المول طارق: وأنا بموت فيكي. فرحت رنا بشدة، ولكن فرحتها لم تدوم، فقد عادت لوعيها وتذكرت ما فعلت وما قالت. رنا بارتباك وخجل: هااا اااناا قلت ايه وانت قلت حاجة؟ طارق: ههههه تعالي معايا وأنا هقولك إحنا قولنا إيه من ساعة ما جيت عشان شكلك كنتي مسافرة. هههه. سحبها طارق من يدها وجلس بها في كافتيريا في المول. طارق: بصي يارنا أنا معجب بيكي من فترة وكنت بحب أراقب تصرفاتك وكنت بستغرب نفسي أنا بتشد ليكي إزاي كده.
وأول مرة أعرف إني بحبك أوي كده لما سافرت المرة دي لقيتني مش بفكر غير فيكي وحاسس إنك وحشاني أوووي عن كل مرة. رنا بعدم تصديق: انت بتقولي كده عشان علياء قالتلك إني بحبك صح؟ طارق: لا وحياتك عندي ما قالتلي حاجة ومشاعري دي من زمان بس مكنتش مصدقها. ولو مش مصدقاني بصي في عيني وشوفيني بكدب ولا لأ. وغمزلها. ابتسمت رنا وخجلت بشدة ولم ترد. هي تعلم أنها تغرق في بحور عينيه العسلية. طارق: هااا صدقتيني؟
رنا بطفولة: طيب ما انت خاطب ياخويا وبتحبها. ابتسم بشدة على طفولتها. طارق: قصدك كنت خاطب. ومسألة بحبها دي، والله بعد ما حبيتك وعرفت يعني إيه حب أفتكر إن علاقتي بسارة مكنش فيها أي حب خالص. رنا بغيظ: ممكن ماتجيبش اسمها على لسانك. طارق: ههههه طيب أقول إيه؟ رنا بضيق: اللي ماتتسماش. طارق: ههههههه هههههه والله انتي عسل يارنا. وضاعت رنا في ضحكته. رنا بعشق: كفاية بقا حرام عليك. طارق وقد فهمها: كفاية إيه؟ رنا: ضحكتك بتجنني.
طارق: لاااا أنا على كده هبطل ضحك انتي مش ناقصة جنان. وكزته رنا بغيظ. طارق: ههههه بتضربي حضرة الظابط؟ طيب أنا هعرف. رنا بمرح: مش هتقدر. طارق: ليه بقى؟ رنا: عشان بتحبني. ضحك طارق بقوة وقال: بموووت فيكي مش بحبك بس. رنا: والله والست زفتة اللي بتحضر لفرحك معاها. طارق: اممم انتي الزفتة يعني؟ رنا بغيظ: طاااارق أقصد سارة. طارق وهو يقترب منها: اللي بحضر لفرحي معاها هو انتي مش اللي ماتتسماش. وغمزلها. رنا: هااا بتقول إيه؟
طارق: أنا فسخت مع سارة من شهر وبحضر لفرحي أنا وانتي وكلمت والدك وهروح أزوركوا النهارده. صعقت رنا مما سمعت. رنا بذهول: إحلف. طارق: ههههه وحياة رانو حبيبتي هخطبها النهارده والشهر الجاي نكتب كتابنا عشان مش هستحمل تبقي معايا وانتي مش مراتي. نظرت له بذهول وعدم تصديق. اقترب منها بمرح وقال: وحدوووه هههههه. رنا بذهول: طارق هو انت قلت حاجة من شوية؟ طارق بخبث: أيوه قلت أنا هتجوز سارة الأسبوع الجاي وكنت جاي أعزمكم.
نظرت له رنا بشراسة. طارق بتراجع: أقصد اللي ماتتسمى. رنا برفعة حاجب: سمعتك بتقول حاجة عن الجواز قلت إيه؟ طارق: هههههه بعشقك يا مجنونة. رنا: أيوه كده اتعدل مش بتيجوا غير بالعين الحمرا. طارق بمرح: هههه ياواد يا شرس. رنا بغيظ: انت لسه شفت حاجة ده هطلع عليك الأيام اللي كنت خاطب فيها وأنا عمالة أتحسر عليك وأنام عيطة كل ما أفتكر إنك ليها هي مش ليا. تأثر طارق من كلامها
وحزن عليها بشدة وقال: وحياتك عندي لأعوضك عن كل ثانية كنت بعيد عنك فيها. رنا: لما نشوف. طارق: ههههه تحبي تشوفي دلوقت؟ رنا بكسوف: أنا هقوم بقا عشان أجيب الدريس ومتأخرش. طارق: حالا مكسوفة؟ طيب واللي كانت هتطلع مطوة من جيبها من شوية دي راحت فين؟ رنا: ههههه مش بدافع عن حقي. طارق: هههههه حقك طبعاً. تعالي وجذب يدها وذهب لمحل الملابس وانتقى لها دريس مميز بلونها المفضل. رنا باستغراب: إيه ده ده ذوقي في اللبس؟ عرفت منين؟
طارق: أنا عارف تفاصيل عن حياتك انتي متعرفيهاش عن نفسك فبلاش تسألي كتير عشان ماتتعبيش. ابتسمت رنا وذهبت لدفع الحساب. جذبها طارق وقال: والله انتي مش معاكي راجل ولا إيه؟ رنا باحراج: مقصدش بس مينفعش. طارق: مش عاوز أسمع كلمة. واعتبريها ياستي هدية بمناسبة إننا اعترفنا بحبنا لبعض ولا دي مش مناسبة حلوة. ابتسمت رنا وهزت رأسها.
دفع طارق الحساب بعدما انتقى لها الحجاب والحذاء والحقيبة الملائمة للفستان وركبت معه السيارة وأوصلها للمنزل. وصلت جودي أخيراً لمنزلها، دقت جرس الباب بقلق. فتحت لها فريدة وقالت بغضب: والله عااال ياست جودي بقا بتكسري كلامي ده؟ أنا هوريكي. بكت جودي واحتضنتها. استغربت فريدة من ابنتها وقالت بقلق: جودي فيكي إيه؟ جودي بارتباك: مفيش يامامي بس حسيت إنك وحشتيني وإني زعلتك.
فريدة: زعلتيني بس أنا كنت جيالك أجيبك من شعرك عشان تسمعي كلامي بعد كده. جودي بدموع: أسفة يامامي والله ما هعملها تاني. فريدة: ماشي ادخلي وارتاحي على ما الغدا يجهز ونقعد مع بعض أعرفك هتعملي إيه مع أحمد. جودي بحزن: حاضر. استغربت فريدة طاعة جودي فهي دائماً متمردة عليها. فريدة: ياترى مالك يا جودي ومخبية إيه؟ في شركة أحمد. في تمام الثانية أرسل أحمد لهبه أن تأتيه للذهاب للمنزل. استعدت هبه واستأذنت مدام ناهد وانصرفت.
دخلت هبه لمكتب ندي وقالت: مساء الخير. ندي: مساء النور يا فندم. هبه بخجل: احمم ممكن أدخل للبشمهندس. ندي: أكيد طبعاً من غير استئذان حضرتك. عوزاني أترفد؟ هبه: لا ازاي مش للدرجة دي؟ هو معاك حد؟ ندي: أيوه لسه داخلة مندوبة الشركة الألمانية دلوقتي. هبه: طيب مش هينفع أدخل بقا خليني هنا أستنى لما تخلص. ندي: لا ازاي اتفضلي طبعاً. هبه برفض: لااا خليني لما يخلص. انتي مش عاوزاني أقعد معاكي ولا إيه؟ ندي: ليه يافندم هو أنا أطول؟
هبه: ماتقوليش كده ياندي، احنا كلنا ولاد تسعة وإنتي إنسانة جميلة ويشرفني نبقى أصحاب. ندي: الشرف ليا والله طبعاً موافقة. أحست ندي براحة كبيرة ناحية هبه وأنها فتاة تلقائية محبوبة غير متعجرفة ولا مغرورة بكونها زوجة صاحب الشركة. ظلوا يتبادلون الحديث بينهم حتى خرجت من المكتب. نتالي وهي تشير لندي: باي. ندي بترحيب: باي نتالي. هبه بغيظ وجنون: يانهار أسود! هي دي اللي كانت مع أحمد جوه لوحده؟ ميخربيتها دي لابسة من غير هدوم؟
ده أنا هقتله. ضحكت ندي بشدة على منظرها الشرس والإجرامي وهي تستعد للهجوم على مكتب أحمد. دخلت هبه وصفعت الباب بقوة. أحمد باستغراب: إيه ده مالك ياهبه؟ هبه بجنون: مش عارف مااااالي؟ إيه اللي كانت عندك دي؟ أحمد وهو يكبت ضحكته: دي عميلة مندوبة شركة ألمانية. هبه بانفعال: كلامي وااااضح! إيه ده؟ ذهب أحمد إليها واحتضنها وقال: بحبك. هبه بجنون: اوعي يا أحمد ده لبس تلبسه دي الرقاصة محترمة عنها. أحمد: هههه وأنا مالي؟
هبه: ازاي يعني؟ أحمد: يا قلبي كل واحد حر في لبسه وبعدين دي أجنبية يعني عادي جداً بالنسبة ليها. هبه: والله واحنا ذنبنا إيه نشوف الارف ده؟ أحمد ليثير جنونها وغيرتها أكثر: ارف؟ اخس عليكي دي مووووزة. هبه بصدمة: نعم؟ موزة؟ أحمد: هههههه يا بت بنكشك وأنا يملي عيني غيرك برده ياروحي. لم تتحدث هبه ولكن تنظر له بغيظ. أحمد: والله العظيم ما شايف غيرك قدامي ومستحيل أبص لأي واحدة مهما كان شكلها عشان انتي مفيش زيك أصلاً.
هبه: مليش فيه أنا متغاظة. أحمد: معلش. وقبلها بهدوء. هبه: ماتدخلش حد كده مكتبك تاني قولهم يبعتوا راجل. أحمد: حاضر ياحبي. وقبلها الأخير. هبه بكسوف: أحمممد. أحمد: عيون أحمد وقلب أحمد وروح أحمد. هبه: بحبك. قبلها أحمد بقوة ورفعها من خصرها وظل يقبلها وتركها بصعوبة. احتضنته هبه بقوة وقالت: أنا بغير عليك موت يا أحمد عشان خاطري ماتحطش نفسك في الموقف ده تاني. أحمد بصدق: هحاول والله ياروحيه. هبه بدلع: طب يلا نزلني.
أحمد: هنزلك هنا لكن لما نروح مش هنزلك أبداً. وغمزلها. خجلت هبه ولم ترد. استعد أحمد للذهاب واصطحبها لسيارته وذهبوا للمنزل. في الجامعة. انتهت علياء من الكورس وهي سعيدة بشدة عندما اتصلت بها رنا وأخبرتها بما حدث. خرجت علياء من باب المدرج وجدت زين يقف أمامها وينظر لها بقوة وغضب. ارتاعبت علياء من منظره وتسمرت مكانها. فكانوا يقفوا مقابل بعضهم ولم يدركوا ما يحدث حولهم، فقط لغة العيون هي التي تتحدث. قطع نظراتهم زين.
قال بغضب: مين اللي حضنتيه قدام الجامعة الصبح وركبتي معاه العربية؟ علياء بخوف وبدون وعي: ده أخويا. ابتسم زين وقال بتنهيدة: إياك تتكرر تاني. ثم تابع بهمس: ووقفتي قلبي الله يسامحك. ثم تركها في ذهولها وذهب. أدركت علياء ما هي عليه من حاله ونظرت حولها لم تجد أحداً. ذهبت لباب الخروج وأوقفت تاكسي للمنزل وظلت تفكر وتفكر. ماذا حدث؟ ما هذا؟ حتى وصلت للمنزل. وصل أحمد لمنزله بصحبة هبه ووجدوا ثريا تجلس أمام التلفاز.
أحمد وهو يقبل رأسها: عاملة إيه يا ست الكل؟ ثريا: الحمد لله ياحبيبتي. هبه وهي تحتضنها: وحشتيني يارورو. ثريا: وانتي أكتر ياشقية. أحمد: هدخل أغير عشان واقع من الجوع. ثريا: ثواني والأكل يبقى على السفرة. هبه: والله ما انتي قايمة هغير بسرعة وأجي أحطه ع السفرة. وذهبت مسرعة خلف أحمد. فتحت الغرفة احتضنها أحمد وظل يقبلها. هبه: يالهوووي أحمد بتعمل إيه؟ أحمد: وحشاني مووووت. هبه: يامجنون انت ماما بره. أحمد: مليش دعوة.
هبه بكسوف: طيب ناكل الأول وبعدين اعمل اللي انت عاوزه. مش انت جعان؟ أحمد: جعان من ده. وظل يقبلها بجنون. هبه: أحمد عشان خاطري نطلع ناكل وبعدين نيجي هنا على طول. تركها أحمد بصعوبة وقال: ماشي ياهبه. وذهب وارتدي ملابسه وهي أيضاً. وذهبت للمطبخ أحضرت الطعام ووضعته على السفرة وجاء أحمد. جلست بجواره وكانت تأكل وتفكر فيما سيحدث بينها وبين أحمد بعد قليل. أحمد وقد علم ما يدور ببالها قال بهمس: ماتفكريش كتير هتتعبي. وضحك بخبث.
كانت هبه في قمة خجلها. أحست ثريا بحدوث شيء ما بينهم ولكنها لم تريد أن تتدخل. انتهى أحمد من الطعام وقام وقال: أنا داخل أنام شوية عشان مصدع. نظرت له هبه بخجل. ثريا: مش هتشرب قهوة؟ أحمد: لا شربت كتير في المكتب. وذهب لغرفته وغمز لهبه أن تتبعه. كانت هبه خجلة بشدة مما جذب انتباه ثريا. ثريا: إيه ياروحي مش بتاكلي ليه؟ هبه بخجل: هااا لا أكلت وشبعت. ثريا بخبث: طيب قومي شوفي جوزك شكله عاوزك. هبه: هااا ع عاوزني في إيه؟
ثريا بمكر: هههههه ماتقومي يابت هو أنا اللي هقولك عاوزك ليه ماهو باين على وشك أهو. ههههه. خجلت هبه وقامت مسرعة وذهبت للغرفة. ثريا بفرحة: ربنا يسعدكوا ويهدي سركوا يا ولادي يا رب. دخلت هبه الغرفة وقلبها يقرع كالطبول. سحبها أحمد من يدها وأدخلها لأحضانه. هبه بكسوف: أحمد أناااا مكسوفة أوووي. أغلق أحمد الباب بالمفتاح وقال: من إيه ياروحي؟ عاوزك تسيبي نفسك خااالص وأنا هخليكي في عالم تاني. وحملها وهو يقبلها.
هبه بكسوف: أحمد عيب كده. أحمد: عيب ليه بس. ثم ذهب للفراش ونام ورفعها لتنام فوق صدره وقال: حبيبي مش إنتي مراتيه؟ هبه: هممم. أحمد: وحبيبتي. خجلت هبه ولم ترد. أحمد: إيه المانع بقا إننا ندلع بعض شوية هااا؟ وبصراحة ياهبه أنا عاوزك دلوقتي ومعنتش قادر. خجلت هبه أكثر. رفع أحمد وجهها وقبلها بقوة وخلع ملابسها بهدوء مع شهقات خفيفة منها. هبه بخجل: أحمد أنا مكسوفه أووووي. احتضنها أحمد وقال: بحبك بعشقك ياروحي.
وهو مازال يقبلها حتى استقبلت منه كل ما يفعله وكانت تطلب المزيد منه واندجت معه بسرعة وصارا كأنهما جسد واحد. بعد مدة وكاد أحمد أن يمتلكها وتكون زوجته قولاً وفعلاً. تذكر سما أمامه تنظر له وتذكر ضحكها ولعبها وجنانها معه. لم يتمالك نفسه وانتفض فجأة وقال بصعوبة وهو يتنفس بسرعة: أنا آسف ياروحي مش هقدر أكمل. نظرت له هبه بصدمة وعدم تصديق. تركها أحمد في صدمتها وهو حزين بشدة وارتدي ملابسه وخرج لغرفة مكتبه.
نظرت هبه حولها بصدمة وجذبت الغطاء لتداري جسدها. ظلت هبه مصدومة من رفضه لها بهذه الصورة القاسية بعدما كانت تعيش معه في نعيم الحب أدخلها الجحيم دون سابق إنذار. قامت هبه وارتدت ملابسها وبكت بحرقة على حالها حتى نامت في وضع الجنين منكمشة على حالها. في منتصف الليل دخل أحمد لغرفته وهو لا يقوى على الكلام. نظر لها وهي متكورة على نفسها في حزن شديد وجذب يدها ليحتضنها. جذبت يدها منه بقوة. نظر لها أحمد وجدها تنام بعمق.
استغرب رفضها له وعرف أنها رفضته ولن تعطيه فرصة ثانية. حزن أحمد بشدة ونام على ظهره يفكر ويفكر حتى غفا في مكانه. في الصباح. استيقظ أحمد وفتح عيونه وجد هبه تنظر له بقوة والدموع تملأ عينيها الفيروزية. أحمد باحراج: حبيبتي أنا آسف والله أنا مش عارف إيه. والله العظيم بحبك وعاوزك تبقي مراتي بجد بس فيه حاجة منعتني مقدرتش أكمل. انتفضت هبه وقامت وقفت على الفراش ونظرت للأعلى. وقالت بقوة وغضب وصراخ: مش عارف إيه اللي منعك.
دي اللي منعتك. و طرقت على صورة سما التي على الحائط بقوة. مش عارف إيه اللي بينا. هي دي اللي بينا وهتفضل بينا عشان انت بتحبها أكتر مني. ثم بكت بقوة ونزلت من على الفراش وأحمد مصدوم مما تفعله. هبه بقوة: بص يابشمهندس من النهاردة أنا بنت خالتك وبس. كلمة مراتك دي تنساها وأنا هروح أنام في أوضتي ومعنتش هنام هنا تاني ولو عاوزني أمشي تمام عادي هتصرف. ومن النهاردة ملكش أي علاقة بيا وحسك عينك يا أحمد تقرب مني.
قالتها بقوة وصفعت باب الغرفة خلفها وتوجهت لغرفتها وهي تبكي بحزن شديد. أحمد وهو ينظر لصور سما المعلقة على الحائط: سبيني بقا ياسما سبيني. أنا بحبها أوووي وإنتي خلاص مشيتي ومش حاسة بيا. عشان خاطري ترحميني وتسبيني مش هقدر على بعدها عني. وجلس على فراشه مرة أخرى وهو حزين بشدة على ما وصل إليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!