طارق: بعشقك. رنا بقلق: طااارق! إنت تعرف أنا أبقي إيه بالنسبالك. طارق: طبعا حبيبتي ومراتي. رنا بصدمة وفرحة: بجد؟ بجد يا طارق افتكرتني بجد يا حبيبي. أنا مش مصدقة خالص. فتحت رنا عيونها وجدت نفسها نائمة على الفراش في غرفة عليا. رنا بحزن: يعني كنت بحلم؟ ده أنا فكرته حقيقة. يارب رجعلي جوزي يارب، أنا معنتش مستحملة والله. يارب خليك معايا. دخلت عليا وجدتها تتحدث مع نفسها بدموع. عليا بلهفة: مالك ياحبيبتي.
رنا: كنت بحلم إن طارق افتكرني ورجعلي. احتضنتها عليا وقالت: هانت ياحبيبتي. باذن الله قريب أوي هيفتكرك وهيبقي كويس باذن الله. رنا: يارب ياعليا، يااااارب. عليا: باذن الله. يلا عشان نتغدى. رنا: لا مليش نفس. عليا: وبعدين معاكي يارنا؟ انتي مفطرتيش معايا في الكلية وجيتي نمتي على طول. مكلتيش حاجة. إيه هتفضلي كده لحد امتى؟ رنا: والله مش قادرة. هنام كمان شوية ولما أقوم هبقى آكل. عليا: قومي يارنا. رنا: معلش ياعليا سبيني براحتي.
عليا بضيق: ماشي يارنا. بس هتاكلي لما تصحي غصب عنك ها. رنا: ربنا يسهل. خرجت عليا وأغلقت الباب على رنا وتركتها لحزنها. على السفرة. طارق: اومال رنا فين. عليا: نايمة. مرضيتش تيجي. طارق: هي مكسوفة ولا إيه. عليا: والله ما أنا عارفة مالها. متلخبطة ليه كده. دي مفطرتش الصبح حتى. قام طارق من على السفرة. عليا باستغراب: رايح فين. طارق: هنادي عليها. مصطفى: سيبها براحتها يابني. عليا تبقي تدخلها الأكل لو هي مكسوفة تاكل معانا.
طارق: ثواني هشوفها وجاي. طرق طارق باب الغرفة. رنا: ادخل. دخل طارق ووقف أمام الفراش. طارق: ماجتيش تاكلي ليه. رنا بحزن: مش جعانة. جلس طارق بجوارها وقال: عليا بتقول إنك مافطرتيش ودلوقتي مش عاوزه تتغدي. طيب ينفع كده. وبعدين أنا زعلان منك. رنا باستغراب: ليه؟ أنا عملت إيه. طارق: جيتي من الكلية ودخلتي على الأوضة. ومجتيش سألتي عليا. رنا بحرج: آسفة. طارق: مليش دعوة. صالحيني. رنا بخجل: أصالحك إزاي.
اقترب طارق منها واحتضنها وقبلها قبلة أطاحت بمشاعرها. أغمضت رنا عيونها بقوة. طارق بهدوء: برده مش عاوزه تقوليلي أنا ليه بتعامل معاكي كده. وليه انتي مسلمة ليا كده. نظرت له رنا بحزن وقالت: لو عايز تعرف كنت افتكرت من نفسك. للأسف يا طارق مقدرش أقولك أي حاجة عن اللي فات. طارق: ليه. رنا: الدكتور اللي قالنا كده. ده لمصلحتك وأنا مقدرش أضرك. حتى لو على حساب نفسي. طارق بفضول: طيب فيه علاقة بينا غير إنك صاحبة عليا.
رنا بدموع: مش عارفة أقولك إيه. والنبي يا طارق ماتصعبها عليا. ضمها طارق بقوة وقال: خلاص يارنا. اهدى. احتضنته رنا بقوة فهي تريد عناقه دائما لكي يهدأ تفكيرها ويستريح قلبها. طارق: يلا ناكل. وقبل ما تعترضي لو ماكلتيش مش واكل. رنا بحب وهي تمسح دموعها: وأنا مقدرش أقولك لأ. يلا بينا. جذب طارق يدها وخرجا سويا. ذهلت عليا عندما رأت طارق ممسك بيد رنا أمام الجميع. عليا بفضول: هو إيه النظام ها. رنا بحرج: مفيش حاجة.
أجلسها طارق على الكرسي المجاور له وجلس بجانبها وشرعوا في تناول طعامهم. دق جرس الباب. ذهبت عليا وفتحت الباب وكانت المفاجأة. *** في منزل أحمد. كان أحمد يحتضن هبه على الأريكة ويذاكر معها ويراجع ما أخذته. أحمد بحب: ها ياروحي فهمتي مني اللي شرحته. هبه: طبعاً ياحبيبي. ما شاء الله عليك. انت تنفع تدرس لنا في الجامعة. لا لا جامعة مين ده كانوا البنات شقطوك. أحمد: هههههه متخافيش. لو مين قدامي ما يملى عيني غير هوبه حبيبتي.
هبه: انت اللي حبيب هوبه والله. أحمد: قلبي ياهوبه. عندي مفاجأة ليكي. هبه بلهفة: هااا خير. أحمد بخبث: ببلاش كده. عايز حقها الأول. هبه: إممم اللي هو. أشار أحمد على شفتيه. ابتسمت هبه ونظرت للمطبخ. خالتها تحضر الغداء. ومامتك. أحمد: ماما في المطبخ. هبه: طيب قول. ولما ندخل جوه أعمل اللي انت عاوزه. أحمد: تؤؤ هنا. وانتي اللي هتبوسيني. هبه بخجل: أحمد بقاا. أحمد: انتي حرة. خلاص مش قايل.
اقتربت هبه منه وهي تنظر للمطبخ بترقب. وقامت بتقبيله بكسوف. تركها أحمد تفعل ما تفعل حتى قام بتقبيلها بقوة ثم ابتعد عنها وهو ينظر لها بحب. دفنت هبه وجهها في صدره وقالت: قول بقا. أحمد بمرح: انتي صدقتي. أنا بهزر. ضربته هبه في صدره بغيظ. أحمد: هههههه خلاص هقول. بصي ياستي أنا همضي بكرة عقد الفيلا. وكلها أسبوع توضيب ونروح نعيش هنا. هبه بفرحة: بجد يا أحمد.
أحمد: بجد ياروحيا. إحنا خلاص عيلتنا هتكبر والشقة دي صغيرة مش هتكفينا بعد كده. ولازم هجيب شغالين وبيبي سيتر عشان البيبي لما ييجي لازم حد يراعيه ويبقي معاه ليل نهار عشان تفوقي للجامعة. هبه بفرحة: عندك حق ياحبيبي. ثريا: يلا ياحبايبي الأكل جاهز. قامت هبه لتساعد خالتها في وضع الطعام. أحمد: رايحة فين. استريحي. أنا اللي هحط الأكل.
ذهب أحمد ووضع الطعام على السفرة مع والدته وأخبرها وهم على الطعام بأمر الفيلا. ففرحت كثيرا ودعت لابنها بالسعادة. *** اتصل زين على الطبيب المعالج لطارق. زين: ازيك يادكتور. الطبيب: أهلاً يابشمهندس. زين: بقول لحضرتك هو أنا ممكن أروح أخطب عليا مراتي من طارق تاني ولا ده غلط ولا إيه. الطبيب: ليه عايز تعمل كده. زين: يعني عايز أبقى جنبهم. دول نفسيتهم وحشة جداً.
الطبيب: تمام مفيش مشاكل. ممكن جداً. وبرضه عشان يحاول يركز إنه شافك قبل كده ويحاول يفتكر. زين: تمام شكراً جداً يادكتور. الطبيب: الشكر لله. أنا في الخدمة في أي وقت. قرر زين الذهاب لمنزل عليا وخطبتها مرة أخرى من أخيها طارق. *** في منزل طارق. صدمت عليا عندما فتحت الباب ووجدت سارة أمامها بملابس خليعة. عليا بهمس: إيه الزفت اللي لابساه ده. سارة: براحتي ألبس اللي أنا عاوزاه. ودخلت وتركتها تقف بغيظ عند الباب.
وصلت سارة لمكان طارق واحتضنته من الخلف وقبلت خده. فك طارق يدها وجذب يدها وأجلسها. سارة بدلع: حبيبي بقيت كويس دلوقتي. طارق: أه الحمد لله تمام. نظرت لها رنا بكره ووقفت وكادت أن تذهب. طارق: ما أكلتيش ليه يارنا. رنا بضيق: شبعت. طارق: لو ما كملتيش أكل أنا كمان هقوم. نظر له الجميع بصدمة. سارة بغيظ: ياسلام. ماتقوم ولا إن شاء الله ما أكلت. وبعدين هي قاعدة عندكوا في البيت ليه.
مصطفى: عيب ياسارة. رنا بنتي زي عليا والبيت بيتها من زمان مش من دلوقتي. سارة بضيق: وأنا قلت إيه يعني. طارق: خلاص يا جماعة حصل خير. يلا نكمل أكل. وأكملوا طعامهم حتى انتهوا منه. طارق: رنا ممكن تعمليلي قهوة مظبوط من إيدك. رنا بخجل: حاضر. جذبت سارة يد طارق بغيظ للشرفة وقالت: هو فيه إيه يا طارق. انت بتعاملها كده إزاي. أنا مش قلتلك بيخططوا إنك تتجوزها. طارق: هتجوزها إزاي وهي عارفة إنك خطيبتي وبحبك.
سارة: صدقني هو ده اللي هيحصل. إحنا لازم نسرع في جوازنا. طارق بتعب: ده أكيد. ثم تحدث طارق معها كثيراً حتى استأذنت وذهبت وحذرته من كلامه مع رنا. أحضرت رنا القهوة للشرفة ولم تجد سارة. رنا باستغراب: فين سارة. طارق: مشيت. ليه كنتي عايزها في حاجة. رنا: لا طبعاً. هعوزها في إيه. طارق: طيب مش هتقوليلي بقا إنتي مخبية إيه. أغمضت رنا عيونها ولم تتحدث. طارق: خلاص يارنا. متقوليش. أنا هعرف لوحدي. رنا: كده أفضل ليك ع فكرة.
طارق: تمام. ماشي. *** في المساء. ارتدى أحمد وهبه ملابسهم وتوجهوا للقاعة التي يتم فيها زفاف ندي وكمال. كانت ندي في قمة جمالها وكمال في قمة سعادته أن رنا أخيراً أصبحت ملكه وبين يديه. شاركهم أحمد وهبه رقصة السلو وباركوا لهم. هبه: ألف مبروك ياندى. ربنا يسعدك يارب. ندي: الله يبارك فيكي ياهبه. عقبالك حبيبتي. أحمد: مبروك يا كمال. كمال: مبروك ياندي. فكرة فرحنا كمان عشر أيام. فرح كمال وندي وباركوا لهما ودعوا لهم بالسعادة.
بعد مدة. كمال: ندي أنا مش مصدق بجد. إنتي بقيتي ملكي وده فرحنا. والله ده كان حلم عمري اللي كنت بتمنى أحققه. ندي بخجل: لا حقيقة ياحبيبي. أنا كمان هطير من السعادة إني هبقى معاك على طول. قبل كمال كف يدها وهو سعيد كأنه امتلك العالم كله. انتهى حفل الزفاف وذهبوا للمنزل. حملها كمال لغرفة نومهم وأوقفها وفتح الإضاءة. فرحت ندي بالورود والبلالين التي تملأ الغرفة. التفتت لكمال واحتضنته بدموع.
كمال: لا وحياتي عندك. أنا عملت كده عشان تفرحي مش تعيطي. ندي: مفاجأة حلوة أوي ياحبيبي. كمال بمرح: طيب مفيش حاجة كده لحبيبي. ندي بكسوف: لما نصلي الأول. كمال: ما شي ياروحي نصلي. ندي: لا أنا متوضية. كمال: تمام. أنا هدخل أتوضأ. بعد مدة كان كمال يقول الدعاء بلهفة. وعندما انتهى وجد ندي وقفت سريعاً وركضت من أمامه ودخلت الحمام وأغلقت. كمال بغيظ: أه يامجنونة. طيب أما أوريكي. بعد مدة طويلة وندي في الحمام.
بدل كمال ملابسه وانتظرها كثيراً. خرجت ندي وهي ترتدي بيجامة ستان بينك وعملت شعرها كعكة فوضوية. وذهبت من أمامه ونامت في الفراش. ذهب إليها كمال باستغراب وقال: إيه الكروته دي. ندي باستعباط: هااا. ف إيه. كمال بغيظ: إنتي هتنامي. وبعدين إيه اللي انتي لابساه ده. ندي: هااا. أصل الجو برد. وبعدين أنا مرهقة جداً من الفرح وعايزة أنام. تصبحى على خير. كمال بضيق: وانتِ من أهله. وذهب لينام بجوارها. أخذها في أحضانه وأغمض عيونه.
بعد مدة طويلة تأكدت ندي من انتظام أنفاسه دليل على نومه. وتسحبت من أحضانه وذهبت للخارج وجلست على السفرة تتناول الطعام بنهم. كمال: طيب ما قلتيش ليه إنك عايزة تاكلي. كنت جيت أكلت معاكي. ندي بخجل: اتكسفت. ابتسم كمال لها وجلس بجوارها وتناول الطعام وكان يطعمها أيضاً حتى وضع الطعام في فمها وتقاسمه معها في قبلة هادئة. ثم حملها للفراش وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً. *** اتصل زين على طارق وطلب منه زيارته في المنزل.
اعترض طارق وطلب منه مقابلته خارج المنزل. مما زاد قلق زين. بعد مدة ذهب طارق للمكان الذي اتفقوا عليه. وجد زين يجلس على الطاولة. سلم عليه زين وقال: طارق باشا. أنا يشرفني أطلب منك إيد الآنسة عليا. طارق عليه الرد الذي صدمه. طارق: هتخطب مراتك إزاي يعني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!