الفصل 7 | من 11 فصل

رواية في بيتي رجل ابله الفصل السابع 7 - بقلم ميمي وائل

المشاهدات
22
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

"انت عارف معنى الكلام ده يا محمد؟ احنا اتكشفنا، ومش بس اتكشفنا، اتفضحنا." "قصدك اتفضحت؟ "وات ايفر. في كل الحالات مفضوحين." "الحق تليفونك بيرن." "الو؟ مين؟ "الو المعتدي عليه." "عمرو؟ مين حضرتك؟ "ماتجيلي شقتي، ينوبك ثواب. الوطن برضو للجميع." "اقفلي يا واطي." "الو المعتدي عليه." "أيوه مين حضرتك؟ "ماتدي بوسة يا أخي، ينوبك ثواب. هموت وأجرب الحرام، أنا بموت في الحراااام." "اقفل يا زبالة." "الو المعتدي عليه."

"آه زفت المعتدي عليه." "أنا نسرين، جارتك اللي في الشقة جنبك. بقولك تعالي عندي أقولك كلمة في ودنك. هي هي هي." "اتفو." "أيوه وبعدين، احنا مش هنخلص النهارده ولا إيه؟ أنا عايزة أروح. ماتلم يا أخي معجبينك." "بتتريقي يعني؟ إنت السبب في كل ده وبتتريقي؟ "الله وأنا عملت إيه؟ "مش إنت صاحب الفكرة المهببة دي؟ "وإنت نفذتها." "أنا همشي من هنا عشان ما أرتكبش فيك جنان. إنت بقيت مستفز يا محمد. كل حياتي أعرفه بقي مستفز." "لو سمحت."

"نعم حضراتكم خير؟ "ممكن ناخد مع حضرتك صورة؟ "آه آه أوي أوي. اتفضلوا." "شكراً يا فندم. على فكرة إحنا معجبين بحضرتك جداً. إنت بقيت شخصية مشهورة وتريند." "والله كل هذا من فضل ربي. أنا ما عملتش حاجة. ما وصلتش لكل ده إلا بعد تعب." "طب احكيلنا تعب حضرتك. إحساسك إيه وهما بيغتصبوك؟ ياترى كنت فرحان ولا زعلان ولا إيه؟ وهل هما خدوا رأيك ولا لأ؟

"بسم الله. أولاً طبعاً كنت زعلان جداً وإحساس صعب ووحش، بس كله بيعدي. ويهون. أما بقي خدوا رأيي ولا لأ، فما أعرفش والله. إن شاء الله باذن الله هنطلع مؤتمر، كلها وأسألوهم زي ما هما عايزين. أستأذن أنا بقي، عندي شغل. طبعاً عارفين المشهورين مش فاضيين." "أكيد يا فندم." "ولله وبقيت مشهور يا عمرو. شكل اللعبة أخيراً هتقلب لصالحك." "أستاذ عمرو." "نعم." "أنا جارة حضرتك وبصراحة معجبة بيك جداً."

"استني إنتِ. أستاذ عمرو أنا اللي معجبة بيك وبحبك جداً." "طب بعد إذنكم، ده يخصني. ماتيجي عندي البيت؟ بفضي." "بصراحة... "نعم؟ امشي يا معفنة إنتِ وهي." "بقولك إيه؟ اتلمي." "اهدوا يا جماعة، اهدو. ونفكر بالمنطق. إحنا كلنا بنحب واحد، يبقى كلنا نتشارك فيه." "أنا الرجل." "وأنا الإيدين." "وأنا الشفايف." "ندااااااااااي! "ده عمرو؟ هو عمرو؟ "نزلت تحت أشوف فيه إيه... بخضة." "عمرو؟ "للمرة التانية، للمرة التانية."

"عملتي إيه يا مرة منك ليها؟ "ولله لسه بنعمل، ما عملناش حاجة." "طب خدوا بالبوكس، وده جزاة اللي يعتدي على جوزي. والشلوت ده كمان. بقيتوا بتعتدوا على عمرو جوزي يا مرة إنتوا وهي؟ وعايزين تلمسوها؟ ده أنا لسه ما عملتهاش، طب استنوني أعملها، أعملها أنا الأول. لا قلة أدب. أنا هوريكم." "إيه؟ في حاجة بتبصلي كده ليه؟ "لا لا مفيش." "طب يلا امشي قدامي، أدافع عنك كمان بالمرة. مهو ده اللي كان ناقص." "طب استنى أفهمك بس الأول."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...