نرجع لقاهرة فهد. كان مشغول بعمل حتى انتهى منه. فهد: يرن على سُهي. سُهي: بأدلع: أمرك يا فهد بيه. فهد: قولي لعمر فهد عايزك. سُهي: أنت تأمر. ... فهد بيه، طلبك يا أستاذ عمر. عمر: طب وأنت طلبك؟ سُهي: بمياعة: وأنا أقدر. عمر: بعد الشغل، عدّي عليا. سُهي: عيوني. يذهب عمر لفهد. عمر: إيه يا برنس. فهد: أنا هنزل الصعيد. هنخلص الموضوع بتاع جدي ده وأرجع، كل حاجة هتكون تحت السيطرة هنا. لو حصل حاجة، بحسابك.
عمر: أنت تروح تستمتع مع القمر، أقصد مرات أخويا، وأنت تزقني هنا. فهد: وقد تحولت عيونه للون الأسود: قول كدا تاني، أنت قلت تستمتع مع مين؟ عمر: مع مرات أخويا. فهد: لا والله. ويد له بوكس في وشه حتى اختفى عمر. فر هربنا. يخرج فهد من الشركة بكل كبرياء وغرور، فهذا الفهد... في الصعيد، تحديدًا قصر ظهران. الجد: غزل، تعالي ورايا، المكتب عاوزك. غزل: تمام يا جدي.
الجد: أبوكي الله يرحمه، وصاني عليكي قبل ما يموت. ومن غير ما يوصي، يا بتي، أنتِ بت ابني عاد. غزل: الله يرحمه يا جدي. الجد: علشان كدا قررت أجوزك لفهد. تكوني معاه، هيحميكي، وتكوني معاه هنا. بلا المرة تحت عيني وأنا مش عايش يا غزل. غزل بصدمة: أتجوّز مين؟ أنا بحب واحد وهو بيحبني. وهو هييجي يتقدملي منك. وبعد الشر عليك يا جدي.
الجد: حب إيه وكلام فاضي إيه عاد. ما عندناش بنات قليلة الأدب. هتتجوزي وخلاص. الموضوع وأنسي موضوع الواد بتاعك دا، فاهمة؟ غزل بصوت عالي: لا مش فاهمة. تنزل صفعة على وجهها من الجد. الجد: إيه عاد؟ ملقيتش حد يربيكي. بتعلي صوتك عليا؟ اللي قلت له هينفذ كتب كتابك النهارده. جهزي نفسك. غزل: حرام عليكم. وتنزل دموع غزل بحرقة. تخرج من المكتب ذاهبة لغرفتها تبكي. الجد: سامحيني يا غزل، كله لمصلحتك يا بتي.
في غرفة غزل، تأخذ وضع الجنين وتبكي. غزل: ليه يا رب كدا؟ اتحرمت من أهلي بدري، ويوم ما أحب كمان، يكسروا بقلبي وبقلبه. آآآه يا رب تعبت. وثبتت في نوم عميق. ... قد وصل فهد إلى القصر. الجد: كيفك يا ولدي؟ فهد: يقبل يد الجد: بخير طالما أنت بخير يا جدي. الجد: عامل إيه في الموضوع اللي قلته عليك؟ فهد: تمام. الجد: امتى؟ فهد: النهارده. المأذون هييجي بليل. الجد: تمام. فهد: هطلع أرتاح. زهراء: تأتي ولدي.
ويقبل فهد جبينها: وحشتني قوي يا فهد. فهد: أنتِ أكتر يا أمي. زهراء: مالك ضعيفان يا ولدي؟ مبتأكلش عاد؟ فهد: ههههه، لا يا كل الكل، باكل بس واحشني أكلك بصراحة. زهراء: بس كدا يا حبيبي، من عنيا. بت يا سعدية، تعالي معي جهزي الأكل لفهد يا بت. فهد: عن إذنك، هطلع أرتاح شوية. يذهب فهد لجناحه الخاص. جناح قليل ما يقال عنه إنه قصر لوحده، غاية في الجمال بألوان الأسود. فهد: يدخل غرفة الملابس، يأخذ هدومه ليأخذ شاور دافئ.
فهد: أيامك سودة معايا يا غزل، بس جيتي في وقتك. على الأقل نجيب ولي عهد. نذهب لغزل، تستيقظ وترن على نور. غزل: الو يا نور. نور: إيه يا بت؟ مرنتيش ليه يا كلب البحر. غزل بصوت باكي: أنا تعبانة أوي يا نور، محتاجكِ معي. نور: مالك يا روحي؟ غزل: حكت كل شيء لنور. نور: ينهار أسود! هتعملي إيه؟ غزل: مش عارفة. أنا بحب آدم، مقدرش أعيش من غيره. نور: اهدي يا حبيبتي، أكيد فيه حل. اهربي. مفيش حل غير كدا. غزل: أهرب إيه؟
دا فيه حراس زي الجيش بالظبط. أوعي تقولي لآدم حاجة. ممكن ييجي يطلب إيدي من جدي، يغير رأيه ويشوفه مناسب. أنا تعبت يا نور. نور: معلشي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. قومي صلي، وأنتِ هتبقي كويسة. غزل: حاضر. تقوم غزل وتؤدي فرضها، وبعدها تلبس فستان راقي وجميل جدًا، وتترك شعرها على ظهرها. وتتمشى في الغرفة حتى جاءت فيروز. فيروز: ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ تعالي، كلامي جدي يا حبيبتي. غزل: أنتِ اللي قمر. حاضر.
تنزل غزل وتلاقي المأذون وجدها والعائلة. تحبس دموعها. الجد: تعالي يا غزل. غزل: لا رد. الجد: بقولك تعالييييي. غزل: حاضر. وتذهب وتقعد بجانبه. ينزل فهد بهيبته المعتادة بجلبيه كانت تبرز عضلاته، وكان غاية في الجمال. فهد: ينظر لها. وله أحد يلاحظ. وجد حورية أمامه. وقد تجمعت غضب الدنيا كلها أمامه. عنيا، اصبر يا فهد. مش كدا، هتبقى مراتك دلوقتي. وأعمل اللي أنت عاوزه. هي إزاي تمشي بشعرها كدا؟ اهدأ يا فهد.
فاقت غزل على جملة: بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في الخير. غزل: خلاص بقيت مراته، يعني إيه؟ طب وحب حياتي؟ يأتي فهد أمامها. ويشد من يديها ويمسك خصرها بشدة. فهد: ألف مبروك يا عروسة. أيامك حلوة معايا يا قطة. غزل: تحبس دموعها. فهد بصوت خافض جنب أذنها: أجلي الدموع دي لبعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!