أميره قالت بغضب: انت هتعملهم عليا ي صفوان؟ في إيه مالك؟ هتعمل زعلان على حزن أسد وإخواته على أمهم؟ مش لما يكون أسد ابنك الحقيقي؟ أنا وأنت عارفين إن أسد مش ابنك ولا ابن سعديه ي صفوان، وإن تالين تبقي بنتك. أنت مش من أخويا. صفوان مسكها من شعرها بغضب: انتي هتكدبي الكدبه وتصدقيها؟ انتي مفكراني مصدق الكلام الفاضي ده؟
لما أنتي جيتيلي بعد ما اتجوزتي أخويا وكنتي مخلفة تالين، وقولتيلي إنها بنتي عشان أنا وأنتي كنا على علا**قة قبل جوازك بأخويا. قولتيلي إنك حملتي مني. مصدقتش وعملت تحاليل وطلعت مش بنتي. وعملت نفسي مصدقك. وعلى فكرة بقى، أخويا أنا عرفته كل حاجة قبل ما يموت. أميره قالت بصدمة: انت... انت بتقول إيه؟ وده كله بتضحك عليا واتجوزتني ليه؟ صفوان قال:
عشان غبية، وعشان أرجع حق أخويا وفلوسه منك. وفي نفس الوقت عشان تالين بنت أخويا. أنتي دلوقتي بح... خلاص. أنتي طالق بالتلاتة. أنا كده خلاص خدت فلوس أخويا ورجعتها. وأنا مطمن على تالين مع أسد. ابني صح، أسد مش ابني. وإحنا لاقيناه في الشارع وربيناه. وإحنا مش أهله الحقيقيين، بس أنا بعتبره ابني بجد. بعتبره حتة مني.
وطردها. وجمع الكل، والكل عرف. وتالين زعلت وقعدت تعيط. مهما كان دي أمها، وهي دلوقتي يعتبر بقت يتيمة. أما صفوان محكاش لأسد طبعًا إنه مش ابنهم الحقيقي عشان مش عايز حد يعرف بالموضوع ده، لأن محدش يعرف بالموضوع ده غير هو وسعديه وأخوه الله يرحمه وأميره. وعدت أيام وتالين زعلانه، وأسد جنبها وبيواسيها. وكان ليها نعم الأب والزوج والأخ والصديق والحبيب.
في يوم كان الكل قاعد، وإخوات أسد رجعوا سافروا من تاني. كده مفيش غير أسد وتالين وسعديه وصفوان هما اللي في الدار. وسعديه برضو واخده موقف من صفوان. ودخلت أم رانيا، اللي هي أخت صفوان، وقالت: كده ي صفوان بتسجن بنت أختك؟ صفوان قال بقرف: إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش متبري منك. جبتيلنا العار لما هربتي واتجوزتي في مصر. وكمان بنتك هي اللي بدأت. أخته واسمها ليلي. ليلي قالت:
دي مهما كان بنت أختك ي صفوان. بنتي الوحيدة. وكل ده عشان مين؟ عشان الست المحروسة بنت أخويا، اللي بردو اتجوز من مصر. ده كفاية بس إن أمها دايرة على حل شعرها. وأكيد هي زيها، بنتي مغلطتش. صفوان ضربها بالقلم: لما تتحدتي تتحدتي بأدب واحترام ي قليلة الرباية. ليلي قالت بغل: كده وده كله عشان ست السنيورة؟ طب أنا بقى هخلصكم منها. وخدت السكينة اللي محطوطة على طبق الفاكهة، وبغل ضربت تالين في بطنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!