الفصل 6 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل السادس 6 - بقلم ماسة

المشاهدات
29
كلمة
2,085
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

السيارة أحمد لنفسه: زمان هبه زعلانه مني أوي، طيب أعمل إيه وأصالحها. امممم اه، أنا فاكر خالته كانت دايما تاخد شوكولاتة ليها عشان قالت بتحبها أوي. تمام، مع بوكيه ورد حلو وتمام أوي كده. واه لازم أفهمها وجهة نظري وإني مقصدش أزعلها. يارب تسامحني ع طول، أنا معنتش بقدر ع زعلها، كأنها عايشة معايا من سنين مش من كام يوم بس.

والله ما أنا عارف إيه اللي حصلي ده، مع إن واثق إني مش هقدر أكمل عشان فيه حاجز كبير يمنعني من كده، بس بتشد ليها غصب عني. هبه مختلفة جداً عن أي بنت شفتها، في حزنها وفرحتها وجنانها. آه ياربي، والله معنتش قادر، جننتني خالص. أوووف يارب ريح قلبي. وانطلق بسيارته للبيت. أمام المنزل نزلت هبه من التاكسي ودفعت له الحساب وانصرف. وجدت من يقول لها: بقا بتهربي مني يابنت الكلب، ده أنا هوريكي أيام سودة.

التفتت للصوت برعب، وجدته منصور. ضربها ع وجهها عدة مرات وجذب يدها بعنف وأدخلها السيارة وساق بسرعة لكي يزفها للجحيم. وصل أحمد للمنزل وفتح الباب بابتسامة، ظناً منه أنه سيجدها أمامه، فقد اشتاق لها كأنه لم يراها منذ مدة. أحمد بمرح: بيبه يا مدام. أمه بضحك: ههههه، هي فين. صدم أحمد وظن أمه تمزح: هي مين اللي فين. ثریا: مدام بيبه. أحمد بقلق: بتهزري ياماما، صحبة سبقتني ع البيت من بدري.

ثریا: إيه ده، إزاي ده ولحد دلوقت موصلتش، إزاي تكون تاهت. أحمد: لا مستحيل، هي عارفة العنوان كويس، مستحيل تكون مجتش. ماما، انتي بتهزري صح. ثریا: والله العظيم مجتش. أحمد: يادي المصيبة، طيب أعمل إيه دلوقتي، أدور عليها فينت، تكون زعلت مني ومشيت لأي مكان، دي تبقي مجنونة بجد. ثریا: هو انت زعلتها. أحمد: هبه حساسة وكل كلمة أقولها بتزعل منها، بس والله مقصدش أزعلها خالص. ثریا بتذكر: طيب رقمها معايا، تعالي نتصل عليها.

أحمد: آه صح، هاتي رقمها بسرعة. وصل منصور بها للبيت وجذبها من حجابها حتى فتح باب شقته ورماها أرضاً بغل وغضب. عبير بتشفي: تسلم يا سبع. ثم جذبتها من حجابها وضربتها ع وجهها بغل: عارفة وشك الحلو اللي بتتباهي بيه ده، هشوهه ليكي، هخلي محدش يرضي يبص في وشك. بكت هبه بقوة. عبير بغل: بتعيطي، وفري عياطك ياحلوة للي هعمله فيكي. منصوووور اربطلي البت دي ف الكرسي اللي ف أوضته. منصور: أربطها ليه.

عبير: أومال هنستني تهرب مننا تاني، يلا ياراجل وتعالي ربيها، أنا هجيبلك الحبل والجلدة الكبيرة عشان تجلدها وسيب الباقي عليا. قام منصور بربطها بقوة وأعطته عبير السوط الكبير وقام بضربها بغل ع وجهها وانحاء جسدها حتى فقدت الوعي والدماء تغرقها من كل جزء ف جسدها. وفجأة رن هاتفها. عبير: دي المحروسة ثريا. منصور بغضب: هاتي وأنا أبهدلها.

عبير: لا لا ياراجل، إحنا مش عاوزينها تعرف أنها معانا غير لما نجوزها ونرتاح من همها، انت عاوزها تعملنا وش وموال. منصور: عندك حق، اقفلي ع بنت الكلب دي وتعالي يلا. ضحكت بشر وأغلقت الباب ع هبه وتركتها جسمها غرقان بالدماء. رن الهاتف مرة أخرى. أغلقت عبير الخط ف وجهها وأغلقت الهاتف بأكمله ووضعته ف خزانتها الخاصة. أحمد باستغراب وجنون: دي قفلته، طيب ليه كده. هي عارفة إننا عاوزين نطمن عليها، كده ياهبه.

ثریا: أنا قلقانة وخايفة عليها أوي أوي. أحمد بقلق وغضب: أنا هنزل أدور عليها، لازم ألاقيها. وترك أمه ف حيرة وقلق ورعب ع بنتها الغالية. نزل أحمد لسيارته وظل يلف ف الشوارع ويسأل المستشفيات وأقسام الشرطة. وكاد أن يجن لأنه أخذ طريقه من البيت للعمل أكثر من مرة وسأل كل البائعين ومن يقابله يسأل لو حصل حادث ف الطريق أو شئ ماشبه ذلك. ولكن كل الإجابات تقابله بالنفي، حتى كاد أن يجن، إنها ليس لها أي أثر.

يارب ألاقيها ياااارب، والله مش هزعلها تاني، بس متوجعش قلبي عليها، أنا ضايع من غيرها. يااااارب. وظل يدور ويلف حول نفسه وكل مده يتصل بأمه ليعلم إذا كانت وصلت أم لا. ف المساء دخلت عليها عبير وجدتها مازالت تفقد الوعي. قامت برمي المياه الباردة بشدة فوق رأسها. قامت هبه بفزع، ولكنها لم تقوي ع الكلام. عبير بتشفي وغل: ههههه، فكرتي نفسك هتهربي مننا، ده بعدك ياحلوة، النهاردة هتبقي دخلتك عادل.

تكلمت هبه بصعوبة: أنا اتجوزت ابن خالتي. عبير بجنون: يابنت الكللللب، من ورا أبوكي ومن ورانا، وحياة أمك ماهنهنيكي عليه، بقا انتي تتجوزي الواد المزز ده، مستحيل، أنا هخلي عادل يدخل عليكي حالا ويبقي ييجي ياخدك، بقايا واحدة ياحلوة. ابقي قابليني لو بص ف وشك ده تاني. اتفووووو. خرجت مسرعة لتتصل بعادل يحضر المأذون المزيف، وف النهاية ستفقد عذريتها بدون زواج وستبقي صورتها أمام أحمد سيئة للغاية، ولم ينظر ف وجهها ويتخلي عنها أكيد.

ضحكت عبير بشر واتصلت ع عادل. عبير: أيوه ياعدولة، يلا هات مأذونك وتعالي البت هنا. عادل: بجد جبتوها، أنا جاي حالا. عبير بغيظ: مالك ملهوف أوي كده ليه. عادل بشهوة: البت جامدة أوي. عبير بغل: طب حضر نفسك ياخويا واخلص بقا. عادل: حالا أهو. واستعد عادل واتصل بصاحبه الذي يمثل شخصية المأذون ليأخذه ويذهبوا لعروسه الشهية. تعب أحمد من البحث وقد جن جنونه لانها لم تعود للمنزل ولم يجدها ف أي مكان قريب أو بعيد عنهم.

عاد أحمد إلى المنزل ووقف أمام البناية ونزل من سيارته بيأس كبير، فقد أبلغ الشرطة عن فقدانها وظل يبحث ولكن بلا أمل. صعد أحمد للمصعد قابل عم حسني البواب. عم حسني: مساء الخير يابشمهندس. أحمد بحزن: أهلاً. وفتح باب المصعد. حسني: بشمهندس. أحمد: أيوه ياحسني. حسني: هي الأبله اللي كانت نازلة معاك الصبح دي تخصكم. وانتبه أحمد لما يقوله وقال: ليه.

حسني: أصل أنا لقيتها نازلة من تاكسي قدام البيت وجه راجل كبير ضربها وبهدلها وقالها بتهربي مني يابنت الكلب وجرها من شعرها ع عربيته. لم يكمل أحمد الكلام وركض ع سيارته بسرعة البرق ليذهب لها عند منصور. ف منزل منصور بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير. عبير: لوووووولي لووووولى. مبروك ياعادل. عادل بلهفة: فين عروستي بقا. عبير بغيظ: ماتصبر يارااااجل. عادل: أصبر إيه بس أنا صبرت كتير أوي. يلا هي فين.

عبير: ف أوضتها ياخويا. ادخل فكها أنا ربطتها ف الكرسي. ذهب عادل مسرعاً لغرفتها وجدها مربوطة وجسدها ملئ بالدماء ووجهها مشوه من الضرب. عادل بغضب: ياولاد الكلب عملتوا فيها كده ليه. هي كده فاضل فيها إيه بقا. عبير: أهو عشان ماتلاقيش مقاومة منها. عادل بضيق: ماشي ياعبير. فك عادل قيد هبه وحملها بلهفة وخرج بها. عبير بضيق: رايح فين. عادل: واخد مراتي وماشي. عبير: بقا كده، ماشي ياعادل.

حملها عادل للخارج ولم يجد فعلا أي مقاومة، فهي شبه ميتة. عبير بشماتة: يلا ياعادل حلّي بيها عشان عريس الغفلة ييجي يروقك، هههه، فهي لم تقول لأحد أنها تزوجت من ابن خالتها. عبير بضحكة عالية: ههههه، خلي الكل يلبس ف بعضه. ف الأسفل: وضعها عادل ف السيارة وانطلق بها لبيته. وف نفس اللحظة وصل أحمد أمام باب المنزل وصعد بسرعة البرق. طرق الباب بعنف. فتحت عبير بخوف شديد ووجدت أحمد أمامها، فهي قد رأته من قبل ولم تنسي شكله.

حاولت التماسك: فيه إيه ياراجل انت مالك بترزع ع الباب كده ليه. أحمد بغضب وعيون حمراء: هبه فين. عبير: إسأل نفسك ياعريس الغفلة. أحمد بصراخ: انطقي ياست انتي بدل ماأخليكي تنطفي غصب عنك. عبير بخوف: منصور يامنصووور الحقني ياخويا شوف البلاوي اللي بتتحدف علينا. دفعها أحمد بقوة سقطت ع الأرض وظل يبحث ف الشقة حتى وجد غرفتها ورأي الحبل وآثار الدماء ع الأرض. انخلع قلبه من هذا المنظر. أحمد بجنون وهو يطبق ع رقبة منصور

الذي خرج ع صوت زوجته: انطططق مراتي فين. منصور بعدم فهم: مراتك مين. أحمد: هبه مراتي. منصور: مراتك إزاي وإمتى. أحمد: اتجوزتها يوم ماهربت منك، انططق مراتي فييين. منصور: مكنتش أعرف إنها متجوزة، هي مقالتش. أحمد: طيب قولي راحت فييين. منصور: بيت جوزها. أحمد: جوز مين، انت مجنون. منصور: هبه لسه مكتوب كتابها حالا وعريسها خدها ومشي. تركه أحمد وهو

مذهول وف قمة غضبه وجنونه: إزاي ده، مقالتش إننا متجوزين، إزاي، انتوا عملتوا فيها إيييه، وإيه الدم اللي جوه ده. انطقوووا راحت فيييين. لم يرد أحد منهم. قام أحمد بضرب منصور بعنف وجذب عبير من شعرها وظل يكسر ويصرخ فيهم وهم لا ينطقوا بكلمة. عبير تريد أن يتأخر الوقت حتى ينفذ ماخططت له، ويجدها ف أحضان عادل لا تصلح أن تكون زوجته. ف منزل عادل فتح عادل زجاجة الخمر وظل يشرب وينظر للنائمة أمامه برغبة وشهوة.

اقترب منها وهو يريدها الآن. عادل: بس أنا عاوزك صاحية مش ميتة ع نفسك كده. هبه هبببه. فتحت هبه عيونها ببطء، ورافقها اقترابها لكي يقبلها. رفعت رأسها نسبياً وقامت بالترجيع أمامه لأنه وصل إليها رائحة الخمر. هبه: أووووع، آآآه، بطني، ااااه، أوععع. عادل: الله يقرفك، وليه معفنة. ثم انتهت بعد مدة. هبه: آه آه، بطنننني، ااااه. حملها عادل وذهب بها للحمام وفتح المياه وشرع ف خلع ملابسها. هبه بصراخ: آآآه، بتعمل إيه.

عادل: هعمل إيه يعني، عاوزك تاخدي دش عشان تفوقيلي كده، مش معقول هدخل عليكي وإنتي مدغدغة كده. هبه بعدم تصديق، فقد بدأت تستوعب ما هي فيه: فد خلة مين هااا، أنا متجوزة. عادل باستهزاء: طيب ماهو أنا جوزك. هبه بنفي وصراخ: لا مش انت، أنا متجوزة واحد تاني مش انت، أنا قلت لعبير وخلتك تكتب عليا برده. عادل وبدأ يفهم ما تقوله: انتي عاوزة تقولي إنك متجوزة واحد تاني قبل مااكتب عليكي. هبه: أيوه. عادل: إمتى ده وإزاااي.

هبه: أحمد ابن خالتي كتب عليا يوم ما روحتلهم. عادل بغضب: قصدك يوم ما هربتي عشان مش عاوزة تتجوزيني. لاااا ياعروسة، أنا خطبتك قبله ودلوقتي انتي مراتي وهاخد منك اللي أنا عاوزه غصب عن أي حد، تعااااالي. وجذبها لأحضانه بقوة وحملها لخارج الحمام. هبه بصرااااخ: سيبني، آآآه، سيبني ياحيوااان. ضربها عادل بقوة ع وجهها مما أفقدها وعيها. عادل: كده أحسن، ده انتي كنتي عاملي صداع.

بعد مدة استيقظت هبه من نومها وجدت نفسها عارية وملابسها ممزقة بجانبها، وجسدها لا يقوي ع القيام من مكانه. بكت بحرقة ع ماحدث لها وقامت بالصراخ الشديد كأنها تخرج مابداخلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...