الفصل 4 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
31
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بعد نزول ولاء وأريج ويزن، ركبوا سيارتهم للتوجه إلى الصعيد، تحديدًا سوهاج، إلى منزل أحمد الهلالي. ليتم فتح ومعرفة لغز كبير تحت بند "الوصية". عند سالم، كان يرى كيف تجري أعمال الفلاحين في الأراضي الخاصة به. سالم في نفسه: "النهاردة بليل هتتفتح وصية جدي، وهاخد الورق والحاجات اللي جدي قالي عليها." أحد الحرس: "يا حضرة العمده، وصل دلوقتي عم جنابك الأستاذ كريم." سالم، بعد أن فاق من شروده: "طيب، جاي وراك دلوقتي."

دخل سالم القصر. سالم: "أهلاً عمي، كيفك؟ كريم: "زين يابن أخوي، كيفك انت؟ سالم: "زين." صافي (زوجة كريم) : "ازيك يا سالم، عامل إيه؟ سالم: "زين يامرت عمي، كيفك انتي وكيف لارا؟ صافي بخبث: "كويسة، ولارا تقولك بنفسها." لارا بهيام وهي تنظر إليه: "سالم، ازيك عامل إيه؟ وحشني قوي." وبسته من خده. سالم بضيق وهو يزقها: "زين يابنت عمي، وإحنا هنا مش في أمريكا، عادي اتحشمي شوية." لارا بتافف: "طيب، طيب." نظر لها سالم بضيق ورحل.

بعد أذان العصر، كانت ولاء ويزن وأريج قد وصلوا إلى سوهاج. الحارس: "أستاذ ولاء، كيفك؟ ولاء بود: "كويسة يا عم أحمد، انت عامل إيه؟ عم أحمد: "الحمد لله، تعيشي يا ست ولاء." عم أحمد: "كبرت يا يزن، ما شاء الله." يزن باحترام: "ربنا يخليك يا عم أحمد." نظر عم أحمد إلى أريج نظرة ذات معنى، ثم ابتسم بود. توترت أريج من نظراته، ثم ابتسمت له.

دخلوا إلى داخل قصر عائلة الهلالي. وقفت ولاء للحظة، لحظة ألم واشتياق وكره وحب. تذكرت أول مرة دخلت فيها إلى القصر. فلاش باك مصطفى وهو يمسك يد ولاء: "يلا يا لولو، متخافيش." ولاء بخوف: "لا يا مصطفى، أنا حاسس إنهم مش هيتقبلوني." مصطفى بابتسامة تبث الطمأنينة: "لا متخافيش، أنا معاكي أهو." ولاء ببعض الراحة: "ماشي، يلا." دخلوا إلى القصر. مصطفى بصوت عالٍ: "يا أبوي، يا أبويا! أحمد الهلالي: "في إيه؟ عامل هيصة ليه؟

مصطفى ببعض الشجاعة: "أنا اتجوزت ولاء يا أبوي." أحمد الهلالي بغضب: "يعني بتعصي أمري يا ولدي؟ مصطفى: "يابوي، ولاء ملهاش صالح باللي عملوه أبوها." أحمد الهلالي: "يعني إيه ملهاش صالح؟ ده قتل أمك." مصطفى بغموض: "بس ولاء ملهاش أي صالح بالموضوع ده." كانت عائلة صغيرة. أحمد الهلالي بسخرية: "شايلة دم مين؟ مصطفى بغضب: "دي مرتي ومش هيهمني الكلام ده." فاقت ولاء من شرودها على يد أريج. أريج باستغراب: "ماما، انتي كويسة؟

ولاء بتنهيدة: "آه." يزن: "طب يلا نخش." دخلوا إلى القصر. الحارس وهو يدخل الشنط: "شنط مين دي يا عم أحمد؟ عم أحمد: "دي شنط الست مرت مصطفى بيه، الله يرحمه، وولادها." صفوان قام بسرعة: "شنط مين دي؟ في هذه اللحظة، دخلت ولاء مع يزن وأريج. نظر صفوان إلى يزن بالم واشتياق، فهو لم يره منذ زمن، كما أنه يشبه أبيه كثيراً. صفوان قرب على يزن: "انت يزن صح؟ يزن بهدوء: "أيوا، انا حضرتك عمي صفوان صح؟ صفوان: "صوح يا ولدي، كيفيك؟

يزن: "الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟ صفوان: "زين قوي بعد ما شفتك." ينقل صفوان نظره إلى أريج، فهو أول مرة يراها منذ وقت ولادتها. صفوان بهدوء: "انتي أريج مش كده؟ أريج بصوت رقيق: "أيوا أنا يا عمي." صفوان: "كيفيك يابتي؟ أريج: "الحمد لله." ثم نظر صفوان إلى ولاء. صفوان: "كيفيك يا ولاء؟ ولاء باقتضاب: "كويسة." ثم نادى صفوان على سناء وسالم. سناء: "نعم يا...

سكتت سناء فور رؤية ولاء. جرت بسرعة وضمت ولاء في حضنها، فهي كانت أقرب واحدة لولاء في هذه العائلة. سناء بلفّة اشتياق: "كيفيك يا ولاء؟ اتوحشتك جوي." ولاء بهدوء: "كويسة يا سناء، انتي عاملة إيه؟ سناء: "زينة لما شفتك يا حبيبتي." دخل سالم. صفوان: "تعالى يا سالم، سلم على ولاد عمك مصطفى." ذهب سالم إلى أحدهم وعرف على يزن. يزن: "ازيك يا سالم؟ نظر له سالم، ثم جذبه إلى حضنه. سالم: "السلام عندنا أكده يا ولد عمي."

ابتسم يزن، فهو ارتاح إلى سالم منذ رؤيته. ابتعد سالم عن يزن، ثم وقعت عيناه عليها. جميلة، عينيها، حجابها الذي زادها جمالاً، رقتها. سالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...