الفصل 6 | من 47 فصل

رواية في الحلال الفصل السادس 6 - بقلم رقيه طه

المشاهدات
20
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في كافيتريا كلية الهندسة محمد بحماس شديد: -أبوسلم، النهارده الأربعاء، مش بيفكرك اليوم ده بـ حاجة؟ إسلام محاولا إستفزاز محمد: -اه ان بكره الخميس وبعده الجمعه هيهيهيهيهيهي رفع حاجبه قائلا: -لأ يا ظريف مش كده. البرنامج الديني اللي كنت بقولك عليه هييجي النهارده. -يييييييييي هو انت لسه فاكر؟ محمد بثقه: -هاهاهااي طبعا يا حلو. انا خلاص أخدت القرار وهتتغير يعني هتتغير. إسلام: -ده انت مصّر بقي؟ -طبعااااااا. إسلام بتعجب:

-يابني انا مش قادر أفهمك. عندك إصرار غريب بجد. بس أحب أقولك أني هتعبك جداااا. براحتك بقي. محمد بتحدي: -أيوووووون انا مصّر. وهنشوف مين اللي هيستسلم للتاني فـ النهاية. واوعدك ان أنا اللي هكسب. لأن انا اللي صح. -هاهاهاهاهاهاهاع, هنشووووووف. محمد محاولا التأكيد عليه: -هتصل بيك بقي في الميعاد بتاعه. وبعد ما نشوف الحلقة هنتناقش فيها. اووووكشن؟ -كمااااااااان! لأ يا عم خلاص مش هرد عليك. محمد:

-عــــــارف ان مردتش هتلاقيني جايلك بكره وفاضحك فـ الكلية كلها. هقولهم إنك سرقت مني المذكرات بتاع د عبد الرحمن. إسلام بإستنكار: -خلاص خلاص هرد. برستيجي ميسمحليش أنهم يعرفوا حاجة زي كده. -ههههههههههههههههه ماشي. *** وفي المساء: جلست سلمي علي موقع الفيس بوك لتتحدث مع حفصة وتقص عليها ماحدث اليوم. سلمي: -حفصه إنتي موجودة؟ وبعد ربع ساعه: -حفصه انتي فييييين؟ عاوزاكي ضروري.

-معلش يا سلمي قومت أعمل حاجة وسيبت الموبايل مفتوح. خييييير؟ مالك زعلانه ليه؟ سلمي بإحساس غريب: -عندي إحباط داخل جواه تحدي. حفصه بعدم فهم: -بمعني؟ -فاكرة لما قولتلك اني كلمت صحباتي علي فكرة التغيير دي وهما قالوا أنهم موافقين وكده؟ كلمتهم النهارده والبداية مش مشجعة بالمرة! حفصه بحزن: -ليييه حصل إيه؟ -يا ستي قولتلهم... حفصه بتفهم:

-امممم خلاص مش مشكلة. انا معاكي أهو ومش هسيبك ابدا إن شاء الله. إبدأي انتي لوحدك وحاولي معاهم واحدة واحدة. سلمي بيأس: -مكنتش عاوزة كده. كمان اتدايقت جدااااااا لما اتريقوا عليا وحسوا اني كده بهرج معاهم واني مش جادة فـ الموضوع. رغم اني متأكده ان انا اللي صح. ومتفائله خييير وإن أكيييد مع الوقت الحاجات البسيطة دي هتكبر. صح ولا إيه؟ حفصه بإبتسامه:

-صح طبعـــــــا. أي إنسان بيفكر إنه يتغير أو يلتزم بمعني أصح. طبيعي جدااااا هيلاقي صعوبات كتير وناس بتستخف باللي هو بيعمله. بس عارفه؟ لما يبدأ التغيير ده يبان عليكي هتلاقي الناس بعد كده فـ عيلتك وكليتك بيتخذوكي قدوة ليهم. ساعتها بس هتحسي ان انتي كنتي صح وإن الحاجات البسيطة دي كبرت وكبرت لحد ما بقت سلمي الملتزمة بجد وهم كلهم هتلاقيهم لسه وافقين مكانهم. تنهدت بأريحيه وقالت:

-كلامك بيريحني علي فكرة. كمان انا من النوع اللي دماغي نشفه اوووووي فـ الحق. ولو أخدت قرار بنفذه حتي لو الكل وقف ضدي. ربنا يستر بقي. حفصه بإبتسامه: -ربنا يريح قلبك. يلا بقي هتقوليلي علي القرار رقم 2 إمتي؟ سلمي بحماس: -ااااول ما أخده هقولك. حفصه: -ماثي. *** وفي الساعة الثامنة مساءا بالتحديد، كان إسلام نائما عندما رن هاتفه المحمول. هاااااوم. إيه القلق ده بس! مش قادر بقي مش مهم! اووووف بقي. يااااااااااااااااااهند. هند

(من الخارج) -أيــــوه جايه أهو. ثواني. -تعالي شوفي البتاع اللي عمال يرن ده علشان مش قادر أقوم. -حــاضر حـــــاضر. -يـــــابنتي بسررررررعه زهقت منه. -أيوووه جيت أهو. ده محمد اللي بيرن. -عاوز إيه يا محمد دلوقتي بس؟ -طيب خد رد وشوف عاوز إيه! -مش قـــــادر بجد. عينيا بتقفل لوحدها. -يابني لحسن يكون عاوزك فـ حاجة مهمة! -إستني كده. هو النهارده الأربعاء صح؟ -اها. إشمعني؟ -ااااااه يبقي بيتصل علشان يقولي علي البرنامج الديني!

-برنامج ديني؟ إشمعني؟ -يا ستي مش مهم بقي. خلاص خلاص سيبي الموبايل وامشي. -مــــاشي براحتك. -ييييييي ده بيرن تاني. بقولك إيه إقفلي الموبايل واطلعي وخدي الباب فـ إيدك. -يابني عيب كده. لحسن يزعل! -خلاص إعملي الموبايل صامت او خديه معاكي بره. مش وقت برامج دلوقتي انا نايم علي نفسي أصلا. -خلاص هخليه معايا بره يمكن حد من أهلنا يتصل ولا حاجة. عاوز حاجة تاني. -لأ شكرا. ***

مازالت سلمي جالسة تتابع جروب هنعيشها صح وتبحث عن الخطوة القادمة في التغيير. كانت تشعر براحة شديدة وهي واحدة من أفراد هذا المجتمع. مجتمع نقي. راقي وبه روحانيات عــــاليه. حقــــا كانت سعيدة أنها أصبحت واحدة من أبناء هذا الجروب. كانت مندهشة من هذه السرعة في إتخاذ هذا القرار بالتحديد. هل من الممكن أن يكون الله قد بعث لها حفصة لتدلها علي هذا الجروب كـ رسالة من الله لها لتتقرب منه؟

ام انها هي التي كانت بحاجة ماسة إلي التغيير ووجدت راحتها في هذا المجتمع الراقي؟ لــا تعلم شئ سوي انها تريد أن ترتقي بنفسها فقط. وحتي لو واجهت الكثير من الصعاب. فهي مؤمنة بالفكره ولن تتخلي عنها مهما حدث. وكـــــانت تسأل الله دائما ان يدلها علي الطريق الصواب. وإن يكون ما تفعله حاليا بداية جيدة في طريق إرتقائها من إنسانه كـ كل البشر إلي إنسانه قدوة. *** وفي صباح اليوم التالي: إسلام (لنفسه) -غريبه؟

ده الواد محمد عمره ما فوت محاضرة! وكمان قافل موبايله! ههههههههههههههههههه تلاقيه زعلان مني بسبب الموقف اللي عملته فيه إمبارح. بس هو عارف اني لما بكون نايم ببقي ميت. أكيييد هعرف اصالحه زي كل مرة. يــــارب يرد بس. إقترب منه صديقه شادي قائلا: -واقف لوحدك ليه يا إسلام؟ إسلام بإبتسامه خفيفه: -مستني محمد. أصله لسه مجاش. باين عليه كان سهران وراحت عليه نومه. شادي:

-ههههههههههههه يمكن. طيب تعالي أقف معانا بدل ما انت لوحدك كده. .. كان إسلام واقفا مع أصدقائه يتحدث ويمزح معهم. عندما اتاه احد الأفراد وأمسك بـ كتفه من الخلف. إستدار إسلام ليري من هذا وإذا به يري فاروق فقال متعجبا!! -فـــــاروق!! نظر إليه فاروق بغضب شديد وقال: -: تصدق بالله؟ انت أحقر انسان شوفته فـ حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...