الفصل 8 | من 11 فصل

رواية في بيتي رجل ابله الفصل الثامن 8 - بقلم ميمي وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

طب سيني بس افهمك الاول. _تفهمني أنا، ما انت لو ماشي عدل زي الناس مكنوش عملوا كده. لكن لا، لبسلي محزق وملزق وماشي تتمختر، تستاهل. عمرو بنرفزة: _ندي، سيبني في حالي لو سمحتي. ندي: _خير يا عمرو، في إيه مالك؟ عمرو: _ندي، أنا اتكشفت. ندي: _اتكشفت إزاي؟ مش فاهمة، فهمني. عمرو في سره: _أنا مقدرش أقولك في إيه، هتكريني. ندي: _عمرو، في إيه؟ انطق، قلقتني. عمرو: _انتي شفتي الأخبار؟ ندي:

_لا، انتي عارفاني مابتبعش الحاجات دي، آخري الكرتون. عمرو: _طب افتحي نشرة الأخبار على تليفونك. ندي: _حاضر. فتحت أهو.. _إيه ده! عمرو: _أنا مكسوف منك جدا. ندي: _عمرو، انت بقيت تريند. انت بقيت أشهر واحد في مصر. ومش هتبقى مصر بس، لا ده الخبر هينتشر. عمرو: _أنا عارف إننا آخري هموت مفضوح. وده ملفكش نظرك لحاجة يا مرات المفضوح؟ ندي: _حاجة إيه؟ عمرو: _إننا اتفضحت ياهانم. ندي: _عادي. عمرو: _هو إيه اللي عادي؟ ندي:

_اتنشر عني إني اعتدي عليا. ندي بثقة: _انت مكسوف من إيه ولا خايف؟ كنت غلطت في حاجة؟ بالعكس، دي فرصة عشان تجيب حقك. عمرو بحزن: _يعني انتي شايفة كده؟ ندي: _آه، وأكتر من كده. انت دلوقتي قضية رأي عام، لازم تجيب حق كل شاب حصل له كده. عمرو: _طب أنا ماشي. ندي: _رايح فين؟ عمرو: _هروح عند محمد. وهشوف هنعمل إيه في المصيبة دي. ندي: _طب خلي بالك وانت ماشي في الطريق، لواحدة تستفرد بيك كده ولا كده. عمرو:

_ندي، أنا أعرف أدافع عن نفسي كويس. ندي: _آه، أنا عارفة. عمرو بزعيق: _نداااااااااي، الحقينااااااي. ندي: _اتفضل، وصلتك للعربية. عمرو: _مش عارف أشكرك إزاي والله. ندي: _على إيه؟ انت جوزي. اياكش بس يطمر. محمد: _يعني هنعمل إيه دلوقتي يا عمرو؟ عمرو: _ولا حاجة. محمد: _يعني إيه ولا حاجة؟ عمرو: _يعني ولا حاجة. المرة دي كانت قرصة ودن. المرة الجاية أخاف يعملوا في حد حاجة وأنا مش هقدر أستحمل. محمد: _قصدك ندي صح؟ خايف ليؤذوها؟

طب كنت فكرت في كده قبل ما تعمل كل ده. فلاش باك الكينج: _هديكم قضية تجارة أعضاء بشرية. عصابة متخفية على هيئة أسرة عادية. مهمتك كصحفي انت وهو تجمعوا معلومات عنهم. دي هتبقى صفقة العمر بالنسبالكم. محمد: _بس إحنا كده هنعرض حياتنا للخطر. أنا مش موافق. عمرو: _استنى انت يا محمد. إحنا موافقين. محمد: _موافقين إزاي يا عمرو؟ وإحنا هنقرب منهم إزاي؟ عمرو: _الموضوع محتاج تفكير شوية وهنلاقي طريقة. محمد:

_يعني بقالنا أيام بنفكر ومفيش حاجة طرأت. عمرو: _مش عارف. عاوزين حاجة نكون جمبهم على طول ومحدش يشك. محمد: _أنا عرفت إن واحد منهم عنده بنت. عمرو: _وهعمل إيه أنا ببنتُه مثلاً؟ محمد: _تتجوزها مثلاً. عمرو: _نعم؟ محمد: _فترة يعني. عمرو: _آه، بحسب. طب يا ناصر، هي وافقت، أبوها هيوافق إزاي؟ محمد: _آه، تصدق. بس سهلة. ارمي عليه رجالة وأنقذه، هيفضل فاكرها لك العمر كله. عمرو: _تصدق فكرة. محمد: _آه، أومال. بصدمة: _نعم؟

انت هتاخد كلامي بجد؟ عمرو: _ليه لأ؟ محمد: _عمرو، انت بتلعب بالنار. عمرو: _وأنا قدها. محمد: _دلوقتي مبقتش قدها. عمرو: _دلوقتي عندي مسؤولية. يامحمد، أنا بحب. محمد: _استنى أشوف مين بيرن الأول. الو، مين حضرتك؟ عمرو: _مين دول؟ محمد: _منظمة بتطالب بحقوق الإنسان. طالبانا في مؤتمر، هتروح؟ عمرو: _مش عارف. محمد: _لازم نروح.

_ومعانا النهارده المعتدي عليه، عمرو سعيد، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة. رقم التليفون خمسة خمسة أربعة. _خلاص فهمنا، أنا الزفت المعتدي عليه، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة، رقم التليفون خمسة خمسة أربعة. ها، إيه تاني؟ _إحساسك إيه وانت بيعتدي عليك؟ _والله حضرتك، دي تاني مرة أتسال السؤال ده وهرد نفس الرد. اسألوهم هما. _تحب تعيد التجربة تاني يا أستاذ عمرو؟ _ومين قال يا أخويا، ومين قال؟

_بصدمة وشرقة: ها، أخوك؟ _آه يا عسل، أومال أختي. _طب ماتخليها مراتك، هي هي هي. _نهار أسود. محمد، الواد ده مش مظبوط. محمد: _!!!!!!!! _محمد، بتبص لإيه؟ محمد: _عمرو، إيه العلم ده الملون ده؟ العلم ده أنا شوفته قبل كده. عمرو: _تصدق. _واشمعنى المنظمة الوحيدة دي اللي كلها رجالة؟ هي رئيسها واحدة ست؟ محمد: _تقريباً. _أستاذ عمرو، دلوقتي هتشرح لنا إزاي تم الاعتداء عليك. تعالوا يا شباب. عمرو: _إيه ده، في إيه؟

هما اتلموا حواليا كده ليه؟ _انت هتمثل كل حاجة حصلتلك وإزاي كنت بتدافع عن نفسك. وهما هيعملوا إنهم بيعتدوا عليك. يلا يا شباب، عاوز إحساس، عاوز أحس إن حقيقي. البوس حقيقي والحضن حقيقي. يلا، عاوز شغف. عمرو: _نعم يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...