الفصل 27 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ماسة

المشاهدات
22
كلمة
2,885
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

طارق: إنتي مين وفين ساره؟ إزاي أنا تعبان وساره مش موجوده؟ صدم الجميع من رده. والصدمه الأكبر لرنا التي كادت أن تسقط على الأرض، إلا أن يد عليا لحقتها. جذبت يدها وأجلستها على أريكة موجودة في الغرفة. الطبيب: طيب تعرف حد من الموجودين هنا؟ طارق: أيوه، ده بابا ودي ماما ودي عليا أختي ودي رنا صحبتها. الطبيب: بس إنت قلت لها من شوية إنتي مين. طارق: أنا... لا مش فاكر. الطبيب: طيب تعرف الشباب دول. نظر طارق

لزين وأحمد باستغراب وقال: لا. الطبيب: ولا الحاج والحاجة دول. طارق: أيوه، دول حمايا وحماتي. صدم الجميع من هذا التخبط في الكلام. الطبيب: طيب معلش، خطيبتك اسمها إيه؟ طارق: مراتي مش خطيبتي. فرحت رنا لأنه تذكرها، ولكنها صعقت عندما قال: اسمها ساره. رنا بجنون: ساره مين ها؟ ساره دي كانت خطيبتك وسبتها. طارق بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي... آآآه دماغي. الطبيب: لو سمحتوا بره كلكوا. وأحضر حقنة مخدرة وأعطاها له.

بعد مدة خرج الطبيب، وكانت رنا في حالة انهيار فعلي. الطبيب: بصوا يا جماعة، المريض عنده فقدان ذاكرة جزئي، يعني بيفتكر حاجات وحاجات تانية لأ. الذاكرة هترجع له بالتدريج، بس بلاش نضغط عليه عشان يفتكر، لأن ده هيأثر عليه وممكن يجي بنتيجة عكسية معاه. وأهم حاجة لازم تجيبوا ساره ضروري وتتعاملوا معاه على أنها خطيبته، لأن ده هيساعد في علاجه جداً. رنا بانفعال وعصبية: إنت بتقول إيه؟

طب إيه اللي درسته اللي يخلي واحدة تجيب خطيبة جوزها الأولى ليه، وكمان تتعامله على أنها حبيبته؟ الجميع: اهدي يارنا. زين: استني يارنا وخلي الدكتور يكمل. اتفضل يادكتور.

الطبيب: زي ما قلت، لازم ساره دي تيجي تعامله على أنها خطيبته، لأن لو مجاتش هيحصل عنده تخبط أكتر وحالته هتسوق. وبإذن الله هو هيفتكر لوحده. وبالنسبة ليكي يا آنسة، تتعاملي معاه على إنك صاحبة أخته وبس. صدقيني ده لمصلحته. وأنا قلتلكم الحل، وإنتوا أحرار، بس مترجعوش تشتكوا تاني. بعد إذنكم. بكت رنا بقوة ودخلت لغرفة طارق. منعها زين. قالت له: كمان مش عاوزني أبقى جنبه وهو نايم؟ علياء بحزن: سيبها يازين. استأذن أحمد وذهب لعمله.

ودخلت رنا الغرفة بحزن ووجع كبير. وجلست على ركبتيها أمام الفراش وبكت كثيراً وقالت ببكاء: كده يا طارق؟ متفكرنيش؟ متفتكرش رنا حبيبتك وتفتكر ساره؟ إنت بتحب ساره أكتر مني؟ طب ليه سبتها واتجوزتني أنا؟ ده إنت مرضتش تصبر لحد ما أخلص جامعة وحددت معاد عشان نتجوز. ليه كده يا طارق توجع قلبي؟ أنا كنت متخيلة إنك تنسى الدنيا دي كلها وأنا لا. كده يا طارق؟ طيب أنا زعلانه منك ولو جيت تصالحني مش هصالحك. وبكت بقوة وهي ممسكة بيده.

في الخارج. زين: عليا تعالي نروح بيت ساره ونتكلم مع أهلها. علياء: أناااا مستحيل أنا أروح للكلبة دي. زين: علياااا، إحنا اللي محتاجينها دلوقتي. وبعدين ده مصلحة لأخوكي. طيب هتبقى إنتي ولا رنا اللي هتموت نفسها دي؟ علياء بحزن: الموقف صعب عليها أوي. أنا لو مكانها كنت موت من القهرة. زين: لو وقفنا جنبها وحاولنا مع ساره، طارق هيخف بسرعة ويرجع لها. علياء: طيب ماشي، مع إني مش طايقة أمها، بس كله يهون عشان خاطر أخويا.

زين: لا اهدي كده واعقلي، هي أساساً مش هتوافق بسهولة، يبقى نهدي اللعب شوية. علياء: ماشي، لما نشوف أخرتها. وانطلقا لمنزل ساره. في منزل أحمد. استيقظت هبه على رنة هاتفها. هبه بنوم: أيوه. أحمد بحب: حبيبي لسه نايم ولا إيه؟ هبه وهي تتململ: اممم لسه والله. أحمد: طيب يلا ياروحي الساعة بقت عشرة، يدوب تفطري وتلبسي وتنزلي وأنا هخلي حسن يوصلك. هبه: والله مكسلة جداً، مش قادرة، عاوزة أنام تاني.

أحمد: هههه الواد ده شكله هيضيع عليكي الامتياز السنة دي. هبه: والله حاسة إن الدنيا بتقف ومش عاوزة أعمل حاجة خالص. أحمد: معلش ياقلبي، والله لسه بدري على اللي إنتي فيه ده. أنا بسمع إن التعب بييجي في الآخر. هبه: والله تعبانة. أحمد: عارف ياحبيبي، ربنا يعينك ويكملك بخير ويهون عليك. هبه: يارب. أحمد: قومي يلا عشان متتأخريش وكلي قبل ما تخرجي عشان متدوخيش. هبه: والله حاسة إني شبعانة بعد الرنجة اللي ضربناها امبارح.

أحمد: هههه وأنا كمان مأكلتش لحد دلوقتي، حاسس إني شبعان جداً. يلا قومي وكلي عشان حبيب بابي زمانه جاع. هبه بفرحة: حاضر ياحبيبي. أحمد: هبعتلك حسن كمان نص ساعة، وإنتي انزلي براحتك. ماشية. هبه: ماشية. سلام. أحمد: مع السلامة. وأغلقت الهاتف ودخلت الحمام وتجهزت للجامعة، وخرجت من غرفة خالتها. جودي بتريقة: واو البرنسيسة لسه صاحية، دي السهرة كانت جامدة عليكي. هبه بتجاهل: والله بسهر أذاكر، مش زي ناس. جودي: آآآه تذاكري؟

تذاكري في أوضة أحمد طول الليل؟ لا لا استني، أكيد هو اللي بيذاكرلك. هبه ببرود: أكيد بيذاكرلي أي حاجة بقف فيها. وبعدين ملكيش تدخلي في حياتي، يعني أنا عمري ماسألتك إنتي قاعدة ليل نهار كده في البيت ومش بتروحي الكلية؟ حساكي عاملة زي الرادار كده. وتركته في غيظها وذهبت للمطبخ. ثريا: إيه ده، إنتي صحيتي ياهبه؟ هبه: أيوه ياماما. ثريا: إيه مالك؟ حاسة بحاجة بتوجعك؟ لو تعبانة بلاش كلية النهارده.

هبه: لا لا تمام والله. أنا هعمل سندوتش بسرعة كده عشان حسن زمانه وصل تحت. ثريا: سندوتش إيه؟ اقعدي افطري زي الناس على ما أسخنلك اللبن. هبه: لااا، لبن إيه؟ هتتأخر. وبعدين مش بحبه وهيقلب معدتي. ثريا: هبه مش عاوزة دلع، لازم تتغذي، مش هتعرفي تولدي وإنتي ضعيفة كده. هبه: حاضر، هاكل بس بلاش لبن. ثريا: طيب كلي جبنة وبيض عوضي الكالسيوم فيهم. هبه: حاضر ياماما.

أكلت هبه وانتهت وذهبت للخارج، جذبت حقيبتها وهاتفها، وقبل أن تذهب للخارج نظرت لجودي الجالسة تنظر لها بحقد، وأرادت أن تستفزها: آه بقولك قبل ما أمشي، ابقي ظبطي الرادار بتاعك عشان يعرف يلقط كويس. هههه. وتركته تكاد تنفجر من الغيظ وذهبت للجامعة. في منزل ساره. أم ساره بضيق: أيوه ياعليا، خير؟ علياء بضيق وحرج: ااااه كنت عاوزة... زين: بصي ياحجة، طارق عمل حادثة كبيرة وفقد الذاكرة.

أم ساره: والله ده ذنب بنتي اللي عشمها وخلا بيها. علياء بغيظ: جرا إيه ياست انتي؟ إنتي شمتانة في أخويا؟ أم ساره: وليه ما أشمتش؟ ده وقف حال بنتي لما يسيبها بعد ما الفرح معاده قرب وراح خطب واحدة تانية. علياء: أعوذ بالله. يلا يازين. زين: إهدي ياعليا. لو سمحتي، هي فين آنسة ساره؟ أم ساره: ساره نزلت تجيبلي طلبات وجاية. وفي نفس الوقت دخلت ساره واستغربت وجود زين وعليا. ساره بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ كادت علياء أن ترد.

زين: ممكن تقعدي شوية نتكلم لو سمحتي. ساره باعجاب: نتكلم في إيه؟ وبعدين إنت مين؟ علياء بغيره: ده جوزي. ساره بانبهار: وقعتيه إزاي ده؟ علياء: أستغفر الله العظيم. زين بغضب: وبعدين يعني مش هنعرف نتكلم؟

ممكن ياعليا ماتتكلميش لحد ما أخلص كلامي. بصي يا آنسة ساره، طارق عمل حادثة كبيرة وفقد الذاكرة. ولما فاق ماافتكرش حد غيرك وطلب تيجي تشوفيه. والدكتور قالنا إن وجودك جنبه هيخليه يتحسن بسرعة، بس بلاش حد يفكره باللي فات عشان الدنيا ماتبوظش منه وحالته تسوء. ممكن بقا تساعدينا وتيجي معانا عشان لما يفوق يلاقي كِ جنبه، لأنه كل شوية يسأل عليكي. ساره بتفكير: طب وأنا استفدت إيه؟

ماهو لما يخف هيرجع لخطيبته وأنا حالي يقف أكتر ماهو موقوف بسببه. زين بحيرة: طلباتك إيه؟ ساره بطمع: عاوزة خمسين ألف جنيه. شهقت علياء بقوة وقالت: نعم يختي؟ مش كفاية اللي أخدتيه من وراه ده كله، جاية تطمعي فيه وهو تعبان؟ منك لله ياشيخة. ساره: احترمي نفسك ياعليا، والله ده شرطي، عاجبكم؟ هنزل معاكوا، مش عاجبكم اتفضلوا واقفلوا الباب وراكوا. زين: تمام، أنا موافق. علياء: إنت بتقول إيه؟ زين: اسكتي ياعليا دلوقتي.

ساره: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك هتدفع؟ أخرج زين دفتر الشيكات خاصته وكتب المبلغ في الشيك. فرحت ساره، ولكنها وجدت أنه لا يصرف إلا بعد ستة أشهر. ساره: اشمعنا ست شهور؟ زين: إحنا لحد دلوقتي منعرفش طارق هياخد وقت قد إيه على ما يخف، وبصراحة مش ضامنك، ممكن تاخدي الفلوس وتقولي مش هكمل. ساره: ماشي، مفيش مشكلة. ست شهور ست شهور، هيفوتوا هو. زين: طيب قومي جهزي نفسك عشان نروح لطارق المستشفى. ساره: عندي شرط تاني. زين: اللي هو؟

ساره: مش عاوزة أشوف البنت اللي طارق خطبها دي، عشان كل ما أعمل حاجة هتقفلني. مش هبقى براحتي. زين: تمام، هنشوف الموضوع ده. يلا قومي جهزي. ساره: من عينيا يامزز ياعسل إنت، والله إنت خسارة في أم داء دي. علياء بغيظ: داء في عينك. وبعد مدة ذهبوا للمستشفى. في المستشفى. استيقظ طارق من أثر الحقنة المخدرة، وجد رنا تجلس على ركبتيها أمام فراشه وممسكة بيده. نظر لها طارق باستغراب شديد، ولكنه أحس بحنين كبير نحوها.

جذب يده بهدوء من يدها وشرع في إيقاظها. طارق بهدوء: رنا، رنااا، يارنا. فتحت رنا عيونها ونظرت له بعيون باكيه حمراء. طارق باستغراب: مالك؟ رنا بحزن: مفيش ياحضرة الظابط، بس أنا بعتبرك طول عمري زي أخويا الكبير، وإنت عارف إن أخويا الله يرحمه كان كل حياتي، بقيت خايفة لأخسرك إنت كمان. وبكت بقوة قطعت نياط قلبه. وجد طارق نفسه في تخبط كبير، يود احتضانها بقوة ولا يطيق دموعها ولا حزنها. طارق بقوة وتعب: بسس متعيطيش.

رنا ببكاء: معنتش عارفة أعمل حاجة غير كده. مش هرتاح غير لما ترجعلي. طارق: أرجعلك؟ أنا بقيت كويس يارنا والله، ليه قلقك وحزنك ده؟ رنا: أغمضت رنا عيونها بقوة لتمنع دموعها من البكاء. ظل طارق ينظر لها بحيرة كبيرة، ويود معرفة سبب حزنها الشديد هذا. فرنا أصبحت لغز كبير بالنسبة له، يود حله سريعاً. في هذا الوقت، فتح الباب فجأة، وكانت الصاعقة لرنا.

وقفت رنا بقوة عندما وجدت ساره تدخل عليه ببكاء ولهفة وتحتضنه وتقبل خده أمام الجميع. الصدمة الأكبر لرنا هي احتضان طارق لساره بحب وفرحته الشديدة لرؤيتها. كادت أن تسقط من الصدمة، جذبتها علياء وذهبت بها للخارج. في الخارج. رنا ببكاء يكاد قلبها يتوقف منه: آآه، أنا، آآآه، بقا يحضنها. آآآه وفرحان إنها جاتله؟

وأنا، أنا، آآآه، قاعدة جنبه عشان يفتكرني ويفتكر أيامنا مع بعض، آآآه يارررررربي، ده امتحان صعب، مش قادرة عليه. ياااااارب إختبرني في أي حاجة إلا طارق، يارباااااه، معنتش قاااااادره، آآآه. أحضر زين الممرضة التي أعطتها حقنة منومة لترتاح وتنام فترة، لأنها ستدخل في انهيار عصبي شديد، هي في غنى عنه في الوقت الحالي. حجز لها زين غرفة في المستشفى لترتاح فيه.

دخلت علياء مرة أخرى على ساره، وجدتها تطعم طارق بيدها وتقبل خده وهي تتغنج عليه، وهو سعيد ومبتسم. نظرت له بغيظ ونظرت لها بتوعد. طارق: إيه يالولو؟ واقفة كده ليه؟ علياء بغيظ: أعمل إيه يعني؟ طارق: ماتقعدي يابت. جلست علياء أمامه ولم تتحدث. طارق: بابا وماما فين؟ علياء: زين قالهم يروحوا عشان يرتاحوا شوية. طارق باستغراب: زين مين؟

علياء بارتباك: آآآه، الدكتور، آه الدكتور، قالهم يروحوا يرتاحوا، إنت مطول شوية هنا، وإحنا هنا من الفجر. طارق: وسابوكي لوحدك؟ كنتي روحتي معاهم؟ علياء بغيظ: لا، أنا مش لوحدي، معايا رنا صحبتي، وكمان مينفعش أسيبك لوحدك. نظر طارق لساره بحب وقال: أنا مش لوحدي ولا حاجة، ساره حبيبتي معايا. وبعدين رنا مالها؟ في إيه؟ البنت مموتة روحها عياط ومش مظبوطة خالص.

علياء: معلش، أعذرها، أصلها خدت صدمة عمرها النهارده، فهي كده هتلاقي رد فعلها غير متوقع خالص. طارق: فعلاً، شكلها مدمر أوي. ربنا يصلح لها الحال، خلي بالك منها وخليكي جنبها. علياء: حاضر. نظرت ساره لعليا بغيظ وقالت بدلع: هااا ياحبيبي، شبعت؟ طارق بحب: طبعاً ياروحي، هو إنتي عاوزه تبقي جنبي ومبقاش شبعان؟ علياء وقد فاض بها: لااا، أنا معنتش قادرة، أنا طالعة بره. طارق باستغراب: مالك يابتي؟

علياء: مفيش ياحبيبي، أنا طالعة أشوف رنا. وخرجت بسرعة وهي تستشيط غضباً. ساره: شفت يا طارق؟ مش قلتلك عليا مش طيقاني. طارق: ساره، قلتلك أنا اللي هتجوز، وبعدين عليا كده روحها في مناخيرها على طول، بس حنينة جداً وجدعة أوي. وأنا مش عارف إنتوا واخدين موقف من بعض ليه كده. ساره بخبث: عشان عليا مش عاوزاني أبقى مراتك، عاوزة حد تاني. طارق بعدم فهم: حد تاني مين؟ ساره: رنا صحبتها مثلاً. طارق باستغراب: رنااا؟

ساره: مستحيل طبعاً، رنا دي أختي الصغيرة زيها زي عليا بالظبط، عمري ماتخيلت إني ممكن أحبها أصلاً. ساره: لا، دي عاوزاك تحبها بالعافية، مش شايف عياطها عشانك ولا قعدتها جنبك من امبارح ومش راضية تروح. طارق بذهول: إنتي بتقولي إيه؟

ساره: بقولك الحقيقة يا طارق. رنا بتحبك وعليا عاوزاها تقرب منك وتتجوزها هي، مش أنا. بص بقا، إنت لازم تعمل وقفة أه، لما رنا تيجي تاني عندك تقولها بالمحسوس كده إنها تروح، ملهاش لازمة معاك، وأنا مش هسيبك ياروحي. أنا مش عارفة أهلها إزاي سمحولها تبات في المستشفى عشان راجل غريب.

كان طارق يفكر في كل كلمة يسمعها من ساره، وهو غير مستوعب بالفعل فكرة حب رنا له، وأنها معه منذ دخوله المستشفى. ولكن سيه حاول أن يفيقها ويخرجها من حياته، وهذا لمصلحتها أولاً. في الجامعة. رن هاتف هبه، وجدته أحمد. فتحت الخط. هبه: أيوه ياحبيبي. أحمد: هااا، خلصتيه؟ هبه: أيوه خلاص تمام. أحمد: طيب يلا، أنا قدام الجامعة. هبه: حاضر ياحبيبي، جايه أهو. خرجت هبه وجدت أحمد ينتظرها بالسيارة. دخلت هبه للسيارة وقبلت خده وقالت: وحشتني.

أحمد: هههه بلاش عشان هييجي على دماغك. هبه: كده طيب، زعلانة. أحمد: وأنا ما يرضينيش زعل حبيبي، تعالي. وجذبها لأحضانه وقبل جبينها. أحمد: هنروح دلوقتي للدكتورة نطمن عليكي، وبعدين هاخدك مشوار معايا كده، ومتسأليش فين دلوقتي عشان مش هقول. هبه: ياسلام، ليه بقا؟ أحمد: كده. صح، نسيت أقولك، طارق أخو عليا عمل حادثة امبارح، وأنا رحتله الصبح المستشفى. هبه بخضة: إييييه؟ طارق؟ وحصله إيه؟

أحمد: إهدي، هو بقا تمام الحمد لله، بس فقد الذاكرة، فيه حاجات كده مش فاكرها، ومنهم رنا. هبه بحزن: إيه؟ أحمد: آه والله، تخيلي ينسى رنا ويفتكر ساره خطيبته الأولى، ويطلبها كمان تجيله. دي رنا مموتة نفسها ياعينيه. هبه: يا حبيبتي يارنا، أنا لازم أروح لهم. أحمد: بكرة هاخدك ونروح، إنتي دلوقتي كلميهم واطمني عليهم، ونروح بكرة. هبه: بسس. أحمد: اسمعي الكلام عشان هنخلص مشوارنا وتروحي ترتاحي، عشان إنتي من بدري بره.

هبه بامتعاض: ماشي. ضحك أحمد على منظرها وذهبوا للطبيبة، وطمأنتهم على الوضع وأنها في الشهر الثاني وتحتاج لتغذية شديدة وراحة. فرح أحمد جداً عندما سمع نبض الجنين. وبعدما انتهوا، أخذها وانطلق بها حيث المجهول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...