني يا بنتي، أنا جيت عليكي كتير وظلمتك وطعنتك في شرفك. بس أنا والله ما كنتش أعرف أي حاجة من اللي هما عملوه، ولا كنت أعرف مازن ده من أصله. أنا اتفقت بس مع الحكيمة، ورانيا هي اللي اتفقت معايا على كده. بس أنا معرفش ولا اتفقت على حاجة تانية.

تالين قالت بحنية: عارفة يا طنط إنك ملكيش دعوة بحاجة تانية، ومسامحاكي. أسد وتالين طلعوا وسابوا صفوان يطمن على سعدية. عدى يومين وسعدية بقت كويسة ورجعت الدار. وكانوا كلهم متجمعين. وأخوات أسد لما عرفوا اللي حصل جم من مصر، أخين متجوزين وعنده أخت أصغر واحدة فيهم، في أولى جامعة في القاهرة بردو بتدرس وقاعدة في سكن. وفجأة دخلت أم تالين وقالت لصفوان: إيه يا جوزي العزيز، مش هترحب بيا؟ صدمة حلت على الجميع. الصمت حل المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...