أحمد بارتباك: هاا لا، مفيش حاجة. بهبة بشك: أحمد، إنت مخبي عني حاجة. أحمد: بصراحة مش عاوز أتكلم معاكي ف الموضوع ده دلوقتي. بهبة بقلق: موضوع إيه؟ قول يا أحمد. أحمد: بصي يا هبة، الموضوع إن عبير مرات باباكي كانت بتخطط لقتله وأنا أنقذته منها. بهبة بصدمة: إييييه! أنا مش فاهمة. طيب إنت عرفت إزاي؟
أحمد: هحكيلك بس اهدي. أنا بعد اللي حصلك معاهم وعرفت إن عبير كانت عارفة إنك متجوزة وجوزتك وكانت عارفة كمان إنه مش جواز شرعي وسابت عادل ياخدك. عرفت إنها وراها مصايب كتير وحبيت أعملها فخ وأوقعها فيه.
ماتطلعش أبداً. وفعلاً خليت واحد يراقبها وكان بيبعتلي كل خطواتها. وجبت رقم تليفونها وخليت الشركة تراقبه لما عرفت إنها بتروح لواحدة شمال بيته. وفعلاً كانت بتخطط معاه لقتل عمي منصور وأنا بعت واحد ليه عشان يعرفه عبير عايزة تعمل فيه إيه وخليته يسمع مكالماتها وتسجيلات ليها وللواد اللي معاها وهما بيتفقوا. ورتبنا كل حاجة لحد ما قبضوا عليها وهي دلوقتي اتسجنت وباباكي طلقها.
كانت هبة تستمع له وهي مصدومة من كمية الشر التي بداخل عبير. بهبة بحزن: هي دي اللي رماني عشانها؟ هي دي اللي كان بيشوفها بتضربني ويسيبها تخلص عليا؟ هي دي اللي قالتله جوزها وجه خدني وضربني لما شوهني عشانها. ثم أكملت ببكاء: هي دي اللي باعني عشانها. ده عمره ما عمل معايا كده ولا كان قاسي عليا غير بعد ما اتجوزها.
احتضنها أحمد وقال: عشان خاطري ما تعيطيش. هو والله ندمان أوي ع اللي عمله وكمان كتبلك كل حاجة يملكها ومصمم يعيش ف دار مسنين. بهبة: مش عاوزة منه حاجة.
أحمد: حبيبي، عمره ما كان قاسي كده. هو مش عاوز منك غير إنك تسامحيه بس. صدقيني يا هبة، هو فعلاً ندمان أوي. وبالنسبة لدار المسنين، أنا عمري ما هسمحله يعمل كده. سامحيه يا هبة. وأنا لما ننزل مصر هنروح نشوف الفيلا اللي عجبتنا وهخليه ييجي يعيش جنبنا. بلاش معانا عشان عارف إنك لسه مش هتتقبلي الموضوع ده. بس سامحيه يا روحي. بهبة بحزن: اللي بيسامح ربنا ده كان هيضيعني لولا إنك لحقتني.
أحمد: معلش حبيبتي، كان بيحبها وكانت متحكمة فيه وعمياه عن الصح. والحمد لله إننا لحقناه قبل ما تخلص عليه. بهبة: الحمد لله ع كل شيء. أحمد بحب: طيب فين الضحكة الحلوة بتاعتي بقى؟ بهبة بحب: إنت ليك كل حاجة حلوة لأنك أحلى حاجة ف حياتي. أحمد بمرح: لااا، الكلام الجامد ده عاوز وقفة. ما أنا مش هخليه يعدي كده. وغمزلها. ابتسمت هبة واحتضنته وهي حزينة. بشدها احتضنها أحمد وهو يعرف ما يدور ف بالها. *** ف منزل فريدة
فريدة: رايحة فين ع الصبح كده؟ جودي: رايحة النادي يا ماما. فريدة: وبعدين معاكي؟ مش قلتلك ركزي مع أحمد شوية. جودي: وهو فين أحمد باشا اللي هركز معاه ده؟ فريدة: روحي الشركة واسألي عليه. جودي: ياسلام، ما انتي عارفة إنه مسافر. فريدة: ماهو مايعرفش إننا عارفين يا فالحة. روحي والسكرتيرة هتبلغه إنك سألتي عنه وممكن يتصل عليكي يشوفك عايزة إيه وساعتها ادلعي عليه واطلبي منه أي حاجة. ما بتقولي إنه كلمك كويس لما روحتيله وكان مبسوط؟
يبقى خلاص، مينفعش نسيبه كده بقاله. لازم نضرب ع الحديد وهو سخن. جودي بزهق: طيب طيب، هروح. باي. وتركتها وذهبت. فريدة: يا خوفي منك يا جودي، شكلك مش هتجيبيها لبر. ذهبت جودي للشركة وعرفت من ندى إنه مسافر للعمل بالخارج ولا تعرف متى سيعود. تركتها جودي وذهبت للنادي لتلهو مع أصحابها. *** ف الشركه كمال: أعوذ بالله، البت دي بااااردة. ندي: ملناش دعوة يا كمال، إحنا لينا شغلنا وبس.
كمال: ماشي يا روحي. أنا تعبت م الشغل. ماتيجي نتكلم ف أي حاجة. ندي: إممم، أنا شايفه الأستاذ كمال اللي كان عنده الشغل ده أهم أولوياته بيملص منه. هااا، شو السبب؟ كمال: ههههه، عيونك الحلوين السبب. بصراحة يا نادوشة، ماعدتش عارف أفكر ولا أركز طول ما إنتي معايا. بتحبلي ارتباك فكري. ههههه. ندي: ياسلااام، إنت اللي مش عاوز تشتغل. كمال: والله يا ندي مش عاوز أعمل حاجة غير إني أخدك ف حضني.
شهقت ندى بخجل وقالت بهمس: بقيت قليل الأدب أوي. كمال: هههههه، ده كلام بس لسه الفعل جاي قريب. ندي: هااا، مش عارفة أقولك إيه. كمال: مش عاوزك تقولي أي حاجة. عاوزك تسمعي وبس. بحبك. ابتسمت ندى بخجل ولم ترد. كمال بصدق: أنا عارف يا ندي إنك لسه محبتنيش، بس أوعدك مش هنتجوز غير لما تكوني بتحبيني وجداً كمان. ندي بخجل: ومين قالك إني مش بحبك؟ كمال بصدمة: هااا؟ إنتي قولتي إيه؟ وضعت ندى يدها ع عيونها بخجل ولم ترد.
كمال: لا وحياتي عندك، لتقوليها تاني. ندي بكسوف: هقولهالك يوم كتب كتابنا. كمال: يعني مش عاوزة تقوليهالي تاني دلوقتي؟ ندي: لا، هتكسف. سيبني أشجع نفسي شوية. كمال: ماشي يا أم قلب جامد. ندي: ههههه، طيب يلا نكمل شغل عشان هفصل منك. كمال بخبث: ماتقلقيش، لو فصلتي هشحنك. وغمزلها. نظرت له بصدمة ولم ترد. ضحك كمال بقوة حتى ظهرت غمازاته. تاهت ندى ف ضحكته، فهي لاتحبه فقط بل تعشقه ولا تعرف متى، فهي عشقته وانتهي الأمر. *** ف الجامعة
كانت عليا تجلس ف الكافتيريا ومعها رنا يذاكروا ف المحاضرات. وجدت عليا بنت تقف أمامها وتنظر لها بغيره وغضب. عليا باستغراب: نعم، ف حاجة؟ سيرين بغضب: فيه كتير طبعاً. بقاااا إنتي اللي زين سابني عشانها؟ كنت فاكرة اختار حاجة نضيفة. كويس إني لقيتك كده، وإلا كنت اتحسرت ع نفسي. وقفت عليا بغضب، وكذلك رنا. عليا: إنتي بتقولي إيه يا زبالة انتي؟ هي مين دي اللي مش نضيفة؟ ده أنا أنضف م اللي جابوك.
سيرين بغضب: إنتي عارفة اللي جابوني دول مين؟ دول أسيادك يا حيوانة انتي. وبكرة هعرفك. ولعلمك، مش هسيبلك زين عشان ده بتاعي لوحدي أنا وبس. ثم أكملت بخبث: ما هو ما يبقاش ف حضني من يومين وفجأة أعرف إنه اتجوز ومن مين؟ واحدة بيئة زيكوا. وأشارت عليها باستهزاء وتركتها وذهبت. وقفت عليا ورنا وهما مصدومين بشدة مما قالته. عليا بجنون: بقا كده يا زين؟ تعرف واحدة زي دي؟ عليا، طيب والله لأخربها ع دماغك.
رنا: اهدي يا عليا، أنا واثقة إن زين مش كده. بصي، هقولك حاجة بس. أصعب حاجة قلة الثقة بين الاتنين وبتزعل الراجل أوي. وعشان خاطري يا عليا، راجعي نفسك. دي واحدة مستفزة عايزة تبوظ الدنيا بينك وبينه وخلاص. عليا: أنا لازم أعرف منه إيه اللي سمعته ده. رنا بحكمة: بالهدوء ياقلبي. روحي اتكلمي معاه وعرفيه البنت دي جت وقالت إيه وبس، من غير عصبية ولا غلط، وشوفي رد فعله هيبقى إيه. تمام.
بالفعل ذهبت عليا لمكتب زين، وجدت سيرين تخرج من مكتبه وهي تنظر لها بانتصار وتعدل من ملابسها. جن جنون عليا ودخلت مكتب زين ووجهها لا ينذر بخير. *** اتصلت ندى ع أحمد وأخبرته بمجيء جودي للمكتب. استغرب بشدة لأن علاقته بجودي سطحية جداً. وجد اتصال من أمه. فتح الخط. أحمد: وحشتيني يا ست الكل. ثريا: بطل بكش، هو إنت فاكرني أصلاً؟ أحمد: عيب عليكي، ده إنتي اللي ف القلب. ثريا: وهبة فين؟ أحمد بحب: هبة دي روح.
ثريا: ههههه، ربنا يهنيكوا يا حبيبي. أومال هبة فين؟ أحمد: بتاخد شاور، زمانها طالعة. الصور وصلتك؟ ثريا: أيوه يا حبيبي، جميلة أوي. ربنا يسعدكوا يا رب. صحيح، عمتك كلمتني وسألتني عنك. أحمد: غريبة دي. جودي كمان جاتلي الشركة النهارده. هو فيه إيه؟ ثريا: أنا قلقانة أوي يا أحمد. خايفة تخططلك وتبعد هبة عنك. دي غيرانة منها أوي من يوم ما شفتكوا مع بعض.
أحمد بقوة: محدش يقدر يبعد هبة عني. وإذا كان عليها، اصبري عليا وأنا هعرف بتخطط لإيه. بس للأسف، هو قفلها كل مخططاتها دي بإعلاني الجواز من هبة. هتكون صدمة ليها أكيد. ثريا: ربنا يستر يا حبيبي. أنا قلقانة عليكوا أوي. أحمد: إحنا بخير يا ست الكل، ريحي دماغك إنتي وماتقلقيش من حاجة خالص. ثريا: ربنا يستر. خرجت هبة من الحمام. أحمد: هبة، خرجت م الحمام. خدي كلميها. وأعطى الفون لهبة. هبة: حبيبتي يا ماما، وحشتيني أوي.
ثريا بفرحة: وإنتي أكتر ياقلبي. أخبارك إيه؟ أوعي يكون أحمد مزعلك ولا يكون مش بيفسحك؟ هبة بخجل: لا والله يا ماما، ده عاوز يجيبلي حتة م السما. ربنا يباركلي فيه يارب. ثريا: ربنا يسعدكوا ويخليكوا ليا يا رب. هبة: ويخليكي لينا يارب. ثريا: طيب ياروحي، أسيبكوا أنا. ولو محتاجة حاجة كلميني ع طول. هبة: حاضر يا ماما. مع السلامة. وأغلقت الهاتف وجلست بجانب أحمد الشارد. هبة باستغراب: أحمد، هيييي، رحت فين؟
أحمد: هااا، لا مفيش. بس فيه حاجات ف الشغل بفكر فيها. بسيطة ياروحي، هطلب أكل عشان ننام شوية. هبة: لا، أنا عاوزة أعملك الأكل بإيدي، ممكن؟ أحمد بحب: طبعاً ممكن ياروحي، بس مش عاوز أتعبك. هبة: مفيش تعب ولا حاجة. هغير وأعمل الأكل وانت نام شوية ع ما أخلص، تمام؟ أحمد: تمام ياقلبي. ذهبت هبة لإعداد الطعام وظل أحمد يفكر ف خطة عمته للإيقاع به. *** كانت تجلس رنا ف الكافتيريا بغضب مما حدث لعليا وتدعو الله أن تمر بخير. رن هاتفها.
طارق: حبيبي الصغنن، وحشتني خااالص. رنا بامتعاض: والله وأنا اللي عمالة أتصل عليك ومش بترد. طارق: غصب عني ياعمري، عندي تدريب وماينفعش أتكلم ف الفون خالص. والله بخطف أي فرصة وأكلمك. وحياتك عندي ماكلمت ماما ولا أي حد من ساعة ما سافرت. تحتي إسألي عليا. رنا: مش بسأل حد. طارق: ههههه، حبيبي لسه زعلان. والله أقدر عليه. أنا لما أجي هصالحك جاااامد. رنا: إنت عامل إيه؟ طارق: والله الحمد لله، أهه أيام وبنقضيها. هعمل إيه؟
رنا: ربنا يعينك. طارق: لا بجد، إنتي لسه زعلانة مني؟ طيب افتحي الفيديو لما أصالحك. فرحت رنا جداً وقامت بفتح الفيديو، وجدته يقف وسط معسكر وهو بملابس التدريب. رنا بانبهار من هيبته: وااااو، تجنن. طارق: ههههه، إنتي أول مرة تشوفيني ف الشغل؟ رنا: أيوه. طارق بحب: وحشتيني مووووت. رنا: وإنت أكتر، بس زعلانة منك عشان ببقى نفسي أتكلم معاك ومش بلاقيك جنبي.
طارق: معلش ياروحي، ما انتي عارفة طبيعة شغلي. والله غصب عني. أنا لو عليا مش هسيبك أبداً. بإذن الله هعوضك عن كل حاجة لما نتجوز. رنا: امتى بقااا؟ طارق: هههههه، يا مجنونة. أومال مكنتيش كده ليه وأنا معاكي؟ ههههه. جاء أصدقاء طارق ع ضحكه ليحفلوا عليه. الأول: الله الله، الباشا بيتكلم ف الفون ويهزر. الثاني: إممم، طالما بيضحك كده، أكيد المدام. الأول: سلملي ع جوزك يا إسماعيل بيه. طارق: شفتي لميتي علينا كلاب السكك أهو.
وضحكت رنا بقوة ع منظره وع كلام أصحابه وأغلقت معه الخط. *** ف مكتب زين دخلت عليا كالعاصفة. انتفض زين من دخولها ونظر لها باستغراب. زين بخضة: مالك يا عليا؟ ف إيه؟ عليا وعروقها بارزة وعيونها حمراء من الغضب: مين اللي كانت عندك دي وخرجت دلوقت؟ زين باستغراب: دي سيرين. عليا بتريقة: ااااه، ده هاااان. مين سيرين يعني؟ زين بغيظ: يابنتي اهدي، ماينفعش تتعصبي عليا كده. جلست عليا وقالت بهدوء: هديت أهو. مين دي بقى؟
زين: عادي، دي واحدة ف الكلية كانت ف تالتة وبقت معاكي عشان نزلت سنة وكنت بساعدها ف المواد اللي شالتها عشان ليها ظروف خاصة خلتها ماتروحش الامتحان. عليا بغضب: وبتساعدها فين يا حنين؟ ف أوضة نومها وهي ف حضنك؟ زين بغضب: إيه الكلام الغبي ده؟ إزاي تكلميني كده؟ بكت عليا بقوة ولم ترد. ذهب زين وجلس أمامها وأخذها ف أحضانه وقال: مالك ياروحي؟ فيكي إيه؟ هدأت عليا من حالها وحكت له ما حدث ف الكافيه بشهادة رنا.
زين بجنون: يابنت ال**، والله ما حصل. إنتي مش واثقة فيا يا عليا؟ إني مبحبش غيرك؟ عليا بغيره: دي بتقول من قبل ما تعرفني وأنا اللي أخدتك منها.
ضمها زين لصدره وقال: وحياتك عندي يا عليا، ما فيه بيني وبينها أي حاجة. كل اللي بينا إنها جاتلي لما عادت السنة وطلبت مني أراجع معاها وأذاكرلها كل اللي هي مش فهماه عشان ظروفها وأنا وافقت. وأكتر من إن هي بتيجي هنا المكتب أذاكرلها مفيش والله. ولا عمري حتى لمحتلها بأي حاجة. ولا هي كمان. عليا بغيره: أومال خارجة من عندك بتعدل هدومها ليه؟
ضحك زين بقوة وقال: بتغيظك ياهبلة. غيرانة منك عشان كده قالتلك الكلمتين دول وجاتلي ع طول عشان لما تيجي تلاقيها عندي. خليكي واثقة فيا يالولو. وحياتك عندي ما بحب غيرك. والحيوانة دي هعرف أتصرف معاها كويس ومش هذاكر معاها تاني طالما هي زبالة كده. عليا بحب: بجد يا زين؟ مش بتحب غيري؟ زين بحب: والله العظيم يا عليا، ما شايفة غيرك. إنتي اللي مليتي عليا حياتي وربعتي جوه قلبي. عليا: بحبك أوي يا زين.
زين بسعادة: وأنا بعشقك ياقلب زينو. *** ف الهند استيقظ أحمد ع صوت الأغاني. ذهب بهدوء ناحية المطبخ، وجد معذبته تتراقص بإثارة ع أنغام الموسيقى. نظر لها أحمد وهو لا يصدق أنها تتراقص أمامه هكذا. ظل أحمد ينظر لها بعشق ورغبة حتى انتهت الموسيقى وأكملت هبة الطعام. ذهب سريعا لغرفة نومهم، أحضر قميص نوم مكشوف ومثير وذهب إليها واحتضنها من الخلف وقبلها برغبة. هبة بكسوف: إيه يا أحمد؟ أحمد: وحشتيني مووووت.
هبة: احمم، طيب لما أخلص الأكل. أحمد: مش وقت أكل. وأغلق البوتجاز وحملها للداخل. أنزلها ع الأرض وأعطى لها القميص وقال: بصي يابيبه، ادخلي البسي ده وتعاليلي بسرعة يلا. جذبته هبة بكسوف. وبعد مدة ارتدته وخرجت. وجدت أحمد يشغل الموسيقى ع أنغام أغنية زلزال. نظرت له هبة باستغراب. اقترب منها أحمد وجذب حزام وربطه حول خصرها وقال: يلا ارقصي. خجلت هبة منه. أحمد: أنا شفتك بره بترقصي ولا صوفينار؟ يلا وريني.
ابتسمت هبة وشجعت نفسها وبدأت ترقص بخجل، ثم انقلب لحرفية شديدة. كان أحمد ينظر لها ولا يصدق، وكأنها ترقص ع أوتار قلبه. بعد مدة لم يطق أحمد صبراً ع امتلاكها. حملها بشوق ولهفة إلى الفراش وعاشوا لحظاتهم السعيدة معاً. *** مرت عدة أيام ع أبطالنا وكانوا يعيشون ف سعادة كبيرة، ولكن لن تدوم. فسيأتي ما يعكر صفوها ع بعضهم وما يدمرها ع البعض الآخر، كحال أحمد وهبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!