الفصل 1 | من 10 فصل

رواية في عشق ليلي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
27
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

"ابتسام بحزن": ليلي... يا ليلي. "من داخل اوضتها": نعم يا ماما.. ثواني وهاجي. "ابتسام": خير يا ست الكل فيه اية؟ "ابتسام بتنهيدة": بصراحة يا ليلي، أنا كنت عاوزة أقولك إن... "ليلي بقلق": خير يا ماما، ممكن تدخلي في الموضوع على طول. "ابتسام": بصراحة يا بنتي، العريس مش موافق. "ليلي بدموع حاولت تحبسها": طب وإيه يعني الجديد يا ماما؟

يكونش دا أول عريس يرفضني. أنا أصلاً كنت رافضة أقلع النقاب يوم الرؤية الشرعية، بس رجعت قلت دا حقه.. ومكنتش عاوزة أظلمه. لكن أنا مش زعلانة.. ربنا يسعده. "ابتسام بدموع وبتاخدها في حضنها": يابنتي والله حاسة بيكي وعارفة إنتي حاسة بإيه، وبتحاولي دايماً تداري نفسك عننا، بس أنا أمك مش هتوه عن وجعك يا قلب أمك إنتي. "ليلي بابتسامة بدموع محبوسة تحاول التماسك قدام مامتها": أبداً يا ماما.. مفيش أي حاجة.

"ليلي تكمل بمرح زائف": وبعدين تعالي هنا يا ست ماما، إنتي عاوزة تجوزيني عشان تخلصي مني؟! "ابتسام بابتسامة خفيفة": لا يا قلبي وأنا أقدر برضو أخلص منك، بس دي سنة الحياة يا حبيبتي. "ليلي": والله اللي فيه الخير يقدمه ربنا.. بصي هقوم أنا أصلي العشاء وأنام... بعد إذنك. "ابتسام": إذنك معاكي يا بنتي. دخلت أوضتها وسندت ضهرها على الباب، وهنا بس سمحت لدموعها بالنزول. فضلت تعيط لحد ما خدتها ذكرياتها المؤلمة لذكرى ليها في الجامعة.

* فلاش باك * كانت ليلي قاعدة في كافيتريا الجامعة وفجأة جه أنس زميلها وعمل نفسه معدي من جنبها هو وبنت مصاحبها اسمها سمر، وخبط في رجل ليلي جامد خلاها تقع لقدام من على الكرسي. "ليلي بتحاول تتماسك ومتعيطش وقامت نضفت هدومها وأجت تمشي" "أنس بعجرفة": إنتي يا مشوهة إنتي إزاي تخبطي فيا ومش تعتذري؟ مع إنّي عارف إنك قاصدة. "أنس بصوت عالي خلي الكل يتجمع عليهم": ردي يلا ولا بقيتي خرسة؟ هههههه هتبقي خرسا ومشوهة كمان.

"سمر بدلع": عندك حق يا حبيبي بنت مقرفة. "سمر بتف عليها". "ليلي بدموع": إنت عاوز مني إيه؟ هو أنا جيت جنبك أصلاً؟ إنت اللي خبطت فيا وغير كدا بقالك فترة مستقصدني وأنا عاملة عبيطة. "أنس بقرف وهو بيشاور عليها من فوق لتحت": أنا.. أنا استقصدك إنتي يا مشوهة.. وإيه اللي استقصدك فيه أنا؟ كنتي مين أصلاً؟ دا إنتي حتة بنت تقرف لا راحت ولا إجت. "أنس بيمسكها من دراعها يحدفها في الأرض": إمشي يا بت من هنا داهية في خلقتك.

"سمر بمياعة": يلا يا حبيبي اتأخرنا، فكك من الأشكال المقرفة دي. "أنس بقرف لـ ليلي": على رأيك يا روحي يلا بينا. * عودة من الفلاش باك * فضلت ليلي فترة تعيط وبعدين قامت صلت العشاء وفضلت تناجي ربها لحد ما غلبها سلطان النوم. "صباح يوم جديد" "مدحت": روحي يا ابتسام صحي ليلي عشان تلحق تفطر قبل معاد شغلها. "ابتسام": حاضر رايحة أهو. دخلت أوضة ليلي وفتحت الشبابيك.

"ابتسام بتهز في ليلي": ليلي.. لولو.. قومي يلا يابنتي عشان متتأخريش على شغلك. "ليلي بنوم": حاضر.. حاضر قايمة أهو. "ابتسام": يحضرلك الخير يا رب، قومي يلا. "ليلي بابتسامة كأن مفيش حاجة حصلت امبارح": صباح الخير يا ست الكل، ثواني هتوضأ وأصلي وأحصلك. "ابتسام": صباح النور يا نور عيني.. يلا هنستناكي على ما تصلي. بعد الفطار.

"ليلي": بصراحة يا بابا الشركة كانت عاوزة تنقلني الفرع الرئيسي بتاعها اللي في إسكندرية، إنت إيه رأيك أوافق على قرار النقل ولا لا؟ "مدحت بيحط فنجان القهوة على التربيزة قدامه": براحتك يابنتي.. أنا راجل كبير ولا ليا شغل ولا غيره، اللي إنتي شايفة مصلحتك فيه اعمليه، ولا إيه رأيك يا ابتسام؟ "ابتسام موافقة": طبعاً أنا رأيي من رأي أبوكي، اللي عاوزاه اعمليه.

"ليلي": والله أنا مش عارفة لسة الدنيا فيها إيه، هصلي استخارة وأشوف، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. "مدحت": ونعم بالله. "ابتسام": ونعم بالله. "ليلي": طب مع السلامة بقا يا جماعة، أصل أنا اتأخرت جامد ومش محتاجة حد يعدل عليا. "ابتسام": مع السلامة يا قلب أمك، ربنا يسهلك طريقك يا بنتي ويرزقك بابن الحلال اللي يستاهلك. "ليلي وهي على الباب": شوفي برضوا يا مدحت باشا، أهي عاوزة تخلص مني أهي عشان متقولوش بتبلي عليها.

"مدحت": ههههه معاكي حق.. يلا يا حبيبتي مع السلامة.. خدي بالك من نفسك. "ليلي": حاضر.. لا إله إلا الله. "ابتسام -مدحت": محمد رسول الله. بعد مرور أسبوع دون أحداث تذكر غير إن ليلي قررت تنقل شغلها للفرع اللي في إسكندرية، وبالتالي لازم تسكن هناك عشان المسافة طويلة عليها إنها تروحها وترجعها يومياً، وكمان عشان هي ما قدرتش تستغني عن والدها ووالدتها، فهي هتاخدهم معاها يعيشوا كلهم في إسكندرية. "صباح يوم جديد"

* في مكان أول مرة نروح* ** في بيت الحج مصطفى الموجي* "على الفطار". "مصطفى": أمل قومي صحي أخوكي خليه يجي يفطر عشان يلحق يروح شغله وكمان يفتح الدكانة، مش قادر أفتح أنا. "أمل بطاعة": حاضر يا بابا قايمة أهو. دخلت أمل أوضة حسن. "أمل بتهز فيه": حسن.. حااااااااااسن قوم بقا يا أخي أبو نومك التقيل دا. "حسن مش هنا خالص". "أمل بشر": بقا كدا طب مااااشي.. اصبر عليا. "أمل راحت جايبة جردل ماية ودالقاه عليه".

"حسن بفزع": إيه.. إيه مين مات.. مين بيصوت.. في إيه.. بغرق.. زلزل. "أمل ميته على نفسها ضحك": ههههههههههه.. أحسن والله... هههههههه.. عشان تبقي تصحي على طول بعد كدا... هههههههه لا لا مش قادرة. "حسن قام يجري وراها": آه يابنت ال... "أبوه من وراه وماسكه من قفاه": ها بنت ال إيه يا سيادة المحاسب المحترم. "حسن باحترام": بنت الناس الطيبة طبعاً يا بابا.. "حسن بيهمس لها": بالله ما أنا سايبك يا راس الكلب إنتي.

"مصطفى بحزم": خمس دقايق والاقيك على السفرة وإلا... "حسن": من غير وإلا يا حج تلت دقايق هتلاقيني وراك. "مصطفى": لما أشوف.. وإنتي يلا وراي. بعد الفطار. "مديحة": ألا صحيح يا مصطفى، عملت إيه في حوار الشقة؟ "مصطفى": خلاص إن شاء الله هم هييجوا بكرة وهيسكنوا فيها، خلصنا العقود وكل المطلوب. "حسن": شقة مين دي يا حج؟

"مصطفى": شقة مي يا حبيبي، في ناس عاوزة تأجرها، وأهو نستنفع منها بدال ما هي كدا كدا مقفولة، واختك في بيت جوزها مش محتاجاها يعني. "حسن": آه طبعاً يا حج، اللي إنت تشوفه صح اعمله.. يلا بقا أنا همشي عشان الحق شغلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...