الفصل 2 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
27
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خرج مصطفى ليشم هواء ويفكر سيعمل إيه. سمع صوت خناق وصريخ، دخل ليراهم. مصطفى: إيه ده؟ سناء بصريخ: الحق ولاء. مرت عمي وبنتها وفاء بيضربوا مراتك. جرى مصطفى ليلحق زوجته. مصطفى بزعيق: بتعملوا إيه؟ إزاي تمدوا إيدكم على مراتي؟ وفاء بسخرية: متخافش يا أخويا، دا إحنا بنهزر مع مراتك. فريال بمكر: دا أنا كنت بهزر معاها بس هي شكلها مش متعودة على كده. صحيح هي من البندر برضو. ولاء ودموع: حرام عليكوا، هو ده هزار؟ منكم لله، أنا حامل.

جرى مصطفى عليها بقلق. مصطفى: أنتي كويسة؟ فيكي جروح أو نزيف؟ وفاء: متخافش أوي كده يا أخويا، إحنا برضه مش هنلعب معاها هزار تقيل عشان هي حامل. مصطفى متحملش أكتر من كده، وخد مراته وابنه ولموا حاجتهم وقالوا هيمشوا. وهما على باب البيت. أحمد الهلالي: أنت اللي اخترت يا مصطفى. يبكي من اليوم ورايح أنت مش ولدي. مصطفى بص له بغضب ممزوج بألم، ولف وشه ومشى. في العربية، مصطفى شرد في أفكاره وهو سايق. ولاء: مصطفى، ركز في الطريق.

مصطفى بتعب: حاضر. ولاء: هنعمل إيه دلوقتي؟ مصطفى: مش عارف، بس إحنا هنبعد عنهم خالص. ولاء: خلاص، تعالي نروح القاهرة وشقة ماما وبابا موجودة. مصطفى بتنهيدة تعب: حاضر. بعد مرور ساعة ونص، كان وصل مصطفى وعيلته القاهرة. وقف في الريست يريح شوية. بيبص جنبه لقى ولاء نايمة، ويزن نايم على حجرها وبطنها منفخة شوية من الحمل.

مصطفى بحب: أنتو المستقبل بتاعي. أنا مش عايز حاجة منهم. أنا عارف يا حبيبتي أنك مالكيش أي صالح باللي حصل، بس واخدينك أنتِ بذنبهم. تنهد مصطفى وخرج يجيب أكل وميه عشانهم. رجع وركب، لقى يزن صحي. يزن بنعاس: إحنا خلاص وصلنا يا بابا؟ مصطفى: لا يا حبيبي، لسه شوية. يزن: طب أنا جعان. مصطفى طلع الحاجة اللي جابها وقاله. مصطفى: خد يا حبيبي كل يلا، وصحي ماما تاكل معاك. يزن: حاضر. وصحى ولاء. ولاء بنعاس: إحنا فين يا مصطفى؟

مصطفى: إحنا لسه واصلين القاهرة. ولاء: طيب كويس، يلا بقا اطلع على شقة بابا نقعد فيه. مصطفى: تمام. نرجع لبيت الهلالي. صفية مرات أخو مصطفى: يلا، كويس أهي بنت البندر مشيت. أيمن: وإنتي مالك بيها عاد؟ تمشي ولا تقعد. صفية بسخط: يا أخويا، كانت شايفه نفسها، وقال إيه الولد ميلعبش في الطينة، لا أنا حامل مكولش. دا خدمين إحنا عندها بقا؟ أيمن: خلاص، راحت لحال سبيلها، ملناش صالح بيها. صفية: طيب. وسبتهم صفية ونزلت تحت.

أحمد الهلالي: كبير العيلة. مصطفى عرفينه. صفوان عرفينه. أيمن الأخ التاني في العيلة، شخصية هادية، طول عمره في حاله، ملوش دعوة بحد. صفية مراته، عايزة تبقى الكبيرة ويكون ليها كلمة ورأي في البيت، خبيثة شوية. كريم الأخ التالت في العيلة، عايش حياته كلها حرام، خمرة وشرب كتير وستات. مؤمن الأخ الصغير، شخصية مرحة، طموحة، عنده هدف واحد في الحياة، هنعرفه مع الوقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...