الفصل 7 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل السابع 7 - بقلم ماسة

المشاهدات
27
كلمة
3,189
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

هبه بصراخ مدوٍ: آه آه! ابعد عني! آه! أحمد بلهفة: حبيبتي، اهدي. أنا معاكِ. هبه: أنا أحمد، أنا معاكِ. محصلش حاجة. انتي بخير. انتي بتحلمي يا حبيبتي. واحتضنها بقوة لعلها تهدأ. الممرضة: لو سمحت حضرتك، عاوزة أديها حقنة مهدئة. أحمد باعتراض: لأ، مش هتاخد مهدئات. هتفوق لوحدها. ثريا بحزن: حبيبي، سيبها تاخد علاجها عشان تتحسن. أحمد بنفي: قلت لأ. مش هسيبها. ظل أحمد محتضنها وهي استكانت في أحضانه عندما شعرت بالأمان.

تذكر أحمد كيف وصل إليها. فلاش باك. أحمد وهو يكسر الشقة على منصور وعبير: قسماً بالله لو ما اتكلمتوا دلوقتي لأكون جايب البوليس وأخليكوا تعترفوا غصب عنكم. عبير برعب: هو إحنا عملنا إيه؟ خرجت عليا من شقتها على صوت التكسير والصراخ. وجدت أحمد يصرخ فيهم ويقول: والله لو ما قلتوا عنوان عادل ده فين، لأكون مخلص عليكوا دلوقتي. انطقوا، هبه فين؟ عليا بعدم فهم: وهبه هتروح عند عادل ليه؟ أحمد بلهفة: تعرفي بيت عادل ده فين؟ عليا:

أيوه، بس انت مين؟ وفين هبه؟ وراحت لعادل إزاي؟ أحمد: تعالي معايا وأنا هفهمك. ذهبت عليا ورائه وركبت السيارة لتطمئن على صديقة عمرها وأختها. وقص لها أحمد ما حدث حتى وصلوا لمنزل عادل. نزل أحمد من السيارة واقتحم شقة عادل. وجده يخلع ملابسه وهبه نائمة على الفراش والدماء تسيل منها من كل ناحية. قام أحمد بضرب عادل بقوة حتى أفقده الوعي وربطه بجانب الفراش. وقام بالاتصال بالشرطة. فهو أبلغهم من قبل باختفائها.

وحمل هبه سريعا للسيارة وذهب للمستشفى وأبلغ أمه بمكانها. وكانت عليا معهم ولكنه أوصلها بعدما اطمئنت على صديقتها نظراً لتأخر الوقت. واتصل بالشرطة. أبلغوه أنهم قبضوا على عادل وأن العقد الذي كتبه ليس شرعي وهو الآن في السجن بتهمة اختطاف أنثى والتعدي عليها بالضرب ومحاولة اغتصابها. باك. أحمد وهو يقبل رأسها: الحمد لله إني لحقتك. كنت هندم ندم عمري لو كنت وصلت متأخر. الحمد لله يارب، رديت ليا روحي من تاني. 🌿🌿🌿 في منزل منصور.

جاءت إليه الشرطة. الضابط: انت منصور محمد؟ منصور برعب: أيوه. الضابط للعساكر: هاتوه. منصور: أنا عملت إيه بس؟ الضابط: جوزت بنتك وهي على ذمة واحد تاني. واعتديت عليها بالضرب أكثر من مرة عشان تجبرها على الجواز. أحب أعرفك أن الجواز ده مكانش شرعي عشان البيه اللي جوزته لبنتك جاب واحد يمثل إنه مأذون وكتب عقد مزور وخد بنتك على بيته وكان هيغتصبها. منصور بذهول: مستحيل. معرفش حاجة من الكلام ده. الضابط:

عادل اعترف عليك وقال إنك شريكه في كل حاجة. يلا ماتعطلناش. هاتوه على البوكس يلا. عبير بشماتة: يلا غووور. جاتك قورة. بس أنا مفهمتش هو عادل دخل عليها ولا لابس كويس. إنه مجابش سيرتي والا كان زماني محبوسة أنا كمان. 🌿🌿🌿 في المستشفى. ثريا: أحمد، حبيبي. تعالي ارتاح على الكنبة دي شوية. افرد ضهرك. انت من ساعة ما جيت وانت قاعد على الكرسي ده. أحمد: مش عاوز حاجة يا ماما. أنا كان قلبي هيقف النهارده. كنت هموت لو كان جرالها حاجة.

ثريا: بعد الشر عنك وعنها يا حبيبي. الحمد لله ربنا كبير وعالم بينا وعارف إنها غلبانة وشافت كتير وربنا رحيم بعباده يا ابني. أحمد بتنهيدة: الحمد لله. هبه وهي تحلم: لأ! ابعد! الحقني يا أحمااااااااد! آه! انتفض أحمد وحملها على قدميه وضمه لأحضان بقوة وظل يهدئها ويوصل لعقلها المشوش أنها في أمان وفي أحضانه وأنها لم يمسها أي سوء. هدأت هبه واستكانت بسرعة كأنها كانت تريده أن يطمئنها. 🌿🌿🌿 في الصباح.

استيقظ أحمد وأوصل والدته للبيت لترتاح فهي مريضة ضغط وتعبت كثيراً من كثرة الأحداث. وطمئنها على هبه أنها ستكون بخير. ثم عاد سريعاً للمستشفى. دخل أحمد وجد هبه تصرخ بقوة والممرضات غير قادرين عليها. هبه بصراخ: آه! سيبوني! آه! ركض أحمد إليها وطلب منهم الانصراف جميعاً وأخذها في أحضانه وظل يهدئها حتى سكنت. أحمد: حبيبتي، انتي فوقتي؟ هزت رأسها وهي في أحضانه. رفع أحمد وجهها ومسح دموعها وقال:

اهدي يا روحي. انتي بخير ومحدش يقدر يلمسك طول ما أنا موجودة. هبه بتساؤل: يعني أنا محصليش حاجة؟ قبل أحمد جبهتها وقال: لا ياروحي. أنا وصلت قبل ما يحصلك حاجة. وكان مغمي عليكي. وجبتك هنا على المستشفى عشان نعالج الجروح دي كلها. ثم أكمل بحزن: أنا عارف إنك اتعذبتي امبارح أوي. بس وحياة كل دمعة نزلت من عينك لأكون مدفعهم التمن كلهم. هبه بعدم تصديق: انت بجد لحقتني؟ يعني عادل مالمسنيش؟ أحمد: لا ياروحي. ولا جه جنبك أصلاً. هبه:

إزاي ده أنا شفته وهو... أحمد: كنتي بتحلمي. انتي طول الليل بيجيلك كوابيس وبتصرخي. رغم إن الدكتور اداكي منوم عشان ماتحسيش بالجروح اللي في جسمك دي. احتضنته هبه بدموع وهي تشكر ربها أنها لم يمسها مكروه. أحمد بمرح: حمد الله على سلامتك يا مدام. ضربته هبه على ظهره بخفة وابتسمت وهي مازالت تحتضنه. أحمد:

ههههه. إخس عليكي. ده أنا قلت إن زعلتك جامد وقعدت أقول لازم أصالحها ورحت جبتلك شوكولاتة وورد عشان أصالحك. شفتي أنا رومانسي إزاي؟ وغمزلها. ابتسمت هبه بحب وقالت: بعشق الشوكولاتة على فكرة. أحمد بحب: وأنا بعشقك على فكرة. صدمت هبه مما قاله أحمد وظنت أنها في حلم جميل. أحمد بتأكيد:

بقولك وأنا بعشقققك. أنا كنت بموت امبارح وأنا بدور عليكي ومش لاقياكي. واتصل عليكي والفون يتقفل. كنت خلاص قلبي هيقف. أنا روحي اتردتلي لما رجعتي لحضني تاني. ومستحيل أضيعك من إيدي أبداً. كانت هبه تستمع له بذهول ثم احتضنته وبكت وقالت: انت كتير عليا أوووي. مسد أحمد على شعرها وقال: انتي روحي اللي مش هقدر أبعد عنها بعد النهارده. تنهدت هبه بارتياح فهي حصلت على ما تتمنى وزيادة. أحمد: بيبه. ابتسمت هبه وقالت: اممم. أحمد بصدق:

بحبك. احتضنته هبه أكثر وحبست دموع الفرحة بداخلها. أحمد بمرح: اسكتي. متعرفيش ماما عملت إيه. هبه بفضول: إيه؟ أحمد: كانت مجهزة أكل العرايس لينا وعاملة حلويات وحاجات جامدة على أساس إننا عرسان وكده. ضحكت هبه بقوة. أحمد: المشكلة إني معرفتش أقولها محصلش. ههههه. هبه: ههههه. هموت أنا. لما سبتك وركبت التاكسي طول الطريق أقول أنا هوصل قبل أحمد. طيب هقولها إيه؟ وفضلت أفكر وكنت هرجعلك الشركة تاني. ههههه. أحمد:

ههههه. بصراحة حاجة محرجة أوي. هبه: ده على أساس إنك بتتحرج. اقترب أحمد وغمزلها: يعني أنا مش بتحرج. هبه: احممم. أنااا هخرج امتى من هنا؟ أحمد: انتي حاسة بإيه؟ هبه: جسمي مدغدغ. أحمد بحزن: خلاص. خلينا شوية لحد ما تفوقي. هبه: وانت هتروح فينا؟ احتضنها أحمد وقال: مش هسيبك أبداً. أنا معاكي لحد ما نرجع البيت مع بعض. هبه: وشغلك؟ أحمد: اشتغلنا كتير. هبه:

لا مش هينفع يا أحمد. طيب بص. روحني البيت عشان تبقى مطمن عليا وتقدر تشتغل من غير قلق. أحمد: حتى لو رجعنا البيت مش هسيبك غير لما تفوقي خالص وترجعي أحسن من الأول. هبه: احمممد. الموضوع ده هياخد وقت ومش معقول تعطل نفسك كل ده علشاني. أحمد: عشانك أضيع عمري مش وقتي بس. هبه بخجل: مش هعرف أرد عليك. أحمد: ههههه. كويس عشان تسكتي شوية. هبه: أحمد. صحيح. انت عرفت مكاني إزاي؟ أحمد: هحكيلك كل حاجة بعدين لما تفوقي كده. هبه: ماشي.

بعد مدة سمعوا طرق الباب. أحمد: ادخل. فتحت عليا الباب وعندما وجدت هبه تجلس على الفراش ركضت إليها تحتضنها بشوق وحب حقيقي. عليا: حبيبتي. حبيبتي. حبيبتي. وقعتي قلبي. هبه: إيه ده؟ عرفتي منين مكاني؟ عليا: إيه ده؟ حضرتك ماقلتلهاش؟ أحمد: مكنتش عاوز أحكيلها وهي لسه تعبانة. عليا بمرح: كويس. سيبلي أنا الدخلة دي. هبه: ههه. احكي ياشهرزاد.

قصت لها عليا ما حدث وكيف أن أحمد كان يضرب ويكسر ويصرخ في أبيها وزوجته. وكيف ضرب عادل وربطه وأبلغ الشرطة. وكذلك الشرطة التي أتت لأخذ منصور من بيته. وهبه تستمع لما حدث وهي لا تصدق أنهم الآن في السجن وأن عادل لم يكتب كتابها شرعياً. هبه بذهول: مستحيييل. بابا يكون عارف إن جوازنا مش شرعي ويوافق؟ عليا بنفي: لا. مصدقش. لو الحرباية عبير آه. لكن أبوكي مايعملش كده فيكي. هو دلدول اه. بس إنه يفرط في شرفك مستحيل. أحمد:

ماتقلقيش. عبير دي كمان ليها روقة. بس أطمن عليكي الأول يا روحي. وهظبطلها طلعة مش هترجع منها أبداً. عليا بهمس وغمزة لهبه: يا روحي. إيه اللي حصل من ورايا؟ ابتسمت هبه بخجل ونظرت لها بمعنى ليس وقته. فهم أحمد عليها فقرر الاستئذان ليحضر لهم الطعام. أحمد: طيب. أسيبكوا أنا تتكلموا مع بعض وأروح أجيب فطار وحاجة نشربها. عليا: ماتعملش حسابي. أحمد بتأكيد: انتي قبلنا. وتركها وذهب. عليا: يجنن. جنتل. وحاجة كده ولا ف الأحلام.

وكزتها هبه بغيره وقالت: لمي نفسك. عليا: اااه. ايدك تقيلة. إيه؟ هو أنا قلت حاجة؟ هبه بتأكيد: اه. بتعاكسي جوزي. عليا: جوزي؟ الله عليكي. وهو يقولك يا روحي. الله أكبر. أنا عايزة من ده يا حزومبل. هبه: ههههه. يامجنونة. عليا: مجنونة مجنونة. بس عايزة من التقفيل بتاع بره ده. مش عايزة المحلي. هبه: ههههه. ههههه. هموت. يخرب عقلك. عليا: بذمتك مش بتحبيه؟ هبه: بحبه. بس ااه يانا. ده أنا بعشق كل حاجة فيه. عليا بغمزة: وهوه... هبه:

احمم. قالي إنه بيعشقني. عليا بمرح: يا صلاة النبي. أيوه كده. تسلمي يا خالة عبير. هبه: ههههه. ليه بقا؟ عليا: ماهو لولا تخطيطها مكنش فيه حاجة. مكنش فيه المزز ده. ولا إيه؟ هبه بهيام: اييييه. بعد مدة دخل أحمد بالفطور والمشروبات. وضع الطعام أمام عليا وقال لها: خلصي الأكل اللي قدامك ده كله وليكي عندي مفاجأة على جدعنتك معايا. عليا باحراج: احمم. أنا روحي فدا صحبتي. مش مستنية مكافأة. أحمد: بس أنا عاوز كده. ليكي شوق في حاجة؟

ابتسمت عليا ولم ترد. وضع الطعام أمامه وجلس أمام عليا ووضع الطعام في فمها وهي استقبلته بخجل شديد. انتهت من الطعام. وضع في يدها العصير. أحمد: يلا. خلصيه كله. هبه بلهفة: انت مأكلتش؟ أحمد: أنا شبعت من ساعة ما شفتك واطمنت عليك. نظرت هبه أرضاً بخجل ولم ترد. عليا: الحمد لله. تسلم يا هندسة على الأكل. أحمد: مكملتيش ليه؟ عليا: لا والله. كده تمام. أنا فعلاً خرجت من غير أكل. كنت قلقانة على هوبه. والحمد لله أنا تمام أوي. أحمد:

طيب. خدي. وأعطاها عصير وقال: بصي ياعليا. أنا عندي مكان في شركتي لتدريبك. لو حابة. ممكن تيجي من بكرة. وقفت عليا بفرحة وقالت بعدم تصديق: بتهزر؟ بهزر ياهوبه صح؟ رفع أحمد حاجبه وقال: لا. مبعرفش أهزر. بتكلم جد. ها؟ عايزة ولا أشوف غيرك. وقفت عليا بسرعة وقالت: عاوزة أوي خالص. طبعاً. تشوف غيري. ده أنا كنت ولعت فيك. ضحكت هبه بقوة بينما نظر لهم أحمد بخض. انتي هبلة يابتهبه؟ بضحك:

ههههه. هي كده لما تتفاجئ بتوقع كلام من غير ما تحس. ههههه. عليا: سوري يا هندسة. والله مش مصدقة. أحمد: ماشي. أنا عرفت إنك في هندسة وتقديرك جيد. عايزك تتجدعي شوية كمان. وأنا هدخلك دورة التدريب اللي أنا لسه بادئها. ولحسن حظك صحبتك هتبقى معاكي بتتدرب هي كمان. يعني مش هاخدها منك. عليا بفرحة: والله يا هندسة مش عارفة أقولك إيه. أحمد: ماتقوليش هندسة دي وكده تمام. عليا: ههههه. حاضر. أمشي أنا بقا عشان متأخرش.

حمد الله على سلامتك يا قلبي. وسلمت عليهم وانصرفت. هبه بامتنان: شكراً يا أحمد. أحمد: على إيه؟ هبه: اللي عملته مع عليا. أحمد: دي لو طلبت كل ما أملك هيبقى قليل عليها. دي ردتلي روحي برجوعك ليا. ابتسمت هبه ولم تعرف بماذا ترد. أحمد بجدية: هبه. هبه: نعم. أحمد: أول ما نرجع البيت تنقلي هدومك وكل حاجة تخصك في أوضتي. وبراحتك وع مهلك. هبه باستغراب: ليه؟ أحمد: عشان هتنامي معايا في أوضتي. مش هقدر أبعدك عن حضني بعد النهارده.

هبه بخجل: بس بسسس. أحمد بتفهم: ماتقلقيش ياهبه. هتنامي في حضني بس. خجلت هبه ولم ترد. أحمد: هااا؟ أكلم الممرضة تيجي تديكي العلاج ومنوم وتدهنلك جسمك عشان الجروح دي تهدأ شوية. هبه بصدق: والله يا أحمد. من ساعة ما لقيتك جنبي واني بخير. من ساعتها مش حاسة بحاجة. أحمد بفرحة: الحمد لله يا قلبي. ربنا بيحبنا أوووي. هبه: الحمد لله. خليني أروح بقا. بلاش نفضل هنا. أحمد بمرح: امممم. شكل حضني وحشك وعايزة تنامي في أوضتي. هبه بخجل:

هااا. لا لا. مقصدش. ووضعت يدها على وجهها بخجل. أحمد: ههههه. ماشي يامجنونة. هكلم الدكتور يكتبلنا على خروج ونكمل علاجنا في البيت. هبه بكسوف: ماشي. 🌿🌿🌿 في المساء. أدخل أحمد هبه لغرفة نومه. فكان يحملها. أحمد: حمد الله على سلامة الوصول يا قلبي. هبه بخجل: الله يسلمك. أحمد: هدخل أخد شاور. عشان ماما تجهز الأكلة. هبه: ماشي. ثم تذكرت شيئاً وقالت: احمممد. أحمد: أيوه. هبه بغيظ: خد لبسك معاك. أحمد بمرح: ليه ياروحي؟

ده انتي كنتي معجبة بعضلاتي وحسيتك عايزة تاخدي سيلفي معاهم. ألقت هبه بالوسادة. التقفها ضحك بشدة وقال: لا عيب عليكي ترميني بحاجة. ده أنا ولا الحضري في زمانه. هبه: طيب روح وخد لبسك. انت حر هاا. ضحك أحمد بقوة ودخل للحمام. سرحت هبه في ضحكته وعضت على شفايفها وتنهدت بحب. بعد مدة. خرج أحمد من الحمام يرتدي بنطال أسود قصير وفي يده تيشرت أبيض. وقف أحمد أمام المرآة يضع العطر الخاص به ويصفف شعره. أمام عيون هبه العاشقة له.

انتهى أحمد وذهب لهبه وحملها بهدوء. هبه باستغراب: في إيه؟ ذهب بها أحمد للحمام وأنزلها بجانب حوض الاستحمام. أحمد: بصي ياروحي. المية الدافية دي هتريح جسمك وهتخفف الوجع كتير. اقعدي فيها لحد ما ترتاحي خالص. وأنا بره مستنيكي. ولو عايزة مساعدة أنا موجود. وما تتكسفيش. أنا جوزك. نظرت أرضاً بخجل وقالت: شكراً. قبل أحمد رأسها وتركها وذهب ليري ماذا فعلت أمه. خلعت هبه ملابسها ونزلت في المياه وأحست براحة كبيرة داخل المياه المعطرة.

في الخارج. أحمد: هاا ياست الكل. خلصتي؟ ثريا: اه يا حبيبي. أحمد: مكنتش عايز أتعبك يا ماما. كنا جبنا دليفري وخلاص. ثريا بغمزة: دليفري لعرسان وده ينفع برضه. ضحك أحمد بقوة وأحضر معها السفرة. بعد مدة. انتهت هبه من حمامها وخرجت من البانيو والتفتت حولها وقالت: يادي المصيبة. فين اللبس؟ وأنا اللي عمالة أقوله ماتنساش لبسك. طيب أعمل إيه؟ ألبس الهدوم دي تاني؟ لا دي متبهدلة خالص. طيب أعمل إيه؟ ألبس البورنس بتاعه؟

يادي الكسوفة. هتكسف أطلع كده بالبورنس. ثم حسمت أمرها وارتدته وخرجت بهدوء وهي تتلفت يمين ويسار. ونظرت حولها في أنحاء الغرفة وتنفست الصعداء عندما لم تجده. وفتحت الخزانة وخلعت البورنس. وجدت أحمد أمامها يدخل من باب الغرفة. هبه: اااه! اخرج بره بسرعة. وغطت نفسها بسرعة بالبورنس. أحمد: ههههه. بتصرخي ليه يامجنونة؟ واقترب منها حتى أصبح أمامها. هبه باحراج: اخرج بره. تقدم أحمد منها أكثر وقال: ليه؟ هبه: أحمد. هعيط والله.

وفجأة وجدت نفسها في الهواء وأحمد يحملها ويضعها على الفراش ويغطيها بالكامل. أحمد: هااا. غطيتك اهو. ودلوقت لازم أحطلك الكريم على جسمك عشان تخفي. قهقت هبه بخجل وقالت: لا لا. أنا هعملها لنفسي. أحمد: مش هينفع. مش هتعرفي. هبه بخجل: هتصرف أنا. أحضر أحمد الكريم وذهب إليها. هبه: والنبي يا أحمد. أنا هموت من الكسوف لو عملت كده. أحمد بخبث: ما تخافيش. مش هبص. ضربته هبه على صدره وقالت: لا. أنا هعمله لنفسي.

وضع أحمد الكريم على يده واحتضنها وهي في قمة خجلها. وظل يتحسس مواضع الجروح ويضع عليها الكريم. ثم كشف مقدمة صدرها ليكمل مايفعله. سحبت هبه الغطاء مرة أخرى وقالت: وحياة أغلى حاجة عندك. سيبني أكمل أنا. أحمد: لو هتحلفيني بأغلى حاجة عندي. يبقى حياتك. وقبل خدها ووضع في يدها الكريم. وأحضر لها ملابسها وتركها وذهب للخارج. أكملت هبه علاجها وارتدت بيجامة قصيرة بحمالات. فهي من اختيار أحمد. كانت ستغيرها ولكنها لم تريد أن تغضبه.

وصفت شعرها وذهبت للخارج. 🌿🌿🌿 في مكان آخر. على الهاتف. فريدة: هااا يا جودي. هتيجي امتى؟ هتفضلي مقضياها سفر ورحلات كده لحد امتى؟ جودي: كلها أسبوع يا mamy. مش هتأخر عليكي. فريدة: مش عاوزاكي تتأخري عليا. أنا أهم حاجة ماتتأخريش على أحمد عشان مايطيرش من إيدك. جودي: على أساس إني في دماغه أصلاً عشان أتأخر عليه. فريدة بضيق: بصي ياماما. أنا هدخلك دماغه وحياته غصب عنك وعنه. خلصي وارجعي يلااا. وأغلقت الهاتف.

تفضلي غبية يا جودي. هو واحد زي أحمد ده تضيعيه من إيديكي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...