الفصل 24 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ماسة

المشاهدات
23
كلمة
3,471
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كانت عليا نائمة بعمق، ولكنها استيقظت على صوت رنات رسائل هاتفها. وجدتها رسائل ماسنجر، ظنتها زين. فتحت الرسائل بابتسامة، وجدتها من سيرين، وكانت الصدمة. وجدت عدة فيديوهات لزين وهو ينام في أحضان سيرين في فراش واحد ويفعلان ما حرمه الله. فتحت عليا الفيديوهات بصدمة، ولم تصدق أن الذي تراه يغازل سيرين ويضحك بميوعة هو زوجها وحب عمرها. عليا بصدمة ودموع: مستحيل زين، لا لا مستحيل تخون كده يا زين. وظلت تبكي بقوة.

بعد مدة، وجدت رسالة أخرى من سيرين ومحتواها: "صدقتي يا برنسيسة إن زين بتاعي لوحدي ومش بيقدر يستغني عن حضني. لو حابة تصدقي وتشوفي بعينك أكتر، أنا هبعتلك اللوكيشن عشان تشوفي حبيبك وهو في سريري لو مفكرة إن الفيديوهات دي فيك ولا حاجة." ثم قامت ببعث رسالة أخرى بموقع المكان. عليا بحيرة: اااه يا ربي أعمل إيه؟ أنا مش مستحملة صدمة تانية، حاسة إن قلبي هيقف لو شفته معاها. طيب أقول لطارق؟

لا لا، طارق لو شافه كده ممكن يموتو في إيده. طيب أروح لوحدي؟ الوقت اتأخر. طيب أعمل إيييييه؟ ثم قالت: تمام، هروح لوحدي من غير ما حد يعرف. ثم ارتدت ملابسها وهي منهارة بداخلها، وتسحبت وخرجت بسرعة من الشقة قبل ما تقع في تساؤلات طارق، واستأجرت تاكسي وذهبت لحيث الموقع. عليا وهي تدعو الله أن يكون كل ما هي به كابوس وليس واقع.

في نفس الوقت، استيقظ زين من نومه. وجد زين نفسه بدون ملابسه، وتنام في أحضانه سيرين أيضًا كذلك. صدم زين وظل يفكر ما حدث؟ وكيف وصل لهذا الوضع معها؟ زين بصدمة: سيرين، سيرييين قومي. فتحت سيرين عيونها بخجل وقالت: أيوه يا زين. زين بجنون: أنا جيت هنا إزاي واحنا عملنا إيييه؟

سيرين بخبث: وانت مش عارف، ما انت اللي قلت لي تعالي أذاكر لك في شقتك. قلت لك بابا وماما مسافرين وأنا لوحدي. قلت لي أنا زي أخوكي. ولما دخلنا هنا اتحولت وقطعت هدومي وبهدلتني ووصلنا أننا بقينا كده مع بعض، وأنا عشان بحبك مقدرتش أمنعك لما لقيتك عايزني. زين مصدوم، لا يعرف ماذا حدث ولا يستطيع التفكير وتجميع الموقف. فجأة، رن جرس الباب. زين بقلق: هو أنت مستنية حد؟ سيرين: أنا لا خالص، تلاقي بتاع المغسلة جايب الهدوم، ما تقلقش.

ذهبت سيرين لفتح الباب، وقام زين ليرتدي ملابسه ليخرج من هذا المكان بسرعة. وصلت سيرين عند الباب وأنذلت قميص نومها ونعكشت شعرها لكي توصل لعليا الرسالة. فتحت سيرين ونظرت لعليا باستفزاز. دفعت عليا الباب في وجهها وقامت بضربها على وجهها بالقلم، وبحثت في كل الغرف حتى وجدت زين يقف ويرتدي جاكيت بدلته. وقفت عليا أمامه مصدومة. نظر زين إليها واتسعت عيناه عندما رأى أنها عليا. زين وهو يبتلع ريقه بصعوبة: ااا ع عليااا ااا ناااا.

ووضع يده على وجهه، لم يستطع أن يتحدث في هذا الموقف. عليا بصدمة وقوة: خلعت خاتم الزواج ورمته في وجهه بقوة، وقالت بغضب شديد: طلقني يا زين عشان ما يشرفنيش تبقي جوزي. وتركت، وذهبت بسرعة البرق. نزل زين ورائها بسرعة، وجدها وقعت على الطريق فاقدة الوعي. حملها بسرعة وتوجه بها لأقرب مشفى. كانت رنا تتحدث مع طارق في الهاتف. رنا: بقولك يا طارق، اسأل عن عليا. هو دكتور محمود كان قال لنا نصمم أي تصميم عشان نسيت. طارق: هههه، نسيت؟

هو انتي بقيتي بتفتكري حاجة؟ رنا بغيظ: كله منك انت، طيرت عقلي. يلا اسألها عشان لو كده أبدأ أعمل فيه من دلوقتي. طارق: عيوني ليك يا حبي. ثم توجه لغرفة عليا وهو يحدثها وطرق الباب، لم يجد رد. طارق: شكلها نامت. رنا: نامت مين يا عم، دي أختك زومبي، لا تنام ليل ولا نهار. طارق: هههه، زومي وأنا أخو زومبي؟ هههه. ثم طرق الباب مرة أخرى وفتحه، لم يجدها. طارق: إيه دي، دي مش هنا.

توجه للحمام وطرق الباب وفتحه، لم يجدها. ذهب للشرفة أيضًا، لا توجد. طارق بجنون: مستحيل، البت دي راحت فين؟ رنا باستغراب: هتكون فين يعني؟ يمكن احتاجت حاجة ونزلت تجيبها من تحت. طارق: تحت إيه؟ في الوقت ده؟ وهي لما بتعوز حاجة بتقولي انزل أنا، عمرها ما نزلت بالليل كده. رنا: إهدي بس يا طارق ورن عليها، أكيد موبايلها معاها. أنا هقفل دلوقتي، ولما تكلميها طمنيني، ماشية، سلام. قام طارق بالاتصال بعليا، وجد هاتفها في غرفتها.

طارق بغضب: كمان سايبة موبايلك؟ ماشي يا عليا. لما أشوف آخر حد كلمتيه. فتح طارق هاتفها ووجد الهاتف مفتوح على الرسائل، وصدم بشدة مما رأى، ولكن استشف براءة زين من شيء معين بإحساس رجل عسكري. قام بالاتصال بزين. هندي: إممم، مش عارفة، هفكر وأقولك. كمال: لا وحياتي عندك بسرعة، عشان مش هنضيع وقت. أنا هاخدك تاني يوم الفرح ونسافر. هندي بخجل: ما هو أنا مش عارفة إمكانياتك تخلينا نروح فين. فكر انت وقرر، وأنا معاك.

كمال: الحمد لله يا قلبي، الخير كتير. ممكن نسافر بره مصر عادي. هندي: لا لا، بره إيه؟ خلينا هنا في مصر. كمال: طيب نروح شرم. هندي: بس أكيد غالية أوي يا كمال. كمال: مفيش حاجة تغلى عليكي يا روحي. أنا هحجز لنا في فندق إقامة وأكل وفسح وكل حاجة عشان ما نفكرش في حاجة خالص، نستمتع بوقتنا وبس. هندي بفرحة: ماشي يا حبيبي. ربنا يباركلي فيك يا رب ويخليك ليا. كمال: بعشقك يا ندي. هندي: وأنا أكتر. فرح كمال جداً لتطورها

معه في الكلام وقال: صح نسيت أقولك، تمارا أختي جايه هي وجوزها بعد بكرة عشان طبعًا يحضروا الفرح ويساعدوني في التجهيزات. هندي: بجد؟ بصراحة نفسي أقابلها. أنا كلمتها كذا مرة ولقيتها جميلة أوي. كمال: فعلاً، تمارا دي عوضتني عن غياب بابا وماما والله لحد ما جه الأستاذ حازم وخدها وسافر. هندي: هههه، دي سنة الحياة يا حبيبي، يعني كنت هتخليها قاعدة جنبك على طول يعني؟

كمال: لا طبعًا، أنا فرحان جداً ليها. وكمان بناتها التوأم جوري وجودي دول يجننوا، بيوحشوني أكتر منها والله. هندي: أكيد يا حبيبي، أنت أصلاً بتحبهم على حبك ليها. ربنا يخليك لنا يا رب. كمال: ويخليكي ليا يا عمري، وربنا يكرمنا ونملي بيتنا عيال كتير أوي. هندي: ههههه، ليه هو أنا أرنبة؟ كمال: أه، ماليش فيه، أنا وحيد والعيال عزوة برضه. عاوز عيالي يبقوا كتير حواليا كده.

هندي بحب: بإذن الله، ربنا يقدرني وأسعدك وأحقق لك كل اللي بتتمناه ياروحي. كمال: سعادتي هي إنك تفضلي في حضني وبس. لا يدري أن سعادتهم لم تدوم، وأن المصائب كلها ستأتي بعد العسل. وصل زين للمشفى وأدخلها بسرعة للاستقبال. جاءه اتصال من طارق، تردد في الرد ولكنه حسم أمره وفتح الخط. زين: الو. طارق: أختي فين يا زين؟ زين بحرج وحزن: موجودة في مستشفى ألفا. طارق: إيه اللي حصلها؟ زين: أغمي عليها.

أغلق طارق الخط في وجهه وذهب ليرتدي ملابسه. دقت رنا عليه الهاتف. طارق: أيوه يا رنا. رنا بقلق: طمنيني. طارق: مغمي عليها وزين نقلها مستشفى. رنا: أنا مش فاهمة حاجة. طارق: مش وقته يا رنا. رنا: خلاص، أنا هلبس وجاية معاك. طارق: لا يا رنا، خليكي، أنا لبست خلاص. رنا: وأنا بلبس أهوو، هنزل استناك تعدي عليا، يلا. طارق: ماشي، سلام. وأغلق الهاتف وذهب إليها ولم يتحدث في شيء. وصل بسرعة للمشفى، دخل وجد زين يبكي وفي حالة يرثى لها.

طارق بغضب: أختي فين؟ زين بحرج: جوه هنا، بس الدكتورة لسه عندها مخرجتش. نظر له طارق بغضب ووقف عند الباب ورنا معه، لا تفقه شيئًا ولا تستطيع أن تسأل ما السبب. خرجت الطبيبة وقالت: أنتوا أهلها. طارق: أيوه، أنا أخوها. الطبيبة: الحالة عندها انهيار عصبي حاد ومغمي عليها، مش عاوزة تفوق. هننقلها دلوقتي العناية المركزة لأن اللي هي فيه ده غيبوبة. ادعوا لها.

وتركتهم وذهبت لتحضير عليا للعناية. صدم طارق وسند جبهته على باب الغرفة. وضعت رنا يدها عليه وهي تبكي بشدة على أختها وصديقته. بينما زين يقف مصدوم وهو لا يصدق أي كلمة مما قيل له. زين: مستحيل، أنا لازم أدخلها أفوقها. وتقدم ناحية الغرفة، وجد لكمة قوية على وجهه من طارق. طارق بغضب: مش لما تفوق لنفسك الأول، تبقى تفوقها. لم يستطع زين التحدث، بل جلس مكانه وظل يبكي بعنف. جلس طارق بجانبه وقال: حاول تفتكر اللي حصل، ده حصل إزاي؟

نظر له زين بعدم فهم. طارق: إنت ما عملتش حاجة يا زين، عاوزك بس تفوق وتحاول تفتكر أنت رحت هناك إزاي. نظر له زين بصدمة وقال: أنت عرفت إزاي؟ طارق: هعرفك بعدين عرفت إزاي وعرفت إنك بريء إزاي. تنفس زين الصعداء لأنه يعلم ببراءته، ولكنه لا يعلم كيف يثبتها. زين: أطمن على عليا وهحكيلك كل اللي حصل. دخلت عليا العناية المركزة، ووقفت رنا تبكي بقوة. احتضنها طارق وقبل جبينها وقال بدموع: خلاص يا حبيبي، باذن الله هتبقى كويسة.

بكت رنا أكثر في أحضانه. طلب طارق أن يدخل لها بمفرده، وبالفعل وافقت الطبيبة. دخل طارق لعليا وقبل جبينها

ومسك يدها الباردة وقال: حبيبة أخوكي، أنتِ عارفة إن طول عمري سندك ومصدر قوتك، أوعي تضعفي وتستسلمي يا عليا، ده اختبار من ربنا. أنا عارف إنك انهارتي كده عشان عشقك لزين، أيوه عارف إنك بتحبيه أكتر من نفسك، ولو جه وقال لك إنه مظلوم هتصدقيه. بس دلوقتي أنا اللي بقول لك إن زين مظلوم، والله العظيم مظلوم. أنتِ عارفة إني مستحيل أخدعك، وأنتي تهميني أكتر منه. أنا شفت الفيديوهات وشفت فيها حاجات أنتِ ما خدتيش بالك منها عشان كنتِ

مصدومة، بس صدقيني يا عليا، جوزك مظلوم، دي حركة زبالة من واحدة وسخة عاوزة تفرق بينكم وخلاص. أوعي تديها الفرصة دي، أنتِ بتحبي زين وزين بيحبك، أوعي تضعفي يا عليا. أختي وبنتي اللي أنا مربياها طول عمرها قوية، قومي يا عليا واجهي وبلاش تهربي.

بكت عليا بقوة وهي غير واعية، ولكنها استمعت لكلمات أخيها التي لمست قلبها. ضمه طارق لأحضان، وقال: فوقي يا عليا عشان خاطري. فتحت عليا عيونها بضعف. قبلها طارق من جبينها وقال: والله العظيم مظلوم، وأنا اللي هثبت لك براءته. نظرت له عليا بضعف وعيونها مليئة بالدموع. وضعها طارق على الفراش وقال: أنا هروح أبلغ الدكتورة إنك فقتي. مسكت عليا يد طارق بقوة.

طارق: متخافيش يا حبيبتي، والله ما هسيبك، ورنا كمان بره مموتة نفسها عياط، هجيبها تطمن عليكي. وتركها وأبلغ الطبيبة أنها فاقت. دخلت الطبيبة وكذلك رنا وطارق. الطبيبة: الحالة فقدت النطق. صدم طارق وشهقت رنا من الصدمة ووضعت وجهها على صدر طارق تكبت دموعها. طارق: تمام يا دكتورة، شكراً. وذهب لأخته مع رنا وقبل يدها وقال: إنتي أقوى من كده يا عليا. نظرت له عليا وبكت بقوة. حملها

طارق وضمها لأحضان وقال: عشان خاطري خليكي واثقة فيا إني هظهر لك الحقيقة قريب. وقف زين خارج الغرفة ينظر لها بحسرة، ولكنه لا يستطيع الدخول نظراً لسوء حالته. بعد مدة، نامت عليا بفعل المهدئات. ترك طارق رنا معها، وذهب لزين وجده يقف أمام الباب يبكي بقوة. ربت طارق على كتفه وقال: أدخل اطمن عليها، بس بلاش تكلمها.

دخل زين ببطء حتى وصل إليها. ذهبت رنا للخارج مع طارق لتترك له مساحة معها. جلس زين بجانبها وضمها لأحضان وقبل رأسها وخدها ووجهها بأكمله، كأنه يعتذر لها عما بدا منه. وصل لروائح أنف عليا النائمة، فارتعش جسدها بقوة. ابتعد زين عنها وعلم أن قربه منها غير مرغوب فيه. قبل جبينها وتركها وذهب للخارج. طارق: رنا، ادخلي اقعدي معاها، وأنا رايح مشوار أنا وزين ومش هنتأخر. ولو حصل حاجة، الدكتورة عندك ورني عليا، هتلاقيني قدامك، تمام.

رنا بطاعة: حاضر. وذهبت وجلست بحوار عليا. بينما نزل طارق وزين وركبا سيارة زين. طارق: وديني عند بنت الكلب اللي كنت معاها، وقول لي حصل إيه من أول ما نزلت من عند رنا امبارح. زين: ماشي. أنا نزلت أنا وعليا، وقابلنا شوية مع بعض، وبعدين خدتها ورحنا لكافيه على النيل، قعدنا شوية واتصافينا، وبعد كده وصلتها البيت، وأنا ماشي لقيت سيرين واقفة بتشاور لعربيتي في الشارع. استغربت هي واقفة كده ليه،

لقيتها بتركب جنبي وبتقولي: أنا آسفة على سوء التفاهم اللي حصل بيني وبين عليا، وأنا مستعدة أروح أتأسف لها، بس هي متفهمنيش غلط. أنا أوقات بيحصل مني مواقف مش ببقى راضية عنها. وكلام كتير، وفي الآخر عيطت جامد أوي وقالت لي: ممكن توصلني؟

قلت لها تمام، وفعلاً وصلتها. لقيتها داخت في العربية، طبعًا سندتها وطلعتها شقتها. قعدت شوية لما فاقت، ولما صحيت لقيت نفسي في الوضع ده. أنا ما كملتش ساعة نوم، معرفش إزاي نمت أصلاً وإيه اللي حصل. طارق: شربت حاجة عندها؟ زين: لا. طارق: طيب، اومال خدرتك إزاي؟ زين: خدرتني؟ مش عارف ومش فاكر. طارق: حاول تفتكر أي حاجة حصلت بعد كده. ظل زين يتذكر حتى صرخ بقوة وقال: يابنت الكلب! أه أه افتكرت! هي جابت لي

برفان كان معاها وقالت لي: عاوزة زيه لما أسافر باريس أجيبلها واحد عشان ده كادو من واحدة صحبتها وقرب يخلص. ورشت شوية على إيدها وحطت إيدها على وشي. وبعدهااا... أه افتكرت! قومتني وفضلت تقلعني هدومي وأنا كنت ببعدها لحد ما بقتش مركز واترميت على السرير. طارق: تمام كده أوي يا معلم. زين بفرحة من براءته: طيب، أنت عرفت إزاي إني بريء؟ طارق: هعرفك لما نوصل عندها.

وصل زين وطارق لشقة سيرين. لم يطرق طارق الباب بل كسره عليها. خرجت سيرين فجأة على صوت كسر الباب. جذبها طارق من شعرها وقال: هتقولي لي يا زبالة أنتِ إيه اللي عملتيه مع زين بالضبط، ولا أقول لك أنا، بس خليكي عارفة ساعتها إني مش هرحمك. سيرين بخوف: إيه ده؟ أنت مين؟ طارق: أنا ظابط يا روح أمك. هتنطقي يا بت، ولا أنطقك أنا بنفسي؟ سيرين برعب: ما حصلش حاجة، أنا ما عملتش حاجة، هو اللي جالي وأجبرني أعمل كده. ضربها

زين على وجهها وقال بغضب: بقا أنا يا زبالة تعملي فيا كده؟ ده أنا هوريكي اللي عمرك ما شفتيه. سيرين: قلت لك ما عملتش حاجة. طارق وهو يجذبها من شعرها بقوة يكاد يقلعه من مكانه، دفعها وأجلسها على الأريكة ووقف أمامها وقال: بصي يا زبالة وشوفي. فتح طارق الفيديوهات أمام زين وسيرين. وقفت سيرين تنظر برعب، بينما صدم زين وقال: إيه ده؟ الفيديوهات دي جات منين؟

طارق بغضب: الهانم صورتك وبعتتها لعليا وبعتت لها لوكيشن الشقة هنا. اومال عليا جت إزاي هنا؟ زين بصدمة: يابنت الكلب! يازبالة! وظل يضربها بقدمه وهي تصرخ بشدة. طارق: اصبري، وفري صريخك لما آخدك كده ملفوفة بملاية وأعمل لك قضية دعارة وأجيب لك شوية بنات يقولوا إنك أنتِ اللي مشغلاهم. لا وكمان هوصي عليك اللي يأدبوك في السجن. سيرين برعب: لااا! لا والنبي! هقول على كل حاجة، والله هعترف. واعترفت سيرين بكل شيء فعلته مع زين ومع عليا.

طارق: حلو أوي كده وتمام أوي. فكان طارق يصورها فيديو لكي يثبت براءة زين عند أخته. بصي بقا، قومي هاتي لي الكاميرا اللي صورتي بيها الفيديوهات بتاعة زين. وقفت بصعوبة وذهبت وأحضرت الكاميرات. طارق: هاتي الباقي. سيرين ببكاء: والله هما دول، وما في حاجة تاني، والله العظيم.

طارق: طيب تمام. اسمعي مني الكلمة دي بقا عشان مش هكررها تاني. لو فكرتي تقربي من زين أو عليا بخير أو بشر، الفيديوهات اللي عملتيها دي هخلي لك كل فيديو براجل شكل وهنزلهالك على اليوتيوب. ومش بس كده، هتلاقي نفسك زي ما وعدتك ملفوفة بملاية وعلى الحبس، ده غير فيديوهاتك اللي هتبقى مع طلبة الجامعة كلها. أنا حذرتك ومش هكرر كلامي تاني، مفهوم؟ قالت الأخيرة بغضب وصوت عالي. سيرين برعب وارتجاف: آه آه حاضر، والله مليش دعوة بيه.

دفعها طارق حتى سقطت على الأرض، وجذب زين من يده وخرجا سويًا. جلس زين في السيارة وهو مصدوم وقاد طارق السيارة للمشفى. زين بذهول: يعني عليا شافت الفيديوهات دي وقدرت تيجي لحد المكان ده لوحدها في الوقت المتأخر ده عشان تتأكد من الكلام؟ اااه يا ربي، دي ليها حق يجيلها انهيار. حبيبتي يا عليا، أنا مش عارف هتسامحني إزاي على اللي حصل ده.

طارق: خير باذن الله، إهدي بقا وفوق كده عشان نشوف عليا ونفوقها هي كمان. لازم حبكم يقويكم وتعدوا الأزمة دي بسرعة. زين: بأذن الله. صح، هو أنت عرفت منين إني مظلوم؟ أعطاه طارق الهاتف وقال: إفتح الفيديو كده وشوف نفسك، ده منظر واحد نايم مع واحدة أو عاوزها؟

باين جداً إنك دايخ ونايم وهي اللي بتحركك، ده أولاً. ثانياً بقا، هي بعتت لعليا الفيديو واللوكيشن ده معناه إن هي عاملة كده عشان تخلي عليا تيجي تشوفك. وده ملوش غير تفسير واحد، إن هي اللي مدبرة كل ده عشان توقعك. فهمت يا حلو؟ زين بانبهار: ياااه، ماشاء الله عليك بجد. طارق: يابني أنت مجنون؟ أنت ناسي إني ظابط؟ يعني أكيد لماح باخد بالي من المستخبي، مش الظاهر زييك. زين: لااا، أنا لازم أتعلم منك بجد، أنت معلم.

طارق: ههههه، طب يلا يا خوي، لما نشوف عليا ونطمن عليها. وذهبوا للمشفى مرة أخرى ليخبروا عليا بالحقيقة. في الصباح، استيقظ أحمد من نومه صباحًا كالعادة ليذهب لعمله. وجد هبه تغط في نوم عميق. قبل رأسها وذهب للحمام وتوضأ وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب لهبه مرة أخرى، وجدها نائمة بعمق. أحمد لنفسه: لا حرام، أصحيها. أنا هسيبها تنام براحتها خالص وأعرف ماما عشان محدش يزعجها. وبالفعل خرج وذهب لغرفة والدته. أحمد: ماما.

ثريا بنوم: أيوه. أحمد: هبه نايمة جوه، ما تصحيهاش، سيبيها تقوم براحتها عشان هي مرهقة أوي. ثريا: يعني مش هتروح الجامعة؟ أحمد: لا، أنا مرضتش أصحيها. وعلى العموم لو صحيت فايقة ممكن تروح، بس محدش يصحيها، ماشية. ثريا: حاضر يا حبيبي. قبل أحمد جبينها وخرج من الغرفة، وجد جودي أمامه. جودي باستغراب: إيه ده؟ أنت بتدخل عادي على بنت خالتك وهي نايمة؟ أحمد: لا، هي مش نايمة، هي صاحية بتذاكر، هي متعودة على كده كل يوم.

جودي: طيب مش هتفطر؟ أحمد: لا، أنا متعود أفطر في الشغل. جودي: طيب، هعمل لك قهوة. أحمد: متعودتش أشرب قهوة من غير ما أفطر الأول. ما تتعبيش نفسك يا جودي، يلا سلام أنا بقا عشان اتأخرت. وتركها وذهب لعمله. جودي: تمام، أحمد مشي، وطنط نايمة. أنا هدخل أوضة أحمد أفتش فيها، يمكن ألاقي حاجة تنفعني. وذهبت وتسحبت لغرفة أحمد وفتحت باب الغرفة بهدوء، وكانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...