الفصل 10 | من 10 فصل

رواية في عشق ليلي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
22
كلمة
2,453
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انقضت الأيام القليلة التي كانت تفصل بين فرح ليلي وحسن. وجاء اليوم المنتظر. تم التجهيز للفرح على السطوح لأن حسن عارف قد إيه ليلي بتحب المكان ده. تم التجهيز بأحدث طراز ليتحول السطوح إلى قاعة أفراح غاية في الجمال تسع الجيران والأحباب. اختارت ليلي كل حاجة بذوقها الناعم الرقيق. اختارت أن يكون حائط الورد اللي ورا الكوشة مزين بورد الأقحوان. اختارت كنبة مخصصة للعروسين غاية في البساطة والجمال تتناسب مع ألوان الورد.

كانت البنات ليلي ورضوى وأمل ومعاهم مديحة وابتسام بيتجهزوا في أوضة ليلي ومعاهم الميكب أرتست. أما حسن ومعتز كانوا بيتجهزوا في أوضة حسن. عند الشباب. حسن بنفاذ صبر وبيزق معتز من قدام المراية: يا عم اوعي بقا بقالك ساعة واقف قدام المراية.. نفسي أفهم مين فينا العريس؟ معتز بأستفزاز: الله مش ده فرح أختي.. وبعدين هو ده حسن الضيافة يا محترم؟ حسن: آه هو ده حسن الضيافة عندي مش عاجبك غور من هنا روح أوضتك. معتز:

يأخي اتهد بقا.. وأنا لو كنت عارف أدخل أوضتي كان زماني هنا معاك أصلاً.. ده أنا روحت أجيب الجزمة من أوضتي الصبح ماما ابتسام قالتلي لو شفت وشك هنا تاني هكسر رجلك.. عنيفة ابتسام دي والله. حسن بضحك: هههههههههه.. يا عيني عليك اتمرمط.. بقولك خد ظبطلي الببيون مش عارف ماله مش عاوز يتظبط ليه.. اعملي حاجة مفيدة في حياتك. معتز وبيظبطله الببيون: أهو طولت لسانك دي هي اللي جايبة ورا.. خلاص كده قمر يا أبو الشقايق. عند البنات.

كانت الميكب أرتست بتحط ليها اللمسات النهائية. لتظهر ليلي غاية في الجمال وما زادها هو تحفظها بالنقاب حتى يوم فرحها. ليلي كانت لابسة فستان طويل ناصع البياض تتميز قصته بالوسع الجذاب ويرسم تفصيلها بدقة ونعومة. مقدمته تتميز بالرقبة الطويلة والفستان مطرز من الصدر بخرز الولي. وأخيراً أعلنوا عن بداية وصول المعازيم للفرح. راح الشباب قدام شقة ليلي لأصطحاب كل واحد لحوريته إلى مكان الحفل. حسن دخل أوضتها لقيها خلصت ومدية ضهرها.

حسن قرب منها لحد ما بقى وراها تمام. حسن: ليلي. لفت وعيونها في الأرض. حسن مبهور بجمالها وفستان قد إيه حلو عليها. ليلي لاحظت سكوته: حسن. حسن بهيام: نعم يا عيوني. ليلي ابتسمت على لقبه المستمر ليها: شكلك حلو. حسن قرب عليها خالص ومسك إيديها وبيبسها: وإنتي قمر يا عيوني.. إيه الحلاوة دي.. وبيبص داخل عيونها: يخربيت جمال عيونك. ليلي بكسوف: شكراً. حسن بغيظ مصطنع: شكراً.. ده اللي ربنا قدرك عليه.. يلا يا حبيبتي.. يلا. ليلي بضحك:

يلا يا حبيبي. حسن بيحط إيده في إيديها وبيهمس لها: بقولك يا عيوني.. إيه رأيك تفكك من الفرح ونطلع شقتنا؟ ليلي: حسن يلا قدامي.. عاوز تحرمني من فرحي.. قال نطلع قال. حسن: ماشي ماشي.. والله لأطلعله كله عليكي بس لما الفرح يخلص. وبغمز. ليلي: يلا بقا الله. حسن: يلا يا عيوني. بعد وقت كان حسن وليلي قاعدين على الكنبة المخصصة ليهم وسط أغاني المهرجانات اللي معصبة حسن جداً.

شاور حسن لمعتز اللي كان قاعد جمب أمل وماسك إيديها وعمال يتغزل فيها. معتز بيوطي عليه: خير يا عريس؟ حسن: اقفل الزفت ده.. مبحبش الأغاني دي. معتز: أعملك إيه يعني أشغلك عمرو دياب مثلاً.. ده فرح يا حبيبي. حسن ابتسم بسماجة: ياريت والله.. أيوه شغلي عمرو دياب. معتز بأستغراب: ماشي عشان أنت العريس بس. وبعد قليل اشتغلت أغنية "على حبك" لعمرو دياب وبدأ المعازيم الاندماج معاها وبيرددوا معاها. كان يسود المكان حالة من البهجة والدفء.

جذب معتز المعازيم لساحة الرقص وبدأوا بتمايلهم مع أغاني عمرو دياب المختلفة. جذب معتز العروسين ليشاركوهم الرقص على أغنية "و مالوا لو ليلة تهنا بعيد". حط حسن دماغ ليلي مكان قلبه وفضلوا يرقصوا في صمت تام متابعين مشاعرهم الدافئة. عدلت ليلي من موضع رقصتها وحطت إيديها تحيط رقبة حسن. ليلي: حسن. حسن بحب: عيونه.. وقلبه.. وروحه.. وكل ما ليه. ليلي: كل ده! حسن: وأكتر شوية كمان.. بحبك. ليلي: أقولك على حاجة بس متضحكش عليا؟ حسن:

قولي يا عيوني. ليلي: عارف أنا بحبك من أول ما شوفتك من وقت ما شوفتك بتعيط على الكرتون.. هههههههه.. حبيبي قد إيه كنت بريء أوي.. بحبك.. بحبك أوي يا حسن.. ربنا يخليك ليا. حسن بيرفع إيديها بيبوس باطنها: وحسن بيعشقك يا عيون حسن. ليلي: عارف انت عوض ربنا ليا عن كل الأيام اللي نمت فيها دمعتي على خدي من كلام الناس وتريقتهم عليا.. كنت دايماً واثقة إن عوض ربنا كبير.. بس عمري ما توقعت إنه هيبقى بالشكل ده ولا بالجمال ده.

حسن بعد ما لمح نظرة الحزن في عيونها: عشان خاطري يا ليلي.. بلاش أشوف نظرة الحزن دي في عيونك.. متخلينيش أحس بالعجز وأنا شايفك كده ومش عارف أشيل عنك حزنك. ليلي: أوعى تقول كده.. أنا لسه بقولك انت عوض ربنا ليا انت الوحيد اللي قدر يحتويني ويطبطب عليا.. كفاية دموعك اللي نزلت منك لما سبتني ورجعت.. انت أطيب وأحن راجل في العالم.. وأنا أسعد واحدة في الدنيا إني بقيت مراتك. وبعد ساعات انتهى الفرح ونزل العروسين لشقتهم.

ليلي استحمت وغيرت لبسها واتجهت للسرير ودثرت نفسها فيه بخجل شديد أثر ما حدث. بعد مرور دقائق استسلمت لسلطان النوم لتريح جسمها أثر هذا اليوم المتعب. أما حسن ففضل يسترجع ذكرته معاها من أول ما شافها لحد لحظتهم الحالية ونام سعيد بعد ما حقق حلمه في جعلها زوجته. بعد مرور خمس سنوات. اليوم تاني عيد الفطر المبارك. ليلي بصراخ: حااااسن.. هاتلي العيال عشان أوكلهم. يدخل حسن وهو شايل أطفالهم على إيديه الاتنين: عيال!!

أنتِ منين يا بت انتي؟ ليلي: عيالك جنوني.. كان نفسي في توأم لو كنت أعرف عمري ما كنت هتمنى الأمنية دي. حسن بمرح وبيديها مراد ابنهم: عيال إيه اللي جنونكي.. أنا عارفك مجنونة أصلاً.. ولا أفكرك؟ ليلي بغيظ وتتاخد منه مراد: أنا اللي مجنونة برضو.. يا أهبل.. ده أنا امبارح قفشاك في الأوضة بتعيط على الكرتون.. بقا عندك ٣٣ سنة ومتجوز ومخلف عيلين ولسه بتعيط على أستاذ موسافا اللي سكار أخوه موته. وبتقلده:

شوفي يا ليلي سكار موت موسافا من غير رحمة... نينيني. حسن: بتتريقي عليا يا ليلي.. أنتِ اللي معندكيش مشاعر على فكرة.. نعمل إيه بقا؟ ليلي بسخرية: معنديش مشاعر.. ولا معنديش هبل؟ حسن: اسكتي وملكيش دعوة بيا. ليلي: ماشي بس المهم متنساش إننا رايحين لماما النهاردة عشان معتز جاي. معتز اتجوز بعدهم ب ٦ شهور وسافر وبعد ٣ سنين نقل شغله مصر بعد إلحاح من أمل وليلي واستقر في مصر وخلف فريدة وزينة. حسن: ماشي يا عيوني مش ناسي.

ليلي ابتسمت على دلاله المستمر ليها واللي برغم فوات السنين إلا إنه محتفظ بيه. ليلي بصراخ مفاجأ: حاااسن اياك شوف اياك تخلي ميرنا تسهر أنا ما صدقت عودتها تنام بدري. حسن: ملكيش دعوة خليكي في سي مراد حبيبك.. وسيبلي حتة أبوها.. وبيلعب في خدود ميرنا: صح يا ميرنا. ميرنا بطفولة: صح يا بابي. ميرنا ومراد توأم عندهم ٣ سنين. ليلي: تمام.. اثبت على كده.. ربنا يخليلك حتة أبوها. حسن بأستفزاز:

ربنا يخليهالي يارب هي اللي بقالي أنا عارف.. وخليكي انتي في أستاذ مراد كل شوية دلعي فيه. ليلي عارفه إنه بيغار من مراد: وماله لما أدلع حبيب أمه.. ملكش دعوة. وبعد مرور ساعات من المشاكسات اللي لا تخلو من مرح حسن واستفزازه لليلي وغيرته عليها وهي كذلك. طرق على باب شقة أهل ليلي. ابتسام بتفتح: السلام عليكم. حسن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وأدي حسن وليلي جم أهم.. كنت مبقاش ناقص حد.. كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي. ليلي:

وإنتي طيبة يا ماما. ودخلوا. راحت عليهم أمل اللي كانت مستنياهم. أمل: إزيك يا لولا.. كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي. ليلي وبتسلم عليها: وإنتي طيبة يا قلبي. أمل وبتسلم على حسن: كل سنة وانت طيب يا حبيبي. حسن: وإنتي طيبة يا قلب أخويا. فجأة لقيت ليلي اللي بيشدها من فستانها من تحت بصت ليه على الأرض وما كان إلا مراد. مراد: ماما هلوح ألعب مع ميرنا وفريدة وزينة. ليلي بتدور على ميرنا حواليها وبتنزل لمستوى مراد وبتبوسه من خده:

حبيب ماما خدت عدتك من جدو ونانا؟ مراد هز راسه بطفولة بمعني أه. ليلي: طب هاتهم أشيلهم لك عشان ميضيعوش منك. (ليلي دي أم مصرية أصيلة😂) ومشي مراد. وقعدت بجوار أمل. أمل: مش ناوية تجيبيلهم أخ أو أخت كبروا أهو وبقوا عندهم ٣ سنين. ليلي: اسكتي يا أمل دول اتنين بس ومطلعين عيني عاوزاني أجيب كمان وهم لسه صغيرين. أمل: يا بنتي عادي أهو ما أنا جبت فريدة وزينة ورا بعض وحامل كمان. ليلي:

كل واحد وطاقته بقا.. وبعدين بناتك هاديين عن ولادي بكتير. أمل: ربنا يخليهملك يارب.. حبايب عمتو.. دول كفاية خفة دمهم. دخلت ابتسام ومديحة. ابتسام مقاطعة: هيجيبوه من برا خفة دمهم زي ليلي تمام. مديحة: وأبوهم كمان مشفتهوش ده وهو صغير كان عامل إزاي؟ ضحك الجميع. حسن بمرحه المعتاد: بقيت كده يا ماما بتسيحيلي؟ ضحك الجميع مجدداً. حسن لأمل: إلا صحيح يا بت انتي في الشهر الكام؟ أمل: في السابع بتسأل ليه؟ حسن:

اصل بلونتك كبيرة فكرتك في التاسع. معتز متدخلاً: مالك انت ومال بلونة مراتي.. خليك في مراتك يا عم. وبيحضن أمل. أمل: ربنا يخليك ليا يا رب. حسن برفعة حاجب: بقيت كده؟ معتز وأمل في نفس واحد: آه كده. وفجأة لقوا زينة بتدخل وبتجري على معتز وبتعيط في حضنه وبتدخل ميرنا إلى حسن ومراد إلى ليلي وفريدة إلى أمل. معتز: مالك يا قلب بابي حد عملك حاجة؟ زينة بتعيط ومش بترد. ميرنا: أثل ملاد ثدها من ثعرها وقالها ثعري أحلا من ثعرها.

(أصل مراد شدها من شعرها وقالها شعري أحلى من شعرها) بص معتز بغضب لمراد فاختبأ مراد في حضن ليلي. ليلي وبتطلعه من حضنها: بتقولها ليه كده يا مراد دي شعرها حلو. مراد وعيونها في الأرض لأنه عارف إنه أذنب: هي اللي ثدت ثعر ميلنا الأول. (هي اللي شدت شعر ميرنا الأول) ابتسم حسن بفخر لأن مراد بيدافع عن أخته. ليلي بمرح: خلاص يا عم معتز قبل ما تشتم.. متخليش بنتك تشد بنتي تاني عشان وراها راجل. ليلي بلطف لمراد:

بص يا حبيب ماما فريدة وزينة دول إخواتك زي ميرنا كده.. ماينفعش تضرب حد فيهم.. وبعدين زينة دي عروستك.. حد يضرب عروسته؟ معتز بغيظ: ولا تحلمي.. قال أجوزه بنتي قال؟ حسن مدافعاً عن ابنه: وهي بنتك تطول أصلاً.. ده مراد ده عسل حبيب أبوه.. وبيبعتله بوسة في الهوا. معتز بغرور: إن ما كنتوش تبوسوا إيدي عشان أجوزهاله يبقي مش أنا معتز. أمل منهية الحوار: يلا يا ليلي نقوم نجهز الغدا.

والتفوا جميعاً حوالين سفرة واحدة في جو مليء بالدفء والبهجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...