طارق: هتخطب مراتك تاني إزاي يعني؟ صدم زين من رد طارق ونظر له في ذهول. ضحك طارق بقوة وقال: إيه يابني مالك؟ ههههه زين: إيه ده؟ إنت مفقدتش الذاكرة وكنت بتمثل علينا؟ طارق: أكيد لا. زين: طيب احكيلي افتكرت إزاي؟
طارق: أنا ما افتكرتش غير لما انت كلمتني النهارده. بص هحكيلك اللي حصل. أنا أول ما فقت في المستشفى مكنتش فاكر حد خالص. ولما الدكتور بدأ يسألني لقيت نفسي بقوله ده كذا وده كذا، بس أنا من جوايا مش فاكر حاجة. بس مكنتش عارف أوصل الفكرة للدكتور. يعني فاكرك مثلا إنك زين، بس مش فاكر أحداث بيني وبينك. عشان كده كانت دماغي بتوجعني أوي ومش عارف أركز.
لما سارة جت وحصل تاتش بينها وبين رنا، بدأ يجيلي صور لرنا وهي في حضني وإحنا مع بعض في العربية. وأبص ألاقي سارة بتقولي إني بحبها وهنتجوز. ورنا بتموت نفسها. طب أعمل إيه؟ فيه حاجة غلط؟ ليه أنا شايف رنا معايا بالصورة دي وإزاي سارة بتقولي كده؟ ولما رنا ليها حق فيا مش بتدافع عني ليه وسايبة سارة تاخده؟ كل ده وحنيني لرنا بيزيد. لما بقيت هتجنن.
لما رنا جت قعدت عندنا وحاولت أقرب منها وهي ما منعتنيش. زهقت عليها وحبيت استفزها بسارة وأقولها إني هتجوزها عشان تنطق وتقولي إيه مخبية. المهم فضلت في حيرة كبيرة لحد ما سألتها: فيه حاجة بيني وبينك غير إنك صاحبة عليا؟ قالتلي: مقدرش أقولك عشان الدكتور اللي أمرنا بكده لمصلحتك. قررت أعرف لوحدي. قلت: هروح لها هي وعليا وأخليهم يعترفوا غصب عنهم. لسه هخبط
ع الباب لقيت عليا بتقول: لازم طارق يعرف إن رنا مراته. حسيت ساعتها إن الدنيا بتلف بيا ومش قادر أقف. دخلت أوضتي وحاولت أجمع، معرفتش برده. عاملت رنا كويس جداً بعدها وفضلت أطلب منها إنها تعترف وتقولي الحقيقة. برده خافت عليا ومقالتش. لحد ما
جيت إنت وكلمتني وبتقولي: أنا اسمي زين، دكتور عليا في الجامعة وعاوز أجي اتقدملها. حسيت الدنيا بتلف بيا وكل حاجة بترجع تاني. وافتكرت يوم ما انت طلبتها فعلاً مني ع الموبايل وقلتلي إن رنا هي اللي إدتك نمرة موبايلي. قفلت معاك ولقيت كل أفكاري بتترتب وافتكرت كل حاجة. زين بفرحة: الحمد لله. الحمد لله ع سلامتك. طارق: الله يسلمك. اللي أنا مستغربله بقا سارة جت إزاي وإزاي كانت بتعاملني كده وإنتوا ساكتين؟
زين: الدكتور اللي قالنا لازم نجيبها لما انت فقت وطلبتها عشان هي هتساعدك إنك تفتكر. لما يحصل شد وجذب بينها وبين رنا. طارق: طيب ووافقت تيجي كده عادي؟ مستحيل طبعاً لأني مش فارق معاها. زين: لا هي تعبتنا على ما وافقت وطلبت مني خمسين ألف جنيه مقابل تمثيلها عليك. طارق: إيه؟ خمسين ألف؟ يابنت الطماعة! مش مكفيها اللي خدته مني طول فترة خطوبتنا دي؟ ما كانتش بتبطل طلبات. زين: ماهي عليا اتعصبت عليها وقالتلها كده.
طارق: تبقي تقابلني لو أخدت جنيه واحد. زين: لا، ماهو أنا كتبتلها شيك بالمبلغ هيتصرف كمان خمس أيام. طارق: ليييييه؟ زين: انت كنت تعبان في المستشفى والحل الوحيد إنك تفتكر وترجع بالسلامة هو سارة تكون جنبك. وهي حلفت ماهي طالعة من البيت غير بالمبلغ ده الأول. كتبتلها الشيك بعد 10 أيام قلت على ما تفوق. خفت بصراحة تاخدهم في إيدها وتفك ومترضاش تكمل وأبقى معملتش حاجة.
طارق: والله لأوريكي يا سارة الكلب. أنا هعرف أرجع الشيك وأطلع عينك. زين: يا عم سيبك. المهم سلامتك ورجوعك لينا ده بالدنيا والله. طارق بفرحة: حبيبي يازين. ربنا يخليك ليا يارب. زين: هااا؟ هنعمل إيه دلوقتي للبنات. طارق: إمممم... أنا عاوز أعمل لرنا مفاجأة كبيرة. كفاية عليها اللي اتحملته الأيام اللي فاتت. زين: فعلاً ده المفروض. طارق: طيب فكر معايا كده نعمل إيه؟
ظل زين وطارق يفكروا في طريقة حتى توصلوا إليها واتفقوا على فعلها بعد الجامعة اليوم. *** في منزل كمال. استيقظ كمال باكراً على صوت طرق الباب. كمال باستغراب: مين هييجي دلوقتي؟ ندي بخجل: مش عارفة، بس مستحيل أهلي. كمال: طيب هقوم أشوف. أوعي تخرجي. سمعاني؟ ندي: أوك. ارتدى كمال ملابسه وفتح باب الشقة وصدم عندما وجد أخته تمارا وطفلتيها جوري وجودي. كمال باستغراب: إيه ياتمارا؟ في إيه؟ تمارا
وهي تدخل الشقة ببرود: مفيش حاجة. جوزي قالي أنا هسافر أقعد عند أهلي يومين وإنتي روحي أقعدي في بيت باباكي. كمال بغيظ: ومرحتيش معاه ليه؟ تمارا: ما انت عارف إني مش بحب أهله. كمال: وبعدين؟ تمارا: وبعدين إيه؟ مالك بتكلمني ليه كده؟ كمال بضيق: إنتي مش حاسة إني فرحي كان إمبارح وما ينفعش حد ييجي بدري كده يصحي عرسان من نومهم؟ تمارا: والله ده بيت بابا وأنا حاولت أفتح بالمفتاح اللي معايا لقيتك قافل من جوه. رنيت الجرس.
كمال بغضب: الله يحرق برودك في الأرض ياشيخة. وتركها ودخل غرفته. دخلت تمارا غرفتها بأطفالها الذين يبكون بقوة. جلس كمال ع الفراش بغضب. ندي باستغراب: مالك؟ زفر كمال أنفاسه بضيق وقال: تمارا جت. ندي: جت ليه؟ حصل حاجة؟ حكى لها كمال ما حدث. ندي: طيب ياكمال ماهي عندها حق برده. هتروح فين؟ مش ده بيت باباها زيك بالظبط والمفروض تفضل فاتحة ليها على طول.
كمال: مقلتش حاجة يا ندي، بس احنا لسه متجوزين امبارح وتمارا باردة عايزة اللي يشتغلها. ندي: ماتقلقش ياحبيبي. أوعدك هنبقى صحاب وإحنا في أوضتنا قافلين علينا أهو محدش معانا. كمال باستغراب: بالبساطة دي؟ ندي: أيوه ياحبيبي. احسبها صح. إحنا بكرة هنسافر لشهر العسل وهنبقى براحتنا. ولما نرجع يومين ونرجع شغلنا يعني هنبقى طول النهار بره ومع بعض. ولما نيجي ندخل أوضتنا ولما نرتاح نطلع نقعد معاها. فين المشكلة؟ أنا مش شايفه.
كمال: أنا مستغرب بساطتك في الكلام أوي ياندي. واحدة غيرك كانت قلبت الدنيا واتعصبت عليا. لكن انتي كمان اللي بتقنعيني. ندي: عشان ياحبيبي أنا بنت وليا أخ. وما أحبش مرات أخويا تكرهني أو تقفل بيتها في وشي لما أروح في أي وقت. وبعدين لو انت مش هتستحملها مين يعني اللي هيستحملها؟ ضمها كمال بحب وقال: والله العظيم إنتي ملاك وعايشة على الأرض. مافيش كده في الدنيا. بقولك إيه؟ ندي: هااا؟
كمال بغمزة: ماتيجي نكمل موضوع امبارح. عشان نسيت فيه حاجة مهمة أوي. وجذبها وذهبوا لعالمهم الخاص. وجد ابن أخته يبكي بقوة في الخارج. أغمض كمال عيونه بغضب وعلم أن الأيام القادمة هي أصعب أيام حياته. *** أوصل أحمد هبة للجامعة وذهب لعمله. كانت هبة تمشي في الجامعة وجدت صوت شاب ينادي عليها. نظرت هبة خلفها باستغراب. الشاب: أيوه، حضرتك بتنادي عليا؟ الشاب: أيوه. وضع الشاب يده على كتفها وقال: تعالي، عاوزك في حاجة مهمة.
نفضت هبة يده بغضب وقالت: إنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده؟ الشاب: سوري، مكنتش أقصد. يلا هتيجي معايا ولا إيه؟ وغمزلها. هبة بغضب: إنت قليل الأدب. وتركته وذهبت. ضحك الشاب بقوة وذهب لشخص ما وقال: هااا؟ صور؟ الشاب الآخر: بيس. فتح الشاب الصور وقال: إشطا أوي. وقام بإرسالهم لشخص ما. *** في شركة أحمد. كان أحمد يعمل ومنهمك في عمله بشدة.
جاءته رسالة من رقم غريب. فتح الرسالة وجد صور هبة مع شاب يضع يده على كتفها. والصورة الأخرى يغمز بعينه ويضحك بقوة. جن جنون أحمد وكانت هبة ملامحها غير واضحة. أحمد: لاااا مستحيل! هبة مراتي متعملش كده. بس مين ابن الكلب ده؟ أنا لازم أروح لها الجامعة وأعرف مين ده. ذهب أحمد سريعاً للجامعة وقام بالاتصال على هبة. وُجد أحمد ينتظرها في كافتيريا الجامعة. هبة بابتسامة: إيه؟ لحقت وحشتك؟ جذب أحمد يدها وأجلسها بدون كلام.
هبة باستغراب: مالك؟ نظر أحمد حوله وجد الكافتيريا مليئة بالطلبة. جذب يدها وذهب بها للسيارة. هبة باستغراب: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ فتح أحمد هاتفه ووضعه في يدها ونظر لها بترقب. صدمت هبة من الصور. من يراها يقول أن الشاب على معرفة كبيرة بهبة وأنها سمحت له أن يفعل هذا برضا. بكت هبة بقوة وقالت: إيه ده؟ والله العظيم أنا زقيته بسرعة وبهدلته وسبته ومشيت. والله اللي في الصورة دي كده. وبكت بقوة. ضمها أحمد إليه ولم يتكلم.
أبعدته هبة وهي تحاول أن تبرأ نفسها. والله العظيم مظلومة يا أحمد. ده لقيته بيناديلي وبيقولي عاوزك في حاجة مهمة وحط إيده ع كتفي. زقيته بسرعة وزعقتله والله. وهو ماشي ضحك جامد. والله العظيم ما عملت حااااجة. وبكت بجنون. ربت أحمد على رأسها وقال: أنا مصدقك يا هبة وما شكيتش فيكي أصلا. أنا كنت جايلك عشان أعرف منك إنتي تعرفي الواد ده. هبة بسرعة: لا والله أول مرة أشوفه. أحمد: طيب ماتعرفيش هو طالب في الجامعة ولا من برة؟
هبة: لا والله يا أحمد معرفش. زي ما قلتلك كده معرفوووش. أحمد: طيب إهدي ياهبة. وبعد كده لو حصل معاكي أي موقف زي ده تقوليلي على طول. إوعي تخبي عني ياهبة سمعاني؟ وأي مشكلة تقعي فيها أعرفها من أول يوم عشان نقدر نحلها بسرعة مع بعض. اوعديني ياهبة. هبة بدموع: أوعدك يا أحمد. ضمها
أحمد إليه مرة أخرى وقال: حبيبتي أنا واثق فيكي أكتر من نفسي وعمري ما أشك فيكي ولا في أخلاقك ولا في حبك ليا. إنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي وعارفك وحافظك كويس. عشان خاطري ياهبة بلاش تحطني في الموقف ده بعد كده. هبة بحزن: حاضر ياحبيبي. أنا آسفة والله. أحمد بحب وهو يقبل جبينها: خلاص بقى. تعالي نتغدى في أي مكان. هبة بحزن: مش جعانة. أحمد: طيب وعشان خاطري. احتضنته هبة وبكت وقالت: عمري ما تخيلت أتحط في وضع زي ده.
أحمد: احمدي ربنا إنها جت على كده وإني بثق فيكي وإلا ما كنتش هتعدي كده. هبة: الحمد لله. أحمد: يلا بقى ياقلب بابي فكي التكشيرة دي. ابتسمت هبة على حب أحمد لها وقالت: حاضر. أحمد: يلا بينا نروح نتغدى وتيجي تقعدي معايا في الشركة ونروح مع بعض. هبة: ماشي ياحبيبي. انطلق أحمد بسيارته وهو يفكر بالمجهول الذي يريد تخريب حياته. *** في الجامعة. زين: يلا يابنات نتغدى بره. عليا: إشطاار. رنا: سوري يازين مش هقدر. روحوا انتوا.
زين: والله أبداً. إنتي قبلنا. يلا بينا. وانطلقوا لمطعم فخم جداً على النيل. عليا: وااااو! إيه الجمدان ده. رنا باستغراب: إيه ده؟ محدش هنا خالص؟ زين: أيوه، ماهو الصبح كده مش بيبقى فيه ناس كتير. بقولك يا عليا عاوزك دقيقة. سوري يارنا بعد إذنك. رنا: اتفضلوا. بعد مدة قصيرة. وجدت رنا العامل يضع أمامها عصير الكوكتيل المفضل لديها. شكرته وظنت أن عليا من طلبه لها.
وجدت عاملاً آخر يضع لها طبق وبه ورود كثيرة وبه ظرف مغلق. نظرت له باستغراب ومدت يدها جذبت الظرف وفتحته. وجدت ما صدمها. "حبيبي الصغنن. أنا آسف إني تعبتك معايا الأيام اللي فاتت، بس كل اللي أقدر أقوله ليكي إني بقيت بحبك أكتر من الأول. حبيبك طارق." قامت رنا بسرعة ولهفة وكانت تلف حول نفسها بجنون تود رؤيته. وفي لحظة وجدت من يحملها في الهواء ويحتضنها ويلف بها ويقول بصوت عالٍ: بحباااااااااااااااااك.
كانت رنا تبكي وتضحك في نفس الوقت ولا تصدق ما هي فيه. وظنته حلم جميل من أحلامها به مؤخراً. رنا وهي تبكي وتضع يدها على وجهه وتقول: انت بجد يا طارق ولا أنا بحلم؟ طارق بحب: حقيقة ياروحي. أنا خفيت وبقيت تمام الحمد لله. احتضنته رنا وقالت: الحمد لله. الحمد لله إنك رجعتلي. كنت هموت والله. طارق: بعد الشر عنك ياروحي. إنتي كل حياتي. سامحيني على اللي حصل. كان غصب عني والله. بس حبي ليكي هو اللي فوقني. أنا بعشقك يارنا.
ودلوقت أحب أقولك إني مش هستنى للإجازة عشان نتجوز. إحنا هنتجوز الأسبوع الجاي. رنا بذهول: إيه؟ طارق: زي ما سمعتي. مش هستنى أكتر من كده تبقي بعيدة عني. أنا معنتش قادر والله. احتضنته رنا وقالت: وأنا كمان معنتش قادرة أبعد عنك. أنا موافقة ياحبيبي. فرح طارق بشدة ولف بها وهي يحملها مرة أخرى وهي تضحك بصخب. دخلت عليا واحتضنتها وباركت لها. وكذلك زين. وجلسوا سوياً.
قص لهما طارق ما حدث له وكان حزين جداً لما فعله مع رنا وتوعد لسارة بأنه سيأخذ حقها. *** اتصل أحمد على زين ليطمئن على طارق. كلمه طارق بنفسه وطمأنه عليه ودعاه ليأتي ويجلس معهم في المطعم. توجه أحمد بسيارته للمطعم الذي يجلسون فيه. دخلت هبة بفرحة تحتضن البنات وهم أيضاً كانوا فرحين بشدة لوجودها معهم. وكذلك الشباب جلسوا يتحدثون. أحمد: بإذن الله فرحنا كمان أسبوع. أنا كنت مأجله شوية على ما طارق يبقى كويس.
طارق: هههههه وأنا كمان هحدد فرحي كمان أسبوع. أحمد بفرحة: بجد؟ طارق: أيوه. هكلم بابا رنا النهارده وهرجع شغلي وأخد أجازة الجواز. أحمد: خلاص يامعلم يبقى فرح واحد أنا وانت. طارق بترحيب: تمام أوي وأنا موافق. إيه رأيك يارنا؟ رنا: موافقة طبعاً. زين بغيظ: ياسلام. وأنا بقا ابن البطة السودة؟ أنا عاوز اتجوز أنا كمان. ونظر لعليا بغيظ. طارق: هاا ياعليا موافقة؟ عليا: بس يا طارق عشان الكلية والمذاكرة.
طارق: يعني هتبقي أكتر من رنا. على الأقل جوزك دكتور وأي حاجة هتقف معاكي هيساعدك. زين بلهفة: أه والله هعمل كده. ضحك الجميع عليه. نظر لعليا بضيق وقال: عاجبك كده؟ عليا: لا مش عاجبني. زين بترجي: هااا؟ قلتي إيه بقى؟ عليا بتفكير: موافقة يازين. زين بجنون: يااااااس. ضحك الجميع على جنانه الذين يرونه لأول مرة. أحمد: لااا خدوا من ده كتير. ده كان مجنني واحنا مسافرين. زين: ماشي سيح سيح. هقولكوا إيه؟
أنا هحجز لنا قصر نعمل فيه الفرح عشان يبقى فرح أسطوري. الفتيات: وااااو فكرة تجنن. غمز لهم زين وهو يبتسم. أحمد: وأنا هحجز لنا شهر العسل في المالديف. الفتيات بانبهار: هااااا. ابتسم أحمد لهم. طارق: سبتولي إيه بقى؟ خلاص أنا عليا الرحلات بتاعتنا في شهر العسل والهدايا اللي هنجيبها وإحنا راجعين. صفقت البنات بيدها بفرحة وقالوا: هييييييه. ضحك الشباب بقوة على الفتيات. وأكملوا يومهم بفرحة كبيرة. ***
أخذ طارق رنا وذهب بها لمنزل سارة. في السيارة. قبل طارق يد رنا وقال: وحشتيني أوي. رنا: أنا حرفياً كنت بموت وانت بعيد عني. وأكتر حاجة تعبتني إنك تفتكر الكل وأنا لا. كنت مدمرة بجد. ضمه طارق وقال: إنتي ما كنتيش حاسة باللي جوايا. أنا كنت بموت كل يوم وعايز أحضنك وأقولك إني بحبك أوي بس مكنتش فاهم إحساسي ده. وإزاي أنا عايزك كده وإنتي صاحبة أختي اللي كنت دايماً شايفها أختي الصغيرة. رنا: طارق. طارق: قلب.
رنا: إوعي تسيبني تاني. اوعدني. طارق بحب: أوعدك ياروحي. لأني أنا اللي مش هقدر. أنا روحي فيكي وخلاص مبقتش حمل بعاد عنك. رنا: طااارق إقف. طارق باستغراب: ليه؟ رنا: اقف بس. أوقف طارق سيارته. وضعت رنا يدها حول رقبته واحتضنته بقوة. ضمه طارق إليه بشوق كبير وظل يقبل كل إنش في وجهها حتى وصل لثغرها وقبلها قبلة هادئة أطاحت بهم. طارق بحب: رنا. رنا وهي مغمضة عيونها: هممم.
طارق: شفتي إني عندي حق وإن إحنا مش هنقدر نستحمل بعد أكتر من كده. رنا بتنهيدة: صح ياحبيبي. طارق: أنا جاي بالليل عندكوا عشان أتفق مع باباكي. يارب يوافق. ده وافق بالعافية على نص السنة. رنا: ماتقلقش ياحبيبي. أنا هقنعه. هو شاف حالتي من غيرك كانت عاملة إزاي. أكيد هيصعب عليه.
طارق: بحبك أوي يارنا. والله العظيم أنا مش أناني إني بفكر في جوازنا دلوقتي وإنتي لسه قدامك كتير في الكلية. بس بجد معنتش قادر أتنفس من غير ما تبقي في حضني. أنا بحبك بجنون. عمري ما كنت أتخيل إني أحب كده. أنا مش عايز من الدنيا دي كلها غيرك إنتي وبس. رنا بدموع: وأنا والله أكتر. مش متخيلة نفسي بعيد عنك بعد النهاردة. اقترب طارق منها وظل يقبلها وهي تائهة معه في بحور العسل. بعد مدة وصلوا لبيت سارة.
طارق بجدية: رنا أنا هنزل وإنتي خليكي. رنا باعتراض: لا طبعاً جايه معاك. طارق: رنا مش عاوز عند. أنا هطلع أتكلم معاها وهنزل على طول. مفيش داعي لوجودك. رنا: والله ولما تدلع وتتسهوك عليك أبقى أفرح أنا. طارق: ومين هيسمحلها بكده؟ رنا: إنت يا طارق. سمحت لها بأكثر من كده. طارق وهو يضمها: خلاص بقى يارنا عشان خاطري. والله ماينفع تطلعي معايا دلوقتي. يعني أنا غلطان إني جبتك معايا؟ رنا: مليش فيه.
طارق: عشان خاطري اسمعي كلامي عشان في دماغي حاجة هعملها ومش هينفع تبقي معايا دلوقتي. رنا: ماشي يا طارق بس متتأخرش وإلا هتلاقيني عندك فوق هااا. طارق: لا والله مش هتأخري. يلا سلام. ونزل طارق من سيارته وصعد للأعلى. طرق باب شقة سارة. وجدها تفتح الباب بخضة. سارة: هااا طارق؟ طارق: أيوه. إيه اتخضيتي ليه؟ سارة: هااا أصل ماما مش هنا وأنا لوحدي. دفعها طارق بهدوء للداخل وقال: عادي يعني ودي أول مرة. وأغلق الباب خلفه.
جلس طارق وجذب يدها لتجلس بجواره. طارق: أنا جاي النهارده عشان نحدد معاد ونتجوز. سارة: هااا ااا نتجوز؟ مانتجوزش ليه؟ طارق بتريقة: مالك يا سارة؟ مش معقول مكسوفة يعني؟ سارة: هااا لاااا بس اتفاجأت لما لقيتك جيت. طارق: ماهو أنا حبيت أعملهالك مفاجأة. ولا إنتي نسيتي مفاجأتي؟ سارة: نسيت ليه؟ لا لا لسه فاكرة. طارق: أنا قلت نسيتي بقى عشان سبنا بعض من فترة. انتفضت سارة عندما وجدته ينظر لها نظرة أرعبتها.
سارة: اااا أنااا همااا هما اللي قالولي أقول إني لسه خطيبتك عشان تخف. وأناااا كان أهم حاجة عندي مصلحتك. طارق: إممم عارف عارف. ماهي مصلحتي دي بخمسين ألف جنيه صح؟ سارة: هااا؟ جوز اختك هو اللي قالي خديهم. أنا مطلبتش حاجة. طارق: عارف عارف. إنتي معقول هتاخدي حاجة مني تاني بعد اللي خدتيه؟ سارة: اه اه شوفت.
طارق: بريئة. طيب قومي زي الشاطرة كده وهاتي الشيك اللي خدتيه من جوز أختي عشان نرجعه ليه. عيب لما يدفعلك المبلغ ده كله. شكلي هيبقى إيه بس لما يعرف إني كنت خاطب واحدة طماعة عايزة تنهب وبس. سارة: هااا اه. ده الشيك مع أمي وهي بره. بص لما ترجع أنا هجيبهولك. جذبها طارق من شعرها بقوة وقال: بصي أنا استحملت منك قرف كتير. بس أقسم بالله لو ما قومتي دلوقتي تجيبيه لتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه في حياتك.
سارة بوجع: اه اااه سيب شعري. هقوم هقوم والله. دفعها طارق أوقعها على الأرض بغل وجذب مسدسه من جيبه وقال: دقيقة بالظبط لو مجبتيش الشيك هتسلمي على قرايبك اللي ماتوا. و غوووري. قفزت سارة سريعاً من على الأرض ودخلت أحضرت الشيك وأعطته لطارق برعب. جذبه منها وفتحه ثم قال: مش عايز أشوف وشك ولا أسمع حاجة عنك تاني سمعاني؟ عايزك تختفي من حياتي. مفهوم؟ سارة برعب: حاضر حاضر والله. ذهب طارق وتركها وسط دموعها الحارقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!