الفصل 5 | من 14 فصل

رواية في حب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم شروق عمرو

المشاهدات
28
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ابتعد سالم عن يزن ثم وقعت عيناه على أريج. أذهلته بجمالها الذي لم يقابله من قبل. نظر إليها سالم طويلاً بابتسامة خفيفة. سرح في عينيها الجميلتين. أريج من كثرة نظرات سالم لها، أصبحت مكسوفة جداً. حركت عينيها شمال ويمين من الخجل، ووطأت في الأرض. ولاء، والدتها، لما وجدت سالم ينظر إليها هكذا، وقفت قصاد أريج. مدت يدها إلى سالم وبصوت عالٍ: "إيه يا سالم مش هتسلم عليا." صفوان: "سلم على مرت عمك يا ولدي." مدت يدها.

سالم فاق من شروده بخجل: "طبعاً، ازيك يا مرت عمي." ولاء لم يعجبها الأمر، سالم يمد يده ليسلم على أريج قبل أن يسلم على أمها. شدتها من يدها: "يلا يا أريج نرص الشنط." سالم شعر بالإحراج. وضع يده على يزن بابتسامة: "تعالى يا واد عمي أعرفك على مازن." يزن بابتسامة: "يلا." سالم: "يزن ده يبقى ابن عمك كريم." عمك كريم راح يزن وسالم علشان يعرفه على أولاد كريم. سالم: "عمي كريم، ده يزن ابن عمي مصطفي." مصطفي بصله كريم نظرة طويلة.

كريم: "ازيك يا يزن." يزن: "كويس، ازي حضرتك." سالم: "دي مرت عمي كريم، صافي هانم، ودي لارا، ودا مازن." يزن: "ازيك يا طنط." صافي: "كويسة يا يزن." يزن قرب من مازن وكان هيسلم عليه. لقى لارا واقفة في وشه وحضنته. يزن من الصدمة مش عارف يعمل إيه. أخيراً فاق ونطق. يزن وهو بيزق لارا: "أهلاً يا... لارا: "لارا." يزن بتوتر من نظرات كريم: "أهلاً يا لارا." فجأة لقى حد حضنه تاني، بس المرة دي كان مازن.

مازن بابتسامة: "أهلاً أهلاً بالناس اللي عمرنا ما شفناهم." يزن ابتسم: "معلش هتشوفنا على طول أهو." ابتسموا لبعض. ثم خدهم سالم ليتعرفوا على البلد. عند ولاء، قاعدة بتفكر في اللي حصل تحت. هي مش هتسمح لسالم يقرب من بنتها أو أي حد من العيلة دي. فاقت على إيد أريج. أريج: "مالك يا ماما." ولاء: "مفيش حاجة يا حبيبتي، تعبانة بس مش السفر." أريج: "طيب مش هننزل علشان نشوف بقية العيلة." ولاء بتنهيدة: "يلا."

نزلوا تحت علشان يقابلوا بقية العيلة. بعد نزولهم، لاقوا الكل متجمع على سفرة الغدا. أدت ولاء نظرة لكل اللي على السفرة. ولقت صفوان على رأس السفرة، وجنبه سالم، وجنبه مازن، وجنبه يزن. والناحية التانية سناء، وجنبها هنيه وبهاء، وجنبه بنت صغيرة. وجنب البنت دي لقت أيمن وجنبه ولد وبنت. استغربت عدم وجود صفية. ورأس السفرة الناحية التانية قاعد كريم وجنبه صافي من ناحية، ولارا من ناحية.

طبعاً لأنها متعرفتش لسه على حد منهم، فمش عارفاهم. راحت قعدت جنب يزن، وجنبها أريج. (وطبعاً لسه أخت سالم مش موجودة) الكل قاعد ياكل بهدوء. كل اللي يتسمع صوت الشوك والمعالق. طبعاً القاعدة لم تخلُ من نظرات سالم لأريج وتوتر أريج، ونظرات لارا بعشق لسالم وكره لأريج لأن سالم بصصلها. بعد انتهاء الغدا، اتجمعت العائلة في غرفة الجلوس للتعارف والحديث. بعد ما الغدا خلص، هنيه راحت لولاء علشان تسلم عليها.

هنيه: "كيفك يا ولاء، عاملة إيه، اتوحشتك جوي." ولاء بود: "الحمد لله، هنيه، إنتي عاملة إيه." في وسط الكلام، افتكرت ولاء تسأل هنيه عن صفية. هنيه بحزن: "من بعد موت مصطفي بأسبوع، لقينا صفية مش موجودة، وسايبة ورقة إنها مش عايزة تعيش مع أيمن بعد كده. ومن ساعتها أيمن ساكت مش بيتكلم." ولاء بحزن على حال أيمن وأطفاله: "ربنا يصبرهم، إزاي تسيب أطفال صغيرين كده لوحدهم كل ده." هنيه: "يلا، أهو اللي حصل."

تحدثوا قليلاً، ثم دخلوا إلى الجميع في غرفة الجلوس. عند الشباب. سالم لاريج: "وإنتي يا أريج بتدرسي إيه." أريج بهدوء ورقة: "أنا في كلية فنون جميلة." لارا بسخرية: "إيه فنون جميلة دي، كلية ملهاش أي لازمة." أريج بهدوء: "ده بالنسبة لك، أما أنا بحب كليتي وبحب موهبتي ومش فارق معايا كلام حد." أعجب سالم بطريقة رد أريج على لارا، أما لارا فاشتعلت من الغضب منها. مازن حس بتوتر بين البنتين، فحب يفتح أي موضوع.

"إيه يا جماعة، حصل خير بقى، تعالوا نتكلم في حاجة تاني." يزن كان هيتكلم، لكن قطعه دخول شخص خطف قلبه. نعم يا سادة، أخت سالم. سندس، أخت سالم: "أنا جيتتتتت." سناء بحب: "تعالي يا بتي." دخلت سندس سلمت على كل الموجودين واتعرفت عليهم. ولم تأخذ بالها من الشخص اللي عينه عليها من أول ما دخلت. أيوا، هي خطفت قلب يزن منذ دخولها. (سندس فتاة جميلة، عيونها واسعة وبنية اللون، وما زادها هذا إلا جمالاً، ومحجبة) جت لحد يزن.

سالم: "تعالي يا سندس، دا يزن أخو أريج، ابن عمك مصطفي." سندس بابتسامة سلبت عقل الآخر: "إزيــك أي يزن." يزن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...