الفصل 1 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
35
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

تشرق الشمس أشعتها على بطلتنا: "اريج! "شوية يا ماما بس." "لا يلا عشان ورانا سفر." "حاضر." أدت روتينها اليومي وتوضأت لتأدية صلاتها. بعد انتهائها من فرضها وقراءة وردها، أخرجت فستانًا باللون الزهري البسيط وعليه خمارها الذي زادها جمالًا.

في صعيد مصر، تحديدًا سوهاج، يستيقظ بطلنا، بطلته تخطف الأنفاس. يدلف إلى المرحاض لتأدية روتينه والوضوء لتأدية صلاته. بعد انتهائه، يبدأ التجهيز للذهاب إلى عمله، فهو عمدة الصعيد. يخرج جلبابًا صعيديًا وفوق رأسه ما تُسمى "عمة". ينزل ليقابل عائلته: "صباح الخير يا ولدي." "صباح النور يا أمي، عاملة إيه؟ "بخير يا ولدي، طول ما أنت وإخواتك بخير." "يدوم يا أمي." "تعالوا كده نتعرف على الاتنين دول."

اريج مصطفى: بنت أقل ما يقال عنها ملاك بهدوئها ورقتها وجمالها وثباتها على دينها. عندها 19 سنة، كلية فنون جميلة. سالم الهلالي: شاب صعيدي، يقال عنه أنه من جمال الإله الإغريقي. شاب طويل، ذو عضلات، قمحي اللون، وسيم الوجه. طبيب يعشق عمله، بجانب أنه عمدة الصعيد. "صباح الخير." "صباح النور يابوي." "صباح الخير يا حج." "جولي للخدم يا سناء يجهزوا وكل زين عشان هيجوا ضيوف النهارده." "من عينيا يحج، بس مين؟ "ولاد أخويا مصطفى."

"ياهاا، يحج، ينوروا." "لسه في دماغك ترجع تلم أخواتك تاني يا أبوي؟ "دي وصية جدك، وأنت عارف أكده زين." "اللي تشوفه يابوي، أنا ماشي لشغلي." "ماشي يا ولدي، تروح وترجع بالسلامة." ذهب سالم، وانتهد صفوان بتعب. عند أريج، بعد انتهائها من ارتداء الملابس، نزلت لأسفل: "ماما، أنا جهزت." "تمام، وأنا خلصت، فاضل أخوكي." "وأنا خلصت." "أنا مش فاهمة إيه اللي فكر عمي صفوان بينا دلوقتي." "معرفش يا أريج."

"أنا تعبت من الماضي بقى، لي مش يتقفل؟ "اصبر يا يزن، اصبر يا حبيبي." تعالوا نفهم كده ونرجع 15 سنة لورا. "إيه اللي بتجوله دا يا بوي؟ "بجول الصح يا ولدي." "وإيه هو الصوح دا؟ إني أسيب مرتي وولادي عشان من البندر وأتجوز بنت أخت مرتك." "وه عاد، هتعلي صوتك عليا؟ أيوا في ده اللي عندي، ولو مش عاجبك اخرُج برا داري، بس اعرف إني مش راضي عليك أبدًا." "حرام عليك يا بوي، لي عايز تعلم فيا أكده؟ "هو ده اللي عندي."

خرج مصطفى بألم. قابل مرات أبوه. "جولتك أسمع كلامي وخليك تحت طوعي، بس اللي مرتضاش تسمع أهو چلبت أبوك عليك، وجريب عيلتك كلها." "إنتي إيه، مش بتندمي؟ حرام عليكي، قتلتي أمي بحسرتها، وقسيتي قلب أبويا عليا، عايزة إيه تاني؟ "عايزة أتحكم في كل حاجة، عايزة الكلمة الأولى والأخيرة ليا لوحدي." "وأنا مش هكون تحت طوعك ومش هنفذ اللي انتي عايزاه." "يبقا قابل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...