خلاص انتي صاحبتي وهو مراتي. ندي بزعيق: عمرو! عمرو: الله مانتِ بتخيريني، وبصراحة الخيار صعب. ندي: الواد مزٌّ عنك. عمرو: لا والله. ندي: اه والله، وخذي التقيلة بقى. عمرو: إيه؟ ندي: بيقول لي "يابيبي". عمرو: هي هي هي. ندي: عادي يعني، أي حد ممكن يقولها. انت رايح فين؟ عمرو: هودي صاحبي المستشفى، الواد مغمّي عليه، قدر تعبان ولا حاجة. ندي: قدر حامل؟ عمرو: ليه لأ؟ ندي: حامل!!! عمرو: إيه؟ بتشكّي فيا؟ بس ضروري أعمل تحليل الـ DNA.
ندي: ليه؟ عمرو: ما يمكن مش ابني. ندي: الله، ده انتوا شلّة بقى. عمرو: إحنا شلّة مع بعضينا. سلام. محمد: لوهلة شكيت إنك هتقولها. عمرو: صاحبي، عيب عليك. محمد: أنا بس مكسوف من منظري قدامها، هتفكرني إيه دلوقتي. عمرو: يا عم متقلقش. محمد: أنا خايف تقول عليا كلام مش ولابد. عمرو: يعني شافتنا في حالة مش ولا بد، وببوسك برضه مش ولا بد، وقافشاك لابس مريلتها، وكل همّك تقول عليك إيه؟ يا أخي اتلم. عملت اللي قلت لك عليه؟
محمد: آه طبعاً. عمرو: هروح، وابعث لي كل حاجة، أوكي؟ سلام. محمد: سلام. عمرو وصل البيت وبيفتح الباب: ندي، أنا جيت. انتي فين؟ ندي: وأنا، أنا اللي بينكم هنا، رضيت بالعذاب. ده حتى قلبي داب، ولا دُقت يوم هنا أنا. عمرو بقلق: ندي، انتي كويسة؟ ندي: واللي يخاف من العفريت يطلعلوا. ينزلوا؟ عمرو: ندي، في إيه؟ فوقي كده. انتي شاربة حاجة؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ لا، متقوليليش! وخبط على راسه: هي ليلة سودة أنا عارف. *** فلاش باك.
عمرو: يابني عايزة أقولك حاجة بخصوص ندي، خلي بالك منها. عمرو: إيه يا أمي؟ عمرو: متشربهاش سفن. عمرو: ليه؟ بتتعب منه؟ عمرو: لأ، بتسَكّر. ندي وهي غايبة عن الوعي: وحشتني، وحشتني أوي. عمرو بصدق: والله انتي كمان وحشتيني، وبتوحشيني أوي كمان. ندي: أومال ليه بتعمل كده؟ عمرو بحزن: غصبن عني. ندي: طب خليك جنبي النهاردة ونام جنبي. عمرو: لا، انتي بحالتك دي مينفعش النوم جنبك، انتي هتغتصبيني. ندي بلا وعي: عمرو هز. عمرو: نعم؟ أفندم؟
ندي: بقولك هز. عمرو: لا. ندي: هتهز ولا أنتحر. عمرو: هتنتحري؟ بلبانه؟ ندي: هحطها جوه بوقي وهختنق. أنا بتكلم جد. عمرو: خلاص خلاص، أهو... ندي: لا، اربط وسطك. عمرو: لا. ندي بزعيق: بقولك اربط وسطك! عمرو: حاضر حاضر، إيه النسوان دي! ندي: هز بقى. هز وغني. عمرو وهو رابط وسطه وبيهز: أطبطب وأدلع ليقول أنا اتغيرت عليه. هز يمين وهز شمال. هز يمين وهز شمال. ندي بعد ما صحيت من النوم: ياااه، أما حتة حلم. عمرو.
عمرو اصحى، عاوزة أحكيلك حاجة. عمرو: !!!!!!!!!!!!! ندي: إيه ده اللي مغرق وشك كده، روج؟ عمرو: معرفش، تقريباً كان في حد بيعتدي عليا امبارح. ندي بصدمة: وسيبته يعتدي عليك؟ عمرو: لا، مانا ربطاه في السرير. ندي: إيه ده؟ هو أنا رجلي مربوطة كده ليه؟ عمرو: للأسف. ندي: أنا آسفة. عمرو: فات الأوان. ندي بخوف: أوعدك هصلح غلطتي. عمرو: هتعملي إيه؟ انتي ضيعتي مستقبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!