انت متأكد إن البتاع اللي هحطهولها ده مفهوش خطر؟ محمد: ده منوم عادي بيتاخد عشان يريح الأعصاب، بس تعالالي هنا، أنت هتخيب ولا إيه؟ إحنا جينا هنا لهدف، اياك توقع يا عمرو. عمرو: لا طبعًا يا محمد، مفيش حاجة من دي. أنا بس عشان البت غلبانة. قلتلي هتنام كام ساعة؟ محمد: خمسة. عمرو: تمام، أول ما هينام هرن عليك. عمرو: ندي، عاوزاك. ندي: بحزن، خير؟ عمرو: مالك؟ انتي كويسة؟ في حاجة؟ ندي بحزن: مفيش.
عمرو: طب تعالي اقعدي هنا، مالك بقى؟ ندي: !!! ندي: مالك؟ ندي: أنا شفتك أنت ومحمد. ضحك ضحكة خفيفة، بانت غمازته فيها. واتكلم: طيب ممكن تفهمي الموضوع الأول؟ ندي: موضوع إيه؟ الموضوع واضح زي الشمس. عمرو: وعد، إن قريب هقولك كل حاجة. اشربي بقى العصير ده. ندي: وعد؟ عمرو بحب: وعد. عمرو: محمد نامت، تعالي. محمد: أنا جاي. رن الجرس، جيت أدخل. محمد: نامت، تمام، معندناش وقت. عمرو: عملت اللي قلتلك عليه.
محمد: حصل، زرعت الكاميرات في كل حاجة في المكان. استنى بقى نشوف إيه اللي هيحصل. عمرو: لو طلع بجد أبوها له علاقة باللي حصل، هتعمل إيه؟ عمرو بثقة: هعمل اللي جيت عشانه. استنى، استنى، شوف ده، قرب الصورة. محمد: مين ده؟ عمرو: مش عارف. وإيه جاب عمي لهنا؟ ندي: عمرو، عمرو، أنت فين؟ أنا بخاف من الضلمة. عمرو: محمااااااد. محمد: الله يقطع محمد وسنين محمد. ندي بخضة: إيه ده؟ انتوا بتعملوا إيه؟
عمرو: متفهميش صح يا حبيبتي. ده دخل في عينيه نملاية، ياعيني، قولت أشيلها. محمد: آه يا آنسة ندي، ده اللي حصل. ندي بغضب: اطلعولي انتوا الاتنين. الاتنين: حاضر. ندي: أنا عاوزة أفهم، في إيه بينكم؟ عمرو: كل خير يا حبيبتي. ندي بغضب: اسكت انت! محمد، أنت اللي هتقولي الحقيقة. محمد: هقولك إيه بس يا ندي؟ والله ما في حاجة. ندي: عمرو، أنت بتحب محمد؟ محمد: حسبي الله، جبتلنا الكلام يا أخي. عمرو: طبعًا يا حبيبتي، ده صاحبي.
ندي: لا، مش كصاحبك. كحبيبتك. محمد: وياترى بقى مين فينا الست، أنا ولا هو؟ عمرو: محمد بس، بص يا ندي، أنا هقولك كل حاجة. ندي: آه، سامعاك. عمرو: أنا فعلاً بحب محمد وناويين نتجوز. محمد: !!!!!! تقريبًا محمد اغمي عليه من الصدمة، وقعدوا يفوقوا. ندي: هو كويس يا عمرو؟ عمرو: كويس يا حبيبتي، هو بس اغمي عليه من الفرحة. ندي: عمرو، أنت هتسيبني؟ عمرو: لا طبعًا يا حبيبتي، هتجوزك أنا وهو. ندي: بس ده حرام.
عمرو: خلاص، انتي صاحبي وهو مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!