الفصل 18 | من 21 فصل

رواية في عرين الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

صدمة حلت على الجميع، الصمت حل المكان. أسد قال بصدمة: "إييه؟ تالين قالت بدموع: "ماما، إنتي بتقولي إيه؟ إنتي بتحبي بابي الله يرحمه، صح؟ أم تالين، اسمها أميرة، ردت وقالت: "لأ، دي الحقيقة." صفوان قال بتعلثم: "أميرة، مرتي على سنة الله ورسوله، وبقالنا سنة متجوزين." الكل اتصدم. وسعدية وقعت أغمي عليها. الكل جري عليها ما عدا أميرة. أسد بص لأبوه بحزن، وشالها ودخلها الجناح. حاول يفوقها، وفاق.

سعدية قعدت تعيط: "اتجوزت عليا أرملة أخوك، وأنا أقول مطايقش كلمة عليها واصل. يااه يا ربي، طلقني يا صفوان، أنا ما أعيشيش معاك تاني. أسد، وديني دار أبويا أقعد فيه لحالي لحد ما أبوك يطلقني، ما أعيشيش معاه واصل." أسد بيحاول يهديها ويقنعها إنها تقعد حالياً لأنها تعبانة، خصوصاً إن أبوه مقالش أي رد فعل ولا حاول يدافع عن نفسه ويقول إنه جواز عادي أو على الورق.

وطلع وخد تالين اللي منهارة ودخلو جناحهم. وكل واحد دخل الجناح، وصفوان مع أميرة. تالين قعدت تعيط، وأسد متضايق. دخل الحمام وطلع. كانت لسه بتعيط، خايفة أسد يسيبها. أسد راح لها، طبطب عليها بحنية.

قالت بعياط: "أسد، والله أنا مليش دعوة بأي حاجة، ومكنتش أعرف واتصدمت. والله أنا مليش دعوة بماما ومش وحشة زيها، والله. أنا تقريباً مفيش علاقة بيني وبينها. تخيل يا أسد، مسألتش عليا لما مت. لما عملنا التمثيلية دي، هي مكنتش تعرف إنها تمثيلية، والمفروض إني كنت ميتة. مسألتش عليا، تخيل؟ مفيش بيني وبينها علاقة. لدرجة إيه؟ أيوه، كنت عايشة معاها، بس مفيش بيني وبينها علاقة. أسد، والله ماليا ذنب، متسبنيش." أسد خدها في حضنه

وطبطب عليها بحنية وقال: "ششششش، مصدقك وعارف إنك ملكيش ذنب يا تالين، وعارف إن مفيش بينك وبينها علاقة." ثم أكمل بشك: "بس معقول، قلبها إيه؟ دي أمك، إزاي تهوني عليها كده؟ تالين انفجرت في العياط بوجع، فهي تعتبر يتيمة الأب متوفي، ولأم ممسألتش لما ماتت. معقول للدرجة دي. أسد صعبت عليه لدرجة إنه عيط على عياطها، وقال بدموع: "خلاص، والنبي عشان خاطري." وقعدوا الاتنين يعيطوا. عند صفوان وأميرة. صفوان: "إيه اللي جابك هنا يا أميرة؟

وإيه اللي عملتيه ده؟ أميرة قالت له بدلع: "إيه، موحشتكش؟ صفوان بعد عنها وقال: "متغيريش الحديث، عاد. لي عملتي كده؟ أميرة قالت بغضب: "إنت هتعملهم عليا يا صفوان؟ في إيه؟ مالك؟ هتعمل زعلان على حزن أسد وإخواته على أمهم؟ مش لما يكون أسد ابنك الحقيقي. أنا وأنت عارفين إن أسد مش ابنك ولا ابن سعدية يا صفوان. وإن تالين تبقي بنتك انت، مش من أخوك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...