الفصل 12 | من 33 فصل

رواية في بيتنا مصيبه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ماسة

المشاهدات
23
كلمة
2,403
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وصل أحمد وهبه أمام الشركة. صعدت هبه السلم للباب الرئيسي ونظرت أمامها ولم تصدق مارأته. به: إيه ده يا أحمد؟ أحمد بابتسامة: شايفة إيه يا روحي؟ هبه بعدم تصديق: اللي شايفاه ده بجد ولا بتعرف؟ فقد رأت هبه ورقة معلقة على بوكيه ورد كبير وفيه إعلان عن عقد قران أحمد وهبه ابنة خالته.

أحمد: طبعًا يا قلبي لازم كل اللي في الشركة يعرفوا عشان محدش يتكلم عنك كلمة واحدة. وبعدين عشان تدخلي لي المكتب وتركبي عربيتي براحتك من غير ما تقلقي من حد يشوفك. هبه بهمس: عارف لو ما كناش في الشركة كنت عملت إيه؟ أحمد بمرح: هتعملي إيه يا مجنونة؟ هبه: هقولك لما نروح البيت. وجذبت يده وركبت المصعد. أحمد: على أساس إني هستنى لما نروح؟ لسه. تعالي. فتح باب المصعد وتلقوا التهاني من الموظفين في طريقهم، وهبه في قمة خجلها.

أدخلهما لمكتب ندي. وقفت ندي بحزن ولكن حاولت إخفائه. ندي: مبروك يا باشمهندس. مبروك يا آنسة هبه. الاثنين: الله يبارك فيكي. عقبالك. أحمد: هاتي لي قهوة وهاتي لهبه عصير فريش. ندي: حالًا يا فندم. هبه باعتراض: هتتأخر يا أحمد. جذبها أحمد لداخل مكتبه وقال: تعالي بس. دخل بها المكتب وأغلق الباب وقال: ها كنتي هتعملي إيه؟ إحنا لوحدنا أهو. خجلت هبه منه ولكن حاولت تشجيع نفسها لأنها فرحت بشدتها. احتضنته

هبه بقوة وقبلت خده وقالت: بحبك أوي. أحمد بمرح: إيه الكروته دي يا عم؟ فكرتك هتعملي حاجة تانية. وغمز لها. هبه بخجل: إنت بقيت قليل الأدب أوي وبصراحة مش هعرف أجاريك. أحمد: ههههههه إنت لسه شفتي حاجة؟ مش هسيبك غير لما تقولي حقي برقبتي وتعملي زي ما أنا بعمل. شهقت هبه بخجل وقالت: ها عاوزني أبقى قليلة الأدب؟ أحمد: هههههه يا رييييت ده يبقى يوم المنى. ههههههه. هبه بكسوف: إوعي يا أحمد مش كفاية إنت. أحمد: لا مش كفاية. هههه.

طرقت ندي الباب ودخلت بالمشروبات. خجلت هبه بشدة لأنها في أحضان أحمد ورفض أن يبعدها عنه. ندي بحسرة: أي خدمة تانية يا فندم؟ أحمد: شكراً يا ندي. هبه بهمس: مش مكسوف وإنت حاضني كده قدامها؟ ابتسم أحمد وقرب منها وقبلها برومانسية. هبه وهي تتملص منه: أحمد يوووه بطل جنان لحد يدخل علينا. أجلسها أحمد على الكرسي وجلس أمامها وقال: محدش يقدر يدخل غير لما أديله الإذن. إنتي فاكرة ها سايبة ولا إيه؟ هبه: ههههه عارفة يا روحي إنك جامد.

أحمد: إنتي لسه شفتي جمدان. هههههه. وغمز لها. هبه: يالهووووي عليك. أنا مش هقدر على كده. أحمد: هههههه طيب اشربي العصير عشان تهدّي. بصي يا قمري هتروحي دلوقتي مكتب كمال تمام. يعرفك شوية أساسيات في الشغل وبعدها هتكملي مع مدام ناهد. حبيبي الناس دي خبرة بجد وهتتعلمي منهم كتير وهتستفادي خبرة أكتر. أي سؤال ما تتكسفيش اسألي على طول. ولو حاجة وقفت معاكي جامد سجليها في ورقة وأنا هشرحها لك. هبه: تمام يا قلبي.

أحمد بحب: قلب حبيبك إنتي. واقترب منها. هبت هبه واقفة وابتعدت عنه بمرح وقالت: لاااا إحنا كده مش هنشتغل. وخرجت مسرعة وهي تضحك. ضحك أحمد بقوة وقال: هههههه طيب والله لأوريكي. *** في الجامعة. أحس زين بخجل عليا منه وأنها تخاف أن تدخل في تجربة غير رسمية، فأتجاهلها تمامًا رغم أنها خطفت قلبه بشده ويريدها أمامه طول الوقت ولن يمل أبدًا. قابلته عليا وهي تنظر له وتنتظر أن يراها أو ينظر لها، ولكن تجاهلها تمامًا كأنه لم يراها.

وقفت عليا في مكانها بحزن وأحست بأن قلبها يكاد يتوقف. رنا: عليا عليااااا. عليا: هااا؟ إيه؟ رنا: إيه ده بتعيطي؟ عليا: هااا بعيط إزاي؟ دي عيني مطروفة بس عشان كده دمعت. رنا: طيب بقولك أنا مش هحضر كورس الإنجليزي عشان هروح أجيب فستان لفرح هدير بنت خالي. عليا: ماشي عقبالك يا رب. رنا: ياااارب. بس هو يحس ويعبرني. عليا: ههههه ربنا يجعله من نصيبك وتبقي مرات أخويا. هبلة. رنا: هبلة هبلة مش أحسن من أم داء اللي واخدها.

عليا: ههههه عندك حق أحسن مليون مرة. ده إنتي عسل يارورو. رنا: شالله يخليكي. بقولك هو سافر ولا لسه؟ عليا: لسه. احتمال بكرة الصبح أو بالليل. رنا: وحشني موت ونفسي أشوفه. عليا: خلاص خلصي شوبينج وتعالي اتغدي معانا النهارده. رنا: لا يختي أتكسف. عليا: يابت ما.. ثم قطع كلامها اتصال هاتفي. عليا بمرح: جبنا في سيرة القط. هههه. ألووو يا حظابط. طارق: أيوه يا لمضة إنتي فينه؟ عليا: في الجامعة. طارق: لسه وراكي حاجة ولا خلصتي؟

عليا: أيوه لسه كورس. طارق: طيب تعالي نفطر وبعدين ارجعي وهاتي رنا معاكي. أنا قدام الجامعة أهو. عليا: بجد؟ ونظرت لرنا بفرحة. طارق: أيوه يختي يلا. جذبت عليا يد رنا وقالت: يلا يا وش السعد. رنا: هو فيه إيه؟ مش فاهمة. عليا: طارق عازمنا على الفطار. رنا: لااا اتكسف. هو قالك إنت؟ عليا: وإنتي كمان يا هبلة مش كنتي عاوزة تشوفي؟ رنا: أيوه بس أعصابي بتسيب لما بشوفه ومبعرفش أجمع كلام. عليا: لا اجمدي كده وتعالي يلا عشان واقف بره.

كان زين يراقبها وعندما خرجت مسرعة خرج ورائها وجن جنونه عندما وجدها تحتضن شخص أمام الجامعة. عليا: إيه العسل ده على الصبح؟ صباحو جنتلة. طارق: بس يالمظة. ازيك يا رنا عاملة إيه؟ ومد يده للسلام. خفق قلب رنا بشدة عندما لامست يده بيده وجذبت يدها بسرعة. استغرب طارق من حالتها. عليا بمرح لتداري الموقف: أصلها متوضية. هههه. طارق: بس يابنت. رنا بكسوف: همشي أنا بقى يا لولو. طارق باعتراض: هتروحي فين؟ مش هتفطري معانا؟

رنا: لااا شكراً عندي مشوار. طارق باهتمام: رايحة فين؟ نظروا له باستغراب لاهتمامه وسؤاله. طارق: عشان أوصلك بعد ما نفطر. رنا: لااا شكراً. طارق: بصي مش عاوز كلام كتير. يلا. وجذب يدها ويد عليا وفتح السيارة وركبا هما الاثنان. انطلق طارق لمطعم قريب من الجامعة. تناولوا الفطور في جو مرح من عليا لتغيير الأجواء، ولكنها انصدمت من حالة أخيها واهتمامه برنا. عليا لنفسها: هو فيه إيه بالظبط؟ هو اللي شايفاه صح ولا بيتهيألي؟ معقول؟

طارق معجب برنا؟ لا مستحيل ده هيموت على سارة. اومال فيه إيه؟ أخويا مش من النوع اللي بيلعب بالبنات. لا ده لازم قعدة معاه وقعدة طويلة كمان. عليا: طارق إنت هتسافر إمتى؟ طارق: لا أنا قاعد معاكم يومين. إنتي عارفة فرحي قرب ولازم أحضر شوية حاجات. حزنت رنا بشدة ووقفت قبل أن تبكي أمامه. رنا: أنا ماشية. حزنت عليا عليها ولم تتكلم. طارق: ما تقعدي يابنتي لسه بدري وأنا هوصلك. رنا بقوة: شكراً يا حضرة الظابط. أنا عارفة طريقي.

وذهبت سريعاً وتركته. نظر طارق أمامه بشرود وسكتت عليا. ثم تكلمت: عليا: طارق. طارق: أيوه يا عليا. عليا: رنا بتحبك أوي. لم يتفاجأ طارق، ولكن كانت المفاجأة لعليا. طارق: وأنا كمان بحبها أوي. عليا بعدم تصديق: هااا؟ بتحبها؟ طارق إنت قلت بتحبها ولا بيتهيألي؟ طارق بابتسامة: بحبها. بس ما كنتش عارف إني بحبها أوي كده. عليا: طيب وبعدين هتعمل إيه في سارة؟ مش كنت بتقول بحبها.

طارق بجدية: عليا أنا كل يوم بفكر في كلامكوا وعارف إنه صح. ولما بفكر في رنا بحس إني بتشد ليها أكتر من سارة. ولعلمك أنا جاي المرة دي ومقرر إني هكمل مع رنا. ولو كنتي أخدتي بالك من اللبس والهدايا كنتي هتلاقيها ذوق ومقاس رنا مش سارة. عليا بصدمة: يابن اللعيبة. تصدق صح أنا كنت هقولك بس سكت. طارق: ههههههه هنعمل إيه دلوقتي بقى؟ أنا كنت جايلك عشان أشوفها وأهي مشيت. عليا: ماهو إنت كلامك صعب برضه وجعتها.

طارق بحزن: عارف. بس غصب عني كنت عاوز أتأكد قبل ما آخد خطوة رسمية. عليا بفرحة: بجد هتخطبها؟ طارق بحب: قصدك هتجوزها. وحياتك الأسبوع ده مش هيعدي غير وهي مراتي وعلى اسمي. عليا بفرحة: ياااااس. طيب وسارة؟ طارق: مالها؟ عليا: هتعمل معاها إيه؟ طارق: هعمل لسه. أنا عملت يا ماما من بدري. فسخت الخطوبة وأنا مسافر ولما جيت رحت اتكلمت مع باباها وأخدت شبكتي وسيبتلها الهدايا وخلصت. عليا: يا جاااامد. إنت. ومعرفتش حد من عندنا ليه؟

طارق: مين قالك إنهم ما يعرفوش؟ كلهم عارفين بس قلتلهم إنك إنتي اللي متعرفيش لحد ما أعرف هعمل إيه مع رنا. عليا: يابن الإيه وبتخطط كمان. طارق بمرح: وبارسم بالقلم. وضربها بخفة على وجهها. عليا: هههههه ماشي. والعمل دلوقتي؟ طارق: أنا عاوز رنا دلوقتي. عليا: وأنا هجيبها منين دي راحت المول تجيب لبس. طارق: اتصلي بيها يا غبية وشوفيها فين بالظبط. عليا: ماشي. متزوقش. ثم قامت بالاتصال عليها وعرفت مكانها بالضبط.

طارق: طيب سلام أنا بقى. روحي الكورس بتاعك يلا. عليا: هتعمل إيه؟ طارق: مش عارف. بس أكيد هقابلها وأتكلم معاها. بس عاوزها تعترف بحبها ليا الأول. نفسي أسمعها منها. عليا: قلبك جامد. طارق: هههههه أوي. سلام يا بت. تركها وذهب لرنا. *** استيقظت عبير وارتدت ملابسها وقالت: عبير: منصور أنا نازلة السوق أجيب شوية طلبات وهتأخر. منصور: ماشي روحي. خرجت عبير من المنزل وهي تنوي الذهاب لحمو للبحث عن طريقة للتخلص من منصور.

وصلت أمام المنزل وتلفتت حولها وطرقت الباب كثيراً حتى فتح لها الباب. حمو: مالك ع الصبح؟ عبير: هو فين الصبح ده؟ ده الضهر هيأذن أهو. حمو: طيب خشي يا ختي. ونظر حوله في الشارع وأغلق الباب. حمو: إيه يا موزة مبدرة ليه كده المرة دي؟ وحشتك ولا إيه؟ عبير بدلع: طبعًا إنت واحشني على طول. حمو: طب تعالي لما أقولك. وجذبها ناحية الفراش وفعلوا ما حرمه الله. بعد مدة. عبير: حمو. حمو: هااا.

عبير بدلع: أنا زهقت من منصور أوي يا خويا وعاوزة أخلص منه. حمو: تخلصي إزاي؟ تتطلق؟ عبير: لااا أطلق وأطلع من المولد بلا حمص بعد ما استحملت قرفه كل ده؟ لااا أنا عاوزة أخلص منه عشان أورثه. حمو بانتباه: هااا وهتعمليها إزاي دي؟ عبير: يووه أومال أنا جايلك ليه؟ حمو: لا ياحلوة مليش في سكة العوا. عبير: اسمعني بس ما إنت اللي ليا وكل اللي هورثه هيبقى ملكي أنا وإنت لوحدنا. حمو: لا يختي ولو اتقفشنا؟ عبير: ومين هيعرف بس؟

أنا عاوزة أخطط بحيث محدش يعرف يمسك علينا حاجة خالص. حمو: إزاي ده؟ عبير: هقولك. وظلوا يخططون كيف سينهوا حياة منصور. *** في الشركة. وقف أحمد في مكتبه ينظر لكاميرات المراقبة وينظر لهبه، فقد اشتاق لها بشدة.

أحمد بغضب: لا والله مينفعش كده خالص. دي بتوحشني وهي معايا. اصبر شوية يا ابني وهتبقوا في البيت بدل ما تعمل حاجة غلط. ياربي أنا مش قادر على بعدها. لا أنا لازم أكمل جوازي منها مش هستنى أكتر من كده. ماهو مش معقول تفضل وحشاني كده. ثم نظر إليها في الكاميرات مرة أخرى. أحمد: شوف بتضحك إزززاي دي؟ عاوزه تفرسني. لا والله ما أنا ساكت وهوريها. ثم ذهب سريعًا لمكتب المحاسبة. وجدها تجلس مع مدام ناهد وتعمل على جهاز الكمبيوتر بجد.

أحمد: إحم. السلام عليكم. جميع من في المكتب: وعليكم السلام. وصل أحمد إليها. نظرت له بابتسامة خجلة. أحمد: إزيك يا مدام ناهد؟ ناهد: أهلاً بحضرتك يا باشمهندس. أحمد: ها؟ هبه عاملة معاكي إيه؟ ناهد بصدق: ما شاء الله عليها ممتازة بجد والله. مش بجامل حضرتك. عارفني صريحة جداً. أحمد: أكيد طبعًا. ها عاملة إيه يا هبه؟ فيه حاجة واقفة معاكي؟ هبه بكسوف: لا والله كله تمام. أحمد بجدية: طيب ماتتأخريش. هنروح بدري النهارده. تمام؟

هبه بخجل: ماشي. أحمد: يلا أسيبكوا أنا بالتوفيق. وذهب لمكتبه وهو يريد أن يدخلها في أحضانه ويحبسها داخل ضلوعه حتى لا يراها أحد غيره. *** في المول. ظل يبحث طارق عن رنا حتى وجدها في محل ملابس. دخل وتجاهلها كأنه لم يعرف أنها موجودة. طارق للبائعة: مساء الخير. الفتاة بإعجاب: آمر يا فندم. طارق: كنت عاوزك تشوفيلي دريس سهرة لونه أرجواني. وده اللون المفضل لدي رنا. نظرت رنا بجانبها ولم تصدق أنه يقف أمامها. رنا بذهول: طارق؟

طارق: إيه ده؟ رنا إنتي بتعملي إيه هنا؟ رنا: بجيب دريس لفرح بنت خالي. طارق بحب: عقبالك. رنا بحزن: شكراً. جذب طارق يدها وقال: تعالي اختاري معايا فستان. بصي عاوزه لونه أورجواني والحجاب لونه.. وظل يتحدث معها وهي لا تصدق أنه يمسك يدها ويضعها على قلبه. فكانت تسمع ضربات قلبه العالية وكانت ضربات قلبها تعلو أكثر. ولم تستمع لحديثه لها. طارق: ماشي يارورو. رنا: هااا؟ ابتسم طارق بجاذبية وقال: هااا إيه؟ إنتي مسمعتيش كنت بقولك إيه؟

تاهت رنا في عيونه العسلية وقالت: لا. ابتسم طارق لها وقال: هتفضلي سرحانة فيا كده كتير؟ رنا بدون وعي: بحبك أوي. فرح طارق بشدة من اعترافها وقال: وأنا بموت فيكي. فرحت رنا بشدة ولكن لم تدوم فرحتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...