تحميل رواية «في بيتي رجل ابله» PDF
بقلم ميمي وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الو شركة اتصالات. _أيوه يافندم. مع حضرتك. _أنا معجبة بواحد عندكم وبحبه ومش معبرني. _أيوه وإحنا نعمل إيه لحضرتك؟ _افصلوه من الشغل، خلوه يتربى. _يافندم هو معملش حاجة عشان يتفصل من الشغل. _كسر قلبي، الله! معندكوش ضمير؟ _يافندم دي حاجة خاصة بينك وبينه. _الله، عجبتني قوي حتة الخاصة دي، طب اقفل، اقفل. _حاضر يافندم. _الو شركة اتصالات. _مع حضرتك يافندم. _والنبي كلمولي جوزي وقوليلوا الواد مش راضي يسكت. _الله! مش لسه كان حبيبك ومش طايقك؟ _ما إحنا حبينا بعض واتجوزنا، إنت عارف إننا في عصر السرعة. _واسمه إيه...
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الأول 1 - بقلم ميمي وائل
الو شركة اتصالات.
_أيوه يافندم.
مع حضرتك.
_أنا معجبة بواحد عندكم وبحبه ومش معبرني.
_أيوه وإحنا نعمل إيه لحضرتك؟
_افصلوه من الشغل، خلوه يتربى.
_يافندم هو معملش حاجة عشان يتفصل من الشغل.
_كسر قلبي، الله! معندكوش ضمير؟
_يافندم دي حاجة خاصة بينك وبينه.
_الله، عجبتني قوي حتة الخاصة دي، طب اقفل، اقفل.
_حاضر يافندم.
_الو شركة اتصالات.
_مع حضرتك يافندم.
_والنبي كلمولي جوزي وقوليلوا الواد مش راضي يسكت.
_الله! مش لسه كان حبيبك ومش طايقك؟
_ما إحنا حبينا بعض واتجوزنا، إنت عارف إننا في عصر السرعة.
_واسمه إيه جوز حضرتك؟
_اسمه اسمه...
_الله! مش فاكرة اسم جوزك؟
_لأ، فاكرة، استنى، اسمه عمرو سعد محمد.
_ثواني يافندم. نداء للأستاذ عمرو. الأستاذ عمرو يجي. فين الأستاذ عمرو؟
صاحبه: الحق ياعمرو الإدارة بتنادي عليك.
عمرو: خير يافندم، في إيه؟
الإدارة: أستاذ عمرو، أنت مرفوض، وأتمنى ما نشوفش وشك هنا تاني.
عمرو: ليه يافندم، حصل إيه؟
الإدارة: اسأل مراتك.
عمرو بصدمة: مراتي؟ مراتي إزاي يافندم، أنا مش متجوز.
الإدارة: أيوه بقى، تعملوا عملتكم وتقرفونا، إحنا هنا، اطلع بره.
عمرو: متشكر يافندم.
محمد: خير ياعمرو، إيه اللي حصل؟
عمرو: طردوني ياعم ومن غير سبب، واسألهم يقولولي اسأل مراتك.
محمد: هو أنا اتجوزت من غير ما أعرف؟
محمد: لأ ياحبيبي، إنت لو اتجوزت كنت حضرت فرحك.
عمرو: أومال إيه بقى؟
محمد: بكرة يبان كل حاجة.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الثاني 2 - بقلم ميمي وائل
صرخت: نزلني! نزلني!
عمرو: لما نتفق الأول.
ندي: هنتفق عليه؟ يلا هنتفق عليه. ياعم انت نزلني.
عمرو: هتسكتي؟
ندي: لاما قسما بالله هرميكي من الشباك.
عمرو: ندي.
ندي: حاضر.
عمرو: طبعًا انتي سمعتي عني كلام ومش ولابد.
ندي: آه.
عمرو: وإني اغتصبت.
ندي: أيوه حصل.
قرب من ودنها واتكلم بهمس: أنا بقي مغتصبتش، أنا شاذ.
يالهوي!
اتصدمت ومن الصدمة وقعت على الأرض. ضهري وجعني.
اتلهف عليا: انتي كويسة؟
اتكلمت بغضب: ابعد عني ياشاذ، اياك تلمسني وتقرب مني.
عمرو: ضحك.
علي فرض هموت وأتجوزك يعني، ده انتي مفكيش حاجة تغري خالص.
هو بس. وقرب منها خلته اتوترت.
ندي: بتوتر. بس إيه؟
عمرو: انتي خايفة مني ليه؟ ده أنا زي أختك.
ندي: هش، ابعد. ضيعت عليا اللحظة.
عمرو: هو إيه المجنون ده؟
ندي: أنا هخرج منها.
عمرو: بحزم وغضب. انتي لسه متعرفيش قواعدي اللي هتمشي عليها. وأول قاعدة: خروج منها مش هتخرجي إلا على قبرك إن شاء الله.
ندي: نهم!
هو إيه ده؟ أنا مش هنام جنبك.
عمرو: اللي سمعتيه.
وسابها وخرج.
ندي: أهدي ياندي، أهدي. متخليش حاجة تضايقك كده. هو شهر، إن استحملت. وأقتله.
دخل.
عمرو: يعني لسه مغيرتيش؟
ندي: مش هغير.
عمرو: على راحتك. طبعًا مش هتزعلي لو قضيت ليلة دخلتك على حد تاني.
ندي: مش فاهمة.
عمرو: الو، الو يابيبي.
محمد: بيبي مين ياعم؟ أنا محمد.
عمرو: وحشتني.
محمد: وحشك برص! ماتتلم ياد.
عمرو: لابس إيه؟ هيء هيء هيء. هااااي.
محمد: نهارك أسود. مين اللي بيكلمني؟
عمرو: يوووه ياحبيبي، أنا نفسي والله. أجلك وحشتني. بس أعمل إيه بقي؟ وبصلي الظروف النحس اللي وقعتني في واحدة مجنونة.
ندي: لا بقي كده كتير.
محمد: ظروف إيه؟ عمرو حبيبي، انت كويس؟ هي العروسة عملت فيك إيه؟ لو مش قادر ياأخويا أهرب. بلاها جواز.
عمرو: أقفل يامحمد دلوقتي عشان شكلي هعمل قتيل دلوقتي.
ندي: مين دي اللي بتقول عليها مجنونة؟
عمرو: انتي مالك؟
ندي: هو إيه اللي انتي مالك؟
عمرو: بحلم. ندي. يلا على سريرك.
ندي: بس...
عمرو: يلا على سريرك.
ندي: اوف، حاضر.
رقدت ونمت. وهو جه جنبها.
عمرو: انت بتعمل إيه؟
ندي: متخفيش، أنا زي أختك.
شويه وباسها.
ندي: نهارك أسود! انت بتعمل إيه؟
عمرو: مقولنا زي أختك. الله يحرقك ويحرق أختك. نامي.
قالت في سرها: صدق المثل اللي قال، جات الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الثالث 3 - بقلم ميمي وائل
صحيت من النوم على خبط الباب.
كان نايم جنبي زي الملاك بملامحه الهادية.
مش عارفة ليه شايفاه حلو كده، بتبقى حلو كده وانت نايم.
حاولت أقوم من غير ما أصحيه.
حركت إيدي من تحت دراعاته اللي محاوطني وقمت، بس صحي وشدني ليه تاني.
"ما احنا حلوين أهو، تقومي ليه من جنبي بقى؟" عمرو وهو بيحرك شعري بإيديه.
"_بتوتر_ هو..."
"وهو بيملس على جسمي بإيديه "_هو إيه؟_"
"_بصوت عالي_ هو يا وسخ يا حقير يا واطي يا زبالة! ابعد عني يا شاذ!"
تقريباً اتصدم وزقني تحت السرير.
"آه ياضهري يا ني."
"عارفة إنك حلال فيكي القتل وتستاهلي اللي يجرالك. دقيقة والاقيكي لبستي وغيرتي القرف اللي عليكي ده، عقبال ما أدخل الضيوف." عمرو.
"الله هو ماله ده قلب كده؟" ندي.
"ادخلوا. اتفضلي يا أمي. وانت يا عمي اتفضلوا يا جماعة."
"صباحية مباركة يا عريس." سعد.
"الله يبارك فيك يا حج." عمرو.
"رفعت راسنا يا عمرو." طارق.
"راسك وبس ورجليك كمان يا عم طارق." عمرو.
"اومال فين العروسة يا ابني؟" ياسمين.
"بتولع جوه." عمرو.
"نعم؟" ياسمين.
"اقصد بتلبس جوه. أهي جات." عمرو.
"إزيك يا طنط؟" ندي.
"الله الله ده إيه الحلاوة دي، والله وحلال فيكي يا واد." ياسمين.
"هي فعلاً حلال فيا تكفيراً عن ذنوب اللي عملتها في حياتي، بس معرفش إني عملت أسود كده." عمرو.
كنا قاعدين نضحك ونهزر لحد ما دخل حد غير المود كله ومودي أنا شخصياً.
"إزيك يا عمرو؟"
عمرو بصدمة: "آيات؟"
"عامل إيه؟ صباحية مباركة."
لمحت طيف حزنه اللي بيحاول يخفيه. تقريباً قلبي ولع.
جه يسلم عليها، شديت إيده وسلمت عليها أنا.
"إنتي مراته صح؟" آيات بغضب حاولت تخفيه.
"آه مراته." ندي بنفس الغضب. وقامت مسكت إيديه.
وعمرو وهو قاعد مستغرب من اللي شايفه، لكن في نفس الوقت فرحان.
"ميلت على كتفه واحنا قاعدين."
"تقريباً الشباب عاوزين يقعدوا لوحدهم شوية وياخدوا راحتهم، نسيبهم إحنا بقى." ياسمين بضحك.
"آه يا طنط، يا ريت عشان عمرو وحشني أوي." ندي.
طارق أبو ندى بيكلم أمها: "ما تلمي بنتك يا ولية، مش كده، إحنا قاعدين."
"يا أخويا سيبها تنبسط. نسيبكم بقى إحنا يا ولاد. باي يا ندي." سعاد.
"أكيد هنتقابل تاني وكتير يا ندي، صح يا عمرو؟ سلام أنا بقى." آيات.
"_بتجز على سنانها_ أكيد يا حبيبتي." ندي.
"ده عند أمك."
"عمرو؟!"
"_بتسأل_ إيه بتبصلي كده ليه؟ في حاجة؟" ندي.
"مفيش حاجة." عمرو بضحكة أخفاها ثم اتكلم بحزم. "محمد جايلي كمان شوية، ولحد ما يمشي مشوفش وشك بره الأوضة."
"_بشك_ ليه؟ مش عاوزني أشوف إيه؟" ندي.
"سامعة؟" عمرو بغضب.
"حاضر." ندي بخوف.
"جبت اللي قولتلك عليه؟"
"آه جبته بس...."
"ششش."
"إيه؟"
"في جاسوسة بتراقبنا."
"آه." محمد بضحك.
"معلش يا محمد على اللي هعمله."
"هتعمل إيه؟"
"هتعمل إيه؟"
"استهدي بالله، هتعمل إيه؟"
"صلي على النبي، وخذي الشيطان."
"شرااااف!"
"يا عم اتنيل على عينك واقعد."
دي حكاية طويلة مش وقتها.
انت متأكد إن البتاع اللي هحطولها ده مفهوش خطر؟
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الرابع 4 - بقلم ميمي وائل
انت متأكد إن البتاع اللي هحطهولها ده مفهوش خطر؟
محمد: ده منوم عادي بيتاخد عشان يريح الأعصاب، بس تعالالي هنا، أنت هتخيب ولا إيه؟ إحنا جينا هنا لهدف، اياك توقع يا عمرو.
عمرو: لا طبعًا يا محمد، مفيش حاجة من دي. أنا بس عشان البت غلبانة.
قلتلي هتنام كام ساعة؟
محمد: خمسة.
عمرو: تمام، أول ما هينام هرن عليك.
عمرو: ندي، عاوزاك.
ندي: بحزن، خير؟
عمرو: مالك؟ انتي كويسة؟ في حاجة؟
ندي بحزن: مفيش.
عمرو: طب تعالي اقعدي هنا، مالك بقى؟
ندي: !!!
ندي: مالك؟
ندي: أنا شفتك أنت ومحمد.
ضحك ضحكة خفيفة، بانت غمازته فيها.
واتكلم: طيب ممكن تفهمي الموضوع الأول؟
ندي: موضوع إيه؟ الموضوع واضح زي الشمس.
عمرو: وعد، إن قريب هقولك كل حاجة.
اشربي بقى العصير ده.
ندي: وعد؟
عمرو بحب: وعد.
عمرو: محمد نامت، تعالي.
محمد: أنا جاي.
رن الجرس، جيت أدخل.
محمد: نامت، تمام، معندناش وقت.
عمرو: عملت اللي قلتلك عليه.
محمد: حصل، زرعت الكاميرات في كل حاجة في المكان. استنى بقى نشوف إيه اللي هيحصل.
عمرو: لو طلع بجد أبوها له علاقة باللي حصل، هتعمل إيه؟
عمرو بثقة: هعمل اللي جيت عشانه.
استنى، استنى، شوف ده، قرب الصورة.
محمد: مين ده؟
عمرو: مش عارف.
وإيه جاب عمي لهنا؟
ندي: عمرو، عمرو، أنت فين؟ أنا بخاف من الضلمة.
عمرو: محمااااااد.
محمد: الله يقطع محمد وسنين محمد.
ندي بخضة: إيه ده؟ انتوا بتعملوا إيه؟
عمرو: متفهميش صح يا حبيبتي. ده دخل في عينيه نملاية، ياعيني، قولت أشيلها.
محمد: آه يا آنسة ندي، ده اللي حصل.
ندي بغضب: اطلعولي انتوا الاتنين.
الاتنين: حاضر.
ندي: أنا عاوزة أفهم، في إيه بينكم؟
عمرو: كل خير يا حبيبتي.
ندي بغضب: اسكت انت! محمد، أنت اللي هتقولي الحقيقة.
محمد: هقولك إيه بس يا ندي؟ والله ما في حاجة.
ندي: عمرو، أنت بتحب محمد؟
محمد: حسبي الله، جبتلنا الكلام يا أخي.
عمرو: طبعًا يا حبيبتي، ده صاحبي.
ندي: لا، مش كصاحبك.
كحبيبتك.
محمد: وياترى بقى مين فينا الست، أنا ولا هو؟
عمرو: محمد بس، بص يا ندي، أنا هقولك كل حاجة.
ندي: آه، سامعاك.
عمرو: أنا فعلاً بحب محمد وناويين نتجوز.
محمد: !!!!!!
تقريبًا محمد اغمي عليه من الصدمة، وقعدوا يفوقوا.
ندي: هو كويس يا عمرو؟
عمرو: كويس يا حبيبتي، هو بس اغمي عليه من الفرحة.
ندي: عمرو، أنت هتسيبني؟
عمرو: لا طبعًا يا حبيبتي، هتجوزك أنا وهو.
ندي: بس ده حرام.
عمرو: خلاص، انتي صاحبي وهو مراتي.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الخامس 5 - بقلم ميمي وائل
خلاص انتي صاحبتي وهو مراتي.
ندي بزعيق: عمرو!
عمرو: الله مانتِ بتخيريني، وبصراحة الخيار صعب.
ندي: الواد مزٌّ عنك.
عمرو: لا والله.
ندي: اه والله، وخذي التقيلة بقى.
عمرو: إيه؟
ندي: بيقول لي "يابيبي".
عمرو: هي هي هي.
ندي: عادي يعني، أي حد ممكن يقولها. انت رايح فين؟
عمرو: هودي صاحبي المستشفى، الواد مغمّي عليه، قدر تعبان ولا حاجة.
ندي: قدر حامل؟
عمرو: ليه لأ؟
ندي: حامل!!!
عمرو: إيه؟ بتشكّي فيا؟ بس ضروري أعمل تحليل الـ DNA.
ندي: ليه؟
عمرو: ما يمكن مش ابني.
ندي: الله، ده انتوا شلّة بقى.
عمرو: إحنا شلّة مع بعضينا. سلام.
محمد: لوهلة شكيت إنك هتقولها.
عمرو: صاحبي، عيب عليك.
محمد: أنا بس مكسوف من منظري قدامها، هتفكرني إيه دلوقتي.
عمرو: يا عم متقلقش.
محمد: أنا خايف تقول عليا كلام مش ولابد.
عمرو: يعني شافتنا في حالة مش ولا بد، وببوسك برضه مش ولا بد، وقافشاك لابس مريلتها، وكل همّك تقول عليك إيه؟ يا أخي اتلم. عملت اللي قلت لك عليه؟
محمد: آه طبعاً.
عمرو: هروح، وابعث لي كل حاجة، أوكي؟ سلام.
محمد: سلام.
عمرو وصل البيت وبيفتح الباب: ندي، أنا جيت. انتي فين؟
ندي: وأنا، أنا اللي بينكم هنا، رضيت بالعذاب. ده حتى قلبي داب، ولا دُقت يوم هنا أنا.
عمرو بقلق: ندي، انتي كويسة؟
ندي: واللي يخاف من العفريت يطلعلوا. ينزلوا؟
عمرو: ندي، في إيه؟ فوقي كده. انتي شاربة حاجة؟ وإيه اللي في إيدك ده؟
لا، متقوليليش! وخبط على راسه: هي ليلة سودة أنا عارف.
***
فلاش باك.
عمرو: يابني عايزة أقولك حاجة بخصوص ندي، خلي بالك منها.
عمرو: إيه يا أمي؟
عمرو: متشربهاش سفن.
عمرو: ليه؟ بتتعب منه؟
عمرو: لأ، بتسَكّر.
ندي وهي غايبة عن الوعي: وحشتني، وحشتني أوي.
عمرو بصدق: والله انتي كمان وحشتيني، وبتوحشيني أوي كمان.
ندي: أومال ليه بتعمل كده؟
عمرو بحزن: غصبن عني.
ندي: طب خليك جنبي النهاردة ونام جنبي.
عمرو: لا، انتي بحالتك دي مينفعش النوم جنبك، انتي هتغتصبيني.
ندي بلا وعي: عمرو هز.
عمرو: نعم؟ أفندم؟
ندي: بقولك هز.
عمرو: لا.
ندي: هتهز ولا أنتحر.
عمرو: هتنتحري؟ بلبانه؟
ندي: هحطها جوه بوقي وهختنق. أنا بتكلم جد.
عمرو: خلاص خلاص، أهو...
ندي: لا، اربط وسطك.
عمرو: لا.
ندي بزعيق: بقولك اربط وسطك!
عمرو: حاضر حاضر، إيه النسوان دي!
ندي: هز بقى. هز وغني.
عمرو وهو رابط وسطه وبيهز:
أطبطب وأدلع ليقول أنا اتغيرت عليه.
هز يمين وهز شمال.
هز يمين وهز شمال.
ندي بعد ما صحيت من النوم: ياااه، أما حتة حلم.
عمرو.
عمرو اصحى، عاوزة أحكيلك حاجة.
عمرو: !!!!!!!!!!!!!
ندي: إيه ده اللي مغرق وشك كده، روج؟
عمرو: معرفش، تقريباً كان في حد بيعتدي عليا امبارح.
ندي بصدمة: وسيبته يعتدي عليك؟
عمرو: لا، مانا ربطاه في السرير.
ندي: إيه ده؟ هو أنا رجلي مربوطة كده ليه؟
عمرو: للأسف.
ندي: أنا آسفة.
عمرو: فات الأوان.
ندي بخوف: أوعدك هصلح غلطتي.
عمرو: هتعملي إيه؟ انتي ضيعتي مستقبل.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل السادس 6 - بقلم ميمي وائل
تعملي إيه؟ انتي ضيعتي مستقبلي.
أنا مستعدة أصلح غلطتي.
هتصلحيها إزاي؟
هتجوزك.
طب والبيبي؟ هيقولوا إيه؟ مجوز من يومين وحامل.
يقولوا اللي يقولوه، أهم حاجة عندي انت.
انتي بتحبيني بجد؟
ضروري تعرفي إني مكنتش بنت حرام ولا بتسلى بيك.
عمرو.
خلاص، خلصنا المسلسل الهندي. أنا خارج عشان ورايا مشوار.
ندي.
رايحة فين؟
عمرو.
مشوار. هو ضروري تعرفي كل حاجة.
ندي.
آه ضروري أعرف. أنا مراتك يا عمرو. عارف يعني إيه مراتك؟ أنا أوقات بحس إنك مخبي عني حاجات كتير أوي.
عمرو.
بضحك. الحق دي بتحس.
ندي.
بتقول حاجة؟
عمرو.
لا، مبقولش. أنا خارج رايح مشوار شغل.
ندي.
طب تمام، ربنا معاك. سلام.
محمد.
شكلنا قربنا ننكشف يا عمرو.
عمرو.
ليه؟
محمد.
مش بتقول حاسة إنك مخبي عنها حاجة؟
عمرو.
هي دي كله؟ متأكدتش.
محمد.
انت عاوزها تتأكد؟
عمرو.
تبقي حماره، حمااااااره! ومجوز حماره! أعملها إيه أكتر من كده عشان أثبتلها إني بحور عليها؟ أجيب لها شهادة طبية؟
محمد.
استنى بس، الكينج بيرن عليا.
الكينج.
ها يا محمد، وصلتوا لحاجة؟
محمد.
لا يا فندم، لسه.
الكينج.
إزاي يا حضرة الصفحي انت وهو؟ موصلتوش لحاجة لحد دلوقتي؟
عمرو.
يا فندم، أنا عشرتهم وكل حاجة بتدل على إنهم طبيعيين. شكل دي كانت إشاعة طلعها حد بيكرههم.
الكينج.
طب يا فندي انت وهو، شوفوا الأخبار اللي طلعت. افتحوا التلفزيون.
محمد.
أخبار إيه؟
عمرو.
افتح يا محمد.
المذيع.
ومعانا أول ظاهرة بشرية من نوعها. اغتصاب شاب.
المذيعه.
دي ظاهرة جديدة وفريدة فعلاً.
المذيع.
اومال إيه يا نسمة، تخيلي يبقى الواحد ماشي في الشارع عادي، تطلع عليه واحدة تثبته، لا وكمان تغتصبه.
المذيعه.
بقينا في زمن فعلاً ما يعلم بيه إلا ربنا.
المذيع.
نداء لكل شاب. رشاش الفلفل في جيبك، مدق أمك في بنطلونك، وجوز الشبشب متشلوش من الشنطة. اللي تقولك تعالي أقولك كلمة، قولها: أمي قالتلي متكلمش حد. اللي تيجي تقعد جنبك، حط بينك وبينها شنطة. اللي تقولك تعالي اقعد على رجلي يا حبيبي، أنا زي أمك، قولها: أمي ماتت. وربنا يحميكم يا شباب المستقبل.
المذيعه.
واخيراً وليس آخراً، نداء للشاب ع... بتقول إيه؟ أطلب منقولش اسمه عشان ما يتفضحش؟ طب س س سلام.
لن نقدر على إعلان اسم المعتدي عليه، عمرو سعيد، الساكن في حي الزقايق، عمازة أربعة، رقم التلفون خمسة خمسة تلاتة، حفاظاً على سمعته بين الناس. نلقاكم في حلقة أخرى، دمتم في رعاية الله.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل السابع 7 - بقلم ميمي وائل
"انت عارف معنى الكلام ده يا محمد؟ احنا اتكشفنا، ومش بس اتكشفنا، اتفضحنا."
"قصدك اتفضحت؟"
"وات ايفر. في كل الحالات مفضوحين."
"الحق تليفونك بيرن."
"الو؟ مين؟"
"الو المعتدي عليه."
"عمرو؟ مين حضرتك؟"
"ماتجيلي شقتي، ينوبك ثواب. الوطن برضو للجميع."
"اقفلي يا واطي."
"الو المعتدي عليه."
"أيوه مين حضرتك؟"
"ماتدي بوسة يا أخي، ينوبك ثواب. هموت وأجرب الحرام، أنا بموت في الحراااام."
"اقفل يا زبالة."
"الو المعتدي عليه."
"آه زفت المعتدي عليه."
"أنا نسرين، جارتك اللي في الشقة جنبك. بقولك تعالي عندي أقولك كلمة في ودنك. هي هي هي."
"اتفو."
"أيوه وبعدين، احنا مش هنخلص النهارده ولا إيه؟ أنا عايزة أروح. ماتلم يا أخي معجبينك."
"بتتريقي يعني؟ إنت السبب في كل ده وبتتريقي؟"
"الله وأنا عملت إيه؟"
"مش إنت صاحب الفكرة المهببة دي؟"
"وإنت نفذتها."
"أنا همشي من هنا عشان ما أرتكبش فيك جنان. إنت بقيت مستفز يا محمد. كل حياتي أعرفه بقي مستفز."
"لو سمحت."
"نعم حضراتكم خير؟"
"ممكن ناخد مع حضرتك صورة؟"
"آه آه أوي أوي. اتفضلوا."
"شكراً يا فندم. على فكرة إحنا معجبين بحضرتك جداً. إنت بقيت شخصية مشهورة وتريند."
"والله كل هذا من فضل ربي. أنا ما عملتش حاجة. ما وصلتش لكل ده إلا بعد تعب."
"طب احكيلنا تعب حضرتك. إحساسك إيه وهما بيغتصبوك؟ ياترى كنت فرحان ولا زعلان ولا إيه؟ وهل هما خدوا رأيك ولا لأ؟"
"بسم الله. أولاً طبعاً كنت زعلان جداً وإحساس صعب ووحش، بس كله بيعدي. ويهون. أما بقي خدوا رأيي ولا لأ، فما أعرفش والله. إن شاء الله باذن الله هنطلع مؤتمر، كلها وأسألوهم زي ما هما عايزين. أستأذن أنا بقي، عندي شغل. طبعاً عارفين المشهورين مش فاضيين."
"أكيد يا فندم."
"ولله وبقيت مشهور يا عمرو. شكل اللعبة أخيراً هتقلب لصالحك."
"أستاذ عمرو."
"نعم."
"أنا جارة حضرتك وبصراحة معجبة بيك جداً."
"استني إنتِ. أستاذ عمرو أنا اللي معجبة بيك وبحبك جداً."
"طب بعد إذنكم، ده يخصني. ماتيجي عندي البيت؟ بفضي."
"بصراحة..."
"نعم؟ امشي يا معفنة إنتِ وهي."
"بقولك إيه؟ اتلمي."
"اهدوا يا جماعة، اهدو. ونفكر بالمنطق. إحنا كلنا بنحب واحد، يبقى كلنا نتشارك فيه."
"أنا الرجل."
"وأنا الإيدين."
"وأنا الشفايف."
"ندااااااااااي!"
"ده عمرو؟ هو عمرو؟"
"نزلت تحت أشوف فيه إيه... بخضة."
"عمرو؟"
"للمرة التانية، للمرة التانية."
"عملتي إيه يا مرة منك ليها؟"
"ولله لسه بنعمل، ما عملناش حاجة."
"طب خدوا بالبوكس، وده جزاة اللي يعتدي على جوزي. والشلوت ده كمان. بقيتوا بتعتدوا على عمرو جوزي يا مرة إنتوا وهي؟ وعايزين تلمسوها؟ ده أنا لسه ما عملتهاش، طب استنوني أعملها، أعملها أنا الأول. لا قلة أدب. أنا هوريكم."
"إيه؟ في حاجة بتبصلي كده ليه؟"
"لا لا مفيش."
"طب يلا امشي قدامي، أدافع عنك كمان بالمرة. مهو ده اللي كان ناقص."
"طب استنى أفهمك بس الأول."
رواية في بيتي رجل ابله الفصل الثامن 8 - بقلم ميمي وائل
طب سيني بس افهمك الاول.
_ تفهمني أنا، ما انت لو ماشي عدل زي الناس مكنوش عملوا كده. لكن لا، لبسلي محزق وملزق وماشي تتمختر، تستاهل.
عمرو بنرفزة:
_ ندي، سيبني في حالي لو سمحتي.
ندي:
_ خير يا عمرو، في إيه مالك؟
عمرو:
_ ندي، أنا اتكشفت.
ندي:
_ اتكشفت إزاي؟ مش فاهمة، فهمني.
عمرو في سره:
_ أنا مقدرش أقولك في إيه، هتكريني.
ندي:
_ عمرو، في إيه؟ انطق، قلقتني.
عمرو:
_ انتي شفتي الأخبار؟
ندي:
_ لا، انتي عارفاني مابتبعش الحاجات دي، آخري الكرتون.
عمرو:
_ طب افتحي نشرة الأخبار على تليفونك.
ندي:
_ حاضر.
فتحت أهو..
_ إيه ده!
عمرو:
_ أنا مكسوف منك جدا.
ندي:
_ عمرو، انت بقيت تريند. انت بقيت أشهر واحد في مصر. ومش هتبقى مصر بس، لا ده الخبر هينتشر.
عمرو:
_ أنا عارف إننا آخري هموت مفضوح. وده ملفكش نظرك لحاجة يا مرات المفضوح؟
ندي:
_ حاجة إيه؟
عمرو:
_ إننا اتفضحت ياهانم.
ندي:
_ عادي.
عمرو:
_ هو إيه اللي عادي؟
ندي:
_ اتنشر عني إني اعتدي عليا.
ندي بثقة:
_ انت مكسوف من إيه ولا خايف؟ كنت غلطت في حاجة؟ بالعكس، دي فرصة عشان تجيب حقك.
عمرو بحزن:
_ يعني انتي شايفة كده؟
ندي:
_ آه، وأكتر من كده. انت دلوقتي قضية رأي عام، لازم تجيب حق كل شاب حصل له كده.
عمرو:
_ طب أنا ماشي.
ندي:
_ رايح فين؟
عمرو:
_ هروح عند محمد. وهشوف هنعمل إيه في المصيبة دي.
ندي:
_ طب خلي بالك وانت ماشي في الطريق، لواحدة تستفرد بيك كده ولا كده.
عمرو:
_ ندي، أنا أعرف أدافع عن نفسي كويس.
ندي:
_ آه، أنا عارفة.
عمرو بزعيق:
_ نداااااااااي، الحقينااااااي.
ندي:
_ اتفضل، وصلتك للعربية.
عمرو:
_ مش عارف أشكرك إزاي والله.
ندي:
_ على إيه؟ انت جوزي. اياكش بس يطمر.
محمد:
_ يعني هنعمل إيه دلوقتي يا عمرو؟
عمرو:
_ ولا حاجة.
محمد:
_ يعني إيه ولا حاجة؟
عمرو:
_ يعني ولا حاجة. المرة دي كانت قرصة ودن. المرة الجاية أخاف يعملوا في حد حاجة وأنا مش هقدر أستحمل.
محمد:
_ قصدك ندي صح؟ خايف ليؤذوها؟ طب كنت فكرت في كده قبل ما تعمل كل ده.
فلاش باك
الكينج:
_ هديكم قضية تجارة أعضاء بشرية. عصابة متخفية على هيئة أسرة عادية. مهمتك كصحفي انت وهو تجمعوا معلومات عنهم. دي هتبقى صفقة العمر بالنسبالكم.
محمد:
_ بس إحنا كده هنعرض حياتنا للخطر. أنا مش موافق.
عمرو:
_ استنى انت يا محمد. إحنا موافقين.
محمد:
_ موافقين إزاي يا عمرو؟ وإحنا هنقرب منهم إزاي؟
عمرو:
_ الموضوع محتاج تفكير شوية وهنلاقي طريقة.
محمد:
_ يعني بقالنا أيام بنفكر ومفيش حاجة طرأت.
عمرو:
_ مش عارف. عاوزين حاجة نكون جمبهم على طول ومحدش يشك.
محمد:
_ أنا عرفت إن واحد منهم عنده بنت.
عمرو:
_ وهعمل إيه أنا ببنتُه مثلاً؟
محمد:
_ تتجوزها مثلاً.
عمرو:
_ نعم؟
محمد:
_ فترة يعني.
عمرو:
_ آه، بحسب. طب يا ناصر، هي وافقت، أبوها هيوافق إزاي؟
محمد:
_ آه، تصدق. بس سهلة. ارمي عليه رجالة وأنقذه، هيفضل فاكرها لك العمر كله.
عمرو:
_ تصدق فكرة.
محمد:
_ آه، أومال.
بصدمة:
_ نعم؟ انت هتاخد كلامي بجد؟
عمرو:
_ ليه لأ؟
محمد:
_ عمرو، انت بتلعب بالنار.
عمرو:
_ وأنا قدها.
محمد:
_ دلوقتي مبقتش قدها.
عمرو:
_ دلوقتي عندي مسؤولية. يامحمد، أنا بحب.
محمد:
_ استنى أشوف مين بيرن الأول.
الو، مين حضرتك؟
عمرو:
_ مين دول؟
محمد:
_ منظمة بتطالب بحقوق الإنسان. طالبانا في مؤتمر، هتروح؟
عمرو:
_ مش عارف.
محمد:
_ لازم نروح.
_ ومعانا النهارده المعتدي عليه، عمرو سعيد، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة. رقم التليفون خمسة خمسة أربعة.
_ خلاص فهمنا، أنا الزفت المعتدي عليه، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة، رقم التليفون خمسة خمسة أربعة. ها، إيه تاني؟
_ إحساسك إيه وانت بيعتدي عليك؟
_ والله حضرتك، دي تاني مرة أتسال السؤال ده وهرد نفس الرد. اسألوهم هما.
_ تحب تعيد التجربة تاني يا أستاذ عمرو؟
_ ومين قال يا أخويا، ومين قال؟
_ بصدمة وشرقة: ها، أخوك؟
_ آه يا عسل، أومال أختي.
_ طب ماتخليها مراتك، هي هي هي.
_ نهار أسود. محمد، الواد ده مش مظبوط.
محمد:
_ !!!!!!!!
_ محمد، بتبص لإيه؟
محمد:
_ عمرو، إيه العلم ده الملون ده؟ العلم ده أنا شوفته قبل كده.
عمرو:
_ تصدق.
_ واشمعنى المنظمة الوحيدة دي اللي كلها رجالة؟ هي رئيسها واحدة ست؟
محمد:
_ تقريباً.
_ أستاذ عمرو، دلوقتي هتشرح لنا إزاي تم الاعتداء عليك. تعالوا يا شباب.
عمرو:
_ إيه ده، في إيه؟ هما اتلموا حواليا كده ليه؟
_ انت هتمثل كل حاجة حصلتلك وإزاي كنت بتدافع عن نفسك. وهما هيعملوا إنهم بيعتدوا عليك. يلا يا شباب، عاوز إحساس، عاوز أحس إن حقيقي. البوس حقيقي والحضن حقيقي. يلا، عاوز شغف.
عمرو:
_ نعم يا روح أمك.
رواية في بيتي رجل ابله الفصل التاسع 9 - بقلم ميمي وائل
ايه يا أستاذ عمرو، متخليك شخص متجضر.
_لا ياراجل، متجربها انت._
جربت وحابب أقولك التجربة روعة.
عمرو بزعيق:
محمااااد، يلا نهرب من هنا.
_استنوا بس، انتوا رايحين فين؟ خليكوا معانا شوية._
عمرو:
_لا ياعم، ابعد. حاشا لله، أعوذ بالله من غضب الله._
_هتنبسط._
_سيبه ياعم، معلش. أصله مدقش الدلع عامل إزاي. بيموت في اللخبطة. هي هي هي._
عمرو:
_الواد ده من بدري وأنا بقول مش مظبوط. أنا هارب من هنا. الحق نفسك يا متلحقش._
محمد:
_نهدي بس شوية ياعمرو. أنا تعبت من الجري ونفسي اتقطع._
عمرو:
_مانا قولتلك، قولتلك منحضرش._
محمد:
_الله، وأنا إيش عرفني يعني إنهم كده._
عمرو:
_محمد، قولي ومتخبيش عليا. أنا صاحبك. لما دخلت جوه حد عملك حاجة؟_
محمد بكسرة:
_فات الأوان._
عمرو بصدمة:
_يعني عملوا؟ ماتنطق._
محمد بدموع:
_ملحقتش نفسي. واحد منهم سألني و..._
عمرو:
_لا متكملش._
محمد:
_لازم أكمل._
عمرو:
_لا متكملش._
محمد:
_لا لازم أكمل._
عمرو:
_لا متكملش._
محمد بغضب:
_مقولنا يااخي اكمل الله._
عمرو ببراءة:
_حاضر._
محمد:
_المهم شالني ووداني لأوضة كده. قولتله سيبني أجهز نفسي._
عمرو:
_آه، وجهزت نفسك؟_
محمد:
_اتريق، اتريق. لا طبعاً ملحقتش. جهزت الساقع بس وهو دخل علطول. جه يهجم عليا..._
عمرو:
_لا متكملش._
محمد:
_لا اكمل._
عمرو:
_لا متكملش._
محمد:
_مقولنا يااخي اكمل الله._
_المهم جه يهجم عليا روحت ضاربه على راسه بالساقع. أومال فاكرني جهزتوا ليه._
عمرو:
_ها، لا ولا حاجة._
محمد:
_طب ياسيدي، شوفلنا عربية بدل مانا واقفين كده._
عمرو:
_في عربية بتقرب مننا أهي. وقفت. تعالا نروحلها._
محمد بخوف:
_مبلااش دي. نازل منها أسود._
عمرو:
_ولا اجمد، خليك راجل._
_لو سمحت يافندم._
_انت عمرو سعيد؟_
_آه أنا._
_عمرو سعيد؟ اتفضل معانا._
_اتفضل أروح فين؟_
_بغضب مقولنا اتفضل معانا الله. هتيجي ولا نجيبك بطريقتنا؟_
عمرو:
_محمد، أنا ماشي. رايح معاهم. لو غبت قولهم مات أو انتحر. لو ملقتونيش بلغوا الشرطة. وقول لندي متخفش عليا. أنا رايح أفسح وجاي._
ندي:
_يعني إيه؟ يعني جوزي غايب ومعرفش عنه حاجة. ناس خدته من جمبك كده ولا الأطرش؟_
محمد:
_الله ياندي، طب أعمل إيه؟_
ندي:
_متعملش، أنا اللي هعمل. اللي يقرب من جوزي أقتله. جهزنا كل حاجة._
محمد:
_آه._
ندي:
_إيد المدق والشاكوش._
محمد:
_موجود._
ندي:
_سكينة المطبخ وكيس البريل._
محمد:
_موجود._
ندي:
_كبس الملح وكيلو الطماطم._
محمد:
_موجود._
ندي:
_الروز ورابطة الشبت والبقدونس._
محمد:
_موجود._
ندي:
_جيب الكرنبة معاك._
محمد:
_كله موجود._
ندي:
_يلا جاهز للحشو، أقصد الحرب._
محمد:
_جاهز._
ندي:
_استني بس، إحنا رايحين فين؟_
محمد:
_معرفش._
ندي:
_انت متعرفش هما خطفوا فين؟_
محمد:
_لا مقاليش._
ندي:
_لا مقالكش. الطم. اومال رايحين فين دلوقتي؟_
محمد:
_معرفش. أنا ماشي وراكي._
ندي:
_يلا ياغبي على مركز الشرطة نبلغ._
رواية في بيتي رجل ابله الفصل العاشر 10 - بقلم ميمي وائل
لو سمحت حضرتك، أنا جاية أبلغ عن جوزي المختفي. ناس جم خدوه وهو مع صاحبه، وده صاحبه.
الظابط: أنت صاحبه؟
محمد: آه يافندم.
الظابط: شفت الناس اللي خدته؟
محمد بتوتر: شفتهم يافندم.
الظابط: يعني تقدر تحدد لي بالظبط هما مين؟
محمد: أكيد طبعًا، أنا أطلعهم من وسط الـ...
الظابط: جوز حضرتك يافندم مختفي من قد إيه؟
ندي: من ساعة كده.
الظابط: طب حيل، إحنا منقدرش نعمل حاجة إلا لما يعدي أربعة وعشرين ساعة.
ندي: ليه يافندم؟ قد عملوا له حاجة؟
الظابط: ده القانون يا آنسة.
محمد: اهدي ياندي، إحنا منقدرش نعمل حاجة.
الظابط: هو اسمه إيه جوز حضرتك؟
ندي: عمرو سعيد، أنت أكيد تعرفه.
الظابط: المعتدي عليه عمرو سعيد، الساكن في حي الزقازيق، عمارة خمسة، شقة أربعة، رقم التليفون خمسة خمسة أربعة.
ندي: هو يافندم.
الظابط: لا معرفوش. تعال يا عادل، وصل البشوات لباب القسم. اتفضلوا.
ندي: يعني إيه ميعرفوش؟ ده عارف عنه كل حاجة.
محمد: اهدي ياندي عشان مندخلش الحجز بسببك. عمرو ميتخافش عليه، أكيد كويس.
ندي: ميتخافش عليه إيه؟ ده بيعملها على نفسه.
محمد: قولتي حاجة؟
ندي: ها... لا ولا حاجة.
عمرو: أنا عاوزة أفهم، أنا بعمل إيه هنا؟ ومغمين عيني ليه؟
_: هش، اسكت. مش عاوزة أسمع صوتك.
عمرو: طب رابطين إيدي كده ليه؟ مانا جاي معاكم بإرادتي.
_: مقولنا اسكت. هتسكت ولا نقتلك؟
عمرو بغضب: حاضر، هسكت. صبر عليا بس، حاضر.
بعد ساعة.
_: بصوت رقيق أنثوي. عمرو، نورت.
عمرو بصدمة والتفت وراه: مين؟ آيات؟
_: آه، آيات. عجبتك المفاجأة مش كده؟ قولتلك هنتقابل، هنتقابل.
وإنتوا يا زبالة، رابطينه كده ليه؟ قولتلكم تعملوه معاملة الملوك. حسابكم معايا بعدين.
فكيته. معلش ياعمرو، أنا آسفة. دي غلطتي أنا. أمحّيها فيا.
عمرو بصدمة: أنا مش فاهم حاجة. أنت خاطفاني كده ليه؟ وليه تخطفيني أساسًا؟
آيات: وحشتيني، قولت أشوفك. إيه؟ مشوفكش؟ ولا أنت بقى موحشكش أيام زمان؟
عمرو: أنا سمعت كتير وقليل عن ناس بتتخطف، لكن أول مرة في حياتي أشوف ست بتخطف راجل. انطقي يا آيات، جايباني هنا ليه؟ وعاوزة إيه مني؟
آيات: تطلق مراتك وتتجوزني هنا حالًا.
عمرو بسخرية: هو مش أنا برضه اللي سبتيني من زمان؟
آيات: ورجعت حبيتك فيها إيه؟
عمرو: لا، أنتِ من ساعة ما عرفتي إني اتجوزت، وأنتِ هتطيقي. مكنتش متخيلة إني أسيبك وأتجوز غيرك.
آيات: بلا كذب على بعض. أنت اتجوزت ندي عشان توصل لمعلومات عن العصابة، وأنا بقى هديك المعلومات دي، بس بشرط.
عمرو: شرط إيه؟
آيات: تجيب مراتك هنا حالًا وتطلقها.
عمرو: ولو قلت لأ؟
آيات: هتخسر، عمرو. وهتخسر كتير أوي.
عمرو: وأنا إيش عرفني إنك صادقة؟
آيات: اللي يخليني أجيب رجالة وأخطفك، ميخلنيش أقدر أعرف. أنا صحفية يا عمرو. في الآخر زي بس. الفرق بيني وبينك إن أنا عندي عقل.
عمرو: قصدك بتبيعي نفسك؟
آيات: ده اسمه ذكاء. المهم، قولت إيه؟
عمرو بتفكير: لا.
آيات: يبقى هقتلها.
عمرو بخوف: خلاص، خلاص. موافق.
آيات: رن عليها وخليها تيجي هنا.
عمرو: الو.
ندي: أيوا ياعمرو. خوفتني عليك أوي. أنت كويس؟
عمرو: آه كويس، الحمد لله.
ندي: أنت فين عشان نجيلك؟
عمرو: أنا...
ندي بلهفة: دخلت المكان. عمرو؟ عمرو؟ أنت كويس؟
آيات للرجالة بصوت هامس: اقتلوها.
عمرو بحزن: ندي؟ أنتِ...
بصريخ: نداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا