حمزة: ارجوك متعملش كده. أنا حبيتك ووثقت فيك. حمزة: وأنا حبيتك بس انتِ خونتي ثقتي وحبي ليكِ. وروحتي صاحبتي. حمزة: صاحبي... ريناد: واللهِ ما عملت كده. اقسم بالله. أحمد بيضحك عليك. أنا محبيتش غيرك. حمزة: كلامك كله ملهوش لازمة. أنا دلوقت كرهتك وبقيت بقرف منك ومن سيرتك. ازدادت دموعها بشدة وتحدثت بشهقات عالية. ريناد: متقولش كده بالله عليك. ثق فيا ولو مرة... حمزة: أنتِ ضيعتي ثقتي وكسرتيني. ريناد: لا لا لا. متقولش كده.
حمزة: هتعملي اللي قولتلك عليه وإلا هفضحك مع اخواتك وقدام الناس كلها. ريناد: أنا مقدرش أعمل كده. حرام عليك. بالله عليك ما تعمل فيا كده. حمزة: أخر كلام عندي يا ريناد. معاكِ لبكرا تفكري وبعدها محدش هيندم غيرك. أنهى حديثه ثم أغلق الخط.
تنهار ريناد في البكاء أكثر من زي قبل وهي تندب حظها. فها هو ابن خالتها "حمزة" ومحبوبها منذ نعومة اظافرها يشك بها بسبب صديقة. ذلك الوغد قام بتزوير محادثات وإرسالها إلى "حمزة". والاخر بدلًا من أن يثق بها رأى أنها خائنة ويريد فضحها. بكت بتضرع وهي تناجي ربها بدموع وقهر.
ريناد: يارب يارب سامحني. يارب أنا عارفة أني غلطت من الاول في علاقتي مع حمزة. بس يارب سامحني واسترني يارب. يارب استر عرضي يارب. أنا عبدتك الضعيفة ومليش غيرك يارب... ظلت تدعي الله بقلبٍ انفطر حزنًا وقهرًا وخذلانًا. *** أما في غرفة "منال" والدة يزيد. كانت تبكي وهي تحمل بين يديها صورة لزوجها الراجل "عبد القادر".
منال: وحشتني اوي يا عبده. ارتاحت أنتَ وسيبتني. من يوم ما سيبتني وأنا مشوفتش يوم حلو في حياتي. تعبت اوي من غيرك يحبيبي. لما كنت موجود عمرك ما سيبت دمعة نزلت من عيوني. لكن عيالك قهروني. بس أنا خلاص مليش دعوة بيهم تاني. كل واحد حر في حياته. يمكن بغلط بس أنا بحبهم اوي والله ومليش غيرهم من بعد ربنا. مش قاعد غير ريناد. نفسي اطمن عليها علشان ارتاح وابقى خلصت مسيرتي في الحياة واجيلك وأنا مرتاحة يا عبده. طولت عليك أنا عارفة بس أنا مليش غيرك. ربنا يرحمك يا حبيبي.......
قبلت الصورة وهي تضعها بجانبها. وازداد بكاؤها أكثر وشعرت بضيق في صدرها. لتضع يدها على صدرها ومن ثم وقعت على الارض بلا حراك. *** يزيد: تعالى ننزل لطنط. مكنش في داعي لل أنتَ عملته وزعلت والدتك بيه. أنا فعلًا غلطت المفروض مكنتش حكيت ليك حاجة. بسنت: أنتِ مغلطتيش في حاجة يا بسنت. كان لازم تحكيلي. مش معقول كده.
يزيد: خلاص حصل خير. يلا ننزلها بقى. حرام والله. مامتك مش هتلاقي زيها وبتحبك اوي وبتخاف عليك. ملكش دعوة أنتَ بمشاعرها ناحيتي. مش مهم. المهم هي معاك اي. بسنت: أنا عايزها تفهم أن اللي هي بتعمله ده هتخسرني بيه. يزيد: عيب عليك تقول الكلام ده والله. والدتك دي ست عظيمة. كفاية ان هي اهتمت بيكم كلكم وربتكم بعد وفاه باباك وممديتش ايدها لحد. وماشاء الله عليكم كلكم اخلاقكم عالية. فبجد والدتك مفيش منها.
بسنت: أنا بحبك اوي يا بسبوسة بجد. ياريت كله قلبه زي قلبك كده. يزيد: يلا بس ننزل لطنط نشوفها يا زوز. علشان خاطري يلا. أهم حاجة البر بالوالدين يا عمهم. بسنت: يلا يا عيونيا. تجهوا ناحية الأسفل. دق يزيد الباب لتفتح ريناد بعد قليل من الوقت. ريناد: اتفضلوا ادخل يا يزيد. تعالي يا بيسو. نظر لها يزيد يتمعن وهو يرفع حاجبة قليلًا. يزيد: مالك يا رينو عيونك محمرة ووشك مخطوف كده لي. جاهدت حتى لا تبكي وهي ترد.
ريناد: مفيش حاجة. بس تعبانه شوية. اقترب منها وهو يقبل رأسها ويجذبها إلى احضانه. يزيد: سلامتك يا رينو. بعد الشر عليكِ يا بت. اخدك للدكتور؟ وأمام حنان شقيقها لم تستطيع منع دموعها من الهطول وهي تشهق بصوتٍ عالي. يزيد: بس بس. في اي. اهدي يقلبي بس كده واحكيلي في اي. تحدثت وهي تمسح عيونها. ريناد: مفيش. بس أنا بحبك اوي يا يزيد. متزعلش مني ابدًا. يزيد: ولا عمري ازعل منك ابدًا. ده أنتِ بنتي يا بت.
ريناد: ربنا يخليك ليا يحبيبي ويكرمك ويرزقك بالذرية الصالحة. أنتَ وبيسو يارب. ردت بسنت وهي تربت على كتفها. بسنت: يارب يا رنوش. الف سلامة عليكِ. ريناد: الله يسلمك يا بيسو. يزيد: اومال فين ماما. ريناد: مش عارفة. بس شكلها نايمة. علشان كده محستش بيكم. هدخل اصحيها. منعها يزيد قائلًا. يزيد: لا خليكِ أنتِ. أنا هدخلها. ولج ناحية غرفة والدته وخلفة بسنت. دق الباب بهدوء فلم يتلقَّ اي اجابة. فدفعة بهدوء وهو يقول بابتسامة.
يزيد: ست الك...... اندثرت ابتسامته وهو يرى والدته ملقاه على الارض بلا حراك. هرول ناحيتها وهو يرفع رأسها يضعها بين احضانه. يزيد: ماما. ماااااما. مالك يا حبيبتي ردي علي. الحقت به بسنت وهي تقول. بسنت: يزيد يلا ننزل بيها المستشفى بسرعة. رد عليها بتيه وهو ينظر لوالدته التي بين احضانه بخوف. يزيد: ماما. بسنت: يا بسنت. بسنت: هتكون بخير متقلقش. دلفلت ريناد وهي تصرخ باسم والدتها بفزع. ريناد: ماما مالها يا يزيد يا ماما.
يزيد: اهدي يا ريناد. هتكون كويسة. يلا يا يزيد. حملها يزيد وهو يتجة بها لاسفل وخلفة ريناد وزوجته. وفي نفس اللحظة دخل اسلام ليرى حاله والدته ليلحق بهم وهو يتواصل مع شقيقة الاكبر "ياسر".
في المستشفى كانوا يقفوا جميعًا وحالتهم لا ترثى. فقد كان يزيد يجلس بلا حراك وعينيه على الغرفة التي بها والدته. وريناد تبكي بين احضان بسنت التي تحاول طمئنتها. وياسر نزلت دمعة من عينيه وهو يتخيل أن والدته قد اصابها مكروه. اما اسلام فكان شارد بخوف. بعد فتر خرج الطبيب وقد ارتسم الاسى على ملامحه وهو يقول. الطبيب: للأسف الحجه......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!